منتديات صحبة نت



»   منتديات صحبة نت > المنتديات العامة > الطب والصحة


 
قديم 11-02-2010, 03:46 PM   #1
وسام عوني
 

بسم الله الرحمن الرحيم



قال صلى الله عليه و سلم : (( علموا أولادكم سباحة و الرماية و ركوب الخيل ))


في اليونان القديمه

تحدث ابو الطب ابوقراط عن
(ايقاعات ركوب الخيل الشفائية)
ونصح بركوب الخيل لمعالجة بعض الامراض العقلية والجسدية في آن.
ومع تقدم الطب والعلوم في القرن العشرين ظهر في
اواسطه اهتمام خاص بدراسة هذه المسألة في المانياوامريكا.

وتوالت الملاحظات والاكتشافات فوصل عدد
المراكز المتخصصة في العلاج بركوب الخيل في
الولايات المتحدة وكندا الى 700 مركز .



واخيرا نشرت مجلة * أوهن لايف لاينز* قائمة بفوائد
ركوب الخيل وقدراته العلاجيه
المعتمدة في هذة المراكز كما يلي:




أ_الامراض التى تعالج بركوب الخيل:

1_اصابات العمود الفقري .
2_الجلطات الدموية .
3_تلف غشاء الاعشاب(MS).
4_مشاكل الادراك .
5_فقدان الأطراف .
6_الشلل المخي.
7_التخلف العقلي .
8_سوء التصرف الناجم عن شرود الذهن و الادمان .
9_الضعف في السمع والكلام والرؤية .
10_بعض المشكلات المتعلقة بالكسور العظمية.



ب_فوائده النفسية والاجتماعية :

1_تعزيز الثقة بالنفس.
2_تعزيز الاعتبار الذاتي .
3_السيطره عى العواطف .
4_تطوير القدرة على الصبر.
5_تحسين قدرات تقدير المخاطر .
6_تخفيض مستوى الضغط الاجهادي .
7_تقوية الشعور بالانتماء الاجتماعي.


ج_الفوائد العامه:

1_تكمن في انه يحسن التوازن ويقوي العضلات .
2_يسرع الاستجابات.
3_يزيد السيطره على وضعيه الجسم .
4_يخفف التشنج .
5_يزيد في مجال حركة المفاصل .
6_يمدد العضلات القاسية والمتشنجة ويرخيها.
7_ يزيد القدره عل التحمل .
8_ويحسن ادراك مجال الرؤية.



وما الخيل إلا كالصديق قليلـه *** وان كـثرت في عيني من لايجرب












روح فلسطين


شارك اصدقاءك الموضوع

فوائد ركوب الخيل الصحية .
http://www.sohbanet.com/vb?s=d4efc9ad0c0bd31afc55f7808cd7ee8a/showthread.php?s=d4efc9ad0c0bd31afc55f7808cd7ee8a&t=171284



وسام عوني غير متصل  
قديم 11-02-2010, 04:00 PM   #2
وسام عوني
 

يرتبط معنى الفروسية في كل لغات العالم بالشجاعة والشهامة والثقة بالنفس، وتعرف الفروسية بأنها القدرة على ركوب وترويض الجواد والتحكم في حركاته والقدرة على التجانس معه في وحدة متناسقة من الحركات.

وقد شجع الإسلام هذه الرياضة وثمنها غالياً ورفع من شأنها لارتباطها بالجهاد في سبيل الله وفي إعداد القوة والمنعة للدفاع عن الأمة والوطن. قال تعالى وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ) .



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة)


ولعظيم شأن الخيل في شريعتنا الغراء فقد أقسم الله سبحانه وتعالى بها في كتابه العزيز فقال : (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا {1} فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا {2} فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا {3} فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا {4} فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا {5} إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُود).

وعن جابر بن عبد الله بن عمير رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كل شيء ليس من ذكر الله فهو لهو ولعب إلا أن يكون أربعة: ملاعبة الرجل امرأته، وتأديب الرجل فرسه، ومشي الرجل بين الغرضين، وتعليم الرجل السباحة "[8] والمشي بين الغرضين أي الهدفين، هدف السهم المرمي.

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنها " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضمر الخيل يسابق بها "[9] .

وعنه أيضاً قال : " سابق النبي صلى الله عليه وسلم بين الخيل التي ضمرت فأرسلها من الحيفاء وكان أمدها ثنية الوداع، فقلت لموسى: وكم بين ذلك؟ قال : ستة أميال أو سبعة، وسابق بين الخيل التي لم تضمر فأرسلها من ثنية الوداع وكان أمدها مسجد بني زريق، فقلت فكم بين ذلك؟ قال : ميل أو نحوه . وكان ابن عمر ممن سابق فيها " رواه البخاري .

وعن عبد الله بن عمر وعروة بن الجعد رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة " رواه البخاري ومسلم .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من احتبس فرساً في سبيل الله إيماناً وتصديقاً بوعده فإن شبعه وريّه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة " رواه البخاري والنسائي.

إن ركوب الخيل وسباقاتها من الرياضات الهامة جداً في بناء الأمة وقوة أفرادها، ونظراً لحصولها في الهواء الطلق وحصول البدن على كمية وافرة من الأوكسجين فهي تنشط التنفس والدورة الدموية وتؤدي إلى زيادة وافرة من الأوكسجين فهي تنشط التنفس والدورة الدموية وتؤدي إلى زيادة معتدلة في ضربات القلب، كما تعمل هذه الرياضة على زيادة الانتباه وتحسن القدرة على ضبط حركات البدن والحفاظ على توازنه ، وهي تنشط الجهاز العصبي وقد أظهرت دراسة ألمانية فوائد الفروسية في علاج أمراض الظهر والمفاصل وعيوب القوام .

وقد كان أبقراط أول من عالج العديد من الأمراض المزمنة بمزاولة ركوب الخيل والتي تنشط معظم أجهزة البدن الداخلية بانتقال حركة الجواد إلى راكبه، وبشكل خاص فإن حركات الاهتزاز الدائمة تضغط الكبد بين الأحشاء وعضلات البطن ضغطاً ليناً متتابعاً كمساج لطيف يؤدي إلى تنشيط الإفراز الصفراوي ووظائف الكبد ويحسن الدورة الدموية في هذا الجزء من البدن .

والإسلام شجع على مزاولة هذه الرياضة فامتدح النبي صلى الله عليه وسلم الخيل وجعل الخير معقوداً في نواصيها، وجعل تربيتها والاهتمام بها مما يثاب عليه المسلم ويزيد في حسناته يوم القيامة .

كما أن النبي صلى الله عليه وسلم نظم سباقات الخيل وأشرف عليها بنفسه صلوات الله عليه، وكان ينعم على الفائزين بالجوائز التي تليق بهذه الرياضة .

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : " أن النبي صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل وجعل بينها سبقاً وجعل فيها محللاً وقال لا سبق إلا في حافر أو نصل "[10] .

وفي معرض الحديث عن سباق الخيل، فنحن مع د. الكيلاني في أن ما يجري من رهان في سباقات الخيل العالمية اليوم هو مخالف للشرع الإسلامي ومناقض لمبادئه. فالنبي صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل وراهن، لكن ضمن قواعد الشريعة الغراء. فالرهان على من يربح، وإنما يكون الرهان من طرف ثالث، كأن يكون الإمام أو من يقوم مقامه، يدفع للفائز كجائزة تشجيعية .






وسام عوني غير متصل  
قديم 11-02-2010, 04:04 PM   #3
لحــن الوفاء
 

مجهود رائع ومميز يا وسام
تسلم ايديكى
دايما مميزه فى مواضيعك


لحــن الوفاء غير متصل  
قديم 11-02-2010, 04:24 PM   #4
وسام عوني
 

فوائد ركوب الخيل للأشخاص ذوى الإحتياجات الخاصة

الدراسات الحديثة أكدت على أن فوائد ومنافع ركوب الخيل لا تقتصر فقط على الأشخاص الأسوياء بل ان هناك منافع وفوائد عديدة لركوب الخيل للمصابين بإعاقات واضطرابات مختلفة.

المساهمة الحقيقية في انتشار العلاج بركوب الخيل والتأكيد على فوائده للأشخاص الذين يعانون من إعاقات حركية فقد جاء من سيدة من الدنمارك تدعى Lis Hartel كانت متعلقة إلى حد بعيد بهواية ركوب الخيل وأصيبت بشلل الأطفال وعانت من صعوبات واضطرابات حركية جمة إلا أنها أصرت على ممارسة هوايتها بركوب الخيل بالرغم من إصابتها بالشلل ونجحت إلى حد بعيد في إعادة تأهيل عضلات جسمها وتطوير قدراتها الحركية بل تمكنت من الوصول إلى مسابقات رياضية مهمة مثل الألعاب الأولمبية وحصلت على الميدالية الفضية في هذه المسابقات وذلك في عام 1952.

هذا الانجاز أدى إلى جلب اهتمام عدد من الأطباء والمختصين بالعلاج الطبيعي والوظيفي ومحبي ومربي الخيول لفوائد ركوب الخيل للمعاقين حركيا، ومن خلال تعاونها مع مختصة بالعلاج الطبيعي تدعى Ulla Harpoth تم تصميم أول برنامج علاجي منظم ومحدد الخطوات يعتمد في الأساس على ركوب الخيل وحقق هذا البرنامج نتائج جيدة لدى العديد من الأفراد المعاقين حركيا.

الأمر الذي أدى إلى انتشاره وتطويره في عدد من البلدان مثل استراليا والولايات المتحدة الأميركية ولم يعد الأمر مقتصرا على المعاقين حركيا بل امتد ليشمل فئات أخرى مثل المصابين باضطرابات انفعالية كالتوحد والمعاقين بصريا والمعاقين ذهنيا وحتى المصابين باضطرابات في التواصل. وفي الوقت الحالي هناك عدد كبير من البرامج العلاجية التي تعتمد على ركوب الخيل مصممة لفئات مختلفة للأفراد المعاقين.

فوائد ركوب الخيل للمعاقين

العلاج بركوب الخيل له فوائد عديدة لفئات كثيرة من المعاقين وبشكل خاص عندما يكون هذا العلاج مصاحبا لأنواع أخرى من العلاج الطبيعي، حيث ان ركوب الخيل هو نشاط جسدي في المقام الأول يحتاج إلى وضعية مناسبة للجسم وتوازن جيد على ظهر الخيل لذلك فان إعاقات أو صعوبات حركية كثيرة من الممكن أن تستفيد من هذا النوع من العلاج فأثناء ركوب الخيل يبذل الشخص المعاق جهدا معينا في البقاء على الوضع الصحيح للجسم وتوازنه ويقوم بتحريك مجموعة من العضلات اللازمة لذلك (أو محاولة ذلك).

وهذه الحركات التي يقوم بها أو يساعده المختص على القيام بها من خلال تعليمات شفهية محددة أو مساعدة يدوية تفيد جدا في تطوير توازن الجسم وفي تحسين وتطوير الحركة في مجموعة مهمة من عضلات الجسم وتقويتها مثل عضلات الظهر وعضلات الرجلين ومجموعة أخرى من العضلات الصغيرة في الجسم، ويمتد هذا التأثير الجيد إلى حركة المفاصل وليونتها ووضعية الجسم.

وعند الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع التوتر العضلي High muscle ton فان ركوب الخيل يساعدهم كثيرا في التخفيف من الشد العضلي وذلك مع الحرارة اللطيفة المنبعثة من جسم الخيل وحركته حيث يمكن تدريب الخيل على القيام بأنواع مختلفة من الحركة أو المشي تناسب حالات معينة من الإصابات الحركية والعضلية.

الفئات التي من الممكن أن تستفيد من ركوب الخيل

أظهرت الدراسات الحديثة في عدد من البلدان الغربية الفوائد الجمة للعلاج بركوب الخيل للأشخاص ( أطفالا أو بالغين) من الذين يعانون من الشلل الدماغي Cerebral Palsy بأنواعه وفئاته المختلفة أو الذين يعانون من ضمور العضلات أو الصلب المفتوح Spina bifida أو التصلب المتعدد والاضطرابات الحركية عند فئة متلازمة داون وغيرها من المتلازمات الوراثية.

ويحتاج ركوب الخيل إلى انتباه وتركيز جيد من قبل الشخص وذلك يفيد كثيرا الأطفال الذين يعانون من فرط النشاط وعجز الانتباه والتركيز وكذلك الذين يعانون من اضطراب التوحد. ويفيد كذلك في تطوير الإدراك والتكامل الحسي عند هذه الفئات فهناك مدخلات حسية من قبل المكان الذي يتم به ممارسة ركوب الخيل وهناك مدخلات حسية كذلك من الحيوان مثل لونه وحجمه ورائحته وصوته وحركته إضافة إلى مدخلات حسية من المدرب، وهنا يقوم المعالج الوظيفي بتركيز انتباه الطفل إلى معلومات حسية معينة ودمجها مع معلومات حسية أخرى.

إضافة إلى ذلك هناك دراسات قام بها عدد آخر من المختصين أشارت إلى النتائج الجيدة لركوب الخيل على النواحي النفسية والعاطفية والاجتماعية عند الفرد المعاق، حيث أفادت هذه الدراسات إلى زيادة الثقة بالنفس وتقدير الذات لدى الفرد المعاق وتطوير التواصل الاجتماعي من خلال التفاعل مع المدرب والحصان في نفس الوقت. وعند الكثير من فئات الإعاقة وبشكل خاص الشديدة منها يعد الخروج من مركز تأهيل المعاقين أو الخروج من البيت لممارسة ركوب الخيل في الهواء الطلق من الأمور التي لها تأثير جيد على مجمل النواحي النفسية عند الشخص المعاق.

ويمكن تلخيص فوائد ركوب الخيل للأشخاص المعاقين بالتالي:

- تحسين التوازن والتوتر العضلي عند المعاقين حركيا.

- المساعدة على استرخاء العضلات عند المصابين بالشد العضلي.

- تحسين وضعية الجسم ووضعية الجلوس والوقوف وتوازن الجسم بشكل عام.

- تطوير المهارات الحركية في العضلات الدقيقة والغليظة في نفس الوقت.

- تطوير المدى الحركي Range of motion لمجموعة من العضلات.

- تطوير التكامل الحسي Sensory Integration

وفي المجال النفسي الاجتماعي نجد فوائد أخرى لركوب الخيل، مثل:

- تطوير الثقة بالنفس.

- تطوير علاقات اجتماعية ايجابية بين الفرد المعاق والأشخاص الذين يساعدونه ويدربونه على ركوب الخيل والعناية به.

- تطوير قدرة الشخص على التوصل والتعبير عن رغباته ومطالبه.

- تطوير القدرة على الانتباه والتركيز.

- تطوير المهارات البصرية والسمعية عند الفرد المعاق.

هل هناك مخاطر من ركوب الخيل للمعاقين

البرنامج العلاجي بركوب الخيل يصممه في العادة فريق عمل مكون من الطبيب والمختص بالعلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي وتخصصات أخرى. وقبل البدء بإعداد البرنامج العلاجي يتم إجراء تقييم طبي ونفسي وحركي شامل للشخص المعاق من أجل ملاحظة مدى ملاءمته لهذا النوع من البرامج العلاجية وبشكل خاص من أجل ملاحظة وجود أمور معينة تشكل خطرا على الشخص المعاق عند ركوبه الخيل مثل تشوهات معينة في العمود الفقري أو عضلات الرقبة أو اضطرابات عصبية خاصة وغير ذلك من الأمور الطبية.

والذي يقوم بتدريب الطفل على ركوب الخيل هو شخص مؤهل تلقى تدريبا خاصا بذلك وغالبا ما يكون من المختصين بالعلاج الطبيعي أو الوظيفي مع تدريب إضافي على برامج العلاج بركوب الخيل. والمدرب هنا يستخدم الخيل وحركته كوسيلة علاج من خلال تدريب الشخص المعاق على الجلوس بوضعية معينة أو القيام بحركات خاصة. ويكون في العادة كذلك هناك متابعة طبية للشخص المعاق لملاحظة أي تغيرات عصبية أو عضلية في الجسم.

ويستخدم في هذا النوع من البرامج العلاجية أنواعا محددة من الخيول والمدربة بشكل مناسب لاستخدامها في برامج العلاج بركوب الخيل. بقي أن نشير إلى أن ركوب الخيل من الممكن ان ينظر إليه كذلك كنوع من العلاج الترفيهي أو الاستجمامي Recreational Therapy للأشخاص المعاقين، وهذا هو موضوع حديث آخر في مجال تأهيل المعاقين.


وسام عوني غير متصل  
قديم 11-02-2010, 04:31 PM   #5
أحمد منصورعاصم
 

موضوع جميل لم اكملة بعد
جزاااكم الله خيرااا
تحياااتي


أحمد منصورعاصم غير متصل  
 
دليل الفنادق‍ دليل الاستضافة دليل السيارات





Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

سياسة الخصوصية