منتديات صحبة نت



»   منتديات صحبة نت > المنتديات العامة > فضفضة


 
قديم 01-01-2009, 06:24 PM   #1
ali.hammad
 

الرسول حسم المسألة: أفضل شيء للمتحابين .. الزواج
"صافوراء" في حياء لوالدها : موسي قوي أمين
الحب ليس عورة .. لكنه غريزة فطرية يحترمها الإسلام

ماذا تفعل عندما تواجهك متاعب الدنيا؟
كيف تتصرف عندما تأتيك الازمات والمنغصات من كل حدب وصوب؟
ماذا تفعل الفتاة عندما تحب شاباً؟
كيف تتصرف إذا أحبت زميلها في الجامعة أو زميلها في العمل أو حتي ابن الجيران؟
هل يجوز لها شرعاً أن تكلمه وتطلب يده وتعلن عن رغبتها في الزواج منه.. أم الأفضل لها شرعاً أن تكتم هذا الحب في قلبها ولا تبوح به لأحد؟
قالت لي طالبة جامعية: انها ارتبطت بقصة حب من طرف واحد مع زميلها في الجامعة. وانها لا تستطيع أن يمر يوم دون أن تراه؟ وهي محتارة.. هل تبوح له؟ هل تذهب إليه في البيت لتطلب يده؟ هل تخرج معه في الشارع وتحكي له عن ارتباطها به أم أن هذا يعد حراماً؟
أريد أن أقول إن الإسلام ليس ضد الحب لأنه أصلاً دين الحب. بشرط أن يؤدي هذا الحب إلي غاية وهدف هو الزواج. لكن الحب من أجل الحب فقط مرفوض. لأن عواقبه وخيمة.
هذا هو النبي صلي الله عليه وسلم كان يحث المتحابين علي الزواج فقد ورد في حديث صحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه "لم ير رسول الله صلي الله عليه وسلم للمتحابين أفضل من الزواج" لأن هدف الحب أساساً هو الزواج وتكوين أسرة..؟
ونعود إلي السؤال كيف تتصرف الفتاة عندما تحب شاباً؟ الشريعة الإسلامية تقول إن واجب الفتاة ألا تكلم هذا الشاب. وإنما تقول لولي أمرها.. أو تقول لأمها عملاً بقول رسول الله صلي الله عليه وسلم "آمروا النساء في بناتهن".
وهذا هو الذي حكاه القرآن العظيم عن السيدة صافوراء ابنة شعيب عليه السلام حيث أعجبت بموسي عليه السلام بعد أن سقي لها أغنامها وذهبت إلي أبيها تبدي اعجابها به بطريق التلميح وليس التصريح لأنها ذات خلق وحياء.. حيث يقول الله تعالي: "قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين" إذن فصافوراء أبدت اعجابها بموسي عليه السلام حينما قالت: يا أبت استأجره ان خير من استأجرت القوي الأمين.. حيث أكدت انه قوي لأنه حمل صخرة كبيرة لا يقدر علي حملها أقوي الرجال. وأكدت اعجابها به لأنه أمين حيث أمرها أن تسير خلفه وتشير له علي الطريق بحجر حيث كان الهواء يعبث بثبوها.
وكان الأب شعيب في منتهي الذكاء حيث لاحظ اعجاب ابنته بموسي عليه السلام فقال لموسي: "إني أريد أن أنكحك إحدي ابنتي هاتين علي أن تأجرني ثماني حجج. فإن أتممت عشرا فمن عندك وما أريد أن أشق عليك".
وهكذا يعلمنا القرآن العظيم كيف نتعامل مع مثل هذه المواقف فهو ليس ضد الحب. ولكنه مع الحب الذي يؤدي إلي الزواج والمشكلة هي اننا لا نتدبر آيات القرآن العظيم لنستخرج منها ما يفيدنا في أمور ديننا ودنيانا وصدق الله العظيم إذ يقول: "أفلا يتدبرون القرآن أم علي قلوب أقفالها".
ان بعض الناس ينظرون للحب علي أساس انه عورة وهذا وهم فالإسلام دعا إلي الحب. والحياة الزوجية إذا لم تقم علي الحب فلا قيمة لها. فالله عز وجل عندما تحدث عن الزواج جعل أساسه المودة والرحمة وهما درجة أعلي بكثير من الحب حيث يقول تعالي: "ومن آياته أن خلق لكن من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة" فلم يقل الله عز وجل "حباً ورحمة" وإنما "مودة ورحمة".. لماذا؟
لأن المودة درجة أعلي بكثير من الحب. والبيوت لا تبني علي الحب وحده ولكن علي الترحم والتراحم. ولذلك وجدنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما جاءه رجل يريد أن يطلق زوجته قال له عمر: لماذا تريد طلاقها؟
قال: لأنني لا أحبها. فسأله عمر: منذ متي تزوجتها؟ فقال منذ عشر سنوات!! فضربه عمر بالدرة وقال له: بالله عليك.. كيف تأكلها لحماً. ثم ترميها عظماً!!
ان الحب ليس حراماً. ولكنه غريزة فطرية يحترمها الإنسان ويضعها في إطارها الصحيح ولقد استطاع النبي صلي الله عليه وسلم بالحب وحده أن يحل أعتي المشاكل وأصعبها.. والأمثلة علي صدق ما نقول كثيرة ومتعددة:
* هذه هي السيدة عائشة رضي الله عنها تملأ بيتها بهجة وفرحاً وتناقش رسول الله صلي الله عليه وسلم في الحب.. حيث سألته يا رسول الله: هل تحبني؟ فقال لها: نعم يا عائشة أحبك؟ فقالت له: كيف حبك لي؟ فقال لها عليه السلام: حبي لك كعقدة الحبل؟
وكل يومين أو ثلاثة كانت السيدة عائشة رضي الله عنها تملأ بيتها محبة وبهجة وتقول يا رسول الله: كيف حال العقدة؟ فيجيبها النبي صلي الله عليه وسلم: يا عائشة مازالت في مكانها.
* ان السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها ذهبت لرسول الله صلي الله عليه وسلم وقالت له: ان نساءك يطلبن منك العدل في ابنة أبي قحافة تقصد السيدة عائشة رضي الله عنها!!
فماذا فعل النبي صلي الله عليه وسلم وكيف تصرف؟
انه عليه السلام حل هذه المشكلة بالحب حيث قال يا فاطمة أتحبين ما أحب؟ قالت نعم: فقال عليه الصلاة والسلام انني أحب هذه فأحبيها!!
* جاءت فتاة إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم تشكو والدها قالت انه يريد ان يزوجها من شخص لا تحبه فقالت: ان أبي زوجني من ابن أخيه ليرفع بي خسيسته وأنا له كارهة.. ولكن الرسول صلي الله عليه وسلم احترم قيمة الحب. وأرسل إلي أبيها فجاء فعرفه الحلال والحرام فقال الأب يا رسول الله: هي حرة.. سأزوجها بمن تريد؟
وهنا تقف الفتاة موقفاً أبياً عظيماً وتقول: يا رسول الله قد أجزت ما صنع أبي؟ سأتزوج ابن عمي. ولكن أردت أن أعلم النساء انه ليس للآباء من الأمر شيء.

د. محمد وهدان


شارك اصدقاءك الموضوع

ماذا تفعل الفتاة .. عندما تحب شاباً ؟
http://www.sohbanet.com/vb?s=feb2a5f6160515bd1a8cb5b329a2c908/showthread.php?s=feb2a5f6160515bd1a8cb5b329a2c908&t=65098



ali.hammad غير متصل  
قديم 02-01-2009, 07:55 AM   #2
ali.hammad
 

الموضع مش عاجبكم ولا ايه


ali.hammad غير متصل  
قديم 02-01-2009, 12:19 PM   #3
ملك وريم
 

اعتقد بمجتمعنا لا يمكن للفتاة التعبير والبدء

لانه سيكون عندهم فكرة انها فتاة سيئة الاخلاق والسلوك

لقد كان لنا فيمن قبلنا اسوة حسنة

لقد طلبت السيدة خديجة رضوان الله عليها الزواج من النبي

كيف لا وهو افضل من عرفته البشرية

لكن الان اين من يتحلى باخلاق النبي ويلتزم بمنهجة حتى تخاطر الفتاة لطلب القرب او الحب منه

جزيت الفردوس على الموضوع


ملك وريم غير متصل  
قديم 02-01-2009, 12:30 PM   #4
خولة1993
 

اعتقد بمجتمعنا لا يمكن للفتاة التعبير والبدء

لانه سيكون عندهم فكرة انها فتاة سيئة الاخلاق والسلوك

لقد كان لنا فيمن قبلنا اسوة حسنة

لقد طلبت السيدة خديجة رضوان الله عليها الزواج من النبي

كيف لا وهو افضل من عرفته البشرية

لكن الان اين من يتحلى باخلاق النبي ويلتزم بمنهجة حتى تخاطر الفتاة لطلب القرب او الحب منه

جزيت الفردوس على الموضوع


خولة1993 غير متصل  
قديم 02-01-2009, 04:46 PM   #5
صحبة المغرب
 

شكرا على الطرح الرائع
فعلا لا حياة بدون حب بشرط ان تكون نتيجته خيرا و ان يكون احترام الدين جزءا منه
لا عيب في ان تبادر المراة بطلب الزواج ان كان الحب فعلا متبادلا فلا تحرج
ولكن من الافضل ان تكون المبادرة من طرف الرجل لان ذلك يرفع من قيمتها


صحبة المغرب غير متصل  
 
دليل الفنادق‍ دليل الاستضافة دليل السيارات





Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

سياسة الخصوصية