منتديات صحبة نت



»   منتديات صحبة نت > منتديات المرأة > ديكورات


 
قديم 06-01-2009, 06:29 PM   #1
NNouRR
 

ديكور الشاليهات .. سحره في بساطته
الشاليه بمعماره وألوانه يجب أن يكون بمثابة واحة للاسترخاء والراحةللشاليه جمالياته الخاصة يكتسبها من الطابع المعماري البسيط، ومن موقعه بالقرب، أو على شاطئ البحر. إنه مكان للترويح عن النفس، والاستراحة العابرة من هموم العمل وضغوط الحياة، خاصة في فصل الصيف، حيث يزيد ارتفاع درجات الحرارة الحاجة للهرب إلى الشاليه، كواحة أو نافذة حية لتجديد الطاقة وتنقية الحواس. لكن ما الذي يميز الشاليه عن البيت مكان الإقامة الدائم؟ وهل ثمة نمط معماري معين ينبغي مراعاته فيه؟
وما الأساسيات التي يحتاجها سكانه، وأنماط الديكور التي تمنحه الحيوية والجمال من الداخل والخارج وتحوله إلى تلك الواحة التي نلقي بأنفسنا في أحضانها بين الحين والآخر، لنجدد الحيوية ومشاعر الأمل؟
المهندس أكرم عريان، مصمم الديكور يلتقط خيط الإجابة ويقول:«إن أكثر ما أسعى إلى تحقيقه في التصميمات التي أقدمها، سواء كانت خاصة بشاليه يقع في منطقة ساحلية أو استراحة بين أحضان الخضرة والطبيعة، هو التميز وكسر حاجز القيود التي نعيش فيها بين جدران منازلنا، فهي أماكن نلجأ لها بعد عناء عام كامل ما بين العمل والدراسة وباقي مهام الحياة».
لهذا يقول أكرم: إنه يحرص على أن تكون تصميماته هنا حيوية وتمنح الإحساس بالفرح والسعادة، تتراقص فيها أشعة الشمس على إيقاع صوت الأمواج وتلاطمها أو خرير المياه إذا كان بين احضان الجبال أو بالقرب من بحيرات أو وادٍ.
ويشير عريان الى ان ديكور الشاليه، يجب ان يكون مختلفا عن الديكور العادي من حيث تحرره من القيود والتقاليد والحاجيات الكثيرة، التي يمكن ان تزحمه. في المقابل يمكن استغلال الطبيعة المحيطة به احسن استغلال، بدءاً من ألوان البحر التي يمكن ان تمتد إلى الداخل بدرجات ملائمة، خصوصا أن هذه الألوان مريحة وتخلق نوعا من الصفاء الذهني والنفسي على حد سواء للتفكير. ونفس النظرية تنطبق على ألوان الأرضية الصحراوية المجاورة للبحر بدءا من البيج الرملي وصولا إلى البني.
ويؤكد المصمم أكرم على ضرورة التحرر من قطع الأثاث المزدحمة، على اساس ان التحرر من أهم العناصر التي تضفي الجمال على الشاليهات، مع مراعاة التوازن والانسجام في علاقة الكتلة والفراغ.
ومن عناصر التوازن التي يذكرها أكرم، التناغم بين الخامات الحديثة والخامات الطبيعية سواء كانت أخشابا أو معادن، مشيرا إلى أن الحداثة ليست مجرد موضة تنتهي بعد بضعة مواسم، إذا أحسنا توظيف الخامات الطبيعة، كما يشمل التحرر استخدام الألوان ولكن بحدود.
ويعود ولع المصمم بنظرية استغلال الخامات الطبيعية في ديكورات الشاليهات والاستراحات، إلى حبه للطراز المكسيكي الذي يعكس الواقع الجغرافي: «فعندما تسير بمحاذاة سلسلة الجبال المتراصة، تم تنتقل من الصحراء إلى شواطئ البحر تشعر مباشرة بالعلاقة بين التصميم وتلك الجغرافيا التي تتميز بالتنوع والطبيعة الخلابة وتعدد الألوان.
وعلى اساس هذه النظرية، يمكننا القيام بالكثير من خلال استخدام القليل وهو المطلوب في الشاليهات. بمعنى آخر وضع كل قطعة في المكان الملائم ولغرض معين على أن تكون البساطة هي العنوان العام».
ويؤكد المصمم أكرم أن الألوان تلعب دورا مهما في خلق ذلك الإحساس بالانطلاق والتحرر من القيود والراحة النفسية، شريطة ان لا تكون البساطة فقط في التفاصيل وقطع الاثاث وترتيبها، بل أيضا في الألوان. فاللون الأبيض، مثلا، هو السائد في الشاليهات، مع إمكانية إضافة الأزرق السماوي، إلى جانب الألوان البراقة مثل الوردي والبرتقالي والأخضر الفاتح والبيج. ويجب الحرص على أن تكون جميع الدهانات من البلاستيك، لان رطوبة البحر تؤثر في شكلها مع الوقت.
ويرى أكرم أن الاتجاه السائد ايضا حاليا عند بناء الشاليهات أن تكون الأسقف مرتفعة مقارنة بالبيوت العادية، حتى تسمح بتركيب عروق وتجزيعات من الخشب لإضفاء جو من الخصوصية. ونطبق هنا النظرية القائلة بأن استخدام المواد الطبيعة في التصميم لها تأثير السحر، فما لا نستطيع القيام به في منزلنا الكائن بالمدينة، يمكننا القيام به هنا، فهذه العروق، مثلا، لا تمنع من اختيار وحدات الإضاءة المناسبة، بل تساعد على حفظ درجة البرودة داخل الغرف، وامتصاص الرطوبة، فيتم تركيبها بشكل مائل تارة ومستقيم تارة أخرى، والهدف في شكل الاتجاه هنا أن يكون مقابلا لتيار الهواء في الغرفة.
فهذه التجزيعات من شأنها تلطيف الجو لأنها تحتفظ ببرودة الهواء القادم من الخارج، كما أن وجودها يمنح انطباعات مختلفة في الحجرة الواحدة، فتبدو حديثة وعملية في آن واحد.
لكنه ينصح بالابتعاد عن استخدام الأثاث المعدني «الفورفورجيه» لسرعة تأثره بالرطوبة وجو البحر المالح. ويؤكد انه مهما حاولنا المحافظة عليه، فإنه يصاب بالصدأ مع مرور الوقت، لذا يفضل استبداله بالأخشاب، خاصة الزان والأرو وأيضا أخشاب البامبو المقاومة للعوامل الجوية القاسية في هذه الأماكن.
أما بالنسبة للسجاد والستائر فيفضل عدم استخدام السجاد لصعوبة تنظيفه والاستعاضة عنه بالسجاجيد صغيرة الحجم، كذلك بالنسبة للستائر، فلا حاجة للكثير منها، إذ يمكن ان تقتصر على النوع الشفاف حتى تستطيع اشعة الشمس اختراقه فتملأ أشعة الشمس المكان طوال الوقت. وأخيرا وليس آخرا، اعتماد أغطية الكنبات التي يسهل تغييرها وتنظيفها.





شارك اصدقاءك الموضوع

اخبار الديكور والاثاث بكامله ..متجدد
http://www.sohbanet.com/vb?s=c3dab012534e4575855fd89509106134/showthread.php?s=c3dab012534e4575855fd89509106134&t=66257



NNouRR غير متصل  
قديم 06-01-2009, 06:30 PM   #2
NNouRR
 

نصائح مقترحة للتحقق من صحة المعروضات
اقترح «دافيد إتش. ويلسون»، خبير ترميم التحف في نيوجيرسي الذي يعمل مستشاراً لدى دار «كريستيز»، بعض السبل للكشف عن القطع الزائفة:
* القطعة التي يبلغ عمرها 200 عام لا بد وأن تكشف عن عمرها الحقيقي عن طريق وجود انكماشات بتجزعات الخشب.
* وجود علامات ناشئة عن المنشار الدائري، الذي يعد نتاجاً للثورة الصناعية، يوحي بأن القطعة تنتمي لتلك الحقبة.
* إذا كان من الصعب التعرف الى تجزعات الخشب، فإن ذلك يوحي بمحاولة إخفاء أمر ما.
* تفحص الجزء الداخلي من التحفة وأسفلها وظهرها للحكم على مدى تناسق الألوان. حال وجود تباينات، فإن ذلك يشير إلى تعرض التحفة لتغيير أو تبديل.
* عليك الحذر من الأجزاء الرفيعة للغاية المبطنة لقطع الأثاث، ذلك أن الأجزاء التي صنعت عام 1850 كانت تقطع باليد وعادة ما يبلغ سمكها على الأقل 1/16 بوصة.
* بالنسبة للأزواج الخاصة بالمرايا والطاولات، ينبغي التأكد من تناسق الأسطح والجوانب. حال عدم وجود تناغم، ربما تكون واحدة من الزوجين نسخة مقلدة.
* عندما يخالجك الشك، استشر خبيراً. قد تبلغ تكلفة الاستعانة بخبير ما بين 200 و300 دولار في الساعة، أو ربما يحدد الخبير التكلفة بناءً على كل قطعة يتفحصها.


NNouRR غير متصل  
قديم 06-01-2009, 06:30 PM   #3
NNouRR
 

الأثاث الصديق للبيئة يصعب التفريق بينه وبين التقليدي
حتى عهد قريب لم يكن أحد يهتم بقضايا الحماية البيئية بشكل جدي، باستثناء عدد قليل من الأشخاص، كانوا يعتبرون إما نشازا أو يبدون غريبي الأطوار.
وبمرور الأيام ومع تزايد الوعي البيئي والصحي، تزايد عددهم، وبالتالي تزايد الطلب على المواد الطبيعية وكل منتج حيوي أو «صديق للبيئة» يمكن ان يمس حياتنا، سواء تعلق الأمر بطلاء الجدران أو بأدوات البناء وغيرها. ولا تريد صناعة الأثاث المنزلي أن تتخلف عن هذا الاتجاه، وبالتالي فقد صار صناع الأثاث الآن يقدمون الأرائك والأرفف ومجموعات الأطباق وغيرها، تحمل شعار «صديقة للبيئة».
تجدر الإشارة إلى أن هذا الشعار تعرض لتحول ملموس، وإذا تم تطبيقه على أثاث المنزل نجد أن هذا المصطلح لم يعد مرادفا للأثاث المصنوع من الخشب الطبيعي المنحوت بشكل غير مصقول إلى جانب السجاجيد القطنية، ذلك أن هذه المنتجات أصبحت في الوقت الحالي تخاطب متطلبات التصميم العصري الحديث.
تقول ايرين فرومبرجر من شركة لاستشارات التصميم مقرها مدينة فيسبادن الألمانية، حسبما نشرته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إنه لفترة طويلة ظل لمصطلح «بيئي» معان سلبية، حيث كان المرء يربط بينه إلى حد ما وبين الحياكة اليدوية، وقد بدأ ذلك في التغير، خصوصا أن هذه المنتجات اكتسبت حداثة وأناقة كانت تفتقر إليهما في السابق.
وأشارت دراسة أعدتها مؤسسة استشارية «للتغير الاجتماعي» بمدينة هامبورغ الألمانية، إلى أن مراعاة المعايير البيئية أصبحت من الاتجاهات الحديثة والضرورية هذه الأيام، خصوصا مع تحول المشاهير والنجوم إلى أداء أدوار اجتماعية وإنسانية، مما جعل التفكير «الأخضر» والوعي البيئي اتجاها مجتمعيا حديثا ورائجا. بمعنى آخر أصبح موضة يجب أن تراعي خطوط الموضة، سواء تعلق الأمر بالأزياء أو بقطع الأثاث أو بالبناء.
وتقول أورسولا جايزمان، من رابطة صناع الأثاث الألمانية بمدينة هانوفر، إنه لاكتساب وصف «صحيح بيئيا»، يجب على قطعة الأثاث أن تكون صديقة للبيئة بمعايير الإنتاج وخدمات الحياة وإمكانية إعادة معالجتها، ويجب أن تصنع أساسا من مواد طبيعية. وحتى عندما تلقى بعيدا يجب أن تكون جميع المواد التي صنعت منها قابلة لفصل بعضها عن بعض.
وتضيف جايزمان أنه على الرغم من أن ذلك يبدو واضحا، إلا أنه لا يزال هو الاستثناء، وثمة بالتحديد أثاث يجب أن يخلى من المخلفات الضارة، ومع ذلك، تشير إلى أنها لاحظت وجود تغيير، فالناس أصبحوا أكثر وعيا بالقضايا البيئية والصحية، كما أن حساسيتهم تتزايد في مجال السلع الاستهلاكية عالية الجودة.
وأحد أسباب جاذبية الأثاث البيئي وإكسسوارات المنزل المتزايدة، أن مفاهيم التصميم الجديدة تقرب بين البيئة والأشكال والألوان المعاصرة. وتوضح شركة برويل في بلدة باد شتبن البافارية، كيف يمكن القيام بذلك على أحسن وجه في حالة الأثاث المنجد بالذات. وتستدل بذلك على الأريكة التي تنتجها باسم «موسبينك»، التي تؤكد أنها لينة ومنتجة عضويا ولا يمكن تمييزها عن الأرائك المنتجة تقليديا.
يقول مدير الشركة رولاند فاير برويل، إن هذه الأريكة مختلفة من الداخل، فهي مزودة بإطار خشبي متين وقاعدة منجدة عالية الجودة، ووسائد بأغطية سواء من الجلد أو الأقمشة تحمل ختم البيئة التابع للاتحاد الأوروبي.
لكن اللافت ان أكثر خامة تركب «الموجة» الخضراء بشكل خاص هي خشب البامبو الذي اكتسب شعبية كبيرة هذا العام، لسهولة وسرعة تجديده لكونه يعيش فترة طويلة. ويستخدم في أغراض كثيرة مثل باركيه الأرضيات وواجهات الأدراج.
ويرى الباحثون في مؤسسة «التغير الاجتماعي»، أن فكرة الرفاهية ستتوارى ليحل محلها مستقبلا مفاهيم الإنسانية والوعي البيئي. وتوضح المؤسسة أن الفكرة المتمثلة في أن القطعة المشتراة يجب ان تتلقى تقدير المشتري الشخصي فحسب، اختفت وحلت محلها ضرورة أن يشمل التقدير عملية الإنتاج كلها.


NNouRR غير متصل  
قديم 06-01-2009, 06:31 PM   #4
NNouRR
 

خشب الخيزران.. جمال وعملية
هناك الكثير من الصيحات في عالم الديكور الداخلي، لكن يبقى للارضيات المصنوعة من خشب الخيزران مكانة خاصة لدى المصممين واصحاب البيوت ذات الطرازات العصرية، كما تلقى إقبالا متزايدا في المباني الجديدة والمعدلة، حيث تتسم بكونها عملية إلى أبعد الحدود. ويعود إقبال المصممين على خشب الخيزران إلى سطحه الأملس الجذاب، بينما يقبل عليه البعض الآخر لعمليته. يقول روجر فيريس، وهو مصمم معماري في ويستبورت:«إنه أكثر استواء وأقل في عدد العقد من الخشب العادي، كما إنه شيء جديد لم نعتد على رؤيته، وهذا يجعله مناسبا تماما للتصميمات الحديثة والمعاصرة».
ويفّضل ستيف أبولوني، وهو مصمم من مدينة البوكوركي بولاية نيومكسيكو، استخدام الخيزران في عمله بسبب «قوة احتماله وانخفاض تكاليفه، ومزاياه التي تتواءم مع البيئة فضلا عن سمكه وجودته».
ويضيف أبولوني إن الخيزران يمتاز بأنه أعلى كثافة من شجر البلوط، لذلك فإنه يستخدم في صناعة الأسطح القوية التي لا تنثني بسهولة، بالإضافة إلى أنه أقل تكلفة من العديد من أنواع الأخشاب الأخرى، إذ يتكلف السطح العادي من الخيزران نحو 5 إلى 7 دولارات للقدم المربعة، ولا يشمل ذلك التركيب. أما شجر الجوز أو الصنوبر، فإنه يتكلف نحو 10 دولارات للقدم المربعة. ولأن شجر الخيزران ينمو خلال خمس سنوات فقط، ولا يماثل العديد من أنواع الشجر الأخرى، التي يمكن أن تستغرق 50 سنة أو أكثر لكي تنمو، فإنه يكون أكثر ملاءمة للبيئة.
ومثل معظم أنواع الأخشاب الأخرى، فإن أنواعه تختلف في جودتها، وذلك حسب التصنيع وأساليب الإعداد. ويمكن أن تصل تكلفة أفضل الأنواع إلى نحو 9 دولارات للقدم المربعة، بينما يمكن أن تنخفض أسعار أسطح الخيزران الصناعي، الذي يتكون من عدة طبقات إلى 3 دولارات للقدم المربعة، لكن جودته تكون أقل. وفي حالة اختيارك تركيب أسطح الخيزران الصناعي، فإن أبولوني ينصح باختيار النوع الذي يبلغ سمكه نحو ربع بوصة، لأنه يحتمل ويدوم أكثر من الأنواع الأخرى. ويقول أبولوني:«عليك قراءة الضمان بعناية. فبعض المصنّعين يستخدمون أنواعا غير جيدة، يمكن أن تبلى سريعا».
وعندما تقوم بتنظيف أسطح الخيزران، يمكنك استخدام «المنتجات العادية التي تستخدمها مع الأسطح الخشبية الأخرى» مثل صابون مورفي الزيتي، حسبما أفاد تريفور جيلمور، مالك شركة بامبو ماونتن بتأكيده أنك:«لا تحتاج إلى أي شيء خاص. فهو سهل التنظيف إلى أبعد الحدود».





NNouRR غير متصل  
قديم 06-01-2009, 06:33 PM   #5
NNouRR
 

الحمام .. أصبحت له ثقافة خاصة تناسب تغيرات العصر
الحمامات الكبيرة يمكن إضافة لمسات فخمة عليه مثل كرسي وخزانات وغيرهافي الموروث الشعبي العربي يعرف الحمام بـ «بيت الراحة» أو بـ«بيت الأدب» أو «الكنيف»، التي تعني لغويا الاحتواء. ونظرا لأهميته وحساسيته المفرطة، ولكونه المكان الذي يقضي فيه الإنسان وقتا طويلا، أصبح هناك ما يسمى بـ «ثقافة الحمام».
والمعنى هنا أن العديد من الكتاب والمبدعين، لا يجدون متعة القراءة، بل الإبداع إلا وهم جالسون على «كرسي» الحمام، الأمر الذي دفع دور نشر أوروبية إلى إصدار نمط معين من الكتب يلائم هذه الحالة الثقافية الفريدة.
وفي عرف الديكور الحديث ايضا، تغيرت النظرة التقليدية للحمام، ولم يعد مجرد غرفة مكملة لاحتياجات المنزل، تقوم بوظيفة عملية تفتقد إلى أي لمسات جمالية، وركز المصممون على إدخال مفردات جديدة عليه تتمثل في الأثاث والديكور ليصبح مع الوقت بمثابة بؤرة فنية مستقلة بذاتها، ومرآة شفافة تنعكس عليها الحالة المزاجية وذوق أصحاب المنزل.
صورة الحمام الجديدة، كما تراها مهندسة الديكور الداخلي غادة هاشم، ترتكز ملامحها الأساسية على الدقة في اختيار اللون، الذي «يمكن ان يضفي على المكان إما إحساسا بالاتساع أو بالضيق».
وتتابع:«لأن مساحة الحمام غالبا ما تكون صغيرة، فإنه يجب اختيار ألوان زاهية ومشرقة لتضفي الضوء عليه، مع الابتعاد قدر الامكان عن السيراميك ذي النقوش الكبيرة لأنه يعطي شعورا بالازدحام. وعند اختيار الأرضيات يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار ان تكون قوية بحيث تتحمل المياه والرطوبة.
وللخروج عن المألوف يمكن أن تكون من الخشب المعالج ضد الماء أو من الحجارة أو الغرانيت كنوع من الشعور بالانتماء إلى البيئة الطبيعية».
وتشدد غادة على أهمية الإضاءة، مشيرة إلى أنها يجب أن تتوافق مع الطراز العام للديكور. فالحمامات الحديثة، تحتاج إلى إضاءة عالية تكون في السقف أو مركزة حول الحوض. أما في الحمامات ذات الأسلوب الكلاسيكي، فإن الإضاءة يمكن أن تكون أخف، وأكثر نعومة من خلال الاعتماد على الإضاءة المختفية أو شبه المختفية في أرجاء السقف.
كذلك الأمر بالنسبة لحوائط الحمام، التي تقول، انها أول ما يجذب النظر عند دخول هذا الجزء من البيت، وبالتالي يجب ألا تترك بلا هوية كمجرد فراغ من السيراميك. اقتراحات غادة في هذا الشأن، وضع لوحات السيراميك الجاهزة، ومنها ما يمكن إضافته كلمسة شخصية من اصحاب المنزل، إذا كانوا ممن يهتمون بالتفاصيل.
تنعكس جماليات الحمام أيضا على الحوض، لذا يمكن استغلال الفراغ أسفله بصنع دولاب من الخشب الطبيعي مطعم بنقوش يدوية بسيطة، كما يمكن صنعه من النحاس أو الحديد الصلب، كون هذه الأنواع كلها تتماشى مع الطراز العصري والحديث. أما الأحواض السيراميك أو الرخام القديم فهي تتماشى مع الطراز الكلاسيكي أكثر.
من الاقتراحات الأخرى التي تدلي بها غادة، صنع دولاب خاص بالحمام لحفظ علب المناديل والمناشف وأدوات الزينة، على أن يتناسب حجمه وشكله مع نسب الفراغ في المكان، وتفضل ان يكون شباك الحمام عاليا قريبا من السقف لكي يمنح شعورا بالارتفاع والاتساع والحميمية ايضا.
بالنسبة للحمامات الكبيرة، تقول مهندسة الديكور يمكن إضافة بعض الديكورات البسيطة التي تضفي لمسات فخمة عليها، مثل وضع كرسي منجد بلون مريح، وأرفف زجاجية توضع عليها بعض المزهريات والانتيكات، وبجوار الحوض، يمكن وضع شموع معطرة وذات أشكال مميزة. يمكن أيضا وضع طاولة أو دولاب بأبواب زجاجية لحفظ العطور والمستحضرات الخاصة بالعناية بالجسم والبشرة والشعر.
ونظرا لمساحته، يمكن تخصيص أحد أركانه لوضع كتيبات ومجلات للقراءة، أو يمكن تصميم أشكال غائرة في الجدار لوضع تحف تسلط عليها إضاءة خفيفة. ولا مانع من إكمال زينة الحمام ببعض الزهور المجففة، أو نباتات الظل التي تعلق في الأركان أو توضع على منضدة الحوض.
وفي حال كان الحمام الكبير يحتوي على مغطس كبير أو «جاكوزي»، تلفت غادة إلى أن بعض الشركات صممت أجهزة تلفاز وموسيقى لا تتأثر بالماء، يمكن اعتبارها ممتعة لعشاق متابعة المباريات ونشرات الأخبار ممن يميلون إلى قضاء وقت طويل في الحمام. لكنها تؤكد أن احترام عنصر الاسترخاء بالحمام ليس معناه الإكثار من الاكسسوارات وقطع الأثاث حتى يصبح مزدحما ومكتظا بأغراض لا حاجة لها ولا تضيف إليه سوى الغبار والإحساس بالضيق، بل معناه البساطة.
فهذه هي كلمة السر في نجاح أي ديكور. كما تنصح، عند الاستعانة بالإكسسوارات بمراعاة أن تكون بخامات لا تتأثر بالماء وغير قابلة للكسر، مثل البلاستيك المقوى أو المعادن الخفيفة.


NNouRR غير متصل  
 
دليل الفنادق‍ دليل الاستضافة دليل السيارات





Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

سياسة الخصوصية