منتديات صحبة نت


»   منتديات صحبة نت > المنتديات الاسلامية > اسلاميات

 
قديم 11-08-2009, 04:24 AM   #1
نانسى الامل
 

أدعية كثيرة وكثيرة ... في اليوم والليلة

أحبائى أعضاء منتدى صحبة نت


اهدي لكم موضوع مهم جداً

رايته فى احدى المنتديات واعجبنى

وهو عبارة عن كتاب،،،

وساقوم إن شاء الله بطرح الكتاب

في هذا الموضوع

على حلقات .

محتويات الموضوع

1 _ المقدمة + مقصود البحث

2 _ تعريف الدعاء وأقسامه + الدعاء نعمة

+ الدعاء وظيفة العمر


3 _ روح الـــدعــــاء + حال أكثر الناس في الدعاء


4 _ الــدعــاء والــواقــع


5 _ الــدعــاء والــقــدر


6 _ فــضـائـل الــدعــاء + آداب الـــدعـــاء



7 _ صفة رفع اليدين في الدعاء + أخطاء في هيئة

رفع اليدين في الدعاء + رفع البصر إلى السماء حال الدعاء


8 _ شروط إجابة الدعاء


9 _ الـمـفـتـاح الـعـجـيـب


10 _ أوقات الاستجابة ...في اليوم والليلة


11 _ الحكمة من تأخر إجابة الدعاء + الفرق

بين استجابة الدعاء وقبوله


12 _ أخطاء فـــي الدعاء


13 _ أكثر ما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم


14 _ أكثر من 100 دعوة في جلسة واحدة


15 _ كيف تحوز جائزة الملَــك


16 _ وفي إلقاء السلام دعوات


17 _ دعوة ذي النون


18 _ دعاء غير الله من الشرك الأكبر


19 _ الاعتداء في الدعاء


20 _ جــوامــع الــدعــاء


21 _ دعاء الذهاب إلى المسجد + دعاء الدخول الى المسجد


22 _ الدعاء بعد الأذان + دعاء الخروج من المسجد


23 _ مواضع الدعاء في الصلاة


24 _ دعـــاء الاستفتاح


25 _ الاســتــعـــاذة


26 _ الــــبـــســـمــلـــة


27 _ النصف الآخر من الفاتحة


28 _ الــــركـــوع + الاعتدال من الركوع


29 _ شـرح دعـاء الـقـنـوت


30 _ الــســجــود + بــيـن الـسـجـدتــيـن


31 _ تدبر معاني التشهد


32 _ أدعية بعد التشهد وقبل التسليم


33 _ الـتـسـلـيـم ومـعـنـاه


34 _ أدعية ما بعد السلام


35 _ الــتــهــلـــيـــل


36 _ الــتـــســبــيــح


37 _ الـتـحـمــيــد


38 _ الـــتــكــبـــيــر


39 _ لا حول ولا قوة إلا بالله


40 _ ثــنــاء ودعــاء


41 _ الاســتــغــفــــار


42 _ آخر آيتين من سورة البقرة


43 _ أدعية كثيرة وكثيرة ... في اليوم والليلة


44 _ كـلـمـة أخــيــرة








عنوان ورابط الموضوع للحفظ والمشاركة
أدعية كثيرة وكثيرة ... في اليوم والليلة
http://www.sohbanet.com/vb?s=21dd3eeb40a30ccd35fb8d8c977de979/t124333.html


 
قديم 11-08-2009, 04:35 AM   #2
نانسى الامل
 

المقدمة

الحمد لله الذي أمر بالدعاء ووعد عليه بالإجابة ، فسبحانه من كريم جوادٍ رؤوفٍ بالعباد ، يأمر عباده بالتقرب إليه بالدعاء ويخبرهم أن خزائنه ليس لها نفاد ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله سيد الرسل صلى الله عليه وسلم أرسله بالهدى والرشاد . . وبعد :


إن من يطالع كتب الأدعية والأذكار يجد أن أوقات النبي صلى الله عليه وسلم كانت مليئة بالعبادة والدعاء ، والاستغفار والرجاء، ويعجب الإنسان من كثرة ما كان يواظب عليه النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك في غمرة أعبائه الاجتماعية ، وتراتيبه الإدارية ، وقيادته للأمة ، وتفكيره في رد أعدائه ، واستقباله الوفود وقيامه الليل وصيامه النهار .


إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يدع حركة للمسلم في يومه منذ يستيقظ إلى أن يعود إلى النوم إلا وشرع له فيها عبادة قولية أو فعلية ، توثق صلته بالله خالق السماوات والأرض .



بهذا الأسلوب من الحياة ، تتقوى معية الله تعالى للإنسان ، متصلاً بمالك القلوب علاّم الغيوب ، وتصبح حياته فيّاضة بالخير والنور ، ويعيش في طهارة وأمانة وسعادة وبركة.

تنبيه : كل الأحاديث في هذا البحث قد صححها الشيخ

العلامة الألباني - رحمه الله - واكتفينا بتخريج راوي

واحد طلباً للاختصار.



مقصود البحث



إن المقصود من هذا البحث هو : ـ


1ــ الحرص على مواطن الدعاء التي يمر بها الإنسان


في اليوم والليلة عدة مرات وهي كثيرة ...

2ــ حفظ أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم فهي شاملة وكاملة ، وتتضمن عدة دعوات مثاله «اللهم اغفر لي ، وارحمني ، وعافني ، واهدني وارزقني » (مسلم) فهذا الحديث اشتمل

على « 5 » دعوات مباركات .

3ــ استشعار ما يدعو به الإنسان ومعرفة ما يتضمنه الدعاء .

4ــ وقد وجدت أن بإمكان كل شخص لو حرص على الأدعية النبوية في أوقات الإجابة ..لبلغ عدد الدعوات أكثر من

(1000) دعوة منوعة من الدعوات النبوية
التي تشمل المعاني الكثيرة ...

والدعوات التي يكررها المسلم في دخوله وخروجه

ونومه واستيقاظه وفي جميع أحواله.



 
قديم 11-08-2009, 04:40 AM   #3
نانسى الامل
 

تعريف الدعاء وأقسامه


تعريف الدعاء : «هو الرغبة إلى الله عز وجل».

أقسام الدعاء :

قال العلامة عبد الرحمن السعدي ـ رحمه الله ـ
« كل ماورد في القرآن من الأمر بالدعاء والنهي عن دعاء
غير الله ، والثناء على الداعين ـ يتناول دعاء المسألة،
ودعاء العبادة » .

دعاء المسألة :

هو أن يطلب الداعي ما ينفعه ، وما يكشف ضره .

دعاء العبادة :

فهو شامل لجميع القربات الظاهرة والباطنة لأن المتعبد لله
طالب وداع بلسان مقاله ولسان حاله يرجو ربَّه قبول تلك العبادة ، والإثابة عليها ، فهو العبادة بمعناها الشامل .

الدعوة :

المرة الواحدة من الدعاء، أي الحاجة الواحدة.



الدعاء نعمة


فضل وكرم من الله عظيم أن يطلب الله عز وجل منا أن ندعوه ويستجيب لنا إذا ما دعوناه، فنستمتع بمناجاته، ونسعد بحلاوة القرب منه ، وربنا سبحانه ودود رحيم بعباده المؤمنين، قريب لا يغيب، كريم لا يبخل ، غني لا تنقص خزائنه مهما أعطى منها ، مقتدر لا يعجزه شيء، سميع بصير ، فمن استجاب لله يستجيب له الله بكرمه وفضله ورحمته .

يقول أحد الصالحين :

أنا لا أخشى ألا يجاب دعائي ، ولكني أخشى أن أحرم الدعاء .



إن الإنسان ليفزع إلى حبيبه لأول وهلة إذا ما أصابه شيء ، ويستريح بمجرد الشكوى إلى الحبيب ، وإن لم يفعل له حبيبه شيئاً بخصوص شكواه ، فمجرد الشكوى وبث الشجون إلى الحبيب راحة ، وما للمؤمن من حبيب أعظم وأحب
وأكرم من الله .



والله عز وجل مالك الملك ، القادر المقتدر القاهر فوق عباده أجمعين، يقول لسيد أنبيائه وأحب أصفيائه صلى الله عليه وسلم « وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ » (البقرة : 186). ولولا أن الله عز وجل يحب إجابة دعائنا ما أمر بدعائه .



الدعاء وظيفة العمر


الدعاء عبادة سهلة ميسورة ، مطلقة غير مقيدة أصلاً بمكان
ولا زمان ولا حال ، فهي في الليل والنهار وفي البر والبحر والجو ، والسفر والحضر ، وحال الغنى والفقر والمرض والصحة ، والسر والعلانية ، وهي مع المسلم في أول منازل العبودية ، وأوسطها وآخرها ، ليعيش العبد دائماً في حال الالتجاء والافتقار إلى خالقه ومولاه سبحانه وتعالى .
 
قديم 11-08-2009, 04:48 AM   #4
نانسى الامل
 

روح الـــدعــــاء



هل أنت ممن يدعو دعاء الراغب ، الراهب ، المستكين ، الخاضع المتذلل ... ، الفقير إلى ما عند الله إن التذلل والخضوع والافتقار إلى الله أثنى الدعاء له مفعول عجيب في إجابة الدعاء قال تعالى { إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) الأنبياء: 90 ،

وقال تعالى
{ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعا } السجدة:16



قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ : وكلما قوى طمع العبد في فضل الله ورحمته لقضاء حاجته ودفع ضرورته ـ قويت عبوديته له ، وحريته مما سواه ، فكما أن طمعه في المخلوق يوجب عبوديته له ـ فيأسه منه يوجب غنى قلبه عنه.



فإذا تجرد العبد للدعاء صادقاً عائذاً بربه ومستجيراً به فإن هذا علامة صحة الإيمان وحياة القلب ، والعبد لا يخيب ولا يفلس بعد دعائه إذا حقق شروط الدعاء وانتفت الموانع فالإجابة مضمونة عندالله .

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : «أني لا احمل هم الإجابة ولكن هم الدعاء، فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه».



حال أكثر الناس في الدعاء


قال العلامة السعدي ـ رحمه الله ـ: ومما ينبغي لمن دعا ربه في حصول مطلوب أو دفع مرهوب أن لا يقتصر في قصده ونيته في حصول مطلوبه الذي دعا لأجله بل يقصد بدعائه التقرب إلى الله بالدعاء وعبادته التي هي أعلى الغايات ، ومن كان هذا قصده في دعائه « التقرب إلى الله » فهو أكمل بكثير ممن لا يقصد إلا حصول مطلوبة فقط ، كحال أكثر الناس فهذا نقص وحرمان لهذا الفضل العظيم .


 
قديم 11-08-2009, 04:52 AM   #5
نانسى الامل
 

الــدعــاء والــواقــع




عندما يطلب إنسان من آخر كأس من ماء فيعطيه الماء ثم يرفض ، ويكرر هذا الإنسان طلب الماء مرات ومرات وكلما أعطاه الماء رفضه ، ماذا يسمى ذلك الإنسان يسمى ... مجنوناً ... كاذباً ... لعوباً ...


بعض المسلمين يقرءون الفاتحة في اليوم الواحد عدة مرات ويكررون في كل قراءة { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } الألسنة، تقول: يارب { إيَّـاكّ نّعًـبٍدٍ } أي : لك نذل وإياك نطيع ونتبع ونستسلم .. ولكن واقعهم يقول غير ذلك : إنهم يذلون للبشر ، إنهم يتخذون غير الله آلهة يخضعون لها ويخافون منها وينقادون لها ، ويقولون { وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } بألسنتهم : ولكن الواقع يقول غير ذلك إنهم إذا أصابهم البلاء اتجهوا للمخلوق قبل الخالق واعتقدوا أن للمخلوق قدرة النفع أو الضر ويهملون تماماً الالتجاء إلى الله .



يقولون بألسنتهم { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ } أي : دلنا وأرشدنا ووفقنا إلى الطريق الواضح الموصل إلى الله وإلى جنته ولكن واقعهم يقول غير ذلك : إنهم ما زالوا على معاصيهم على الربا والزنا ، والكذب والغيبة والنميمة والخداع والحقد الذي يملأ قلوبهم والنظر إلى ما حرّم الله .



فهل هؤلاء الذين يكذبون بين يدي الله ويخادعونه في اليوم عدة مرات وشأنهم شأن ذلك المجنون ... المخبول ... الذي يطلب الماء من صاحبه حتى إذا أعطاه رفضه ..

أم أنها المعاصي التي أعمت القلوب والعادة التي غلبت حتى نزعت العلاقة بين القول والفعل ؟ .



قال العلامة السعدي ـ رحمه الله ـ : الأدعية القرآنية والنبوية الأمر بها أو الثناء على الداعين بها يستتبع لوازمها ومتمماتها ، فسؤال الله الهداية يستدعي فعل جميع الأسباب التي تدرك بها الهداية ، وسؤال الله الرحمة والمغفرة يقتضي مع ذلك فعل الممكن من الأسباب التي تنال بها الرحمة والمغفرة وهي معروفة في الكتاب والسنة .

 
 
دليل الفنادق دليل لااستضافة دليل السارات





Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

سياسة الخصوصية