منتديات صحبة نت


»   منتديات صحبة نت > المنتديات العامة > الطب والصحة

 
قديم 04-07-2008, 04:33 AM   #1
a3`eeb a3`eeb
 

الصفة الطبيعية للرجل من حيث القدرة الإنجابية
الصفة الطبيعية للرجل من حيث القدرة الإنجابية


عنوان ورابط الموضوع للحفظ والمشاركة
الصفة الطبيعية للرجل من حيث القدرة الإنجابية
http://www.sohbanet.com/vb?s=4540625c08de08a62410339d790400ca/t13545.html


 
قديم 04-07-2008, 04:37 AM   #2
a3`eeb a3`eeb
 

كيفية حدوث الانتصاب


تجتمع المؤثرات الجنسية لتحفز المخ علي إصدار إشارات عصبية تصل إلي العضو الذكري. الإشارات العصبية تنشط الخلايا المبطنة للحويصلات الدموية الموجودة في الجسم الكهفي لتفرز عدة مواد ضرورية لحدوث الانتصاب، أهمها مادة "نايتريك أوكسايد" "Nitric Oxide". هذه المواد تودي إلي:


۱- اتساع الشرايين مما يزيد اندفاع الدم إلي العضو الذكري

۲- ارتخاء العضلات المحيطة بالحويصلات الدموية الموجودة في الجسم الكهفي ما يؤدي إلي اتساعها و استيعابها للدم المتدفق، فتتسع إلي الحد الأقصي.


هذا التساع يؤدي إلي تمدد العضو الذكري و زيادة حجمه. كما يؤدي الاتساع إلي تضييق الآوردة الموجودة بين الحويصلات و جدار الجسم الكهفي، مما يمنع الدم من الخروج فيتراكم أكثر فأكثر مما يؤدي إلي تصلب العضو.






الانتصاب الكامل يستدعي اتساع الشرايين و الحويصلات، و انغلاق الأوردة.

الضعف الجنسى أو العجز الجنسى أو ضعف الانتصاب أو العنة الجنسية هو عدم القدرة على الحصول على انتصاب كاف للعلاقة الزوجية الكاملة (الإدخال أو الإيلاج) أو عدم القدرة على الاحتفاظ به لفترة كافية لإتمام العلاقة الزوجية، علي أن يكون ذلك في الغالبية العظمي من محاولات العلاقة الزوجية و ليس استثناء عابر

يُفهم من ذلك أن الفشل العابرالمؤقت بين الحين و الآخر هو أمر طبيعى و لا يعامل على أنه ضعف جنسى. فمن الطبيعى أن تمر بكل رجل بين الحين و الآخر فترة من الزهد فى العلاقة الزوجية أو من ضعف الإنتصاب نتيجة الإعتياد على الطرف الآخر أو نتيجة ضغط العمل,و ما إلي ذلك من المؤثرات النفسية السلبية.

أسباب الضعف الجنسى إما نفسية و إما عضوية.

الأسباب النفسية للضعف الجنسى أو ضعف الانتصاب أو العنة الجنسية:

- الاكتئاب
- عدم الثقة بالنفس
- المفاهيم الخاطئة عن العلاقة الجنسية
- الخلافات بين الطرفين
- القلق العام
- القلق من الأداء (و هى مراقبة الشخص لذاته من حيث القدرة الجنسى ة، صلابة الانتصاب، معدلات الجماع، طول فترة الجماع، حجم العضو الذكري و غير ذلك مما يتصل بالأداء الجنسى , مما يؤدى إلى القلق و الانشغال بهذه الهواجس, مما يؤدى فى النهاية إلى الضعف الجنسى النفسى.

هذا النوع من العجز الجنسى عباره عن دائرة مفرغة: حيث أن أي رجل يتعرض لتذبذبات طبيعية في الأداء الجنسى صعوداً و هبوطاً، فإن الهبوط يؤدي إلي القلق الذي يؤدي إلي الضعف الجنسى ، الذي يؤدي بدوره إلي المزيد من القلق, و بالتالى إلى المزيد من العجز الجنسى.. و هكذا تتولد دائرة مفرغة من القلق و الضعف الجنسى .



الأسباب العضوية للضعف الجنسى أو ضعف الانتصاب أو العنة الجنسية:

الضعف الجنسى النابع عن خلل فى عضو من أعضاء الجسم و ليس عن سبب نفسى يسمى الضعف الجنسى العضوى.

الأسباب العضوية للضعف الجنسى تنشأ عن خلل فى المخ أو العمود الفقرى أو الأعصاب أو العضو الذكرى نفسه, أو كنتيجة لاختلال توازن الهرمونات ذات العلاقة بهذا الأمر، أو غير ذلك.

ذلك لأن الانتصاب يبدأ بالاستثارة (بالنظر أو اللمس أو التخيل)، التي يستقبلها المخ، فيطلق إشارات كهربائية و كيميائية تنطلق عبر الحبل الشوكي (العمود الفقري) و الأعصاب الطرفية إلي العضو الذكري لتُحدِث الانتصاب. و على ذلك، فإن الباحث عن أسباب الضعف الجنسى العضوى (غير النابع عن أسباب نفسية) ينظر أساساً فى تلك المواطن.

علي سبيل المثال لا الحصر، فإنه من أكثر أسباب الضعف الجنسى العضوي انتشاراً: تصلب الشرايين، مرض السكري، أدوية الضغط و إصابات العمود الفقري. كما تشجع بعض العادات علي حدوث الضعف الجنسى العضوي مثل البدانة و قلة الحركة و التدخين.

تصلب الشرايين و الضعف الجنسى:

هو تراكم الدهون تحت الخلايا المُبَطِّنة للجدار الداخلي للأوعية الدموية، مما يؤدي إلي ضيقها ثم انسدادها.


و حيث أن الانتصاب يعتمد علي تدفق الدم من خلال الشرايين ليملأ العضو الذكري، فإن ضيق أو انسداد الشرايين الخاصة بالعضو الذكري نتيجة تصلب الشرايين يؤدي إلي ضعف أو انعدام الانتصاب أى إلى العجزالجنسى .


تساعد الإصابة بمرض السكري و ارتفاع ضغط الدم و زيادة الكوليسترول في الدم والتدخين وزيادة الوزن علي حدوث تصلب الشرايين.



السكري و الضعف الجنسى:

ينتج مرض السكري عن توقف هرمون الإنسولين عن أداء وظيفته نتيجة تلف غدة البانكرياس أو نتيجة عدم استجابة الجسم للإنسولين رغم وجوده و رغم كفاءة البانكرياس.

يتسبب توقف وظائف الإنسولين إلي تراكم السكر في أنسجة الجسم. يؤدي هذا إلي الضعف الجنسى بعدة طرق، منها تراكم السكر في الأعصاب الموصلة للعضو الذكري مما يؤدي إلي تلفها و بالتالي قطع الاتصال بين المخ و العضو الذكري، و منها تراكم السكر في الغشاء المبطن للحويصلات الدموية الموجودة في العضو الذكري مما يؤدي إلي تلفها و توقفها عن إفراز مادة النيتريك أوكسايد الضرورية للانتصاب، و منها تعجيلها بحدوث تصلب الشرايين، و منها الأسباب النفسية: حيث أن مريض السكر يعلم بخطورة السكر علي الأعصاب و الشرايين مما يؤدي إلي ازدياد القلق علي القدرة الجنسى ة و بالتالي ضعف الانتصاب نتيجة القلق، رغم عدم تأثر الأعصاب أو الشرايين أو العضو نفسه.



الأدوية التي تؤدي إلي ضعف الانتصاب:

۱-أدوية الضغط: غالبية أدوية الضغط تتسبب في ضعف الانتصاب، و علي رأسها مجموعه Beta Blockers
يستثني من ذلك مجموعة ACE inhibitors
۲-أدوية قرحة المعدة: بعض أدوية قرحة المعدة يؤدي إلي ضعف الانتصاب، مثل Cimitidine, Ranitidine
۳-الهرمونات الأنثويه و الأدوية المحتوية عليها مثل Clomid, Progesterone
٤-بعض أدوية الاكتئاب و الاضطرابات النفسية



و غير ذلك.





اضطرابات الهرمونات و الضعف الجنسى:
۱-هرمون الذكورة:
نقص هرمون الذكورة يؤدي إلي ضعف الرغبة و ضعف الانتصاب. و هذا النقص يكون إما نقصاً مَرَضياً شديدا أو نقصاً طبيعياً مزمناً.

يحدث النقص المرضي الشديد في حالات الأورام أو الأمراض الخلقية التي تؤثر علي الغدة النخامية التي تنشط الخصيه، أو في حالات تلف أو استئصال الخصية.

أما النقص الطبيعي المزمن فهو يحدث مع التقدم في السن بصورة طبيعية، و يظهر جلياً ابتداءً من الخمسينات.

كما يمكن أن يكون مستوي الهرمون في الجسم طبيعياً، إلا أن التلف في مستقبلاته أو في الإنزيمات التي تحوله من حالة الخمول الكيمائي إلي النشاط.


۲-هرمون اللبن





أسلوب الحياة و الضعف الجنسى :

يمكن تفادي أهم أسباب ضعف الانتصاب و علي رأسها تصلب الشرايين بتغيير نمط الحياة: ممارسة الرياضة بانتظام، الانتهاء عن الإفراط في تناول الدهون و السكريات و الامتناع عن التدخين و الابتعاد عن الضغط النفسي.

إضافة إلي الأسباب آنفة الذكر، يؤدي الفشل الكلوي و الفشل الكبدي و اضطراب هرمون الغدة الدرقية إلي ضعف الانتصاب.
يمكن علاج جميع درجات الضعف مهما بلغت و مهما تعددت أسبابه. إلا أن وسيلة العلاج تختلف حسب السبب, نفسي أو عضوى. و عليه, فإن الخطوة الأولي على طريق العلاج هى تشخيص السبب.



التسرب الوريدى \ تسريب الأوردة:

التسرب الوريدى \ تسريب الأوردة هو عدم قدرة الوريد على الانغلاق الكامل مما يؤدى إلى تسرب الدم من لعضو الذكرى و عدم امتلاء العضو بشكل كاف.

فبعد دخول الدم من الشرايين, ينبغى أن تنغلق الأوردة (مخارج الدم) بخيث يتراكم الدم فى العضو بكميات كبيرة فيتمدد و يتصلب. فى خلاة التسرب الوريدى \ تسريب الأوردة يهرب الدم بعد دخوله.

يلاحظ مريض التسرب الوريدى \ تسريب الأوردة أن العضو لا ينتصب, أو أنه ينتصب لبرهة وجيزة ثم يرتخى بسرعة و خصوصاً إذا تحرك المريض.

بعض حالات التسرب الوريدى \ تسريب الأوردة تحدث نتيجة وجود وريد غير طبيعى منذ الولادة (مرض خلقى). البعض الاخر يحدث نتيجة السكرى أو نقص هرمون الذكورة. و فى بعض الأحيان يكون سبب التسرب الوريدى \ تسريب الأوردة غير معلوم.



تليف العضو الذكرى:

يحدث أحياناً أن تحل الأنسجة اليفية الصلبة محل النسيج المطاطى الطبيعى للعضو الذكرى, كما فى مرض "بيرونى" (Peyronie's Disease), أو نتيجة انتصاب دائم لأكثر من ستة ساعات, أو التعرض لأشعاع لعلاج الأورام أو غير ذلك.


التليف قد يمنع الانتصاب, و قد يؤدى إلى اعوجاج أو إلى تناقص الطول و الانكماش.

سرعة القذف


ما هي سرعة القذف؟


القذف السريع هو عدم القدرة علي تأخير القذف لحين اكتفاء الزوجة جنسياً. و ليس للمارسة الجنسية حد أدني متعارف عليه من حيث المدة، و إنما تتغير المدة المطلوبة حسب طبيعة كل زوجة. يشترط في تشخيص سرعة القذف أن تكون الزوجة طبيعيه جنسياً، بمعني أن لا يكون هناك مانع طبي يمنعها من الوصول إلي الإشباع الجنسي. إلا أن هناك رأي طبي شائع يقول بأن القذف قبل الإدخال و خلال دقيقتين بعده يعد هو القذف السريع و يستدعي العلاج. يتولي الطبيب تحديد طبيعة المشكلة و سببها و علاجها.


ما هي أسباب سرعة القذف؟


الأسباب الرئيسية للقذف المبكر هي التهاب البروستات، تهيج الأعصاب، و الفهم الخاطئ لكيفية الممارسة الجنسية.




ما هو علاج سرعة القذف؟


الأدوية:


يبدأ علاج سرعة القذف دوائياً و ذلك بإزالة أسبابه مثل الإلتهابات و غيرها مع التداوي بمواد تزيد من نسبة السيروتونين في المخ. و السيروتونين مادة تقلل الاستثارة الجنسية، مما ينتج عنه تأخير القذف. كما يمكن استخدام المراهم و البخاخات المخدرة على رأس العضو لتقليل حساسيتها.


۱-العلاج من الالتهابات:


الالتهابات المقصودة هي التهابات البروستات، الي تؤدي إلي تهيج العصب المسئول عن القذف، و الذي يمر بمحازاة البروستات.


يتم التشخيص عن طريق تحليل إفرازات البروستات في معمل متخصص لدراسة عدد الخلايا الصديدية في الإفراز. إذا زاد عددها عن ۱٥ خلية في كل منظور ميكروسكوبي، يتأكد التشخيص. للتأكد من فاعلية العلاج، يمكن إجراء مزرعة البروستات، حيث يتم تنمية الميكروبات الموجودة في

الإفراز (مزرعه)، ثم اختبار مضادات حيوية مختلفة لاختيار أشدها وطئة علي الميكروب. و ذلك لأن الميكروبات قادرة على اكتساب مناعة ضد مضادات حيوية معينة.


علاج التهاب البروستات يكون بالمضادات الحيوية.إلا أنه تشترط ثلاثة شروط لنجاح العلاج:

أولاً: اختيار المضاد الحيوي الفعال، حسب نتيجة مزرعة البروستات.

ثانياً:اختيار المضاد الحيوي القادر علي الوصول لأعماق غدة البروستات، حيث أنها محاطة بغشاء خاص يمنع وصول أغلب المضادات الحيوية إليها باستثناءات قليلة.

ثالثاً: علاج الزوجة من الاتهابات إن وجد، حيث أن هذه الالتهابات قد تكون سبب التهاب البروستات عند الرجل، أو قد تكون نتيجة عدوي من التهاب الرجل. في كافة الأحوال، عدم علاج التهابات الزوجة يكون سبباً في ارتجاع التهابات البروستات.


ملحوظة هامة: درج بعض الأطباء علي علاج المرضي بتدليك البروستات المتكرر (كورس تدليك البروستات). هذا الأمر ليس له أي فائدة، و نحذر الرجال إن التعرض له. الحالات الوحيدة التي يستفاد فيها بتدليك البروستات هي الكشف المبدئي (للتأكد من عدم وجود تضخم أو أورام)، أو تحليل إفراز البروستات. و في هذه الحالات يكون التدليك لمرة واحدة فقط.


۲- زيادة مستوي السيروتونين:


هي من أكثر الطرق فاعلية في علاج سرعة القذف. و السيروتونين مادة تُفرَز في المخ، تؤدي إلي انخفاض الاستثارة الجنسية ، مما ينتج عنه تأخير القذفز زيادة مستوي السيروتونين بأدوية معينة و بجرعات معينة تُرَشِد التهيج الجنسي بحيث لا يكون زائداً عن الحد فيؤدي إلي سرعة القذف.


هذه العقاقير لا تحمل أي احتمال للإدمان أو الأعراض الجانبية، إلا إن حيث بعض الخمول في بداية فترة العلاج، لا يلبث أن يزول. و من هذه العقاقير ما لا يؤدي إلي الخمول، و هي الأجيال الجديدة من مزيدات السيروتونين.


يتولي الطبيب تحديد الدواء و الجرعة المناسبين لكل شخص بحيث يتأخر القذف و لا تقل الكفاءة الجنسية.
إصلاح قِصر العضو الذكرى

لا توجد أدوية قادرة على تكبير العضو الذكرى.

لا توجد أجهزة قادرة على تكبير العضو الذكرى.

الجراحة هى السبيل الوحيد لتحقيق هذا الغرض. أما أجهزة السحب و الإطالة فهى ضارة و مؤقتة المفعول


يتصل العضو الذكرى فى جذوره بعظام الحوض (الوسط) عن طريق رباط يدعى "الرباط المعلق" (Suspensory ligament). هذا الرباط يحبس جزء كبير من العضو مضموماً إلى الحوض و يمنع الاستفادة من هذا الجزء فى الممارسة الزوجية.





فى حالة وجود قصر فى العضو الذكرى, يمكن إطالته عن طريق قطع الرباط المعلق بحيث يُحَرَّرْ العضو الملتصق بالحوض, مما يضيف إلى طول العضو الذكرى ما بين اثنين إلى خمسة سنتيمترات.





الجدير بالذكر أن هذا الإجراء يتم خارج الجسم الكهفى و ليس بداخله, مما يعنى أن هذه الجراحة ليس لها أى تأثير سلبي على الانتصاب.

أما عن عيوب هذه الجراحة, فهى أن العضو الذى تحرر من العظم يعود فى كثير من الأحيان إلى الالتصاق بالعظم, مما يعنى عودة القصر

. قام الدكتور أسامه شعير بعلاج هذا العيب فى أسلوبه الجراحى الأول من نوعه و المنشور دولياً تحت إسم:" تقليل الفاقد فى عمليات إطالة العضو الذكرى". و فى هذا الأسلوب, يتم دس جزء من دهن البطن ما بين العضو و العظم ليمنع التحامهما. و يشترط فى هذا الإجراء الحفاظ على دموية الدهون و إلا فإنها تذوب و يلتحم العضو بالعظم من جديد.



منذ نشر هذا البحث, تغيرت النظرة العامة لجراحات الإطالة، من الشك و الارتياب فى جدواها إلى الإقبال على إجرائها كأٌسلوب جراحى موثوق به و يعتمد عليه.

تجدر الإشارة أيضاً إلى أن فصل العضو عن العظم يؤدى أحياناً إلى زيادة زاوية العضو المنتصب مع البطن, أى أنه يشير إلى أسفل بدرجة قليلة مقارنة بما كان عليه قبل الإطالة. و هذا يرجع إلى زيادة وزن العضو كنتيجة لزيادة طوله, و كذلك إلى كون إحدى وظائف الرباط المعلق: رفع العضو الذكرى بحيث يشير إلى أعلى. و المؤكد أن تغيير الزاوية ليس له أدنى تأثير على الممارسة الزوجية, إلا أنه فى حالة رغبة الرجل فى الاحتفاظ بنفس الزاوية المعتادة, يمكن رفع الزاوية دون التضحية بالطول المكتسب.

و من أهم أسباب قصر العضو الذكرى : السمنة. تراكم الدهون فى منطقة العانة (أسفل البطن حول العضو الذكرى) يؤدى إلى إخفاء العضو وسط هذه الدهون, مما يؤثر سلباًً على صورة العضو الذكرى.

يمكن فى هذه الحالة إزالة الدهون من هذه المنطقة بشفط الدهون أو استئصالها. شفط الدهون يتم باستخدام إبر خاصة تدخل إلى هذا الموضع من فتحات متناهية الصغر, مما يعنى خروج الرجل من المستشفى فى اليوم نفسه و عودته إلى عمله دون إبطاء. و يمكن شفط الدهون من أماكن أخرى من الجسم إذا كانت مترهلة, مثل الصدر و البطن و المقعدة. يجب على الرجل أن يضع الرباط الضاغط حول موضع شفط الدهون لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع بعد الشفط.

أما الوسيلة الأخرى لإزالة الدهون وإبراز العضو الذكرى فهى استئصال الدهون جراحياً. الاستئصال الجراحى أكثر فاعلية من شفط الدهون فى هذا المجال, و يتميز بإمكانية زيادة طول العضو بقطع الرباط المعلق فى نفس الجراحة أوإزالة دهون البطن (الكرش) بالكامل. يتوجب اللجوء إلي هذا الأسلوب في حالات السمنة الشديدة علي وجه الخصوص، إلا أن استخدامه وارد في جميع الحالات.

جدير بالذكر أن النتيجة النهائية لا تظهر إلا بعد عدة أشهر من إجراء الجراحة حيث أن الجراحة يتبعها تراكم للماء بأنسجة العضو (الارتشاح) مما يؤدى إلى تغير شكله. ينسحب الماء تدريجياً على مدى أسابيع أو أشهر لتظهر النتيجة النهائية.

يتم إجراء الجراحة على مرحلة واحدة, إلا أنه قد يظهر الاحتياج إلى إجراء رتوش بسيطة أو لمسات أخيرة بعد ستة أشهر


إصلاح إعوجاج العضو الذكرى

(تقوس القضيب - تحدب الذكر - إنحناء العضو الذكري)


ينتج اعوجاج - تقوس القضيب عن أمراض خلقية أو جراحات سابقة فى هذا الموضع, أو عن مرض يدعى "بيرونى" (Peyronie’s disease) و هو عباره عن تراكم مادة صلبة (تَلٌَيف) داخل الذكر.


درج عامة الأطباء على علاج اعوجاج الذكر - تقوس القضيب بأساليب جراحية ينتج عنها قِصَر العضو, و هو الأمر الموثق فى عشرات الأبحاث المنشورة دولياً. و فى عام 2005, أضاف الدكتور أسامه كمال شعير أسلوباً جراحياً هو الأول من نوعه لعلاج اعوجاج الذكر - تقوس القضيب علاجاً كاملاً بغير قصر (بير انتقاص لطول العضو بعكس الأساليب المستخدمة قبلاً). و قد نشر هذا الأسلوب كبحث علمى فى دورية الجمعية الدولية للطب الجنسى, و تبع ذلك أن تبناه الكثير من الأطباء عالمياً.




و قد تمكنا بفضل الله من شفاء المئات من المرضى بهذا الأسلوب الجراحى الفريد و ما سبقه من الأساليب, دون أدنى تأثير سلبي على القدرة الجنسية للمريض.

أما الأساليب المعتادة فينتج عنها انتقاص طول العضو أو الضعف الجنسي و بخاصة في الاعوجاج الشديد. و كلها تعتمد علي مبدأ واحد، و هو أن الاعوجاج ينتج هندسياً عن قِصَر الجانب المقابل لاتجاه الاعوجاج (الجانب المقعر) بالمقارنة مع الجانب المعاكس (الجانب المُحَدَّب).





الأسلوب الأول يُصلِحُ الاعوجاج بتقصير العضو من الناحية المحدبة (Nesbit Procedure) مما يؤدي إلي إصلاح الاعوجاج علي حساب طول العضو، الذي يتم انتقاصه. التقصير يتم بعدة طرق منها خياطة (كشكشة) الجانب المذكور أو استئصال جزء منه، و بخاصة إذا كان الاعوجاج نتيجة نسيج ليفي كما ذكرنا سابقاً.

الأسلوب الثاني يعتمد علي إطالة الجانب المحدَّب من العضو بزرع رقعة جلدية أو وريديه في جداره. يتفادي هذا الأسلوب القِصَر، إلا أنه يتسبب في الضعف الجنسي نتيجة تسريب الأوردة.

لا يصلح أي من الأسلوبين في حالات الاعوجاج الشديدة، و يتم في هذه الحالات إعادة تشكيل العضو و استبدال ميكانيكية الانتصاب بالكامل بزرع دعامة. كان هذا في ما مضي. أما الآن، فمع أسلوب تدوير الجسم الكهفي المبتكر، فإنه يمكن تقويم أقصي درجات الاعوجاج بدون قصر أو ضعف جنسي



جدير بالذكر أن الجراحة يتبعها تراكم للماء بأنسجة العضو (الارتشاح) مما يؤدى إلى تغير شكله. ينسحب الماء تدريجياً على مدى أسابيع أو أشهر لتظهر النتيجة النهائية.




تليف العضو الذكرى:

يحدث أحياناً أن تحل الأنسجة اليفية الصلبة محل النسيج المطاطى الطبيعى للعضو الذكرى, كما فى مرض "بيرونى" (Peyronie's Disease), أو نتيجة انتصاب دائم لأكثر من ستة ساعات, أو التعرض لأشعاع لعلاج الأورام أو غير ذلك.


التليف قد يمنع الانتصاب, و قد يؤدى إلى اعوجاج أو إلى تناقص الطول و الانكماش.

علاج التليف يعتمد على درجته و معدلات زيادته. العلاج بالأدوية مثل مضادات هرمون الأنوثة و فيامين ه و الحقن الموضعى بالكرتيزون نادراً ما تؤدى إلى نتيجة, إلا أن تجربتها لا تضر بشرط ألا تكون معدلات التدهور عالية. أما عن الجراحة فقد تكون إصلاحاُ للاعوجاج بإحدى الطرق انفة الذكر, أو زرع دعامة إن كان هناك ضعف جنسى أو إذا كانت درجة التليف كبيرة.

فى حالات التليف الشديد فى العضو الذكرى, تواجه الجراح صعوبات شديدة فى زرع الدعامة, ذلك لأن النسيج الليفى يملأ الجسم الكهفى و يمنع إدخال الدعامة إلا إذا تمت إزالة النسيج الليفى. و لأن الجسم الكهفى اسطوانة مغلقة, فإن إزالة النسيج الليفى تتم داخل الاسطوانة بعيداً عن نظر لجراح, مما يؤدى إلى إصابات شديدة. البديل هو فتح العضو بالكامل (بكامل طوله) مما يؤدى إلى التهابات .

إعادة إنشاء العضو ذكرىPenile Reconstruction


فى حالات البتر الكامل للعضو، أو الأمراض الخلقية التي لا يُخلَق فيها العضو الذكرى أو التي يقل حجمه فيها بصورة يصعب معها تكبيره إلى حجم مناسب, يمكن إنشاء عضو ذكرى جديد, و ذلك باستخدام جلد مستخلص من الذراع أو البطن، ملفوف على شكل اسطوانى. يتم زرع هذه الاسطوانة مكان العضو الذكرى, و تعالج تجميلياً بحيث تماثل فى المظهر العضو الذكرى الطبيعى, ثم توضع بداخلها دعامة لتعطى الصلابة اللازمة لعملية الجماع .



إنشاء رأس العضو الذكرى من جديد


فى حالة استئصال رأس العضو الذكرى أو تشوهها الكامل كما في إصابات الطهارة و سرطان العضو الذكري, يستخدم الدكتور أسامه شعير أسلوبه الخاص, الأول من نوعه, لنحت رأس جديد باستخدام عضلة أوسط البطن. إضغط هنا للاطلاع على وثيقة البحث. يتم استخلاص العضلة و تحريكها إلي العضو الذكري دون أن تنفصل عن أوعيتها الدموية الأصلية، ثم نحتها لتضاهي رأس العضو الذكري من حيث الشكل.



 
قديم 04-07-2008, 04:40 AM   #3
a3`eeb a3`eeb
 

جراحات نحت الجسم


يعانى البعض من السمنة المفرطة و ما يصاحبها من تغيرات تفسد الشكل الرجولى للجسم، خاصة ترهل البطن و المقعدة و منطقة الثدى.


تخسيس منطقة البطن العانة و الوسط


يمكن تخسيس هذه المناطق بشفط الدهون من خلال فتحات جانبية متناهية الصغر, كما يمكن شفط الدهون المحيطة بالعضو الذكرى فى أسفل البطن (دهون العانة) لإبرازه و زيادة طوله، حيث أن زيادة هذه الدهون يمكن أن تغطي العضو بالكامل!


و تعد هذه الوسيلة من جراحات اليوم الواحد, أى أن الرجل ليس بحاجة للمُكث فى المستشفى و ليس بحاجة إلي فترة نقاهة طويلة.


يمكن استغلال الدهون المستخرجة من البطن فى تكبيرالعضو(زيادة السُمك) بحقنها تحت الجلد في نفس الجراحة.

أما فى حالة ترهل البطن أو العانة بدرجة كبيرة مع تدلي البطن أو العانة إلى أسفل, فيفضل الاستئصال الجراحي للدهون و الجلد الزائد بحيث يتبقى فقط ما يغطى البطن برشاقة. إذا كان تضخم البطن نتيجة الدهون و ضعف عضلات البطن، يمكن شد عضلات البطن لإصلاح ضعفها.


الاستئصال الجراحي يضمن زوال الدهون بالكامل. احتمالات عودة الخلايا المستئصلة منعدم. إلا أن الخلايا المتبقية يمكن أن تستوعب دهون جديدة مما يؤدي إلي ارتجاع درجة يسيرة من الترهل في حالة الإفراط في الطعام.





تخسيس المقعدة


يعالج ترهل المقعدة بشفط الدهون أو استئصالها كما فى البطن



جراحات الثدى


يعانى الكثير من الرجال من تضخم الثدى الذى يسبب حرجاً كبيراً و انطوائية وعزوف عن الأنشطة الاجتماعية وعن الاتصال بالجنس الآخر. و يتسبب الجهلن بإمكانية العلاج فى استمرار المعاناة لسنوات طويلة, بينما العلاج فى متناول اليد.


يزداد حجم الثدى عند الرجال نتيجة لتراكم الدهون أوتضخم غدة اللبن أو كلاهما معاً. تتراكم الدهون بسبب السمنة المفرطة أو الاضطرابات فى التوازن بين هرموني الذكورة و الأنوثة. أما تضخم الغدة فينتج عن اختلال الهرمونات آنفة الذكر, أو اضطراب وظائف الكبد, أو تعاطى أدوية معينة, أو فى كثير من الأحيان كواحد من التغيرات الطبيعية المؤقتة المصاحبة للبلوغ, إلى غير ذلك من الأسباب.


فى جميع الأحوال, يجب إزالة السبب الأساسى لتضخم الثدى قبل إزالة التضخم نفسه, و ذلك لتفادى ارتجاع التضخم كما كان بالرغم من إزالته.



1-شفط الدهون:


فى حالة تراكم الدهون فى الثدى, يتم شفطها باستخدام إبر دقيقة يتم إدخالها إلى الثدى من فتحات جانبية صغيره لا تتجاوز نصف السنتيمتر. و يمكن إزالة الدهون من أماكن أخرى مترهلة مثل البطن و الأرداف فى نفس الوقت, كما يمكن استخدام الدهون المشفوطة فى تكبير العضو الذكرى إذا لزم الأمر.


إذا تم شفط الدهون بالكامل, يتبقى الجلد الزائد الذى كان يحوى الدهون. هذا الجلد المتبقى يلتصق بالقفص الصدرى و ينكمش تلقائياً إذا تم ضغطه برباط ضاغط لمدة أربعة أسابيع علي الأقل, بشرط صغر كمية الجلد. و فى هذه الحالة, يكون المظهر النهائى طبيعياً تماماً, بدون ترهل و بدون جرح ظاهر. و يمكن معالجة أي بروز أو جلد رائد بعد ستة أشهر من شفط الدهون بجراحة قصيرة. أما إذا كان الجلد المتبقى وفيراً, فيجب استئصال الجلد الزائد و محاولة إخفاء الجرح الناتج عن ذلك قدر الإمكان.


2-استئصال الغدة:


أما فى حالة وجود غدة متضخمة, فيتم استئصالها جراحياً من فتحة خفية لا تظهر للناظر بعد الجراحة. هذه الفتحة تكون دائرية حول الحلمة, فى الخط الرفيع ما بينها و بين الجلد. و يمكن بالخبرة و المهارة الجراحية استئصال الغدة مهما كبرت من خلال هذه الفتحة الصغيرة الخفية, بعكس ما يحدث فى كثير من الأحيان حيث يلجأ بعض الجراحين إلى فتحة كبيرة فى مكان ظاهر نظراً لصعوبة استئصال الغدة الكبيرة من فتحة صغيرة.


جراحات علاج الإصابات و التشوهات


تخصص الدكتور أسامه شعير فى علاج إصابات و تشوهات الأعضاء التناسلية, و ابتكر أساليب جراحية غير مسبوقة فى هذا المجال.



تُعالَج بهذه الأساليب التشوهات الناجمة عن الإصابات المباشرة, البتر الجزئى أو الكامل, الحروق, الطلق النارى, الجراحات السابقة, و عيوب الطهارة.



طهارة أو ختان الذكور من أكثر الإجراءات الجراحية انتشاراً على المستوى الدولى, و فى كثير من الأحيان, تنتهى الطهارة \ الختان بمضاعفات خطيرة منها البتر الكامل للعضو أو قطع رأس القضيب (الحشفة) أو اختفاء العضو داخل دهون العانة (العضو الدفين) أو ضيق مجرى البول أو قصر القضيب أو زيادة و ترهل الجلد المغطى له, و غير ذلك مما يعزى لإجراء طهارة أو ختان الذكور بيد غير المختصين.

كما تؤدى الجراحات الفاشلة فى العضو إلى تشوهه و قصره و بخاصة إذا تكررت, و على رأسها جراحات إصلاح مجرى البول.



و قد أجرى الكتور شعير مائات الجراحات الإصلاحية لهذه المضاعفات الخطيرة و على رأسها بتر العضو أو قطع رأس الذكر, و آتت نتائج ممتازة بفضل الله. يمكن الاطلاع على صور هذه الإصابات و نتائج إصلاحها على موقع الأطباء.


جراحات الطوارئ


كسر العضو الذكرى

إذا تعرض العضو المنتصب لضغط شديد علي محوره الطولي من طرفه الأقصى إلى طرفه الأدنى فى اتجاه البطن, ينكسر العضو المنتصب, حيث يشعر الرجل بشىء ينقطع, مع ألم مفاجئ و زوال الانتصاب و تورم العضو(Fracture Penis) .

"كسر العضو الذكرى" هى تسمية خاطئة, إذ أن ما يحدث فعلياً هو قطع فى الجدار الصلب لإحدى الاسطوانتين المسئولتين عن الانتصاب مما يؤدى إلى نزيف متواصل, ينتج عنه التورم.


فى حالة إهمال هذا القطع, يزداد التجمع الدموي و بخاصة مع كل النتصاب, و ينتهى الأمر بتجلط الدم و تحوله إلى نسيج ليفى صلب لا يتمدد مع الانتصاب, مما يؤدى إلى العجزالجنسى و اعوجاج العضو الذكرى.

و لهذا, يستدعى هذا الأمر التدخل الجراحى العاجل لاستكشاف العضو و تحديد مكان القطع و إصلاحه جراحياً, مع إصلاح أى إصابات أخرى فى مجرى البول أو الأوعية الدموية الخاصة بالعضو و التى قد تحدث نتيجة نفس الإصابة.

و للدكتور أسامه شعير أسلوب جراحى فريد فى هذا المجال, يقلل وقت الجراحة جزرياً و يحسن نتائجها. و قد نشر هذا البحث دولياً.



و المعتاد أن يسترد الرجل كامل قدرته الجنسية بعد الجراحة, إلا أنه ينصح بتأجيل العلاقة الزوجية لمدة شهر إلى أن يكتمل التئام الانسجة. و يخرج المريض من المستشفى فى نفس يوم الجراحة, و يمكنه العودة إلى عمله فى غضون يومين.

الانتصاب الدائم

الانتصاب ينتج عن تدافع الدم إلى اسطوانتين داخل العضو الذكرى. تراكم الدم المتدفق و احتباسه داخل الاسطوانتين يؤدى إلى تمددهما و تصلبهما, أى إلى الانتصاب.

يستمر الانتصاب عادة لفترة محدودة ثم يُسمَح للدم بالتسرب من الاسطوانتين, و إلا تجلط الدم في الاسطوانات مما ينتهي بتلفها الكامل.

إذا استمر الانتصاب الكامل اكثر من أربعة ساعات متواصلة، يحدث التلف المذكور, نتيجة تليف العضو الذكرى (استبدال النسيج القابل للتمدد بآخر لا يتمدد). التليف يحدث بفعل الدم المتجلط و موت أنسجة الاسطوانتين نتيجة عدم تجدد الدم و بالتالي نقص الأكسجين ، انتهائاً بالضعف الجنسى الكامل و انكماش العضو. الانتصاب المستمر يدعي Priapism.

يستدعى الأمر التدخل العاجل لسحب الدم من العضو الذكرى مع استخدام ادوية تقلل تدفق الدم إليه مؤقتاً، بحيث ينتهي احتباس الدم و يعود العضو لطبيعته. أما إذا لم ينجح هذا الأجراء, فيتم تحويل مسار الدم جراحياً, بحيث يجد منفذاً يحول دون تراكمه داخل السطوانتين.

ينتج الانتصاب المستمر عن اسباب عديدة منها تعاطى الأدوية التى تُحدِث الانتصاب دون إشراف الطبيب المختص, و خاصة إذا كانت أدوية محقونة. كما ينتج عن بعض أمراض الدم و العمود الفقرى و الإصابات الموضعية, إلى غير ذلك من الأسباب.

التواء الخصية Tortion

تتصل الخصية بالجسم بأوعية دموية تحمل إليها الدم محملاً بالأكسجين و غيره من مقومات الحياة (الشرايين) و بأوعية أخري ترفع عنها النفايات و المخلفات (الأوردة).

إذا التفت الخصية حول محورها الطولى Tortion, تتضفر الاوعية الدموية حول نفسها بحيث تنغلق تماماً. التفاف الخصية درجات، فمنه ما هو كامل مما يؤدي إلي موت الخصية (الضمور) نتيجة نقص الأكسجين و من ثم حدوث العقم، و منه ما هو جزئي أو وقتي، مما يؤدي إلي نوبات متكررة من الألم تزول بعودة الخصية إلي وضعها الطبيعي.





يحدث التواء الخصية بدون مقدمات، إلا أن انعكاس وضع الخصية من الوضع الرأسي إلي الوضع الأفقي يزيد من احتمالات حدوث الالتواء.





أعراض الالتواء عبارة عن الم مفاجئ، يمكن أن يتبع حركة مفاجئة للساقين مثل وضع ساق علي أخري. هذا الألم يمكن أن يحدث نتيجة أمور أخرى غير الالتواء, مثل التهاب الخصية (Epididymoorchitis) , إلا أنه لا يمكن المجازفة بتشخيص خاطئ و ترك الخصية الملتوية دون علاج لأكثر من ٤ ساعات. يتحتم التأكد من عدم وجود التواء, و علاجه إن وُجِد, و ذلك لخطورة مضاعفاته (ضمور الخصية).

تشخيص و علاج التواء الخصية يستدعي في كثير من الأحيان الاستكشاف الجراحى, و إعادة الخصية و أوعيتها الدموية إلى الوضع الطبيعى, و زيادة سرعة عودة الدم إليها بتسخينها أثناء الجراحة, ثم تقييم حالة الخصية. إذا عادت الخصية إلى طبيعتها و حيويتها, يتم تثبيتها فى الوضع الصحيح بحيث لا تلتوي ثانية, كما يتم تثبيت الخصية الأخرى لأنها تكون عرضة لنفس الحالة. أما إذا ماتت الخصية فيتحتم استئصالها و تثبيت الخصية المقابلة بحيث لا تلتوي. و لا يشكل استئصال الخصية مانعاً للإنجاب بالضروره, حيث أن خصية واحدة تكفى فى أغلب الأحيان للعلاقة الزوجية و الإنجاب. يُنصح بتحليل الخصية المستأصله و تخزين محتواها من الحيوانات المنوية بالتبريد، حيث أن هناك احتمال و لو ضئيل لكون الخصية المقابلة تالفة مسبقاً.

و لهذا كله، فإنه يتوجب علي الرجل استشارة الطبيب على وجه السرعة و عدم الاستهانة بأي ألم في الخصيه. في حالات انعكاس وضع الخصية الذي يزيد من احتملات حدوث الالتواء، يُِنصَحُ بتثبيت الخصيتين في الوضعية الصحيحة جراحياً للوقاية من الالتواء.

الإصابات المباشرة فى الخصية

كثيراً ما يتعرض الرجال لإصابات مباشرة فى الخصية, عادة ما تحدث أثناء ممارسة الرياضة. ينتج عن الإصابة ألم و تورم بكيس الصفن (الجلد المحيط بالخصيتين)، إلي جانب احتمال تهتك لجدار الخصية الداخلى مع خروج محتوياتها إلى كيس الصفن.

يَنتُج التورم إما عن نزيف دموى داخل الكيس, أو عن تورم أنسجة الكيس دون نزيف, أو عن كلاهما معاً.

تورم أنسجة كيس الصفن دون نزيف يستدعى العلاج الدوائى فقط. أما النزيف أو تهتك جدار الخصية فيستوجب التدخل الجراحى العاجل. و يمكن التفرقة بين هذا و ذاك بالأشعة التليفزيونية. يجب عمل الأشعة علي الخصيتين و ليس الخصية محل التورم و الألم فقط.

يكون التدخل الجراحى باستكشاف الخصيتين و ربط الأوعية النازفة و إصلاح جدار الخصية المتهتك. و يمكن فى حالة الإصابات الشديدة تخزين بعض الحيونات المنوية من الخصية المتهتكة بالتبريد بحيث تستخدم لاحقاًً بغرض الإنجاب فى حالة ضمورالخصية. وتخزين الحيوانات المنوية يستدعى تجهيزات خاصة يجب أن تتوفر فى إي مركز يتصدى لعلاج مثل هذه الحالات.


الإيدز - مرض نقص المناعة البشرية المكتسبة

AIDS - HIV



تعريف المرض:

هو مرض فيروسي معدي ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي ، وعن طريق نقل الدم، يسببه فيروس يدخل في جهاز المناعة في الجسم ويعطله وبالتالي يفقد الإنسان قدرته على مقاومة الجراثيم المعدية مما يؤدي إلى إصابات مميتة وبعض أنواع مرض السرطان.



ماذا يصيب الفيروس في الجسم؟

يصيب فيروس الإيدز نوعًا من خلايا جهاز المناعة والذي يسمى- (CD4) وهي تلعب دورًا أساسيا في وقاية الجسم من الأمراض ، ويؤدي الخلل الوظيفي لهذه الخلايا إلى ظهور خلايا سرطانية، ينمو الفيروس في الخلية المصابة ويتكاثر فيها حتى يدمرها لينتقل إلى مجموعة أخرى من الخلايا فيدمرها وهكذا إلي أن يدمر معظم ذلك النوع من الخلايا ويحرم الجسم من سلاح مهم في الدفاع عن نفسه، وعادة يمر وقت طويل بين دخول الإيدز إلى الجسم وبين فقدان الجسم لمناعته، قد تمتد سنوات طويلة يكون المصاب خلالها حاملاً للفيروس.



كيف ينتقل المرض؟

ينتقل المرض بالطرق التالية:

1. الاتصال الجنسي الطبيعي أو الشاذ مع شخص مصاب بالمرض وهو السبب الرئيسي لانتقال الفيروس.

2. التعرض للدم الملوث (أبر وأدوات جراحية حادة أو أدوات ملوثة كشفرات الحلاقة، وحقن المدمنين).

3. انتقال الفيروس من الأم الحامل إلى الجنين.



من المهم أن نعرف أن الفيروس:

لا ينتقل عن طريق اللمس، والمصافحة، والتقبيل، والمعانقة، ولا عن طريق السعال أو العطاس، أو السباحة في البرك، واستعمال المناشف والشراشف وأدوات الطعام، أو عن طريق لدغ الحشرات.



مراحل المرض:

قد يكمن الفيروس في الجسم لعشر سنوات أو أكثر بدون أن تظهر أية أعراض، لكن مع انتقال الإصابة إلى المرحلة الأخيرة (الإيدز) تتضح الأعراض.. يمر المصاب بعدة مراحل بدءً من الإصابة حتى ظهور المرض الذي ينتهي بالوفاة.



- المرحلة الأولى:

تأتي بعد الإصابة مباشرة وحتى ثلاثة أسابيع، وقد يشعر فيها المريض بأعراض بسيطة تشبه الأنفلونزا لا تستدعي انتباهه وتستغرق تلك المرحلة زمنا بسيطا وتنتهي بظهور أجسام مضادة للفيروس في مصل الدم ويستخدم ظهور تلك الأجسام في الكشف المخبري عن الإصابة بالمرض.



- المرحلة الثانية:

يكون فيها المصاب حاملاً للفيروس، ولا تظهر عليه أي أعراض مرضية، ولكنه يصبح مصدرًا لعدوى الآخرين، ويشكل بؤرة انتانية لنشر المرض.



- المرحلة الثالثة:

وفيها يبدأ ظهور الأعراض في صورة ارتفاع في درجة الحرارة ونقص مطرد في الوزن، كثرة الإصابة بالإسهال وتضخم الغدد الليمفاوية في جميع أجزاء الجسم، الطفح الجلدي. ويبدأ الفيروس بالقضاء على جهاز المناعة بشكل متزايد إلى درجة قد يموت فيها الشخص المصاب.



- مرحلة الإيدز (المرحلة الرابعة):

تمثل أسوأ مراحل العدوى وتظهر العلامات السابقة ولكن بصورة أشد وضوحا مع وجود أمراض انتهازية وأورام خبيثة نتيجة للعجز المناعي، تظهر الأعراض على 25% من المرضى بعد مرور 5 سنوات على الإصابة، وعلى 50% من المرضى بعد 10 سنوات وبعض المرضى لا تظهر عليهم الأعراض أبدًا، الأعراض المتلازمة فقط تؤكد العدوى. أما عدا ذلك فالمريض يبدو في كامل صحته. العوارض الرئيسية هي:



-فقدان الوزن أكثر من عشرة بالمائة من وزن الجسم، حرارة مرتفعة لأكثر من شهر.

-إسهال مزمن لأكثر من شهر، تعب حاد مستمر (إعياء)،

-كما توجد علامات ثانوية أخرى مثل السعال والتعرق المرافق للحمى وطفح جلدي مع حكاك، وإصابات فطرية في الفم، واضطراب في التفكير، ويترافق مع أمراض انتهازية مثل غرن كابوزي الذي تبلغ نسبته مع الإيدز إلى 65%..



العلاج:

يشكل علاج الإيدز مشكلة كبيرة تعود في الأساس إلى طبيعة الفيروس المتغيرة باستمرار، ويجب الإشارة إلى وجود خمسة عشر عقارا موجودا في السوق يثبط تكاثر فيروس الإيدز - وهي الأساس الداعم للجسم في مواجهة إبطاء أو وقف تطور المرض. وجميع هذه الأدوية تعمل عن طريق مهاجمة اثنين من الإنزيمات الثلاثة التي يستخدمها الفيروس داخل الخلية الإنسانية،



الوقاية

من حسن الحظ أن جميع طرق نقل العدوى قابلة للوقاية، وبما أنه من الواضح لنا طرق انتقال الفيروس، فمن المنطقي أن نقر بسهولة الوقاية كأساس لمنع انتشار المرض، مثلا تمكنت تايلاند من تخفيض عدد الإصابات من 143 ألف سنويا إلى 19 ألف في السنة من خلال التوعية الصحية فقط لذا تبرز أهمية الوقاية كأساس هام في تجنب كوارث هذا المرض، وتتلخص الوقاية بما يلي:

التزام الإنسان بالعلاقات الجنسية الزوجية السليمة.
نشر الوعي الصحي والثقافة الطبية حول المرض وآليات انتشاره والأخطار الناجمة عنه.
مكافحة الإدمان.
التركيز على التعقيم وفحص عينات الدم قبل نقلها.
اعتماد المبدأ العظيم "درهم وقاية خير من قنطار علاج".
استخدام الواقى الذكرى بطريقة صحيحة
 
قديم 23-07-2008, 01:22 PM   #4
a3`eeb a3`eeb
 

للمتزوجين فقط .. هل مزاولة الجنس بكثرة لها أضرار ؟!


الرغبة الجنسية مثل الرغبة أو القابلية للطعام - بعض الناس ذوى شهية نهمة ، وبعضهم الآخر يرضى بأقل القليل من الزاد . لذلك فإن عدد مرات مزاولة الجنس تختلف من شخص إلى آخر والشخص إذا كانت عنده رغبة جنسية قوية ولم يمارس الجنس ولم يقوم بإنزال المنى يحدث له إحتقان فى غدة البروستاتا مع آلام فى الظهر والبطن ونزول المنى من فتحة البول بعد التبول أو التبرز أو بعد كحة شديدة أو حمل شئ ثقيل - كل هذه الأعراض تزول بعد مزاولة الجنس ونزول المنى .

لذا فإنه ليس هناك خطر على عدد مرات مزاولة الجنس حتى لو كانت مرتين أو أكثر يومياً طالما أن الظروف الصحية والبيئية تسمح بذلك

 
قديم 29-07-2008, 04:49 AM   #5
gmrahmed
 

مشكورررررررر جدا

على المعلومات القيمة مثلك
 
 
دليل الفنادق دليل لااستضافة دليل السارات





Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

سياسة الخصوصية

Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2