منتديات صحبة نت


»   منتديات صحبة نت > المنتديات الاسلامية > اسلاميات

 
قديم 17-10-2009, 10:51 PM   #1
وائل فارع
 

وقفات في الحج وبعض الأخطاء والمخالفات
الوقفة الأولى

أخطاء في الإحرام

أولآ :
بعض الحجاج أو المعتمرين القادمين عن طريق الجو والبحر يتهاونون في الإحرام عند مرورهم على الميقات
وبعضهم يؤخر الإحرام إلى أن ينزل من المطار ( مطار جدة )
وكلاهما على خطأ
والصواب
يجب على الحاج القادم عن طريق الجوأو البحر أن يحرم إذا حاذى الميقات أو قبله بيسير
حتى يحتاط لسرعة الطائرة أو السفينة
وإذا حدث وتجاوز الميقات ولم يرجع إليه وأحرم من مكانه
فعليه فدية يذبحها في مكة ويُطعمها للفقراء .

ثانيآ :
من الحجاج أو المعتمرين من يعتقد أن الإحرام هو لبس ثياب الإحرام
والصحيح
أن الإحرام أن تنوي بقلبك الدخول في النـُسك
وأما لبس الإحرام فهو إستعداد للدخول في النـُسك .

ثالثآ :
بعض النساء يعتقدن أن لثياب الإحرام لونآ خاصآ كالأخضر أو الأبيض مثلآ
وهذا خطأ ولا أساس له من الصحة
فالمرأة يجوز لها أن تحرم بثيابها المعتادة وتجتنب ما فيه تشبه بالرجال أو ما فيه زينة .

رابعآ :
بعض النساء إذا مرت إحداهن بالميقات وكانت حائضآ أو نفساء
تركت الإحرام ظنآ منها أو من وايها أن الإحرام يـُشترط له الطهارة من الحيض
والصواب
عليها أن تحرم وأن تفعل كل ما يفعله الحاج ما عدا الطواف بالبيت الحرام تؤخره
إلى أن تطهر ثم تغتسل وتذهب بعد ذلك للطواف ولا يلزمها أن تذهب إلى الميقات مادامت قد أحرمت منه .

خامسآ :
بعض النساء إذا أحرمت يضعن على رؤوسهم ما يشبه العمائم أو العصائب لرفع غطاء الوجه
وهذا تكلف لا دليل على صحته لا من كتاب الله ولا من سنة نبيه صلة الله عليه وسلم
فإنه لا حرج على المرأة أن يلامس خمارها وجهها .

سادسآ :
بعض الحجاج أو المعتمرين من الرجال إذا لبس ثياب الإحرام كشف على كتفه
وهو ما يسمى ( الإضطباع ) وهذا مشروعآ في الحالة الطواف فقط
وفي غير ذلك يكون الكتفان مستورين بالرداء في كل الحالات .

سابعآ :
ما يعتقده البعض من الحجاج والمعتمرين من أن لباس الإحرام الذي يلبسه عن الميقات
لا يجوز له تغييره ولو أتسخ
وهذا غير صحيح بل يجوز بل يجوز تغييره بملابس إحرام أخرى نظيفة .

ثامنآ :
بعض الحجاج والمعتمرين هدادهم الله تعالى إذا أحرموا أخذوا صورة تذكارية يحتفظون بها
ويطلعون عليها أصدقائهم ومعارفهم
وهذا خطأ لسببين :
1 - إن التصوير في حد ذاته حرام ومعصية للأحاديث الواردة في تحريمه والوعيد عليه
والحاج في هذا المكان في عبادة لا يليق به أن يفتتح هذه العبادة بمعصية .
2 - إن هذا يدخل الرياء
لأن الحاج إذا أحب أن يطلع الناس عليه وعلى صورته وهو مُحرم فإن هذا رياء
والرياء يُحبط العمل وهو شرك اصغر وهو من صفات المنافقين .

تاسعآ :
من الحجاج من يظن أنه إذا أراد أن يُحرم يجب عليه أن يُحضر عنده كل ما يحتاجه
من مال وملابس إحرام وحذاء وجميع ما يتاجه
وأنه لا يجوز له أن يستعمل الاشياء التي لم يحضرها عند الإحرام
وهذا خطأ بل هو الجهل بعينه فإن للحاج أو المعتمر أن يستعمل كل ما يحتاج إلى إستعماله
وأن يُغير ملابس الإحرام بملابس لأخرى مثلها ولا شيئ في ذلك .

والله تعالى أعلم

شارك اصدقاءك الموضوع

وقفات في الحج وبعض الأخطاء والمخالفات
http://www.sohbanet.com/vb?s=b35e41cbe39dfdb64ba11289c24568dc/t143878.html



وائل فارع غير متصل  
قديم 18-10-2009, 02:54 PM   #2
وائل فارع
 

الوقفة الثانية

أخطاء في الطواف


أولآ :
بعض الحجاج أو المعتمرين يبدأ الطواف قبل وصوله إلى الحجر الأسود
وهذا خطأ
والواجب أن تكون بداية الطواف من عنده فيحاذيه بكتفه الأيسر وينتهي الطواف عنده أيضآ .

ثانيآ :
بعض الحجاج والمعتمرين يلتزم أدعية خاصة عن الطواف ويقرأها بصوت مرتفع
وفي هذا تشويش على الطائفين خصوصآ إذا كانوا جماعات يرددونها وراءه
والمشروع في الدعاء أن يدعوا كل حاج أو معتمر ذكر كان أو أنثى بمفرده دون رفع صوت وإزعاج ومشقة .

ثالثآ :
بعض الحجاج والمعتمرين يُقبل الركن اليماني أو يُكبر
وهذا خطأ
والصواب أن الركن اليماني يستلم باليد فقط وإنما يقبل الحجر الأسود ولكن بشرط
إلا يؤذي غيره من أجل تقبيله وإنما إن أمكن تقبيل الحجر الأسود بيسر وسهولة
وإن لم يتمكن يُشار إليه باليد فقط ولا يكلف الله نفسآ إلا وسعها .

رابعآ :
لا يصح الطواف من داخل حجر إسماعيل لأن أغلبه من الكعبة
فمن طاف من داخله لم يصح طوافه وعليه الإعادة .

خامسآ :
بعض الطائفين يرمل ( يسير بسرعة ما تقارب الخطئ ) في جميع الأشواط السبعة
زهذا لا يكون إلا في الأشواط الثلاثة الأولى من طواف القدوم خاصة .

سادسآ :
بعض الحجاج والمعتمرين يُزاحم من أجل الصلاة عند مقام إبراهيم عليه السلام
والصلاة خلف المقام سُنة ولكن إذا لم يتمكن الحاج أو المعتمر من ذلك
يكفيه الصلاة في أي موضع من المسجد الحرام .

سابعآ :
ما يقوم به بعض النساء من مزاحمة الرجال عند الحجر الاسود من أجل تقبيله
فإن المرأة المسلمة بهذا الفعل ترتكب مُحرمآ من أجل تحصيل سُنة
ويكفي الإشارة فقط ودرع المفاسد مُقدم على جلب المصالح .

الوقفة الثالثة

أخطاء في السعي


أولآ :
البعض من الحجاج يصعد على الصفا والمروة ثم يستقبل القبلة ويُكبر بيديه كأنه في الصلاة
وهذا فهم خاطئ
والصحيح أن من السُنة أن يرفع كفيه بالدعاء فقط
كما أن بعضهم يعتقد أن سعيه لا يتم إلا بالصعود إلى آخر الجبل ( جبل الصفا )
وكذلك المروة حتى يصل إلى الجذور ولا داعي لذلك ويكفي أن يرقى على الصفا والمروة
وسعيه إن شاء الله صحيح .

ثانيآ :
بعض الحجاج والمعتمرين يُسرع في السعي بين الصفا والمروة في كل الأشواط
والصحيح أن الإسراع والهرولة يكون بين العلمين الأخضرين ثم يمشي بعد ذلك
وهذا خاص بالرجال فقط أما النساء فلا داعي أن تهرول ولا يلزمها ذلك .

ثالثآ :
بعض الحجاج والمعتمرين يستمر في سعيه بعد إقامة الصلاة
والواجب على الحاج أو المعتمر إذا سمع الإقامة يقف ليصلي مع إخوانه المسلمين
ثم إذا إنتهى من الصلاة يستأنف ما تبقى من الشوط .

الوقفة الرابعة

أخطاء في التقصير


من الحجاج أو المعتمرين يكتفي بقص شيئ بسيط من شعره وهذا لا يكفي
لأن المطلوب والسُنة هو التقصير من جميع الرأس
لأنه يقوم مقام الحلق والحلق لجميع الراس كما قال تعالى :
( مُحلقين رؤوسهم ومقصرين لا تخافون )
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( اللهم أغفر للمُحلقين قالوا يا رسول الله وللمقصرين قال اللهم أغفر للمُحلقين
قالوا يا رسول الله وللمقصرين قال اللهم أغفر للمُحلقين قالوا يا رسول الله وللمقصرين
قال وللمقصرين ))

وائل فارع غير متصل  
قديم 18-10-2009, 10:28 PM   #3
وائل فارع
 

الوقفة الخامسة

أخطاء في عرفة

أولآ :
من الحجاج من لا يتأكد عند نزوله عرفة من حدودها فينزل خارجها
ويبقى في مكانه إلى غروب الشمس ثم بعد ذلك ينصرف إلى مزدلفة دون أن يقف بعرفة
وهذا خطأ عظيم وجسيم يفوت على الحاج لأن الحج عرفة
والواجب على الحاج أن يتأكد من وجوده داخل حدود عرفة لا حدودها .

ثانيآ :
بعضهم ينصرف من عرفة قبل غروب الشمس
وهذه خطأ وغير جائز أبدآ ومخالف للسُنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم
وقف بعرفة حتى غروب الشمس تمامآ .

ثالثآ :
البعض من الحجاج يُزاحم الناس من أجل الصعود إلى جبل عرفة والوصول إلى قمته
وهذا ايضآ غير مشروع وعرفة كلها موقف وكذلك تخصيصه بالصلاة ليس بالسُنة .

رابعآ :
البعض من الحجاج يقوم بتكويم التراب والحصى في أماكن معينة في يوم عرفة
وهذا ليس له دليل في شرع الله ولا في سُنة نبيه صلى الله عليه وسلم .

الوقفة السادسة

أخطاء في مُزدلفة

أولآ :
بعض الحجاج إذا نزل بمُزدلفة إنشغل في جمع الحصى وترك صلاة المغرب والعشاء
إعتقادآ منه أن حصى الجمار لا بد أن تكون من مُزدلفة
وهذا خطأ
والصحيح أنه يجوز أخذه من أي مكان من الحرم .

ثانيآ :
بعضهم يغسل الحصى بالماء
وهذا ليس عليه دليل لا في كتاب الله عز وجل ولا في سُنة محمد صلى الله عليه وسلم .

ثالثآ :
بعضهم يخرج من مُزدلفة قبل منتصف الليل ولا يبيت فيها
ومن لم يُبيت بمُزدلفة بغير عذر فقد ترك واجبآ من واجبات الحج
ولا بد أن يتنبه الحاج لمثل ذلك .

الوقفة السابعة

أخطاء في الرمي

أولآ :
من الحجاج من يقوم برمي الجمار بشدة وصراخ وسب وشتم
إعتقادآ منه أنه يرمي الشياطين
وهذا جهل فإن رمي الجمار عبادة لله تبارك وتعالى .

ثانيآ :
بعضهم يرمي الجمار بحصى كبيرة وبعضهم بالحذاء وبالأخشاب

وربما يؤذي غيره
ومن الجهل أن يفعل مثل هذا .

ثالثآ :
بعضهم يرمي حصى الجمار دفعة واحدة
والصحيح أن نرمي كل حصاة وحدها وأن تُكبر مع كل حصاة .

رابعآ :
من الحجاج من يوكل غيره برمي الجمار خوفآ على نفسه من الزحام والتعب والمشقة
وهذا لا يجوز إلا عند عدم الإستطاعة لمرض وغيره .

خامسآ :
بعض الحجاج يرمي في غير وقت الرمي وذلك بأن يرمي جمرة العقبة
قبل منتصف ليلة العيد أو يرمي الجمرات الثلاث في ايام التشريق قبل الزوال
وهذا لا يُجوز لأنه في غير وقته .

سادسآ :
بعض الحجاج لا يلتزم بالترتيب في رمي الجمرات
فيبدآ مثلآ بالكُبرى أو الزسطى
وهذا غير صحيح
والواجب أن يبدأ بالصُغرى ثم الوسطى ثم الكبرى وهكذا .

سابعآ :
بعض الحجاج لا يتأكد من دخول الحصى وسقوطه في حوض الجمرة أثناء الرمي
وعلى الحاج أن يتأكد من سقوطه في الحوض .

ثامنآ :
بعض الحجاج يقوم برمي الايام الأخيرة مع رمي اليوم الأول من ايام التشريق
ثم يعود إلى بلده وأهله قبل تمام الحج وربما وكل من يرمي عنه ما تبقى
وهذا والله من التلاعب والتساهل بمناسك الحج
ومن الجهل أن يترك الحاج كثيرآ من أعمال الحج الواجبة كرمي الجمرات
والمبيت في منى ايام التشريق ثم يعود إلى بلده .

تاسعآ :
بعض الحجاج ينزل يوم النحر إلى مكة فيطوف طواف الوداع قبل رمي الجمرات
ثم يعود إلى منى فيرمي الجمرات ثم يسافر بعد ذلك إلى بلده
فيكون آخر عهده بالجمار لا بالبيت الحرام
والواجب أن يكون طواف الوداع بعد الإنتهاء من رمي الحجرات جميعها
ويكون آخر عهده بالبيت الحرام .

عاشرآ :
بعض الحجاج لا يفهم معنى التعجيل
فيظن أن المراد باليومين التي يجوز للحاج التعجيل فيهما هما يوم العيد يوم بعده
وهذا خطأ
والصواب يكون التعجل بعد يوم العيد وهما الحادي عشر والثاني عشر
فمن تعجل فيهما بعد رمي الجمار وبعد الزوال من اليوم الثاني عشر فلا إثم عليه
ومن تأخر إلى اليوم الثالت عشر بعد الزوال فلا إثم عليه
والله تعالى أعلم .

الوقفة الثامنة

أخطاء في الخروج من المسجد الحرام


نرى بعض الحجاج عند خروجهم من المسجد الحرام بعد طواف الوداع
رجع القهقري وهو المشي على الخلف مستقبلين القبلة بوجوههم
يزعمون أن هذا تعظيم للكعبة
وهذا من البدع في الدين لا اصل لها إطلاقآ
وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .

...











وائل فارع غير متصل  
قديم 18-10-2009, 10:41 PM   #4
وائل فارع
 

معلومات قد تهمنا عن الحج

للحج أركانآ وواجبات من ترك شيئآ منها لم يتم حجه
ومن ترك واجبآ وجب عليه فدية يذبحها في مكة ويُوزعها على مساكين الحرم
ولا يأكل منها شيئآ .

أركان الحج هي :

1 - الإحــــــــــرام .
2 - الوقوف بعرفة .
3 - الطـــــــــواف .
4 - السعــــــــــي .

واجبات الحج :

1 - الإحرام من الميقات .
2 - الوقوف بعرفة إلى غروب الشمس .
3 - المبيت بمزدلفة .
4 - المبيت بمنى ليالي ايام التشريق .
5 - رمي الجمرات .
6 - الحلق أو التقصير .
7 - طواف الوداع .

أنواع النسك :

1 - تمتع :

وهو أن تنوي الإحرام بالعمرة في اشهر الحج
وتقول اللهم إني أريد الإحرام بالعمرة متمتعآ بها إلى الحج فيسرها لي وتقبلها مني
أو تقول لبيك اللهم عمرة متمتعآ بها إلى الحج .
2 - قران :

وهو أن تُحرم بالعُمرة والحج معآ
وتقول لبيك اللهم ُمرة وحجآ .
3 - إفراد :

وهو أن تُحرم بالحج فقط
وتقول لبيك اللهم حجآ .

وافضل هذه النسك التمتع ثم القران ثم الإفراد .
وائل فارع غير متصل  
قديم 19-10-2009, 02:46 PM   #5
وائل فارع
 

لبس الإحرام :

إذا أردت الإحرام عليك بما يلي :
1 - تقليم الأظافر .
2 - قص الشارب .
3 - أخذ شعر الأبطين وشعر العانة .
4 - الإغتسال لجميع البدن .
5 - خلع جميع الملابس المخيطة أو المنسوجة كالثياب والسراويل والفنائل والجوارب
أما المرأة فتخلع ما على وجهها من برقع ونقاب وتجعل مكانه خمارآ تغطي به رأسها ووجهها
عن الرجال غير المحارم وكذلك تزيل ما على كفيها من القفازين .

محظورات الإحرام :

1 - حلق الشعر .
2 - لبس المخيط للرجل .
3 - تغطية راس الرجل .
4 - مُباشرة الزوجة .
5 - قتل الصيد .
6 - تقليم الأظافر .
7 - مس الطيب .
8 - عقد النكاح .
9 - الوطء في الفرج .
ومن فعل شيئ منها ناسيآ أو جاهلآ فلا شيئ عليه
ومن كان متعمدآ فعليه كفارة على التخيير وهي :
1 - صيام ثلاثة أيام .
2 - ذبح شاة .
3 - إطعام ستة مساكين .
أما الوطء قبل التحلل الأول فيفسد حجه ويمضي فيه ويقضيه وجوبآ في العام الثاني
وعليه بدنه يذبحها في الحج
وإن كان بعد التحلل الأول فالحج إن شاء الله صحيح وعليه شاة يذبحها .

الإشتراط :

إذا أحس أحد بمرض أو خشى أن لا يتمكن من أداء أو إتمام الحج أو العُمرة
فعليه أن يشترط ويقول عند لبس الإحرام
(( فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني ))
فإذا لم يتمكن بعدها من أداء الحج أو العُمرة حللت ولا شيئ عليه
لأن ذلك على ربك ما اشترطت كما في الحديث .

شروط الطواف :

1 - النية ومحلها القلب ولا يُشترط التلفظ به .
2 - الطهارة .
3 - ستر العورة .
4 - إكمال سبعة أشواط الطواف يبدأ من الحجر الأسود وينتهي بالحجر الأسود
ويجعل البيت عن يساره وأن يطوف من وراء حجر إسماعيل .

الوقوف بعرفة :

إذا لم نتمكن من الوصول إلى عرفة إلا بعد غروب الشمس فإنه يكفينا أدنى وقوف
ولو مجرد المرور بها وينتهي الوقوف بعرفة بطلوع فجر ليلة العيد ( عيد الأضحى المبارك )

زيارة المقابر :

إن الذهاب إلى المقابر بمكة أو المدينة المنورة ثم التوسل بالموتى والتبرك بقبورهم
فهي مخالفة لسُنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
لأن السُنة في زيارة القبور الإعتبار وتذكر الآخرة والدعاء لأموات المسلمين بالمغفرة
والرحمة وأن يكون أيضآ بدون سفر وشد رحال مخصوص وأن تكون الزيارة للرجال دون النساء .

مسك الختام

إن الحج سوق قام ثم إنفض
ربح فيه من ربح وخسر فيه من خسر
ولنا وقفة قصيرة مع الحاج بعد قضاء حجه
فإذا كان حجه مبرورآ فهو كالمولود يوم ولادته نقيآ من الذنوب
فعليه إلى جانب حمد الله وشكره على توفيقه أن يحرص على أن لا يلوث صفحته الجديدة
بالذنوب ويجعلها ناصعة البياض .
وكم راينا وسمعنا والله عن ذلك الحاج الذي كان قبل الحج مثله بعده لم يتغير أبدآ
عاد إلى ترك الصلاة وإلى شرب الدخان والشيشة
وإلى مشاهدة الأفلام والمسلسلات الفاسدة وإلى سماع الأغاني
وإلى سوء معاملته مع زوجته وأبنائه وأهله وجيرانه
عاد يُجاهر بالمعصية وينتهك الحُرمات
عاد من الحج بنفس الأخلاق التي كان عليها قبله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
وهذه هي والله الخسارة العظيمة
فالحج توبة وتطهير من كل ذلك .
..
يجب علينا أن نحاسب أنفسنا مُحاسبة دقيقة حتى نحظى من الله بالأجر الجزيل
ومن لم يحاسب نفسه زلت قدمه وهلك ولا يلومن إلا نفسه
قال الحسن البصري رحمه الله :
إنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا
واشتد الحساب على قوم نسوا أنفسهم في الدنيا بغير حساب .
...
فبادروا أخواني بالتوبة النصوح وبالإقلاع عن المعاصي والذنوب
وأن نرجع من الحج بأخلاق غير التي كنا عليها
واسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال
وأن يتجاوز عن السيئات وأن يُحسن النيات
كما أسأله أن يجعل حجكم مبرورآ وسعيكم مشكورآ وذنبكم مغفورآ
إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
...
المراجع

1 - كتاب : بيان ما يفعله الحاج والمعتمر .
2 - كتاب : دليل الحاج والمعتمر .
3 - كتاب : إبهاج الحاج .
4 - كتاب : العمدة في الحج والعمرة .
...
وأرحب بأي إضافة تفيد القارئ العزيز لم اذكرها
واسألكم خالص الدعاء

وائل فارع غير متصل  
 
دليل الفنادق‍ دليل الاستضافة دليل السيارات





Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

سياسة الخصوصية

Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2