منتديات صحبة نت


»   منتديات صحبة نت > الرياضة > كرة القدم العالميه > الدوري الايطالي

 
قديم 02-11-2009, 07:30 PM   #1
احمد الحويطي
 

تاريخ اعظم اندية ايطاليا
نادي ايه سي ميلان:


إيه سي ميلان نادي كرة قدم إيطالي ، تأسس في 16 ديسمبر 1899 على يد الإنجليزي هيربرت كيلبن ، يلعب حالياً في دوري الدرجة الاولى الايطالي لكرة القدم ، حيث يحتل المرتبة الخامسة على مستوى الفرق الأوروبية بالنسبة لتصنيف الاتحاد الأوروبي ، على أساس النتائج التي تحققت في مسابقات الأوروبية في السنوات الخمس الأخيرة.
يعتبر إيه سي ميلان من أنجح الأندية في العالم حيث حصد 18 لقباً على مستوى القارة الأوروبية و على مستوى العالم متساوياً مع بوكا جونيورز ، حيث حقق الميلان لقب دوري أبطال أوروبا (7 مرات) متأخرا عن ريال مدريد بلقبين (9 القاب) ، وفاز بلقب كأس العالم للأندية أو كما يسمى قديماً كأس الإنتركونتيننتال 4 مرات متملكا الرقم القياسي و أيضاً يمتلك الرقم القياسي في الفوز بلقب كأس السوبر الأوروبي حيث فاز به (5 مرات) .
و إذا كان إيه سي ميلان الأول عالمياً فهو يأتي ثانياً في إيطاليا بعد يوفنتوس ، حيث استطاع حصد لقب الدوري الإيطالي 17 مرة و لا يسبقه في القائمة إلا يوفنتوس (27 مرة) و كذلك فاز بـ كأس إيطاليا و كأس السوبر الإيطالي خمس مرات . مع هذا ، هبط إيه سي ميلان إلى دوري الدرجة الثانية مرتين أولها عام 1980 بأمر من المحكمة على خلفية فضيحة التلاعب في نتائج المباريات - أطلق عليها توتو نيرو - و الثانية على أرض الملعب عام 1982.
إيه سي ميلان الفريق الوحيد الذي استطاع أن يحصد المراكز الثلاثة الأولى في سباق الحصول على الكرة الذهبية و كان ذلك في عام 1988 و 1989 ، و التي كان بطلها ماركو فان باستن . يعتبر إيه سي ميلان أكثر الفرق الإيطالية جماهيرية و الخامس أوروبياً وفقاً لبحوث أجرتها صحيفة لا ريبوبليكا في أغسطس 2007. تاريخياً . يلعب إيه سي ميلان و غريمه إنتر ميلان مبارياتهما على ملعب سان سيرو و يسمى أيضاً جوسيبي مياتزا ، ويعتبر من أجمل ملاعب العالم وأكثرها استيعاباً للجماهير حيث يتسع لـ 80,074 متفرج
و من ناحية أخرى يعتبر إيه سي ميلان عضواً مؤسساً في مجموعة G-14 للأندية القيادية الأوروبية، وحاليا تم إلغاؤها واستبدلت بـ رابطة الأندية الأوروبية التي حلت بديلاً لمجموعة G-14، يعتبر إيه سي ميلان سادس أغنى نادي في العالم، و الأول في إيطاليا حسب الميزانية السنوية.
نادي إيه سي ميلان أصبح من إحدى شركات مجموعة فينينفست منذ عام 1986 ، و ظل منصب رئيس النادي شاغراً منذ 8 مايو/أيار 2008 ، بعد ان قدم سيلفيو برلسكوني استقالته ليتولى رئاسة الحكومة الإيطالية ، ونائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للنادي هو أدريانو غالياني.


تأسيس النادي


تأسس إيه سي ميلان في 16 ديسمبر/كانون الأول 1899 بواسطة ثلاثة إنجليز هم: هيربرت كيلبن و دافيدز إدوارد و دافيد أليسون ، حيث اتفقوا على إنشاء فريق كرة قدم، وفي البداية تم تسمية النادي باسم نادي ميلان للكريكت وكرة القدم، و بعد مرور شهر من تأسيس الفريق ، انضم النادي في 15 يناير 1900 إلى الإتحاد الإيطالي لكرة القدم . كانت أول مباراة لنادي إيه سي ميلان أمام نادي ميديولانوم، أحد فرق مدينة ميلانو في تاريخ 11 مارس/آذار 1900، وقد انتهت بنتيجة 3-0 لمصلحة ميلان، و في 15 ابريل 1900 خاض إيه سي ميلان أول مباراة رسمية أمام نادي تورينو في الدوري الإيطالي ، وقد خسرها 0-3 ليخرج من تلك البطولة ، ولم تؤثر هذه النتيجة على عزيمة فريق إيه سي ميلان، حيث يعتبرتورينو من أقوى الفرق في تلك الفترة. و كانت هذه الخسارة الدافع لنادي إيه سي ميلان لتحقيق مفاجأة كبرى في الموسم الذي تلاه موسم 1901 ، حيث استطاع أن يفوز ببطولة الدوري الإيطالي بعد أن فاز في النهائي أمام نادي جنوى بهدف وحيد. في موسم 1905 تم تغيير اسم النادي إلى نادي ميلان لكرة القدم، حيث أصبح اهتمام النادي كله منصباً فقط على كرة القدم، و في موسم 1906 تعادل نادي ميلان مع نادي يوفنتوس في النقاط، فأقيمت مباراة فاصلة لتحديد البطل، وفي المباراة التي أقيمت في مدينة تورينو، انتهت المباراة بالتعادل السلبي و في مباراة العودة في ميلانو، استطاع ميلان بأن يفوز بهدفين مقابل لا شيء ليحرز لقب الدوري الإيطالي للمرة الثانية في تاريخه. وواصل نادي إيه سي ميلان نجاحاته ، ففي عام 1907 حافظ على لقب الدوري الإيطالي، بعد أن تغلب على فريقي تورينو واندريا .
الانقسام

كان فتيل الانقسام في نادي ميلان لكرة القدم هو معارضة البعض للعب اللاعب الأجنبي في النادي ، ففي موسم 1908 عارض العديد من الأندية الإيطالية مشاركة اللاعب الأجنبي مع الأندية و لذا قرر الإتحاد الإيطالي لكرة القدم أن يمنع مشاركة اللاعبين الأجانب في الدوري، مما إستدعى ببعض الأندية القوية مثل تورينو و جنوى و ميلان إلى مقاطعة الدوري، و لكن بعض إداريين ميلان كانوا مع منع اللاعبين الأجانب في اللعب في الدوري ، فإنشقت مجموعة عن النادي و أسست نادي أسمته إنترناتسيونال ميلانو . أقيم أول لقاء بين الفريقين في 18 أكتوبر/تشرين الأول 1908، وانتهى اللقاء بفوز إيه سي ميلان 2-1 . و في السنوات الستة قبل الحرب العالمية الأولى، هبط مستوى النادي كثيرا ، و لم يستطع الوصول إلى الأدوار النهائية إلى في عام 1915 عندما حقق المركز الرابع وهو أكبر إنجاز له في تلك الفترة. هبط مستوى ميلان في تلك الفترة ، و خرج من الدور نصف النهائي ثلاث مرات متتالية في أول العشرينات، و كان أفضل إنجاز لنادي ميلان في تلك الفترة الوصول للأدوار النهائية في 1927 و 1928 .
حقبة الثلاثينات

تم استحداث بطولة الدوري الإيطالي ، و شارك 18 فريقاً في النسخة الأولى ، و كانت الطموحات كبيرة في تلك الفترة أملاً في أن يتحسن مستوى الميلان ، و لكن أول موسم كان سيئا حيث احتل النادي المركز الحادي عشر في الدوري ، و ازداد الأمر سوءا في البطولة التي تلتها حيث حصل على المركز الثاني عشر ، و ظل على هذا الحال حتى تم إيقاف بطولة الدوري الإيطالي في عام 1942 بسبب الحرب. كانت إيطاليا تحت الحكم الفاشي في فترة الثلاثينات ، و لم يعجب الحاكم موسوليني اسم نادي ميلان الذي كان يدل على أصول إنجليزية ، و تم تغييره إلى نادي ميلانو لكرة القدم ، و لم يتوقف الأمر عند هذا الحد ، بل أمر بتغيير زي الفريق إلى زي أبيض يتوسطه عمودان، أحمر و أسود ، و استمر الفريق يرتدي هذا الزي حتى نهاية الحرب العالمية الثانية.
الأربعينات و بداية العودة

عاد السيد جوفاني تراباتوني لرئاسة الميلان، و قد تغير مستوى الفريق ، حيث حصل على المركز الثالث في عام 1945 ، و في عام 1946 حصل النادي على المركز الرابع بعد أن حقق 19 فوزاً و في عام 1947 حل الفريق في المركز الثاني خلف تورينو بفارق خمسة نقاط ، و يعد هذا الموسم الأطول في تاريخ الدوري الإيطالي ، حيث أقيم في 42 جولة ، و في عام 1948 استقطب نادي إيه سي ميلان الثلاثي السويدي غونار نوردال و نيلس ليدهولم و غونار غرين ، الذين قادوا السويد للفوز في ذهبية أولمبياد 1948 ، و حل ميلان في المركز الثالث في ذلك الموسم بعد أن قدم عروضاً كبيرة، و في موسم 1949 احتل المركز الثاني أيضاً خلف يوفنتوس بفارق خمس نقاط.


و حصل نوردال على لقب هداف الدوري برصيد 35 هدفاً. و كان فوز إيه سي ميلان بلقب الدوري الإيطالي مرتقبا بسبب تحقيقه نتائج طيبة في المواسم الماضية ، و هذا ما جعل الفريق يفوز بلقب الدوري للمرة الرابعة في موسم 1950\1951 قبل نهاية الدوري بجولتين متقدماً على إنتر ميلان ، و كان ميلان قد حقق 26 فوزاً في ذلك الموسم و سجل عدد كبير من الأهداف بلغ 118 هدفاً ، و أصبح نوردال هدافاً للدوري للمرة الثانية و في موسم 1951\1952 حصل نادي إيه سي ميلان على المركز الثاني خلف نادي يوفنتوس ، و في موسم 1952\1953 حل نادي إيه سي ميلان ثالثاً بالرغم من تقديمه لنتائج طيبة و عروض ممتازة. و في موسم 1954\1955 استطاع نادي إيه سي ميلان تحقيق لقبه الخامس، و قد رحل في هذه الفترة نجم الفريق غونار نوردال الذي استطاع أن يحقق لقب هداف الدوري خمس مرات في ستة مواسم إلى روما ، و لكن تم استبداله باللاعب الأورغياني خوان ألبرتو سيكافينو ليقود خط الوسط في الفريق ، و استطاع الميلان الفوز بالدوري للمرة السادسة في تاريخه في موسم 1956\1957 ، لكنه خسر نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد مكتفياً بالوصافة و في موسم 1958\1959 فاز الميلان بلقب الدوري للمرة السابعة في تاريخه.

الحضور الأوروبي في الستينات

كانت فترة الخمسينات في تاريخ ميلان تؤكد بأن النادي قادم إلى المشاركات الأوروبية بقوة . و هذا ما حدث فعلاً في فتر الستينيات حيث استطاع الفوز ببطولة كأس الأندية الأوروبية البطلة مرتين ، و تعتبر ترة الستينيات هي فترة مدينة ميلانو

حيث استطاع قطبي ميلانو الفوز بالبطولة أربع مرات ، و قد ضم الفريق إلى صفوفه النجم البرازيلي الفائز بكأس العالم لكرة القدم 1958 في السويد جوسيه ألتافيني لخلف غونار نوردال في الفريق ، و ليصبح هدافه ، و أتم إحدى أكثر الصفقات نجاحاً في تاريخ الميلان ، عندما ضم جاني ريفيرا ، من نادي ألساندريا بمبلغ و قدرة 200 ألف دولار. ففي موسم 1961\1962 استطاع الميلان الفوز بلقب الدوري للمرة الثامنة .
في موسم 1962\1963 استطاع الظفر بأول بطولة أوروبية و هي بطولة كأس الأندية الأوروبية البطلة له بعد أن فاز على نادي بنفيكا . و فاز في كأس إيطاليا عام 1966 قبل أن يعود إلى منصة التتويج في المواسم التي تلتها . لم يستغرق الميلان الكثير من الوقت ليحقق بطولة الدوري التاسعة له في موسم 1967\1968 و فاز أيضاً ببطولة كأس الكؤوس الأوروبية . و عاد الميلان إلى الفوز بـكأس الأندية الأوروبية البطلة للمرة الثانيةو هذه المرة أمام نادي أياكس أمستردام الهولندي في موسم 1969/1968 .
السبعينات ، فترة الهدوء


تعتبر فترة السبعينات من تاريخ ميلان من أهدأ الفترات ، حيث لم يستطع أن يفوز بالدوري، و حقق بطولة كأس إيطاليا ثلاث مرات ، و تلاها فوزه في كأس الكؤوس الأوروبية للمرة الثانية في تاريخه . في بداية السبعينيات استمر نيريو روكو بحصد الألقاب ففاز في كأس إيطاليا للمرة الثانية في موسم 1971\1972 ، و حافظ على هذا اللقب و فاز بالكأس للمرة الرابعة في تاريخ النادي و فاز بكأس الكؤوس الأوروبية في الموسم الأخير له موسم 1972\1973.
لم يستطع نادي إيه سي ميلان الفوز بالدوري لكنه اكتفى بالحصول على المركز الثاني لثلاثة مواسم متتالية في أعوام 1970 و 1971 و 1972 ، و لكن هذه المراكز لم تعجب الجماهير التي كانت تطالب بالفوز بالدوري. و رحل المدرب الشهير نيريو روكو عن نادي إيه سي ميلان ، و تعاقد النادي مع أكثر من مدرب ، حتى تعاقد مع جوفاني تراباتوني في نهاية موسم 1975 ، و هي فترة تعد من أسوأ الفترات في تاريخ الميلان ، حيث ابتعد العديد من اللاعبين عن مستوياتهم ، و تقدم جاني ريفيرا بالسن ومن ثم اعتزاله. و عاد نيريو روكو إلى الفريق في موسم 1976\1977 ، و قاد الفريق إلى الفوز بكأس إيطاليا على حساب غريمة التقليدي إنتر ميلان بهدفين مقابل لا شيء ، و لكنه لم يحقق نتائج طيبة في الدوري . قاد غونار نوردال الذي كان يشغل منصب مساعد المدرب نيريو روكو بعد إعتزاله، و في أول موسم حقق مع ميلان المركز الرابع في الدوري، و مع قدوم لاعبين جدد مثل فابيو كابيلو ، و بروز لاعبين شباب مثل الأسطورة فرانكو باريزي ، استطاع ميلان الفوز بلقب الدوري للمرة العاشرة في موسم 1978\1979 بعد غياب طويل ، و كانت هذه البطولة هي مسك الختام لجاني ريفيرا الذي اعتزل اللعب بعد أن ساعد الميلان للفوز بلقب الدوري العاشر، و لكن بعد الفوز بالدوري ، و بالتحديد في نهاية موسم 1979/1980 ظهرت فضيحة سميت بفضيحة توتو نيرو وهي فضيحة الرشاوي بين اللاعبين، و أسقط الإتحاد الإيطالي لكرة القدم نادي إي سي ميلان مع نادي لاتسيو إلى الدرجة الثانية بعد تورط فيها بعض لاعبي لاتسيو و رئيس ميلان فيليس كولومبو و الحارس إنريكو ألبرتوسي .
قدوم برلوسكوني

عاد إيه سي ميلان إلى الدرجة الأولى سريعاً، و لكن المشاكل لم تبتعد عن ميلان، حيث ابتعد العديد من النجوم عن إيه سي ميلان ، و لذلك عاد إلى الدرجة الثانية في موسم 1981/1982 بعد حلوله بالمركز الرابع عشر في الدوري ، و مما زاد الطين بلة أيضاً هو هروب رئيس الميلان جيوسيبي فارينا بما تبقى من خزينة النادي. و في نهاية عام 1985 تقدم رجل الأعمال المشهور سيلفيو برلسكوني بعرض لشراء نادي إيه سي ميلان ، و قد كان يطمح إلى إعادة إيه سي ميلان إلى مصاف الأندية الكبرى، و في مارس 1986 أتم سيلفيو برلوسكوني شراء النادي بالكامل، و قال بعدها كلمته المشهورة " سأجعل العالم يعرف إيطاليا على أنها بلد نادي الميلان، و بدأ بوضع خطط مستقبلية لتحقيق أهدافه ، و دعم الفريق بعدد من اللاعبين الشباب ، أمثال روبيرتو دونادوني من أتالانتا و كارلو أنشيلوتي من نادي روما و فيليبو غالي من نادي فيورنتينا ، و مع وجود فرانكو باريزي و دانييلي مسارو و ماورو تاسوتي و ألساندرو كوستاكورتا و الشاب باولو مالديني استطاع تشكيل فريق قوي قادر على المنافسة .

و توقع الجميع أن يكون لإي سي ميلان شكل جديد ، و لكنه خيب الآمال، و حل بالمركز الخامس بالرغم من حصول لاعبه فريديس على لقب الهداف. و أراد برلوسكوني أن يكون فريقه أقوى ، فظفر بالنجم الهولندي ماركو فان باستن بعد منافسة عنيفة مع ريال مدريد و برشلونه ، و ضم أيضا الهولندي الآخر رود خوليت ، و عين المدرب أريغو ساكي بدلا من نيلس ليدهولم، و قد كان نتاج ذلك هو فوز الميلان ببطولة الدوري للمرة الحادية عشر بعد غياب دام لـعشر مواسم في موسم 1987\1988 . ثم فاز الميلان بكأس السوبر الإيطالي للمرة الأولى . استطاع رود غوليت الفوز بجوائز فردية كان أهمها الكرة الذهبية و جوائز مجلة وورد سوكر .
شارك ميلان في دوري أبطال أوروبا في موسم 1988\1989 ، و استطاع أن يتأهل إلى نهائي البطولة بعد أن سحق ريال مدريد في السان سيرو بخمسة أهداف مقابل لا شيء ، و إلتقى بعدها مع ستيوا بوخارست الروماني الذي خسر بأربعة أهداف مقابل لا شيء، سجل الأهدف كل من ماركو فان باستن و رود خوليت بواقع هدفين لكل منهما، و اكمل ميلان مشواره الأوروبي و فاز ببطولة كأس السوبر الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه بعد فوزه على برشلونة بهدفين لواحد.، و لم يكتفي الميلان بهذا بل فاز بلقب كأس الإنتركونتيننتال للمرة الثانية في تاريخه بعدما هزم اتليتكو ناسيونال الكولمبي بهدف دون رد . و في الموسم الذي تلاه حافظ الميلان على لقب دوري أبطال أوروبا للعام الثاني على التوالي و هزم بنفيكا بهدف للا شيء سجله الهولندي فرانك ريكارد،ولم يمر هذا اللقبان مرور الكرام على ماركو فان باستن فقد استطاع حصد الكرة الذهبية مرتين على التوالي أعوام 1988 و 1989. و يبدأ بعد هذا عصر الميلان الذهبي
التسعينات و السيطرة على الدوري


لحق الهولندي فرانك ريكارد بزميليه الآخرين ماركو فان باستن و رود غوليت في نادي ميلان ، و في أول موسم له موسم 1990\1991 مع الميلان قاد الفريق إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا للعام الثاني على التوالي ، بعد أن سجل الهدف الوحيد في مرمى نادي بنفيكا ليفوز الميلان بدوري أبطال أوروبا للمرة الرابعة. و لم يكتفي الفريق بل فاز أيضا بكأس السوبر الأوروبي بعد الفوز على سامبدوريا و لتكون المرة في تاريخ النادي ، و فاز بكأس الإنتركونتيننتال للمرة الثالثة في تارخه بعد الفوز على أولمبيا الأورغوياني . و في عام 1991 ابتعد المدرب أريغو ساكي عن تدريب الميلان ، و قاد الميلان لاعبه السابق فابيو كابيلو ، و قاده إلى الفوز بالدوري الإيطالي مواسم 1991\1992 و 1992\1993 و 1993\1994، و في هذه الفترة ظهر العديد من اللاعبين الشباب الذين بدأوا يثبتون أنفسهم في الفريق مثل الإيطالي ديميتريو ألبيرتيني و الفرنسي مارسيل ديساييه و الكرواتي زفونيمير بوبان و المونتينيغري ديجان سافسيسافيتش ، و أيضا كان لكأس السوبر الإيطالي نصيب من ألقاب الميلان ففاز فيها أعوام 1992 و 1993 و 1994 [67].

و واصل إيه سي ميلان حضوره الأوروبي، حيث وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لثلاث سنوات متتالية ، محققا اللقب في موسم 1993/1994 أمام نادي برشلونة بقيادة الهولندي يوهان كرويف بأربعة أهداف مقابل لا شيء لينهي بعدها أسطورة يوهان كرويف حياته الكروية بهزيمة و يتجه لعالم التدريب.
ولم يضيع ميلان فرصة الفوز بـ كأس السوبر الأوروبي للمرة الثالثة في تاريخه بعدما تغلب على آرسنال بهدفين نظيفين.
و في ظل هذه الإنجازات الجماعية ، لم يغب عن الميلان الألقاب الفردية ، ففاز ماركو فان باستن في بعدة القاب بعد الموسم الرائع - موسم 1991\1992 - أهمها الكرة الذهبيةو جائزة أفضل لاعب في العالم و جائزة مجلة وورد سوكر الإنجليزية.
و في موسم 1994/1995 حل الميلان في المركز الرابع و هو ما كان مخيباً للآمال، و في الموسم الذي تلاه و مع وجود الإيطالي روبرتو باجيو، و أفضل لاعب في العالم في عام 1995 الليبيري جورج وياه و الكرواتي زفونيمير بوبان و المدافع الرائع و الحاصل على جائزة مجلة وورد سوكر باولو مالديني ، استطاع الميلان الفوز بلقب الدوري للمرة الخامسة عشرة في تاريخه و كانت هذه هي البطولة الأخيرة لفابيو كابيلو مع الميلان ، حيث ترك الفريق ، و توجه إلى ريال مدريد. و تولى المدرب أوسكار تاباريز تدريب الميلان ، و لكن تراجع الفريق في البطولات المحلية أدى إلى إقالته و تم إسناد المهمة إلى أريغو ساكي الذي لم يستطع انتشال الفريق من حالة الهوان ، و حل في المركز الحادي عشر في الدوري، و في الموسم الذي تلاه عاد فابيو كابيلو إلى تدريب ميلان ، و لكنه حل في المركز العاشر في الدوري ، و في موسم 1998/1999 ، تم تعيين ألبيرتو زاكيروني لتدريب الميلان ، قادما من أودينيزي ، و معه الهداف الألماني الشهير أوليفر بيرهوف هداف الدوري في الموسم الماضي ، ليشكل مع جورج وياه و البرازيلي ليوناردو مثلث هجومي ممتاز ، فإستطاع الفريق أن يفوز بلقب الدوري الإيطالي في ذلك الموسم.
حقبة أنشيلوتي


بداية الألفية كانت على عكس ما تمنته الجماهير ، فبعد الظفر بالنجم الأوكراني أندريه شيفشينكو بعد صراع مع عدد من الأندية الأوروبية، لكن المدرب التركي فاتح تيريم فشل في قيادة الميلان بنجاح حيث احتل الفريق المركز السادس ، مما أجبر برلوسكوني الدخول في الميركاتو الصيفي بقوة. فتعاقد مع الكثير من النجوم فبعد رحيل أوليفر بيرهوف و جورج وياه ، ظفر الميلان بخدمات لاعب نادي يوفنتوس الدولي الإيطالي فيليبو إنزاغي و الإيطالي أندريا بيرلو و الهولندي كلارنس سيدورف من نادي إنتر ميلان ، و ضم البرازيلي ريفالدو من برشلونة و حصل على خدمات نجم نادي فيورنتينا البرتغالي روي كوستا و ضم المدافع الإيطالي ألساندرو نيستا من نادي لاتسيو ، و أصبح الفريق قوياً تحت قيادة لاعب الفريق سابقاً كارلو أنشيلوتي ، فبعد موسم أول احتل فيه المركز الثالث، استطاع أن يفوز بدوري أبطال أوروبا في موسم 2002/2003 بعد أن تغلب على نادي يوفنتوس في المباراة النهائية ، و تلاه الفوز بكأس إيطاليا أمام نادي روما للمرة الخامسة في تاريخه و كأس السوبر الأوروبي بعد الفوز على بورتو البرتغالي . و في موسم 2003/2004 حصل ميلان على خدمات النجم البرازيلي الصاعد كاكا، و في أول مواسمه قاده إلى الفوز ببطولة الدوري الإيطالي للمرة السابعة عشر في تاريخه .
ثم الفوز بكأس السوبر الإيطالي للمرة الخامسة في تاريخه. و على الصعيد الفردي حصد النجم الأوكراني أندريه شيفشينكو على جائزة الكرة الذهبية .

وفي الموسم الذي تلاه ، تأهل الفريق إلى المباراة النهائية لـدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية خلال 3 سنين و واجهه نادي ليفربول الإنجليزي ، و تقدم عليهم في الشوط الأول بنتيجة 3-0 و سجل الأهداف كل من باولو مالديني و هرنان كريسبو هدفين و لكن في فترة 6 دقائق استطاع نادي ليفربول الإنجليزي أن يحول خسارته إلى تعادل بنتيجة 3-3 ، و اتجهت المباراة إلى ركلات الجزاء الترجيحية و خسر نادي إيه سي ميلان فيها 3-2
عام 2006 كان كئيباً على الفريق فبعد أن حل ثانياً في الدوري الإيطالي بـ 28 فوزا ، اتهم بضلوعه في فضيحة الكالتشيوبولي ، و تم خصم 30 نقطة من رصيد نادي إيه سي ميلان ، و أصبح الفريق في المركز الثالث ، و توج نادي إنتر ميلان بلقب الدوري، أوروبيا لم يتجاوز الميلان الدور النصف النهائي بعد أن خسر من نادي برشلونة الذي توج بلقب البطولة فيما بعد .

و في موسم 2006/2007 ، عانى نادي إيه سي ميلان من بداية صعبة في الدوري الإيطالي، و خصوصاً بعد انتقال أندريه شيفشينكو إلى نادي تشيلسي الإنكليزي ، و بدأ النادي الدوري و هو مخصوم منه 8 نقاط ، و قد وصل ترتيب الفريق في القسم الأول في بعض الأحيان إلى المركز السابع عشر ، و في الإنتقالات الشتوية، ظفر النادي بمجهودات لاعبين يفيدون الفريق في مثل هذه الأوقات و هم ماسيمو أودو من نادي لاتسيو و رونالدو من ريال مدريد ، و بدأت نتائج الفريق بالتحسن، و في بطولة دوري أبطال أوروبا استطاع الفريق بلوغ المباراة النهائية، و كانت المباراة أمام نادي ليفربول الإنجليزي ، و كأن التاريخ يعيد نفسه، و لكن في هذه المرة استطاع نادي إيه ي سي ميلان أن يفوز 2-1 بفضل هدفي فيليبو إنزاغي ، ليحصل على بطولة دوري أبطال أوروبا للمرة السابعة في تاريخه.وبعد ذلك استطاع النادي العريق الفوز على نادي إشبيلية في السوبر الأوروبي بثلاثة اهداف لهدف، مما أهله لكأس العالم للأندية ليلاقي بوكا جونيورز في النهائي وفاز عليه بأربع أهداف لهدفين .
وعاد في الموسم الذي تلاه بهمة عالية بعد فوز كاكا بالعديد من الجوائز (أفضل لاعب في أوروبا، الكرة الذهبية ، جائزة أفضل لاعب في العالم ، جائزة مجلة وورد سوكر) ، مما دفعهم من المراتب القبل أخيرة إلى المركز الخامس ونافس فيورنتينا وتقدم عليه بفضل الفوز بمباراة الديربي، لكن فريق فيورنتينا عاد وحصل على المركز الرابع. و زاد الطين بلة أن الميلان خرج من الدور 16 في دوري أبطال أوروبا على يد آرسنال ليصبح أرسنال أول فريق إنجليزي يفوز على الميلان في عقر داره .
لم يتغير الحال في موسم 2008/2009 ، خرج إيه سي ميلان بخفي حنين من كأس الإتحاد الأوروبي بعد تعادله 2-2 في مباراة الذهاب مع نادي فيردر بريمن الألماني ، و خروجه المهين من كأس إيطاليا ، أصبحت الإدارة الميلانية تمني النفس بالفوز بالدوري ، لكن الفريق احتل المركز الثالث و بفارق 10 نقاط من المتصدر . و كانت النتيجة الإسنتغناء عن خدمات المدرب كارلو أنشيلوتي ، بعد مواسم حافلة مليئة بالإنجازات الأوروبية و المحلية بعد التراضي من الطرفين و إسناد المهمة إلى المدرب الشاب ليوناردو ، و بالتالي انتهت حقبة أنشيلوتي و بدأ الميلان مرحلة جديدا في تاريخه.



عنوان ورابط الموضوع للحفظ والمشاركة
تاريخ اعظم اندية ايطاليا
http://www.sohbanet.com/vb?s=eda75b84a1906be50e0d6abdb45431f1/t147208.html


 
قديم 02-11-2009, 07:53 PM   #2
احمد الحويطي
 

ستاد سان سيرو:
ستاد جوزيبي مياتسا أو كما يطلق عليه عشاق إيه سي ميلان بـ سان سيرو هو الملعب الرئيسي في مدينة ميلانو الإيطالية ويلعب عليه قطبي المدينة إنتر ميلانو و إي سي ميلان . ويعتبر من أجمل ملاعب العالم وأكثرها استيعابا للجماهير . وسمي الملعب على اسم الأسطورة الكروية الإيطالية جوزيبي مياتسا والذي لعب للناديين .
بدأ إنشاء الملعب سنة 1925 ، و تحمل رئيس إيه سي ميلان وقتها بييرو بيريلي . صمم الملعب على يد المهندس المعماري أوليسي ستاكيني و أشرف على التشييد المهندس المدني ألبيرتو كوجيني .وسمي باسم سان سيرو نسبة إلى اسم الكنيسة الموجودة في نفس الحي ، وصمم الملعب على شكل إنجليزي حيث يتميز بوجود أربع مدرجات قريبة من الملعب وأجنحة رئيسية غطيت بستائر وكان الملعب قادراً على استيعاب 35,000 شخص .افتتح المعلب يوم 19 سبتمبر 1926 بمبارة قوية بين قطبي المدينة انتهت للإنتر 6-3 . بينما لعب منتخب إيطاليا لكرة القدم أولى لقاءاته يوم 20 فبراير 1927 أمام منتخب تشيكوسلوفاكيا لكرة القدم وانتهت بالتعادل الإيجابي 2 - 2 . وكان الملعب وقتها يخص نادي إي سي ميلان فقط بينما كان يلعب إنتر ميلان في ملعبه القديم Civica . وفي عام 1935 وسع الملعب ليستوعب 55.000 متفرج و في نفس العام بيع الملعب إلى بلدية ميلانو.
و في عام 1940 تم البدء في ترميم الملعب ليصل حجم الطاقة الإستيعابية له لـ 125.000 متفرج ، مما جعله الملعب الأكبر في العالم ، و تم الانتهاء منه في عام 1947 .و من الجدير ذكره أن أشهر مباراة استضافها الملعب أنذاك هي مباراة في الدوري الإيطالي و جمعت بين قطبي مدينة ميلانو إيه سي ميلان و إنتر ميلان و إنتهت 6-5 للإنتر .
عام 1949 قرر الإنتر أن يشارك إي سي ميلان في ملعب سان سيرو وذلك قبل أن تنشأ طيقة ثانية في المدرجات عام 1955 خافضةَ الطاقة الإستيعابية للملعب إلى 90.000 متفرج ، ليكون واحد من أكبر ملاعب أوروبا .
ففي عام 1979 قرر مجلس بلدية ميلان بموافقة الإنتر و إي سي ميلان تغيير مسمى الملعب إلى جوزيبي مياتسا الأسطورة الإيطالية ورمز نادي الإنتر في الثلاثينات والأربعينات والذي انتقل للميلان في آخر مواسمه قبل أن يعود مرة أخرى للإنتر . لكن رغم ذلك جماهير الميلان مازالت تطلق عليه اسم سان سيرو لأن هذا اللاعب شارك في الإنتر أكثر ويتعبر رمزا من رموزه . وقبل عام 1990 عندما استضافت إيطاليا نهائيات كأس العالم 1990 جدد الملعب بإضافة طبقة ثالثة للجماهير وأضيفت عليه بعض التعديلات في السقف والجوانب لتبلغ طاقته الإستيعابية قرابة 85.500 شخص وليكون تحفة معمارية دائما ماتتفاخر بها جماهير أندية ميلانو


الميلانيللو:
الميلانيلو هو مركز تدريبات نادي إيه سي ميلان الايطالي ، يعد حاليا أفضل مركز تدريب كروي في العالم لما يحتويه من تجهيزات تقنية وطبية على أعلى مستوى ممكن مما يجعلها وجهه لكثير من الفرق الايطالية والاوروبية والمنتخب الايطالي بالتاكيد ، وتلك أهم النقاط الخاصة بتلك القلعة الميلانية .
  • الرئيس اندريا ريزولي هو صاحب فكرة انشاء الميلانيلو عام 1961.
  • استمر العمل بالميلانيلو لعامين كاملين وافتتح في 1963 .
  • يقع الميلانيللو على تلة مرتفعة 300 متر عن سطح الأرض وتبعد 50 كيلومتر عن مدينة ميلانو بالقرب من قرية فيراسي ويمكن الوصول لها بسهولة عبر الطريق السريع .
  • بعد تولي الملياردير الايطالي سيلفيو برلسكوني الرئاسة عام 1986 أولى اهتمام كبير بالميلانيلو ، حتى يوفر المناخ المناسب لنجوم ومدربي الفريق
  • القفص هو أحد ملاعب الميلانيللو وهو صغير الحجم لكنه يمتاز بوجود حائط حوله بطول 2.3 متر وفوقه سياج بطول 2.5 متر ويمتاز ذلك الملعب بان الكرة لا تتوقف ابدا داخله وذلك بهدف زيادة سرعة اللاعبين وسرعة اتخاذهم للقرار
  • تضم الميلانيللو طريق بطول 1200 متر يمر بين الاشجار لممارسة تمارين الجري وركوب الدراجات بهدف تاهيل المصابين ورفع مستوى اللياقة البدنية .
  • تضم الميلانيلو مختبر الميلان للقياسات البدنية ويعد المختبر الأول في العالم في مجال قياس معدلات اللياقة البدنية للاعبين وقياسات أخرى في عالم كرة القدم بحيث تمكن المدرب معرفة متى يمكن ان يعود اللاعب المصاب تحديدا وكم ستكون قوة تسديدته ويستقبل المختبر عينات للاعبين من مختلف الاندية الأوروبية
الأرقام المجمده

3 باولو مالديني ، ظهير أيسر و من ثم قلب دفاع (1984-2009) لن يرتدي هذا الرقم إلا أبناء مالديني و الأنظار تتجهه لابنه كريستيان
6 فرانكو باريزي ، ليبرو (1977-1997)


أغنية الفريق الرسمية:
ميلان ميلان فقط معك
ميلان ميلان دائماً لك
نمشي بجانب أبطالنا
فوق ملعب أخضر تحت سماء زرقاء
اربحوا أنتم نجمة أخرى
لتبرق لنا
ومعاً نغني
ميلان ميلان فقط معك
ميلان ميلان دائماً لك
أوه أوه أوه أوه أوه
مع الميلان في القلب
في أعماق الروح صديقاً حقيقياً تكون
أوه أوه أوه أوه أوه
ومعا نغني
ميلان ميلان فقط معك
ميلان ميلان دائماً لك
ميلان قبل كل شيء
فريق كبير
دائماً في احتفال اوليه
ومعاً نغني
ميلان ميلان فقط معك
ميلان ميلان دائماً لك
أوه أوه أوه أوه أوووه



إحصائيات و معلومات ميلانيه:
باولو مالديني يملك الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة ، حيث لعب 902 مباراة رسمية مع الفريق بين أعوام 1985 و 2009 و أكثر من 1000 مباراة كأجمالي المباريات الودية و الرسمية .
يليه فرانكو باريزي حيث لعب 719 مباراة مع إيه سي ميلان و يليه أليساندرو كوستاكورتا بـ 663 مباراة ، بينما الحارس سيباستيانو روسي هوأكثر الحراس لعباً بـ 330 مباراة مع الفريق .
أكثر اللاعبين تسجيلا مع إيه سي ميلان هو السويدي غونار نوردال بواقع 221 هدفا في 268 مباراة ، يليه أندريه شيفشينكو بـ 175 هدفا في 322 مباراة . بينما على الصعيد الأروربي فإن فيليبو إنزاغي قد استطاع معادلة أهداف جيرد مولر الأوروبية 70 هدفا.
يمتلك إيه سي ميلان رقم فريد من نوعه حيث لم يتعرض لأي خسارة خلال 58 مباراة متتالية و وبدأت من 26 مايو1991 ( إيه سي ميلان 0-0 بارما ) إلى 21 مارس1993 ( إيه سي ميلان 1-0 بارما )، وهو ألأول إيطاليا و الثالث أوروبيا بعد كل من ستيوا بوخارست 104 مباريات و سيلتيك بـ 68 مباراة. إن أطول فترة في تاريخ الدوري الإيطالي تربع فيها الفريق على القمة كانت من نصيب الميلان بواقع 72 جولة , و بدأت من 15 سبتمبر1991 ( إيه سي ميلان 1-1 جنوى ) إلى 29 أكتوبر1993 ( إيه سي ميلان 2-3 سامبدوريا ). و أيضا أطول فترة لم تتلقى شباك الميلان أي هدف 929 دقيقه ، و كان الرقم للحارس سيباستيانو روسي و بدأت من 19 ديسمبر1993 ( إيه سي ميلان 2-1 كالياري ) إلى 27 فبراير1994 ( إيه سي ميلان 2-1 فوجيا ).
حالياً، إيه سي ميلان و بالمشاركة مع بوكا جونيور يمتلكان أكبر عدد من الألقاب القارية و العالمية (18 بطولة) ، أيضا، إيه سي ميلان يقع في المركز الخامس ترتيب اليوفا للأندية مما جعله في المستوى الأول في قرعة دوري أبطال أوروبا و تافى بذلك لقاء الأندية الكبرى .



الأسماء التاريخية للفريق:
  • (1989 - 23 مارس 1916) Milan Cricket & Foot-Ball Club
  • ( 23 مارس 1916 - 1936) Milan Football Club
  • (1936 - 15 فبراير 1939) Milan Associazione Sportiva
  • (15 فبراير 1939 - 14 يونيو 1945) Associazione Calcio Milano
  • (14 يونيو 1945 - إلى الآن) Associazione Calcio Milan



زي الفريق


طوال تاريخ نادي إيه سي ميلان كان ولا يزال الفريق يتميز بلون الأحمر و الأسود . اختيرت هذه الألوان بعناية فائقة ، وقد تم اختيار (الأحمر) لتمثيل اللهب و (الأسود) لزرع الخوف لدى الفريق المنافس . و بسبب القمصان الحمراء و الساويل السوداء اكتسب الميلان لقب الروسونيري أي الأحمر و الأسود . و يمتلك الميلان زيان احتياطيان وهما الأبيض و الأسود .
يعتبر اللون الزي الأبيض جالب للحظ لدى جماهير الميلان ، فقد فاز الفريق بـ 6 نهائيات من أصل ثمانية ( حيث خسر من أياكس و ليفربول ) في مسابقة دوري أبطال أوروبا بينما فاز واحد من ثلاث نهائيات في نفس المسابقة بالزي الاسود و الاحمر
بعد أن فاز إيه سي الميلان بخمس بطولات دوري أبطال أوروبا فانه يسمح له بارتداء شعار شرفي يبين عدد البطولات التي أحرزها بالبطولة الأوروبية وتسمى UEFA badge of honour وسام اليويفا الشرفي


جماهير الميلان:
جماهير الميلان الأولتراس (المتعصبين) دائماً ما تكون في المدرجات الجنوبية من ملعب السان سيرو تؤازر و تشجع فريقها الميلان ، فـ الأولتراس مجموعة من الجماهير التي تعلم الكثير عن النادي و هم اشد الجماهير حباً للميلان و تعصباً له و من الجدير بالذكر أن أكثر اللاعبين المقربين لجماهير الأولتراس هما جورج وياه (خاصة بعد هدفه الشهير في مرمى فيرونا) و رود غوليت ، بينما من المدربين نجد نيلس ليدهولم ، نيريو روكو و أريغو ساكي ، جميع الروابط مقربة من بعضها خاصة بعد أن قرروا الاتحاد و التشجيع سوية في عام 1985 و لا زال هذا الأمر مستمراً حتى الآن و كما أن الرائع في أولتراس الميلان هو أنهم لا يطلقون هتافات عنصرية سواء عرقية أو عقائدية أبداً على أي لاعب يلعب ضد الميلان.

يعتبر إيه سي ميلان أكثر الفرق الإيطالية جماهيرية وفقا لبحوث أجرتها صحيفة لا ريبوبليكا في أغسطس 2007 . تاريخيا ، تعتبر الطبقة العاملة و النقابيين هم الداعمين الرئيسين للمبلان بينما في الجانب الأخر فان الطبقة المتوسطة و التي تنعم برفاهية أكثر هي التي تدعم الغريم إنتر ميلان . إن واحدة من أقدم المجموعات المتعصبة نشأت في الميلان و هي Fossa Dei Leoni . ترى مدينة جنوى أن الجماهير الميلانية كرهة و بغيضة و نشأ هذا الشعور بعد حادثة مقتل أحد أنصار نادي جنوى عام 1995 .
أكبر المشجعين الأصدقاء لأولتراس الميلان هم مشجعي بريشيا ، فكل من الطرفين لديه تسهيلات للانضمام لروابط تشجيع كلا الفريقين ، كما يملك مشجعو الميلان علاقات جيدة مع مشجعي ريجينا ، نادي ساليرنيتانا و نادي فينيسيا . بينما يعتبر أعداء أولتراس الميلان هم مشجعي يوفنتوس ، روما ، كييفو فيرونا ، الإنتر ، أتالانتا ، جنوى . كما يعتبر مشجعي كالياري ، لاتسيو ، سامبدوريا ، فيورنتينا و نابولي أيضاً أعداء لجماهير الميلان لكن بشكل اقل من سابقيهم،الاشتباكات و المعارك بين مشجعي الميلان و أعدائهم قليلة جداً لأن أولتراس الميلان معروفين بأخلاقهم العالية و هدوئهم و تركيزهم على تشجيع الميلان و فمشجعو الميلان يقومون بالتنافس مع مشجعي منافسيهم في الأهازيج التشجيعية فقط دون التعرض لمشجعي الفريق المنافس بأي كلمات خارجة و في حال قيام مجموعة مشاغبة (و هذا الأمر نادر الحدوث) بالإسائة بالكلام للفرق المنافسة أو مشجعيها تفرض عليها العقوبات من النادي في الحال .
يأتي حوالي 8 آلاف أولتراس ميلاني إلى المدرجات الجنوبية ، و أحياناً يصلون إلى 11 ألف مشجع ، و أكثر من ذلك حدث في نهائي برشلونة 1989 في دوري أبطال أوروبا (نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة) ضد نادي ستيوا بوخارست حيث وصل التعداد الجماهيري إلى 80 ألف كان 55 ألفاً منهم ميلانيين منهم 28 ألف أولتراس !!! أيضاً من ضمن المباريات التي أبدع فيها الأولتراس كانت مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا 2003 ضد يوفنتوس في مانشستر
 
قديم 02-11-2009, 08:01 PM   #3
احمد الحويطي
 

نادي اليوفنتوس:

نادي يوفنتوس لكرة القدم نادي كرة قدم إيطالي يقع في مدينة تورينو . تم تأسيس النادي في سنة 1897 وشارك منذ ذلك الوقت في الدرجة الأولى باستثناء موسم 2006-2007 .
يعتبر نادي يوفنتوس من أنجح الأندية الإيطالية والأكثر فوزا بالبطولات . حسب الاتحاد العالمي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم فإنه تم اختيار يوفنتوس أفضل نادي إيطالي في القرن العشرين وثاني أفضل نادي على المستوى الأوروبي لنفس الفترة .

التأسيس:

في الأول من نوفمبر سنة 1897 مـ كانت هناك مجموعة من الطلاب على مقعد بشارع أمبرتو أزجيلو في تورينو وكانوا ينتمنون لمجموعة تسمى ليتشو أزجيلو قرروا يومها بأن يجدوا نادي للعب كرة القدم ، ومن هنا بدأ نادي اليوفنتوس أو بالأحرى هم صنعوا اليوفنتوس ، حتى ما توصل هذه الأسطورة في يومنا هذا ، وقد كانوا فقط يمزحون أو للعب فقط لا غير ، ولكن من أهم الأسباب هي أن كرة القدم كانت سرعان ما تنتسر في جميع أنحاء أوروبا بسرعة فائقة . وفي تلك الفترة كان رئيس اليوفنتوس يدعى إنريكو كنفاري ، وكان لاعب لعدة أندية سابقة ، وفي عام 1905 ربح اليوفنتوس البطولة المحلية الأولى في تاريخ النادي بعد صراع عنيف بين كل من : اليوفنتوس و جنوى و مالينيزي . وكان ملعب اليوفنتوس في ذلك الوقت هو بيازا دارامي ، وقد لعب سنوات عدة بالطقم الوردي ، وكان التغير من الوردي إلى الأسود و الأبيض كان في عام 1903 . وكان السبب حول لباس الأبيض و الأسود هو إرسال الطقمن من إنجلترا بالغلط إلى تورينو ، حيث الطقم كان مطلوباً من قبل . ومع حدوث الحرب العالمية ، اليوفنتوس ألزم بأن يشارك وقتها وأن يكون راضي باللعب دون معارضة ، لكن بعد الحرب العالمية فوراً رجع اليوفنتوس بكل قوة وعلينا أن نشكر كل من الهداف جياسوني و المدافعون نوفو و برونا . وهم من أوائل الاعبون المنضمين للمنتخب الوطني الإيطالي ، وكان الرئيس يومها الشاعر و رجل الأدب كورادو كوراديني ، وهو من ألف نشيداُ للنادي ، وكان هذا كلة حتى نهائة الستينات . في عام 1923 مـ ، كان هناك حارس كبير وهو حامي عرين اليوفنتوس ويدعى بـ جيامبيرو كومبي ، وكان ظهوره الأول في صفوف الفريق الأول ، كان هناك شخص كبير يدعى إيدورادو أنيللي وهو كان أبن مالك شركة السيارات فيات ، هذا الأبن صوت له وقد تعين رئيساً للنادي يومها ، ومن هنا كانت بداية الشراكة بين الطرفين ، الطرف الأول اليوفنتوس و الطرف الثاني شركة السيارات فيات ، وقد تم من يومها عدد الأنتصارات في تزياد و تتطور ، وقد أنتقل اليوفنتوس إلى الملعب الأسطوري كورسو مارسجيلا ، وكان الفريق يومها يمثله : كومبي و روزيتا و بيجاتو و مونيراتي و جرابي وكانت فرقة قوية جداً وخاصة بعد وصول المدرب القدير جينو كارولي و هاينزر ، وقد ربح اليوفنتوس بطولة الدوري المحلية الثانية في تاريخهم بعد الصراع الطويل بين كل من اليوفنتوس و روما و بولونيا وكانت تاريخ الفوز بالبطولة هو 26 – 1925 . ومن بعدها تولى تدريب النادي المدرب القدير كارلو كاركانو ، وكان الفريق يمثله كل من : أورسي و كاليجارس و مونتي و فارجيلان ، كيزاريني ، فيراري و بيرتلوني و بوريلي ، وكان اليوفنتوس في فوز مستمر وكانت بداية سلسة إنتصاراته منذ بداية 1930 إلى 1935 مـ ، وكان اليوفنتوس مساهم جداً جداً بفوز المنتخب الإيطالي بـ كأس العالم لعام 1934 مـ ، وذلك بسبب الاعبون الإيطالين الذين كانوا يلعبون في صفوف اليوفنتوس في ذلك الوقت ، والإنتصارات المحلية جعلت اليوفنتوس يشارك أوروباً وقد شارك بـ كأس الأوروبي الذي يعرف حالياً بـ (بإتحادِ الأبطال ) . وقد وصل لشبه النهائيات لأربع مرات ، في عام 1933 مـ ، اليوفنتوس مره أخرى غير ملعبة ،ومن هنا كانت بداية العصر الملعب البلدي ، وقد بنيى الملعب وقد أستضاف بطولة ألعاب الجامعة العالمية ، وأيضاً قد لعب اليوفنتوس بهذا الملعب نهائي كأس الإتحاد الأوروبي لعام 1989 - 1990 مـ ، ومن المعروف أن رجل الأعمال اليمني الشاب علي منصورالعودي قام بشراء 2.50% من النادي عام 2007م
ومن ابرز لاعبي اليوفنتوس الآن: الإيطالي ألساندرو دل بييرو,الفرنسي ديفد تريزيغيه، والاعب التشيكي الكبير بافل نيدفيد,والإيطالي ماورو كامورانيزي ،ولا ننسى الحارس الكبير جانلويجي بوفون



اهم الانجازات:
  • بطولة دوري الدرجة الأولى الإيطالية 27 مرة.
في مواسم1904- 1905 و 1925- 1926 و 1930-1931 و 1931-1932 و1932-1933 و 1933-1934 و 1934-1935 و1949-1950 و 1951-1952 و 1957-1958 و 1959-1960 و 1960-1961 و 1966-1967 و 1971-1972 و 1972-1973 و 1974-1975 و 1976-1977 و 1977-1978 و 1980-1981 و 1981-1982 و 1983-1984 و 1985-1986 و 1994-1995 و 1996-1997 و 1997-1998 و 2001-2002 و 2002-2003 و تم الغاء بطولتين لنادي يوفنتوس بسبب فضيحة التلاعب بنتائج مباريات الدوري الإيطالي ليهبط للسيريا ب ( الدرجة الثانية ) لموسم واحد 2006 / 2007 ويحرم من لقبين للدوري.
  • بطولة دوري الدرجة الثانية الإيطالية مرة واحدة موسم 2006-2007
  • بطولة كأس إيطاليا: 9 مرات مواسم 1937-1938 و 1941-1942 و 1958-1959 و 1959-1960 و 1964-1965 و 1978-1979 و 1982-1983 و 1989-1990 و 1994-1995.
  • بطولة كأس السوبر الإيطالية: 4 مرات 1985 و 1996 و 2002 و 2003
  • بطولة دوري أبطال أوروبا: مرتان 1984-1985 و 1995-1996.
  • بطولة أوروبا أبطال الكأس: مرة واحدة موسم 83-84.
  • بطولة كأس الاتحاد الأوروبي :3 مرات 1977 و 1990 و 1993
  • كأس السوبر الأوروبية مرتين 1985 و 1996
  • بطولة أندية أوروبا وأمريكا الجنوبية ثلاث مرات1985 و
و 19521996
  • بطولة كاس انتر توتو: مرة واحدة1996
أسماء مؤسسي نادي اليوفي
  • Armano Alfredo
  • Armano Gioacchino
  • Canfari Enrico
  • Canfari Eugenio
  • Daprà Francesco
  • Favale Carlo
  • Ferrero Carlo
  • Forlano Luigi
  • Gibezzi Luigi
  • Malvano Umberto
  • Molinatti Enrico Piero
  • Savoia Umberto
  • Varetti Vittorio
أبرز لاعبي يوفنتوس سابقا

1- الفرنسي ميشيل بلاتيني: هو ايطالي الاصل ، من أفضل اللاعبين الذين يجيدون التمرير و الضربات الحرة القريبه من المرمى على مر التاريخ, قال عنه الإنجليزي بوبي تشارلتون"هذا اللاعب يستطيع دفع الكرة عبر عين الإبرة و ينتهي أمرها إلى شباك المرمى" ، لعب مع يوفنتوس من 1982 إلى 1987.
2- الجزار الايطالي كلاوديو جنتللي: مدافع صلب جداً و يجيد مراقبة المهاجمين ومفاتيح اللعب لدى الخصم, حيث يجعل اللاعب الذي يراقبه يفقد سيطرته في المباراة, جنتللي لديه قاعدة أرهبت الخصوم وهي "المهاجم والكرة لا يعبران, فقط إحداهما يعبر إما المهاجم و إما الكرة" ، ويقصد في نظريته : عندما ألتقي بالمهاجم إما أن أقطع الكرة منه واجعله يعبر لوحده واما ان اصيبه(اجزره) والكرة تذهب لوحدها .لايعبران الاثنان ابدا.... هذه نظرية الجزار .... ، كان من ضمن صفوف المنتخب الايطالي الفائز بكأس العالم 1982 و كُلف بمراقبة مارادونا في مباراتهم مع الأرجنتين وفازت إيطاليا 2-1 ، و كُلف أيضاً بمراقبة زيكو في مباراتهم مع البرازيل ، و قُطع قميص زيكو في المباراة من شدة مراقبة جنتيللي وصلابته حتى فازت إيطاليا 3-2 ، دافع عن ألوان يوفنتوس من 1973 إالى 1984 .
3- زين الدين زيدان : من 1996 ~ 2001 ( زيزو )كان زيدان أحد أفضل اللاعبين لدى مارتشيلو ليبي هو و زملاءه ديدييه ديشامب و ألساندرو دل بييرو و إدغار ديفيدز ، و قد فاز مع الفريق في الدوري الإيطالي مرتين و صلوا إلى نهائيين متتاليين في بطولة دوري أبطال أوروبا ، و في عام 2001 انتقل إلى نادي ريال مدريد الإسباني بصفقة هي الأكبر في تاريخ كرة القدم ، حيث دفع نادي ريال مدريد 76 مليون جنيه أسترليني لكي ينتقل إلى صفوفهم ، و بذلك انضم إلى فريق متخم بالنجوم مثل روبيرتو كارلوس و لويس فيغو.


ملعب اليوفنتوس:
ملعب اليوفنتوس هو الديللي آلبي ( Delle Alpi ) الذي يقع في مدينة تورينو ،, تم إنشاء الملعب عام 1990 بـ مناسبة إستضافة إيطاليا مباريات كأس العالم في تلك السنة أسس الديللي آلبي على مساحة أكبر من 7000 متر مربع و يتسع الملعب حاليا ً لـ نحو 73,000 متفرج و لـكن سوف يتقلص هذا العدد إلى 40,000 متفرج مع أعمال الصيانة و التطوير التي يشهدها الملعب و من المتوقع الانتهاء من أعمال الصيانة نهايةعام 2010 ،, في تلك الأثناء سيلعب اليوفنتوس على ملعب الأولمبيكو في تورينو ،, حتى تنتهي أعمال الصيانة في الديللي آلبي Olimpico Di Torino
 
قديم 02-11-2009, 08:19 PM   #4
احمد الحويطي
 

نادي انتر ناسيونالي ميلانو:

إنتر ميلان .. هو نادي كرة قدم مشهور من مدينة ميلانو في إقليم لومبارديا في إيطاليا. يشارك في الدوري الإيطالي الدرجة الأولى. يلعب في استاد جوزيبي مياتسا ( سان سيرو ) الذي يتسع لـ 85,443 متفرج يشاركه في نفس الملعب قطب ميلانو الآخر نادي ميلان، يعرف الفريق بلونيه الأسود والأزرق، ويلقب في إيطاليا النيرازوري Nerazzurri ، بمعنى "الأسود والأزرق" في اللغة الإيطالية.


قصة التأسيس


تأسس النادي في 9 مارس 1908 بعد انشقاق في نادي الكركيت و كرة القدم ميلان الذي يعرف حاليا بإي سي ميلان الايطالي وكان يتكون من مجموعة من الإيطالين و السويسرين الذين أبدوا حزنهم لعنصرية الايطالين في فريق اي سي ميلان حين ذاك وبالتالي قرروا الإنفصال و كونوا نادي انترناسيونالي ومن البدايه كان النادي مفتوح للاعبين الاجانب ولذلك سمي بهذا الاسم . و كانت الكنيه الاصليه للفريق في ميلانو "La Beneamata" أي المحبوب الجيد .
أولى البطولات

في ثاني مواسم الفريق في الدوري تمكن الانتر من ربح أول بطولة في الدوري له في عام 1910 و الثانيه في عام 1920 وكانت كلتا البطولتين بطولة الدوري الايطالي تحت قيادة فورجيلو فيوستي و هو اخ لجوزيبي فيوستي الذي ربح ثاني لقب دوري مع الانتر و لسؤ الحظ مات فورجولي فيوستي في الحرب العالمية الاولى في الجبهة الشرقيه .
ما بين الحرب العالمية الأولى و الثانيه أجبر انتر ناسيونالي إلى تغير اسمه إلى أمبروزيانا "Ambrosiana" ليسكت نظام بينيتو موسوليني المتشدد والمناهض لغير الإيطاليين . لكن اسم الانتر مازال متداول ، و قد تمكن الانتر من كسب بطولة ثالثه في الدوري الإيطالي الجديد في عام 1930 و بعد ذلك تمكن الانتر مرة رابعه من تحقيق البطولة عام 1938 .
و من ثم حصد أول كأس إيطاليا في عام 1940 و في نفس العام حقق الانتر البطولة الخامسة . ومن عام 1942 عاد أمبروزيانا إلى اسمه انترناسيونالي ميلانو الأصلي . بعد الحرب ربح الانتر البطولة السادسة عام 1953 و السابعة في عام 1954 و بعد تلك البطولات دخل الانتر أفضل السنوات في تاريخه المعروفة بعصره "La Grande Inter" "الإنتر العظيم" .
الستينات والفترة الذهبية

تعتبر فترة الستينات والسبعينات هي أفضل الفترات في تاريخ الإنتر حيث أطلق على الفريق بذاك الوقت بالـ " القراندي إنتر " أي الإنتر الكبير إذ حقق فيها العديد من البطولات بقيادة المدرب الأرجنتيني هيلينيو هيريرا وبتواجد كوكبة رائعة من اللاعبين أمثال الإيطاليين فاكيتي ومازولا والإسباني سواريز . إذ حقق النادي وقتها 3 بطولات للدوري أعوام 1963 - 1965 - 1966 تخللها فوزين بدوري أبطال أوروبا أعوام 1964 - 1965 أمام فريقي ريال مدريد وبنفيكا على التوالي .
في عام 1971 اضاف الفريق لقبه الحادي عشر في الدوري والثاني عشر عام 1980 وفاز بكأس إيطاليا مرتين أعوام 1978 و 1982 بقيادة ألتوبيلي . ولم يستطع الفريق إضافة أي لقب في خزانته حتى عام 1989 عندما فاز بالبطولة الثالثة عشر في الدوري بقيادة مدربه المحنك جوفاني تراباتوني . بعدها لم يحقق الفريق أي بطولة كبيرة وأصابت الجماهير خيبة أمل طويلة .
فترة الجفاف والعودة أخيرا

تبدأ هذه الفترة من عام 1990 إذ فقد الفريق هيبته بشكل مؤثر بعد أن صام طويلا عن البطولات ولم يحقق سوى ثلاث بطولات لـ كأس الاتحاد الأوربي أعوام 1991 ضد فريق روما و عام 1994 أمام زلازبورج النمساوي و عام 1998 امام لازيو في باريس . وهذه البطولات لم تكن كافية لرد ولو جزء بسيط مما دفعه رئيس النادي وقتها ماسيمو موراتي ابن أنجلو موراتي رئيس النادي في الفترة الذهبية . وأصيب بخيبة أمل كبيرة بعد أن صرف قرابة 500 مليون دلار في فترة رئاسته لجلب كل ماهو مميز للفريق .إضافة إلى معاناته المستمرة مع التحكيم الذي حرمه من بطولتين إيطالتين حسب رأي جماهير الإنتر . ووسط هذه الضغوطات تخلى موراتي عن الرئاسة عام 2004 وأوكلها لجاشينتو فاكيتي الأسطورة السابقة للفريق وأوكل مهمة التدريب للمدرب الشاب روبيرتو مانشيني وأثمرت التغييرات إلى عودة الفريق في حصد البطولات إذ حقق بطولتي كأس إيطاليا عامي 2005 و 2006 بالإضافة إلى لقبين لكأس السوبر الإيطالي . حتى منحته المحكمة الرياضية بطولة الدوري بعد غياب دام 17 سنة إثر فضيحة التلاعب التي شملت ناديي يوفنتوس وميلان الأول والثاني وغيرهم في موسم 2006 . وبذلك عادت نغمة الانتصارات والأفراح لجماهير النيرازوري ولم يتوقف الإنتر عند ذلك اللقب بل أثبت جدارته أيضاً على أرض الملعب في العامين التالييين لينال بذلك اللقب الخامس عشر والسادس عشر و السابع عشر له في تاريخه . وبوفاة فاكيتي صيف 2006 عاد موراتي مرة أخرى لرئاسة النادي على أمل أن يكون وجه خير هذه المرة . ويعتبر الفريق الايطالي الوحيد الذي لم ينزل للدرجه الثانيه.

بطولات الفريق
  • الدوري الإيطالي: 17 مرة (1909/10، 1919/20، 1929/30، 1937/38، 1939/40، 1952/53، 1953/54، 1962/63، 1964/65، 1965/66، 1970/71، 1979/80 ، 1988/89 ، 2005/2006 ، 2006/2007 ، 2007/2008 ، 2008/2009 )
  • دوري أبطال أوروبا: مرتين (1963/64، 1964/65)
  • كأس الاتحاد الأوروبي: 3 مرات (1990/91، 1993/94، 1997/98)
  • كأس إيطاليا: 5 مرات (1938/39، 1977/78، 1981/82، 2004/05 ، 2005/06 )
  • كأس السوبر الإيطالي: 4 مرات (1988/89، 2004/05 ، 2005/06 , 2007/08)
  • كأس الإنتركونتننتال: (كأس العالم للأندية بمسماها الحديث): مرتين (1963/64، 1964/65)
 
قديم 02-11-2009, 08:32 PM   #5
احمد الحويطي
 

نادي إيه إس روما:

هو نادي إيطالي محترف لكرة القدم من روما. أسس في عام 1927 عن طريق الدمج، شاركت روما في دوري الدرجة الأولي الإيطالي لكرة القدم بتواجدهم الكامل في بداية موسم 1950 (في 1951-1952).للمرة ال57 على التوالي تنافس روما في دوري الدرجة الأولي للموسم 2008-2009.
فازت روما بدوري الدرجة الأولي ثلاث مرات ، الأولى في موسم1941-1942 ، ثم مرة أخرى في موسم1982-1983 و موسم2000-2001. كذلك فاز تسع مرات بجائزة كاس ايطاليا ؛ و على الساحة الاوروبية فازت روما Inter-Cities Fairs Cup "كاس فير لبين المدن" في 1960-61 ، وكان قد اقترب من تحقيق النجاح في إنهاءه كمركز ثاني في كأس اوروبا في 1983-1984 ، و كأس الاتحاد الاوروبي في 1990-1991.
المباريات التي تلعب على أرضه تكون في الإستاد الأوليمبي ، و هو الإستاد الذي يتشاركون فيه مع منافسينهم من نفس المدينة نادي لاتسيو.مع سعة لأكثر من 72.700 ويعد ثاني اكبر استاد من نوعه في إيطاليا ، مع وجود ستاد سان سيرو فقط الذي يحتوي على المزيد من المقاعد.

إيه. إس. روما تأسس في صيف 1927 و أسسه إيتالو فوتشي،الذي بدأ بدمج ثلاث أندية قديمة لكرة القدم من مدينة روما، رومان إف سي، إس إس ألبا-أوداس و فورتيتو- برو روما إس.جي.إس. الهدف من الدمج كان لإعطاء المدينة الخالدة نادي قوي لينافس تلك النوادي ذات السيطرة علي نوادي شمال إيطاليا في ذلك الوقت النادي الوحيد الذي قاوم الدمج كان إس. إس. لاتسيو بسبب تدخل جنرال الميلشيات الفاشي فاكارو، و الذي كان عضوا في النادي و عضوا في المكتب التنفيذي لإتحاد كرة القدم الإيطالي. لعب النادي أول مواسمه في استاد موتوفيلدرومو أبيو ، قبل أن يستقر في شوارع الطبقة العاملة ل تيستاشو، و الذي بني كل أرضية حقول تيستاشو من الخشب، و تم أفتتاحه في نوفمبر 1929 أول موسم قامت فيه روما بأداء مميز كان في بطولة 1930-1931، حيث أنهى النادي الموسم بفوزه بالمركز الثاني بعد يوفنتوس كان الكابتن أتيليو فيراري بجانب جويدو ماسيتي، فلفيو بينارديني و رودلفو فولك من أبرز اللاعبين في تلك الفترة
أول لقب نصر و التقدم نحو النهاية
بعد سقوطه في الدوري و رحيل اللاعبين المميزين، قامروما في النهاية بإعادة بناء صفوفه عن طريق ضم هدافيين مثل الأرجنتيني إنريكي جويتا. وتحت إدارة لويجي باربيسنو، اقترب النادي الروماني من أول لقب لهم في 1935-1936 ؛ بإنهاءه بفارق نقطة واحدة فقط خلف البطل بولونيا

عاد روما لإسلوبه بعد أن كان متقلب بنهاية الثلاثينات، و حقق لقب غير متوقع بحصوله علي الكاس في موسم 1941-1942 بفوزه الأول بلقب بطل دوري إيطاليا الثماني عشر هدف التي سجلهم اللاعب المحلي أميدو أمادي كانوا جانبا أساسيا لمدرب روما ألفريد شيفر للفوز باللقب.في ذلك الوقت كانت إيطاليا مشتركة في الحرب العالمية الثانية و كان روما يلعب في استاد بارتيتو الفاشي المحلي.
في السنوات التي تلت الحرب مباشرة ، كان روما غير قادر علي إستعادة مكانته التي كانت في بدايات 1940.
أنهي روما في النصف الأول من دوري الدرجة الأولي لخمس مواسم علي التوالي، قبل ان يستسلم في النهاية و يهبط لدوري الدرجة الثانية بنهاية موسم 1950-1951 بعد حوالي عقد من فوزهم بالبطولة.في ظل مدير الفريق المحلي المقبل جويزبي فياني، تم تحقيق العودة مرة أخري إلي الصفوف الأولي.
بعد عودته الى الدرجة الاولى ، تمكن روما من تحقيق الاستقرار لنفسه بوصفه من أندية المقدمة مرة أخري بلاعبين مثل إيجستو باندافوليني، دينو دا كوستا و الدنماركي هيلج بروني أفضل نهاية لهم لهذه الفترة كانت تحت إدارة البريطاني جيسي كارفر، عندما أنهوا في 1954-1955 بالمركز الثاني، بعد أودينيزي الذي تم إلغاء فوزه بالمركز الثاني بسبب الفساد.
برغم عدم إستطاعة روما أن يشق طريقه بين المراكز الأربعة الأولي خلال العقد التالي، فقد حققوا قدار من النجاح في الوصول للكاس.بين كأس مدن المعارض 1960-61أول لقب يحققه خارج إيطاليا تم تسجيله في 1960-1961 عندما فازت روما بكاس فير لبين المدن بفوزها علي برمنغهام سيتي 4-2 في المبارة النهائية.
و بعد سنوات قليلة فاز روما بأول مرة بجائزة كاس ايطاليا في 1963-1964 ، بفوزه على تورينو 1-0 ثاني فوز لهم بجائزة كاس إيطاليا كان في 1968-1969 عندما نافست في نظام شبيه بدوري صغير.اللاعب جياكومو لوزي حقق ظهورا قياسيا مع فريق النادي حتي 1969 بظهوره 450 مرة في كل البطولات، الرقم الذي استمر لمدة 38 سنة
وقت إختلافات الحظ


إستطاع روما أن يضيف كأس أخر لمجموعته في 1972 بفوزه علي بلاك بول في كاس أنجلو-ايطالياو خلال جزء كبير من سنة 1970 كان ظهور روما في مقدمة دوري الدرجة الأولي متقطع.أفضل مكانة استطاع النادي أن يحققها خلال العقد كانت المرتبة الثالثة في 1974-1975.أبرز اللاعبين الذين خرجوا للنادي خلال تلك الفترة منهم لاعب خط الوسط جيانكارلو دي سيستي و فرانشيسكو روكا.
بزغ فجر نجاح عصر جديد ي تاريخ كرة القدم لنادي روما عندما حصل مرة أخري علي كاس ايطاليا. فازوا علي تورينو بالضربات الترجيحية ليفوزوا بالكأس 1979-1980. كادت روما أن تصل إلي أوائل الدوري و الذي لم يستطيعوا الوصول إليه منذ الأربيعنيات ليصل بالكاد و بصعوبة للمركز الثاني بعد يوفنتوس في 1980-1981.
لاعب ميلان السابق نيلز ليدهولم كان المدير في ذلك الوقت مع لاعبين بارزين مثل برونو كونتي، أجوستينو دي بارتولومي، روبرتو بروزو و فالكاو
الفوز الثاني بلقب الدوري الإيطالي لم يعد بعيدا عن روما بعد ذلك، في 1982-1983 فاز النادي الروماني باللقب أول مرة بعد 41 عاما، وسط إحتفالات بهيجة في العاصمة.
في الموسم التالي فاز روما بالمركز الثاني في إيطاليا،حاصلا علي لقب كاس ايطاليا، كما حصلوا أيضا المركز الثاني في نهائي كاس اوروبا
في 1984 نهائي كاس اروبا كان مع ليفربول و انتهي بالتعادل 1-1 بهدف حققه بروزو، و لكن خسر روما في النهاية بالركلات الترجيحيةالنجاح الذي أداره روما في الثمانينات إنتهي بالمركز الثاني في 1985-1986، و الفوز بكاس إيطاليا، بفوزه علي سمبدوريا 2-3.
بعد ذلك حدث تراجع نسبي في الدوري، و واحدة من المرات القلائل الذي وصل لمراكز عليا كانت في الفترة التالية و كان في المركز الثالث في 1987-1988.
في بداية 1990 كان النادي مشتركا في نهائي كاس اتحاد اروبا، حيث خسروا 2-1 أمام انتر ميلان في 1991، نفس الموسم الذي فاز فيه النادي بسابع جائزة كاس ايطاليا و إنتهي بفوزه بالمركز الثاني علي سامبدوريا في كاس السوبر الإيطالي.و بصرف النظر عن الفوز بالمركز الثاني علي تورينو في نهائي كاس إيطاليا، باقي العقد كان علي نحو كبير دون المستوي في تاريخ روما، و خصوصا في الدوري حيث أعلي مكانة إستطاعوا الحصول عليها كانت المركز الرابغ في 1997-1998.
في الألفية الجديدة
عادت روما إلي سابق عهدها في سنة 2000، بادئا العقد بأسلوب رائع بفوزه لثالث مرة بدوري الدرجة الأولي في 2000-2001، تم الفوز بلقب الدوري في أخر يوم من الموسم بهزيمة بارما 3-1،
متفوقا علي يوفنتوس بفارق هدفين كابتن النادي، فرانشيسكو توتي كان سببا رئيسيا للفوز باللقب و أصبح واحد من الأبطال الرئيسيين في تاريخ النادي، مستمرا في تحطيم أرقاما قياسية للنادي.غيره من اللاعبين البارزين خلال تلك الفترة كانوا ألدير، كافو، جابريل باتيستوتا و فينتشنزو مونتيلا.

و حاول النادي الحفاظ علي اللقب في الموسم التالي و لكن إنتهي بفوزه بالمركز الثاني بعد يوفنتيس بفارق نقطة واحدة فقط.و من الممكن أن تكون هذه البداية لينهي روما بفوزه بالمركز الثاني في العديد من المرات في كل من دوري الدرجة الأولي و كأس إيطاليا خلال سنة 2000. خسروا 4-2 أمام إيه سي ميلان في نهائي كأس إيطاليا سنة 2003 و خسروا أمام ميلان مرة أخري بالوصول إلي المركز الثاني في دوري الدرجة الأولي في موسم 2003-2004.
تم الكشف عن فضيحة في دوري الدرجة الأولي خلال عام 2006 و روما كانت واحد من الفرق المتورطة، بعد توقيع العقوبة عليه، تم إعادة تصنيفه كفائز بالمركز الثاني في 2005-2006،نفس الموسم الذي فاز فيه بالمركز الثاني في كاس إيطاليا خاسرا أمام إنتر ميلان.
في الموسمين التاليين، حقق روما مركز ثاني في دوري الدرجة الأولي، و هذا يعني أنه في العقد الذي يبدأ بسنة 2000 حقق روما الوصول إلي أعلي مركزين أكثر من أي عقد أخر في تاريخه.في نفس الأثناء في بطولة دوري الإتحاد الأوروبي لكرة القدم أثناء تلك الموسمان، وصلوا إلي الدور الربع نهائي قبل الخروج أمام مانشستر يونايتد بعد ان هزمه هزيمة ساحقة بإجمالي أهداف 3-8 . بغض النظر عن البداية الضعيفة في بطولة دوري أبطال الإتحاد الأوروبي لكرة القدم في 2008-2009، تمكن روما من الوصول إلي مرحلة خروج المغلوب قبل نادي تشيلسي في مجموعته، و بالتالي أكمل لأول مرة في تاريخه بفوزه في مرحلة المجموعات. مع هذا يخسر جيلاوروسي أمام الأرسنال بركلات الترجيح في مرحلة خروج المغلوب، لينهي حملته ببطولة دوري الأبطال.
تاريخه الرئاسي

كان لروما العديد من الرؤساء علي مدار تاريخها، بعضهم كانوا من مالكي النادي، و آخرون كانوا رؤساء فخريين.كان فرانكو سينسي الرئيس حتى وفاته في عام 2008 ،لتحل محله ابنته روسيلا سينسي كرئيس فخري
 
 
دليل الفنادق دليل لااستضافة دليل السارات





Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

سياسة الخصوصية

Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2