منتديات صحبة نت


»   منتديات صحبة نت > المنتديات العامة > المنتدى العام

 
قديم 19-12-2009, 09:47 PM   #1
ragab ata
 

حب الوطن





حب الوطن



مقدمة


حب الوطن وما ادراك ما حب الوطن ؟؟؟؟
يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه لما اخرجه قومه من مكه
وعند مشارف مكه حانت من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلتفاته صادقه وتذكر في هذه اللحظه
اجمل واحلى واغلى ذكريات الطفوله وذكريات العيش وذكريات الاهل والاصدقاء في بلده وموضع راسه
وقال كلمته الصادقه والتي تعلمنا كيف يكون حب الوطن
والله إنك احب البلاد اليا ولولا ان اهلكي اخرجوني منك ما خرجت
هكذا حب الوطن
ولم يخرج رسول الله من بلده الا لانه يريد لبلده العلو والسمو والرفعه في الدنيا والاخره
فضحى بنفسه من اجل امته ووطنه
فحب الوطن ليس ادعاء وانما تكاليف وتضحيه من اجل رد الجميل
ان من يريدون لوطننا الاباحيه الاخلاقيه باسم الفن هؤلا هم اعداء الوطن
ان من يريد لوطننا التخلف والتمزق هؤلا اشد الاعداء للوطن


التعبير عن حب الوطن


مصر بلدى ووطنى الغالى الذى لايوجد لة مثيل بين البلاد احبها من كل قلبى واحب ان اعبر عن حبى لهابعمل كل واجب على تجاهها و شيء جميل التنافس في حب الوطن، والتعبير عن ذلك في نظم القصائد وتدبيج الخطب، واعلان مراسم الفرح وكل اشكال الاعلان عما يختزن في القلب والوجدان من مشاعر صادقة وعواطف جياشة.

ولكن ينبغي ان نعلم ان هناك طرقا اخرى للتعبير عن حب الوطن اصدق عاطفة واصدق لهجة، واكثر فائدة، واعظم نتيجة، ويحسن بنا جميعاً ان نتجه اليها على سبيل الاولوية. لذلك وجب على

اصحاب المسؤولية يستطيعون التعبير عن حب الوطن في كل مناسبة بتدشين مشروع يقلل من حجم البطالة، ويقلل من مساحة الفقر، ويحسن اوضاع المزارعين والمنتجين، بدلاً من الاسترخاء على مقعد وثير يستمع لقصيدة عصماء، او خطبة بليغة.

الاغنياء يستطيعون التعبير عن حب الوطن بالاعلان في كل مناسبة عن توفير عدد من المنح للطلبة المتفوقين، ورعاية الموهوبين، وحبه لوطنه يدعوه لجلب امواله وتشغيلها في وطنه بمشاريع انتاجية تخدم الوطن وتشغل الايدي العاملة، وترتقي بأنماط التعامل الحضاري بين المواطنين.

كل مواطن يستطيع التعبير عن حبه لوطنه باتقان عمله والاخلاص في وظيفته، ومقاومة الكذب والغش والخداع والتضليل وكل طرق التعامل المرفوضة عقلاً وشرعاً.

فكل شخص يسوق سيارته، ويرمي اعقاب سجائره من النافذة، يخدش انتماءه لوطنه، وكل من يلقي نفاياته وهو سائر في شوارع بلدته وعلى من خلفه، قصد ام لم يقصد، فقد اساء للوطن والمواطن ..

ان المستهتر بمشاعر الناس،. ويتصرف بأنانية مقيتة، ويتبكر على خلق الله، انما يصفع وطنه صفعاً، ويعبر عن انتماء فاسد لأمته ووطنه.

حب الوطن يدعونا جميعاً في كل موقع خدمة، علا او هبط ان نتعاون على ارساء معايير العدل والمساواة، والوقوف على حدود الحق وعدم الاعتداء ومحاربة التعسف في استعمال السلطة او الحق، ومحاربة الرشاوى، والواسطات والمحسوبيات والعصبيات الجاهلية، ومقاومة النعرات، ومعايير الجهة، التي تفتك بهذا الوطن، وتعمل على تأخره وتراجعه وتقهقره الى الوراء.

حب الوطن لا يشتري بالصرر والاعطيات، وتقديم غير الكفء والبحث عن المتزلقين والمنافقين، والذين يجيدون نظم قصائد المدح والهجاء، بل ان حب الوطن يقتضي البحث عن الاكفياء الأمناء الاقوياء الاخفياء، الذين يجيدون العمل اكثر من القول، اولئك هم الجنود المجهولون، الذين لديهم الاستعداد بالتضحية بأنفسهم واموالهم من اجل اوطانهم، وليس اولئك الذين يضحون بأوطانهم من اجل انفسهم واموالهم.

حب الوطن يجعل المنصب والمسؤولية تكليفاً وليس تشريفاً، لأنه يفرض عليه ضريبة باهظة ومكلفة، اقلها ان يبقى في مساءلة دائمة لنفسه ومحاسبة مستمرة عبر السؤال التالي: هل يجد كل مواطن ما اجده، وهل يأكل مواطن ما أكله؟!

وليست المسؤولية استئثارا بالخيرات والاعطيات والمنح، والتهرب من الضرائب والخدمة، والاستئثار بسيارة وسائق، وشوارع وانارة وسرعة توصيل الخدمات..!!

في يوم الوطن، ويوم الفرح والاحتفاء بالوطن، ينبغي ان نتنافس جميعاً في تقديم الخدمة للوطن، وليس في الكسب، لأن الحب عطاء وليس أخذاً، حب الوطن تضحية وايثار وليس انانية واثرة، حب الوطن عمل وانتاج واتقان، وليس قولاً مسجوعاً، وادعاء فارغاً، وتسلقاً على اظهر العاملين، وقطفاً لعرق العمال والفلاحين، ونهباً لخيرات البلد والكادحين، حب الوطن عقيدة وانتماء وحب الوطن عبادة وامانة، وحب الوطن تعفف وعلو نفس وخلق عظيم.
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات أبراج النور http://www.abrajelnor.com/vb/showthread.php?t=3925


وهذة قصيدة شعر جميلة احسست انها كلماتها تعبر عن بعض احاسيسى الجميلة التى اشعر بها تجاه مصر وطنى الحبيب

وطني اُحِبُكَ لابديل
أتريدُ من قولي دليل

سيضلُ حُبك في دمي

لا لن أحيد ولن أميل

سيضلُ ذِكرُكَ في فمي

ووصيتي في كل جيل

حُبُ الوطن ليسَ إدعاء

حُبُ الوطن عملٌ ثقيل

ودليلُ حُبي يا بلادي

سيشهد به الزمنُ الطويل

فأ نا أُجاهِدُ صابراً

لاِحُققَ الهدفَ النبيل

عمري سأعملُ مُخلِصا

يُعطي ولن اُصبح بخيل

وطني يامأوى الطفوله

علمتني الخلقُ الاصيل

قسما بمن فطر السماء

ألا اُفرِِ ِطَ َ في الجميل

فأنا السلاحُ المُنفجِر

في وجهِ حاقد أو عميل

وأنا اللهيب ُ المشتعل
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات أبراج النور http://www.abrajelnor.com/vb/showthread.php?t=3925

لِكُلِ ساقط أو دخيل

سأكونُ سيفا قاطعا

فأنا شجاعٌ لاذليل

عهدُ عليا يا وطن

نذرٌ عليا ياجليل

سأكون ناصح ُمؤتمن

لِكُلِ من عشِقَ الرحيل

شهدائنا ضحو ا من أجل الوطن بأرواحهم

رحم الله شهداءنا فمنهم عرفنا معنى حب الوطن 000 وجب على هنا ان اذكر شهدائنا فى حرب أكتوبر عام73 حيث حررو وطننا الحبيب وضحوا بأرواحهم فداء لهذا الوطن الغالى و ليس هناك رهبة يقف الإنسان أمامها أكبر من رهبة الموت, وليس هناك عمل يقدمه الإنسان لوطنه أقدس وأطهر من حياته, إن المتأمل لعمل وجهد وتضحية هؤلاء الجنود البواسل من أجل وطننا ليحتقر عمله وجهده وعطاءه مقابل ذلك من جهة ثم ليضع مزيدا من المسؤولية علينا جميعا للعمل من أجل تحقيق الهدف الذي من أجله ضحوا بأنفسهم وهو حرية وعلو شأن هذا البلد وتقدمة0


الحب الحقيقي للوطن من الإيمان، ومن الدين، بل هو واجب على المسلمين، لكنه الحب الوطني الصادق حين يكون الحب قدوةً ومسؤوليّة، وحين يكون الحب عملاً وجديةً، وليس مجرد مناسبة شكلية، إن الأرض التي نشأنا عليها منذ نعومة أظفارنا نأكل ونشرب من خيراتها، أمرنا الله أن نعمرها ونزرعها ونحرسها، ولأهلها الذين نشترك معاً (معهم) نعيش على ظهرها حقوقٌ وواجباتٌ، وكل العقلاء والنبلاء يُجمِعون على أنه من الخطأ بل من الرعونة وقلة الوعي أن نختزل الحب للوطن فقط بشعارات وتهنئات، وألوان وحفلات، ثم لا نخرج منها إلا بصخب وصياح، وزحام ومعاكسات، وإيذاء للناس في الطرقات، ما أرخص الحب إن كان هكذا، فهو حب قاتل وضار! أفلا يمكن أن نُعلم الناشئة من الأبناء كيف يكون الحب النافع؟! فإن المواطنة الصادقة حب وتلاحم وتكاتف بين الراعي والرعية، والمواطنة الصادقة إقامة للإيمان والعدل والإحسان واحترام الإنسان، والمواطنة الصادقة مشاركةٌ في خدمة المجتمع وتفاعلٌ وبناءٌ وإنجازٌ، والمواطنة الصادقة محافظة على مكتسبات وثروات الوطن، والمواطنة الصادقة دفاع عن الوطن والمواطن وحقوقه، ووقوفٌ كَيَدٍ واحدةٍ في وجه المخربين والمفسدين، فأين حب الوطن إذاً من موظف مداهن يرتشي ويعطل معاملات الناس؟ وأين حب الوطن من مدرس أو مهندس أو طبيب لا يراعي الأمانة؟ أين حب الوطن ممن يرمون المخلفات بكل مكان حتى اتسخت المنافع والحدائق والطرقات؟ أين حب الوطن ممن يسرفون بالكهرباء والماء رغم الشح فيهما كمشكلة تهدد العالم أجمع؟ أين حب الوطن من تجار يغالون بالأسعار ويضاعفون أثمان السلع أضعافاً كثيرة جشعاً وتكثراً دون مراعاة لحقوق المواطنين، أو حتى لحال فقير وأرملة ومسكين، أين حب الوطن من هوامير البورصة وذئاب سوق الأسهم الذين أكلوا أموال العامة بالحيل والتدليس؟! أين حب الوطن ممن يعتدون على أرض الوطن ويسرقونها من أفواه شباب الوطن ومن مستقبلهم..فآه لآلاف الشباب الذين يحلمون بقطعة أرض صغيرة من وطنهم يعمرونها ويشاركون أهلهم بناء ورفعة الوطن..لكنهم استيقظوا من الحلم الجميل على شَرهٍ وطمع وجشع وتسابق محموم على نهب الأراضي والتعدي عليها، وهي ملك مشاع والضرر يقع على الجميع، فسرقة الأرض من الكبائر وأعظم الغلول عند الله، وأثقلها يوم القيامة؛ وجاء الوعيد الشديد في حق من اقتطع شبرًا، فكيف بآلاف الأمتار؟ فقال: ((مَنْ اقْتَطَعَ شِبْرًا مِنْ الْأَرْضِ ظُلْمًا طَوَّقَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ)) متفق عليه، وقال : ((مَنْ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ خُسِفَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ)) رواه البخاري وأحمد .وقال: ((أَعْظَمُ الْغُلُول عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذِرَاعُ أَرْضٍ يَسْرِقُهُ رَجُلٌ فَيُطَوَّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ)) رَوَاه ابن أبي شيبة بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ وكذا أحمد والطبراني مِنْ حَدِيثِ أَبِي مَالِك الْأَشْعَرِيِّ. رحماك ربنا، من يستطيع أن يتحمل هذا الشبر من أرض؟! فكيف بملايين الأشبار والأمتار؟! أين حب الوطن ممن أعان الغاصب وشهد له زورًا وبهتانًا، أو أعانه بتزوير صكوك أو مستندات، أو مرر معاملته وتساهل معه، أو سعى له، أو لقَّنه حجّة ليأكل بالباطل مالاً عاماً أو خاصاً؟ فقد باءَ بغضب من الله وعَليه وزرُها، كم من شهادات زور ومحسوبيات ورشاوي ضيعت حقوقاً عامة وخاصة، كم من معالم انتُهِكت، كم من معاملة عُطلت، بسبب نفوس مريضة جشعة نهمة لا يهمها مصلحة الوطن ولا أبناء الوطن، حقاً ما أرخصَ الحبَّ إذا كان كلامًا، وما أحوج البعض منا لأبجديات المواطنة الصادقة، ولعلنا نتساءل: كيف نريد أن ننمي الحس الوطني في نفوس الناشئة وهم يشاهدون ويقرأون ويسمعون هذه الصور والمواقف..، إننا نؤكد ما يكرره وينادي به ولاة أمرنا وفقهم الله في كل مناسبة: أن الحب الحقيقي للوطن قدوةٌ ومسؤوليّةٌ، و تفاعلٌ وجديةٌ، وليس مجردَ مناسبةٍ شكليةٍ، فلنكن عوناً لهم لبناء وطن متقدما وحضارى



ينبغي أن نعلم أن الانتماء لهذا الدين لا يتعارض مع حب الأوطان , فحب الأوطان فطرة وجبلة، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب مكة ولولا أنه أُخرج منها ما خرج.


وخدمة الأوطان من دين الإسلام ، وأن تسعى في قوتها وعزتها ورفعتها ما دامت بلد الإسلام ، و حب اللغة العربية وحب العرب كل هذا من الإيمان يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم ما معناه: " إن الأمة مجمعة على فضل جنس العرب على غيرهم ",لكن إذا كان هذا يندرج تحت الانتماء لهذا الدين, وإذا كان يخدم الانتماء العام والهدف العام والإطار العام لهذه الأمة، أما إذا افترض وجود تعارض أو إذا كان ذلك ينتقل إلى التعصب والموالاة والمعاداة في الوطن أو في العروبة فلا،فإنَّ ذلك من دعوى الجاهلية. فالحمدلله
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات أبراج النور http://www.abrajelnor.com/vb/showthread.php?t=3925



حب الوطن
حب الوطن والالتصاق به والاحساس بالانتماء اليه، شعور فطري غريزي يعم الكائنات الحية ويستوي فيه الانسان والحيوان، فكما ان الانسان يحب وطنه ويألف العيش فيه ويحن اليه متى بعد عنه، فإن الحيوانات هي ايضا تألف اماكن عيشها ومقارها ومهما هاجرت عن أوطانها خلال بعض فصول العام، هي ما تلبث ان تعود مشتاقة اليها.
ولأن حب الانسان لوطنه فطرة مزروعة فيه فإنه ليس من الضروري ان يكون الوطن جنة مفعمة بالجمال الطبيعي تتشابك فيها الاشجار وتمتد على ارضها المساحات الخضراء وتتفجر في جنباتها ينابيع الماء، كي يحبه ابناؤه ويتشبثوا به، فقد يكون الوطن جافا، جرداء ارضه، قاسيا مناخه، تلهب اديمه اشعة الشمس الحارقة، وتزكم الانوف هبات غباره المتصاعدة، وتحرق الوجوه لفحات هجيره المتقدة، وقد تكون ارضه عرضة للزلازل وتفجر البراكين، او تكون ميدانا للاعاصير والفيضانات، او غير ذلك من السمات الطبوغرافية والمناخية التي ينفر منها الناس عادة، لكن الوطن، رغم كل هذا، يظل في عيون ابنائه حبيباً وعزيزاً وغالياً، مهما قسا ومهما ساء. ونحمد الله ان وطننا الغالى مصـــــــــــــــــــر فى احسن حال فى كل شىء
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات أبراج النور http://www.abrajelnor.com/vb/showthread.php?t=3925


مصــــــــــــــــــــــر هى وطنى الغالى الذى ليس لة مثيل فى الدنيا كلها فهى أم الدنيا فعلا فمن من الدول والبلاد الأخرى ذكر أسمها فى القرأن الكريم فقد كرم الله تعالى بلادى بذكر أسمها فى القرأن أكثر من مرة وجاء تكريم أخر وشرف عظيم أن يذكرها الحبيب المصطفى صل الله علية وسلم فى أكثر من حديث شريف لة حيث قال عن أهلها أنهم فى رباط إلى يوم الدين وفى رواية أخرى أنهم فى خير إلى يوم الدين 0فوطنى الحبيب شرف لى أن أكون منك ومن أبنائك فقد شربت من نيلة وأكلت من خيرة وتربيت وتعلمت على أرضة ففداك عمرى وكل ما أملك يا وطنى الحبيب



وخير من يعلمنا حب الوطن، رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو المعلم الأول، الذي أوتي جوامع الكلم، يعلمنا صلوات الله وسلامه عليه بأن حب الوطن من الإيمان، ولا خير فيمن لا يحب وطنه، وحتى لا أطيل عليكم الشرح بكلامي الممل، فتعالوا أنتقل بكم إلى كلام خير البشر صلوات ربي وسلامه عليه.
قدم أصيل الغفاري إلى المدينة بعد الهجرة فدخل على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها - قبل أن يفرض الحجاب - فقالت له: يا أصيل! كيف عهدت مكة؟ قال: عهدتها قد أخصب جنابها، وابيضت بطحاؤها، قالت: أقم حتى يأتيك النبي فلم يلبث أن دخل النبي،فقال له: ((يا أصيل! كيف عهدت مكة))؟ قال: والله عهدتها قد أخصب جنابها، وابيضت بطحاؤها، وأغدق اذخرها، وأسلت ثمامها، وأمشّ سلمها، فقال: ((حسبك يا أصيل لا تُحْزِنَّا))، وفي رواية: ((ويها يا أصيل! دع القلوب تقر قرارها)).
فداك أبي، وأمي، ونفسي، وروحي، يا رسول الله، وصلى الله عليك على رقة قلبك، وحنينك إلى وطنك، لقد علمتنا الوطنية بكل معانيها.
وكان صلى الله عليه وسلم إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَأَبْصَرَ دَرَجَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ نَاقَتَهُ، وَإِنْ كَانَتْ دَابَّةً حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا- أي من حُبِّ المدينة.
يحمل هذا الحديث كل معاني الحب للوطن، وتستطيع أن تفهم معنى هذا الحديث، عندما يطول غيابك عن وطنك، ثم تقدم إليه، فإن قلبك يهفو قبل السفر بأيام ، ويكاد يطير ويسبقك إلى الوطن، ثم إذا ما قدمت إليه يعتريك شعور لا يستطيع أن يصفه إلا صاحبه.


الوطن في شعر فاروق جويدة :
_______________________
مصر .. ميمها مجد ، و صادها صفاء ، و راؤها رخاء و استقرار ، وهي كنانة الله في ارضه ، من ارادها بسوء خاب و خسر .
و المتامل لشعر شاعرنا الكبير ( فاروق جويدة )يجد حب مصر يسري بين شرايينه و ينبض به قلبه و قلمه .. فها هو يقول :
حملناك يا مصر
بين الحنايا
و بين الضلوع
و فوق الجبين
عشقناك صدرا
رعانا بدفء
وان طال فينا
زمان الحنين
وفي نفس القصيدة يؤكد علي ان مصر سيبقي عبيرها بيت الغريب و سيف لمن لا سيف له حيث يقول :
سيبقى نشيدك
يضئ الطريق
علي الحائرين
سيبقى عبيرك
بيت الغريب
وسيف الضعيف
و حلم الحزين
سيبقى شبابك
رغم الليالي
ضياء يشع
علي العالمين
و في قصيدة اخرى نجد ان شاعرنا الكبير ( فاروق جويدة ) يذكر ان مصر لولم تكن موطنه لغرس ترابها بين وجدانه ، و نسج بين قبابها ايمانه حيث يقول :
لو لم تكن مصر العريقة
موطنى
لغرست بين ترابها
وجدانى
وسلكت درب الحب
مثل طيورها
وغدوت زهرا
فى ربا بستان
وجعلت من عطر الزمان
قلائدا
ونسجت بين قبابها ايمانى
وفى دعوة جميلة نجد شاعرنا الكبير ( فاروق جويدة ) فى قصيدة بعنوان ( عودوا الى مصر ) يقول :
عودوا الى مصر
صدر الام يعرفنا
مهما هجرناه..
فى شوق يلاقينا
ومصر الشقيقة الكبرى لكل العرب .. وهى كعبة الاوطان .. ولذا يرسل شاعرنا المبدع تحذيرا شعريا لكل من يدعى الزعامة .. حيث يقول :
ياسادة الاحقاد
مصر بشعبها
بترابها
بصلابة الايمان
مصر العظيمة
سوف تبقى دائما
فوق الخداع ..
وفوق كل جبان
مصر العظيمة
سوف تبقى دائما
حلم الغريب
وواحة الحيران
مصر العظيمة
سوف تبقى دائما
بين الورى فخرا
لكل زمان
يامن تريدون الزعامة ويحكم
مصر العظيمة
كعبة الاوطان
ويقدم شاعرنا توصية لكل الرفاق من احباب مصر العزيزة .. حيث يقول :
مصر الحبيبة
يارفاقى كعبة
لاتتركوها
مرتع الاوثان
فالعمر ليس بضاعة مسلوبة
والعمر ليس بدرهم
وغوانى
وفى قصيدة اخرى يؤكد على ان الاوفياء هم درع مصر وان شعبها هو باعث النهضة على مر الزمان .. حيث يقول :
سنرعى امانيك
من ذا سيفدى
امانيك يوما
سوى الاوفياء؟؟
سنروى ربيعك
رغم الصقيع
عبير الحنايا
وعطر الدماء
وشعبك يامصر
درع الزمان
فلا تسألى غيره
فى البناء
ومصر هبة النيل والمصريين .. وعن نهر النيل الخالد .. شريان الحياة يقول شاعرنا الكبير فاروق جويدة :
يانيل ماؤك
للوجود هداية
عاشت على درب السنين منارا
وبقول ايضا :
يانيل فيك من الحياة
خلودها
كل الورى يفنى
وانت الباقى
وفى قصيدة بعنوان ( وتبقى انت يانيل ) يقول شاعرنا :
مازلت فى العين ضوءا
لايفارقنا
فالكل يمضى ..
وتبقى انت يانيل
والقضية الفلسطينية شكلت هما من الهموم القومية التى اثارت قريحة شاعرنا الكبير ( فاروق جويدة ) فهاهو يقول :
غنيت للقدس الحبيبة اعذب الالحان
وانساب فوق ربوعها شعرى
يطوف على المأذن ..
والكنائس .. والجنان
القدس ترسم وجه ( طه )
والكلائك حوله
والكون يتلو سورة ( الرحمن )
القدس فى الافق البعيد
تطل احيانا وفى احشائها
طيف المسيح .. وحوله الرهبان
القدس تبدو فى ثياب الحزن
قنديلا بلا ضوء ...
بلا نبض ... بلا الوان ..
تبكى كثيرا
كلما حانت صلاة الفجر
وانطفأت عيون الصبح
وانطلق المؤذن بالاذان
وفى قصيدة بعنوان ( لن اسلم رايتى ) يقول :
قل ماردت عن البطولة والفدا
واكتب جميل الشعر والابيات
لاشىء اغلى من دماء مقاتل
بالدم يكتب اروع الصفحات
والان نرسم بالدماء طريقنا
هل بعد عطر الدم من كلمات ؟
الان اسمع صوت كل شهيدة
قد زينت بدمائها راياتى
الان ارقب وجه كل صغيرة
رفعت جبين القدس فى الساحات
ويقول ايضا شاعرنا الكبير :
انا صامد فى الارض بين ترابها
وسط النخيل .. وفى شذا الزهرات
عند الخليل وخلف غزة كلما
لاحت وفى يدها الصباح الاتى
وفى ختام القصيدة يؤكد التحدى والصمود :
انا الصمود .. انا الشموخ .. انا الردى
انا لن اسلم رايتى .. لغزاة
وفى الذكرى الخمسين لاغتصاب فلسطين الحبيبة قال شاعرنا الكبير ( فاروق جويدة ) فى قصيدة جاء عنوانها فى صورة تساؤل ( ماذا تبقى من بلاد الانبياء ) ؟ ونقطف منها :
ماذا تبقى من بلاد الانبياء ..
لاشىء غير النجمة السوداء ؟
ترتع فى السماء
لاشىء غير مواكب القتلى
وانات النساء
ثم يقول :
ماذا تبقى من بلاد الانبياء ؟
خمسون عاما
والحناجر تملا الدنيا ضجيجا
ثم تبتلع الهواء ...
خمسون عاما
والفوارس تحت اقدام الخيول
تئن فى كمد .. وتصرخ فى استياء
وعندما قام ( ارييل شارون ) زعيم المعارضة الاسرائيلى بزيارته المستفزة والغير مسئولة الى المسجد الاقصى فى الثامن والعشرين من شهر سبتمبر عام 2000 ثار الشعب الفلسطينى وانطلقت شرارة الانتفاضة .. وفى الثلاثين من شهر سبتمبر خرج الصبى ( محمد ) البالغ من العمر 12 عاما مع والده ( جمال الدرة ) لشراء بعض الاحتياجات فاذا بجنود الاحتلال الاسرائيلى يطلقون النار عليهما فاسرع ( جنال الدرة ) بابنه نحو برميل فارغ بجانب جدار ليحميهما من وابل الطلقات النارية الاسرائيلية ولكن اصيب ( جمال الدرة ) واستشهد الصبى الصغير ( محمد ) وهنا كتب شاعرنا ( رسالة الى شارون ) نقطف منها :
كيف اجترات على ارض مطهرة
اسرى بها خير خلق الله والامم
هذا التراب الذى لوثت جبهته
مازال يصرخ بين الناس فى الم
ثم يقول :
محمد ياشهيد القدس يااملا
مازال يحلو كوجه الصبح فى الظلم
يادرة العمر يااغلى مباهجه
ادميتنا بالاسى والحزن والسقم
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات أبراج النور http://www.abrajelnor.com/vb/showthread.php?t=3925
فى وجهك الان تصحو كل مئذنة
ضاقت بها الارض بين الياس والحلم
فى قبرك الان بركان يحاصرنا
ويشتكى عجزنا المسكون بالنقم
ياصيحة من ضمير الحق اسكتها
صوت الضلال وكهان بلا ذمم
فى عينيك الان مصباح واغنية
لكل طفل برىء الوجه مبتسم
فكل نقطة دم انبتت حجرا
قد يكسر القيد او يهوى على صنم
فاهدا صغيرى فان القدس عائدة
مهما تمادى جنون الموت والعدم
ان خاننى الشعر فى حزنى فلى امل
ان يهدر الشعر كالبركان من قلمى
والقدس العتيقة وزهرة المدائن هى فى القلب ولن ننساها ابدا .. وهنا يقول شاعرنا المبدع ( فاروق جويدة ) فى قصيدة بعنوان ( لانك عشت فى دمنا ) :
ولن ننساك ياقدس
ستجمعنا صلاة الفجر فى صدرك
وقرأن تبسم فى سنا ثغرك
وقد ننسى امانينا
وقد ننسى .. محبينا
وقد ننسى طلوع الشمس فى غدنا
وقد ننسى غروب الحلم من يدنا
ولن ننسى ماذننا ..
ستجمعنا .. دماء قد سكبناها
واحلام حلمناها ..
وامجاد كتبناها
وايام اضعناها
ويجمعنا .. ويجمعنا .. ويجمعنا
ولن ننساك .. لن ننساك ياقدس
ونرى حملنا مع حلم شاعرنا الكبير ( فاروق جويدة ) عندما يقول:
مازلت احلم
ان ارى فى القدس يوما
صوت قداس يعانق ليلة الاسراء
ويطل وجه الله بين ربوعنا
وتعود ارض الانبياء .

ختاماً علينا جميعاً العمل على حب الوطن وعلى زيادة انتمائنا إليه،هذا الحب وذلك الانتماء يجب أن يغرس و يفَّعل ويعزز ويترسخ في الأذهان والقلوب،وهذا يتطلب جهوداً كبيرة ومخلصة من كل قطاعات المجتمع والدولة ،وهذا واجب ديني وأخلاقي ودستوري لا جدال فيه.


عنوان ورابط الموضوع للحفظ والمشاركة
حب الوطن
http://www.sohbanet.com/vb?s=cd547e061ab0ce91a26352ccd706d05a/t158096.html


 
 
دليل الفنادق دليل لااستضافة دليل السارات





Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

سياسة الخصوصية