منتديات صحبة نت


»   منتديات صحبة نت > المنتديات العامة > المنتدى العام > الجاسوسية و المخابرات

 
قديم 06-05-2010, 07:17 AM   #1
مراد حنا مرقص
 

المواطن المصرى الذى خدع المخابرات الإسرائلية 8 سنوات
نبذة عنبطل القصة

القصة هى قصة المواطن المصرى أحمد محمد عبد الرحمن
مواليد 6 اغسطس 1939
من السويس - حى الغريب
وكان يعمل قبل الهجرة للقاهرة موظفا فى شركة سمبل للسياحة ومتزوج وله ولدين


المخابرات الاسرائلية تبحث عنعميل جديد والطريقة واحدة:

الهجرة الى القاهرة

بعد حرب يونيو 1967 الغادرة والدمار الذى اصاب مدن القنال منجراء القصف الوحشى بآلاف القذائف للمدن المصرية الواقعة على قناة السويسومن المعروف ان هذه المدن جميعها لا تحوى أى أهداف عسكرية مما نتج عنه هروبجماعى للسكان الذين بقيوا على قيد الحياه بأتجاه القاهرة وبطل قصتنا هذهواحد من الألاف الذين تركوا منازلهم وهربوا الى القاهرة مع زوجتة وولديهليبدأ حياة جديدة فيها وحين وصل الى القاهرة استقر مؤقتا لدى اقرباء لهشاركوه المنزل والمأكل والمشرب ولم يستطع ان يجد عملا يناسبه فقرر السفرالى اليونان .

الهجره الى اليونان

سافرالى اثينا حيث تمكن من ايجاد عمل على الباخرة(آرتا) الى تتجول فى موانئأوربا حتى وصلت الى ميناء بريستون لانكشير فى انجلترا فوقفت لافراغ ما بهامن البضائع للتجار البريطانيين وهناك تعرف على فتاه ادعت ان اسمها جوجووانها بريطانية وابنة مليونير وظلت هذه الفتاه تلاحقة من ميناء الى ميناء
واحياناتنتقل بالطائرة لتلقاه فى البلاد التى يتواجد بها وكما كانت ترسل لهالخطابات الغرامية وعرضت عليه ترك العمل فى البحر وستجد له العمل المناسبعند ذلك بدأ يشك فى نواياها ورفض عرضها قائلاانه يفضل البقاء فى البحر.
لقاء مكشوف للمخابراتالاسرائلية

لقاء فى ألمانيا

وصلتالباخرة الى ميناء (كيل كانال) فى ألمانيا الغربية ونزلمنها كالعادة بعد انتهاء عملة للتجول فىالمدينة فتعرفعلى اثنين ادعيا انهما من رجال الاعمال احداهما يدعى جاك والآخر إبرهاموحاولا التقرب منه ووجها الدعوة له لقضاء الليل فى المدينة فوافق وهوالواثق من نفسه وأثناء السهرة (كررا) نفس طلب صديقتةجوجو- (وقد تأكد احمد انها يهوديه من خلال لقاءه بها لأنها كانت تدافع عناسرائيل قائله: اسرائيل تريد ان تعيش والعرب يريدوا ان يلقوا بها فىالبحر.) التى اختفت عن المسرح بعد ان ارشدتهما اليه - بضرورة ترك العمل علىالباخرة وسيجدا له العمل المناسب وأخبره جاك ان والده مليونير وانه سيتوسطله للعمل معه ويترك المركب وفى اليوم تظاهر جاك بأن والده وافق على انيعمل احمد لديهم بعد جهد كبير وعليه ان يترك العمل حالا ولكن احمد الصادقمع نفسه اجابهما :كيف لى ان اترك العمل مع كابتن يحترمنىويساعدنى ؟
قالاله:افتعل مشاجرة فى الباخرة
فاجابهم :انه ليس من أخلاقة المشاجرة
ولكىيضعاه تحت الامر الواقع احضرا له رساله باللغة العربية ضمن مظروف وعليةطابع مصرى مرسلة الية من والدتة المريضه جدا حتى يوافق الكابتن على تركهللعمل وفعلا نجحت حيلة جاك وزميلة ووافق القبطان على محاسبة احمد الذى قبضجميع ما ادخرة من رواتب طيلة الاشهر الماضية واعطاه فوق ذلك مبلغ 100 دولارمكافأة له وطلب منة ان يلتحق بهم بعد ان يطمئن على والدتة وودعه
وتوجهالى الفندق فحضر جاك وزميلة واصطحبوه للسهر احتفالا بهذه المناسبة وفىاثناء السهرة اعلمة جاك بان والدة (المليونير المزعوم) قد وافق على ان يكوناحمد (وكيلا) لشركتة فى القاهرة وان عملة سيكون الاستعلام عن المراكبالغارقة فى قناة السويس وحجم الغاطس وطول المركب وعرضة
(
هذه معلومات وهمية وبسيطة تستعمل لجر رجل العميل ليستهين بالعمل المكلفبه)
وسلمةمبلغ 500 دولار دفعة على الحساب وبطاقة الطائره ايضا وعنوانهما فى ألمانيالارسال الرسائل والبرقيات بعد استقراره بالقاهرة.
العودة الىمصر

الوطن الأصيل

ودعجاك وابرهام عميلهما الجديد احمد فى المطار وهما يعتقدان انه اصبح عميلالهما بين ليلة وضحاهالا سيما وقد وعداة باعادة المياه لمجاريهابينه وبين جوحو حين يفكر فى زيارتهما فى ألمانياوحين هبطتالطائرة فى مطار القاهرة الدولى وخرج منها وهو غير مصدق عودته هكذا .ولنترك له روايةالقصة ليتكلم عن شعورة بنفسة :
يقولاحمد عدت الى بلدى مصر ورأسى يكاد ينفجر لم انم ليلة وصولى الى القاهرةضممت ولدى وانا ابكى بدموع لم تنزل رأيت فيها اطفال بلدى الصغار الذين فتكتبهم القنابل الاسرائلية فى وحشية وهجمية رأيت فى امى وزوجتى امصر العزيزةبكل شموخها وأصالتها رأيت فى أهلى جميها ذكريات بلدى السويس وتذكرت جاكوابرهام ..ماذا يريدان منى هل يظنان بهذه السذاجة انا ابن السويس ياكلوننىهكذا ..ولقد قرات كثيرا عن طرق اصطيادهم للمصرين فى الخارج وقرأت ت عناسلحتهم المعهودة ...
ولكنىلن اضيع ما دامت تلتصق أقدامى بأرضى الحبيبة
ويتابعاحمد كلامة :

لقاء فى مبنى المخابرات المصرية

نمتوقد عزمت على امر ما وفى الساعة العاشرة خرجت من المنزل وتوجهت الى مبنى (المخابرات المصريه)... ولم اتردد وانا ادخلةوفى مكتب اللواء ع - ف شرحت له كل شئ شرحت له القصه كاملة منذ مغادرتى القاهرة حتى عودتىولم اخبئ اى تفصيلات .
وبعدان انتهيت عرض على رجال المخابرات صورا للعديد من عملاء المخابراتالاسرائلية فى أوربا فتعرفت على صورتى جاك وابرهام .
علىاثر اجتماعضم كبار ضباط المخابرات المصرية جرت الموافقة على استمرارأحمد عبد الرحمن بتمثيل دور العميل حيث ارسل لهما رسائل تتضمن معلوماتمدروسة وضعت بأشراف المخابرات المصرية
بدايةالحرب الذهنية

لقاء فى ايطاليا

وصلتة رسالة يطلب فيها جاك حضورة الىايطاليا وايضا سمحت له المخابرات المصرية بالسفر الى جنوا بايطاليا وارسلمن فندقة برقية الى جاك على العنوان الموجود معه فجاءة الجواب من جاك بأنهموجود فى نابولى فسافر إليه وتم اللقاء بينهما حيث أعطاه أحمد المعلوماتالتى حملها معه وهنا كشف جاك النقاب عن شخصيتة وطلب من أحمد التعاون مباشرةمع المخابرات الاسرائلية وتزويدها بالمعلومات العسكرية والأقتصاديةوالأجتماعية فى مصر وأعطاه اسما رمزيا وهو (جورج سايكو) وأخبره انالمخابرات الاسرائلية سوف تحميه وقام بتدريبه على جميع المعلومات وطريقةارسالها وأعطاه مبلغ ألف دولار وطلب إليه العودة الى القاهرة لتنفيذالتعليمات الجديده.
عاد أحمد الى القاهرة وأعلمالمخابرات المصرية بما جرى معه ولا ننسى أن نذكر أن المخابرات المصريةأرسلت ضابط برتبة رائد بدون علم احمد ليكون على اطلاع بأتصالة بالمخابراتالاسرائيلية فى ايطاليا ولما رجع أحمد الى القاهرة كان ضابط المخابراتيتبعة كظلة .

لقاء فى روما وزيارة الى تل أبيب

وثقتالمخابرات المصرية بأحمد وسلمتة معلومات جديدة ليرسلها الى المخابراتالاسرائلية وبذلك استطاع أحمد أن يحوز على ثقة المخابرات الاسرائيليةالتامة حيث تكررت زياراتة لأوربا لتسليم المعلومات التى لا يمكن ارسالهابالرسائل وقد سلمتة المخابرات الاسرائيلية جهاز اتصال حديث ليبث عليهالرسائل الضرورية الى ان جاءته برقية يطلبوا منه السفر للقائهم فى روما حيثتسلم جواز سفر اسرائيلى باسم (يعقوب منصور) وسافر الى تل ابيب على احدىطائرات شركة العال الاسرائلية حيث التقى بمجموعة ضباط المخابراتالاسرائيلية الذين


عنوان ورابط الموضوع للحفظ والمشاركة
المواطن المصرى الذى خدع المخابرات الإسرائلية 8 سنوات
http://www.sohbanet.com/vb?s=d9a98e73e9b96fc5a2e00d3977da5069/t189785.html


 
قديم 06-05-2010, 07:18 AM   #2
مراد حنا مرقص
 

رحبوا به ترحيبا حارا وأنزل فى فيلا ضخمة فى بئر السبعتحوى جميع متع الحياه وجرى تدريبه أثناء ذلك على كيفية التصوير السرىوتحميض الافلاموقرائة الميكرو فيلم وقضى هناك 22 يوما ثم عاد الى القاهرةعن طريق روما حيث التقى برجال المخابرات المصرية وشرح لهم ما جرى معه ومادرب عليه وأيضا أعطى معلومات مدروسة ليرسلها لأسرائيل وبعد مدة طلبوا منهالحضور الى أوربا حيث سلموه جواز سفر اسرائيلى وأرسلوه الى تل ابيب ليبحثمعه كبار ضباط المخابرات الاسرائيلية الأمور الهامة فى مصر على الطبيعةوتعرض خلال ذلك على العديد من الأختبارات النفسية والعرض على (جهاز كشفالكذب) ونجح فى جميع هذه الأختبارات ولم يفطن رجال المخابرات الاسرائيليةالى حقيقته ولم يتطرق اليهم الشك فى اخلاصه .

المخابرات الاسرائيلية قبل حرب أكتوبر

وفىستمبر 1973 أرسلت له المخابرات الاسرائيلية برقية تستفسر فيها عن الموقفالعسكرى فى مصر خاصة على الجبهة وهل هناك احتمال للحرب مع اسرائيل وكانالرد ضمن خطة الخداع الاستراتيجية الكبرى حيث أشارت برقيته الجوابية الى أنما يجرى على الجبهة ليس إلا أحد تدريبات الجيش المصرى وأن احتمالات الحربليست قائمة على الاطلاق وصدقت المخابرات الاسرائلية البرقية ونقلتها الىرئيسة الوزراء على انها برقية من احد عملائها المخلصين وكانت بعد ذلك حربأكتوبر 1973
وغسلناالعار وبرزت الكبرياء المصرية السورية من الأعماق وذلك كدليل على خداعالمخابرات المصرية للعدو الاسرائيلى واستدعى أحمد عبد الرحمن فى اعقابالهزيمة القاسية ليسافر تل أبيب فسافر هذه المرة عن طريق زوريخ وكان قد تماعداده من قبل المخابرات المصرية لهذه الرحلة بعد الحرب للتعرف على الوضعالداخلى فى اسرائيل وما تركته الحرب من بصمات على المجتمع والمواطنالاسرائيلى .

اسرائيل بعد حرب أكتوبر

فىمطار اللد كان كل شئ هذه المرة مختلفا.. الوجوم يسود الوجوه
الحزنفى كل مكان ووجد أحمد عبد الرحمن وجوها جديدة فى المخابرات الاسرائيليةوالوجوه القديمة اختفت بعدما اعتبرت مسؤوله عن الهزيمة وقوبل بترحاب شديدونقلته سيارة من المخابرات الى شقة فاخرة فى شارع (ديز نفوت) وهو أفخم شارعفى تل أبيب وأعيد بعد استراحة قصيرة لمقابلة مدير المخابرات الاسرائيليةالجديد الذى سمى نفسه تمويها (دانى) وبعد ان رحب به المدير أحاله الى لجنةمن ضباط المخابرات الاسرائيلية تضم حوالى 18 ضابطا أخذوا يكيلون له الأسئلةوالاختبارات عن مصر وعن الأحوال العامة بعد حرب أكتوبر وكان احمد يجيبهمبما درب عليه من الاجابة فى المخابرات المصرية وأخيرا وبعد أن اطمانموااليه جرى تسليمة أحدث جهاز الكترونى فى العالم للارسال والاستقبال لكىيستخدمه فى ارسال المعلومات لهم وقد قدر ثمن هذا الجهاز بمائتى الف دولارويقوم بارسال البرقية فى حوالى الثانية ولا يمكن التشويش عليه أو اكتشافموجاته الالكترونيه ومن المعروف أن المخابرات الاسرائيلية لا تعطى مثل هذاالجهاز الا للعميل الذى تثق به تماما وكلفوه باليقظة التامة وابلاغهم أولابأول عن الاستعدادات العسكرية فى مصر وانذارهم بأى حالة من حالات الاستعدادالعسكرى مهما كانت وهذا يعكس حالة الرعب والفزع التى عاشتها اسرائيل فىأعقاب حرب اكتوبر والتى زلزلت كيان المجتمع الاسرائيلى كما طلبوا منهاستئجار شقة فى القاهرة لتكون مسرحا لنشاطه خشية اكتشاف أمره من قبل أهلهأو اصدقائه وأعطى مبلغ ألفا دولار لهذا الغرض مع انه كان يستلم منهم دفعاتشهرية مغرية وعاد الى مصر ليقدم الجهاز الالكترونى (هدية للمخابراتالمصرية) وقد ابقى معه الجهاز وأعطى شقة مفروشة حسب طلب المخابراتالاسرائيلية واستأنف ارسال البرقيات على الجهاز وكان مجموع البرقيات التىارسلها 200 برقية اشتملت على معلومات مدروسة بدقة متناهية حتى لاتكشفالمخابرات الاسرائيلية اى خداع فيها أو أى هفوه تدعوها للشك بعميلها للحظةواحدة.

استئناف العملية

سافربعد ذلك عدة مرات لأوربا تحت حماية المخابرات المصرية واشرافها على كلالأتصالات حتى لا يتعرض لأى خطر أو ينكشف أمره كما كانت تدرس كافةالاحتمالات قبل سفره الى أوربا أو تل ابيب وتعد له الاجابات المسبقه علىكافة الاسئلة التى قد تطرحها المخابرات الاسرائيلية ونظرا لتكرار سفره الىأوربا واسرائيل خلال سنوات فقد زودوه خلال هذه المدة بأحدث ما لديهم منالوسائل اللازمة للتجسس ومنها:
1- كتب محفورة لتهريب الرسائل والنقود بداخلها ومن هذه الكتب - المرايا - بائعة الخبز - أول الطريق .
2-عروسلعبة مجوفة وعلبة شيكولاتة تهرب فيها النقود.
3-
علبةمسح أحذية تفرغ ويوضع داخلها كريستالات .
4-
جهازالراديو العادى أول الامر .
5-الجهازالالكترونى.
6-
كتبالشفرة .
7-
الكاميراالتى تصور فى الظلام (لم يستعملها)

استمرتالعملية طوال ثمانية سنوات دون أن يتطرق الشق أو تتزعزع ثقة المخابراتالاسرائيلية فى العميل واستمرت عملية الاتصالات والسفر الى تل أبيب وكانتآخر سفره له بتاريخ يونيو 1976 حيث نقل الى المخابرات المصرية كافةالمعلومات المطلوبة وبدقة متناهية عند ذلك قررت المخابرات المصرية انهاءهذه العملية مع المخابرات الاسرائيلية بعد ان حققت أهدافها وبعد جهد شاقوخارق بذلته المخابرات المصرية الى جانب المواطن المصرى الشريف الذى ضربمثلا رائعا فى الوطنية والفداء والاخلاص.
انهاءالمخابرات المصرية للعملية :

كانالاتفاق تاما بين المخابرات المصرية والمواطن الشريف احمد عبد الرحمن علىانهاء العملية لاستحالة السير بها أكثر من ذلك بعد ان استنفذت المخابراتالمصرية المخابرات الاسرائيلية لآخر قطرة فقد أعطيت البرقية الأتية:
منالمخابرات المصرية الى المخابرات الاسرائيلية نشكركم على امدادنا بأدقوأخطر أسراركم التى كشفت لنا المزيد من عملائكم داخليا وخارجيا على مدىثمانية سنوات والى اللقاء فى معارك ذهنية اخرى.
وهكذااسدل الستار على معركة من حرب الدهاب بين المخابرات المصرية والمخابراتالاسرائيلية التى كان بطلها المواطن المصرى أحمد عبد الرحمن الذى استحقاعجاب وتكريم كل مصرى وكل مواطن عربى شريف....
 
قديم 15-05-2010, 03:37 AM   #3
google
 

شكرا على المجهود الرائع
 
قديم 16-12-2010, 07:29 PM   #4
bokadir
 

كفانا من هده الخرفات ضاعت مصر كما ضاعت فلسطين
 
قديم 19-12-2010, 03:16 AM   #5
kemo.henry
 

تسلم ايدك على المجهود المتميز و الموضوع الرائع
 
 
دليل الفنادق دليل لااستضافة دليل السارات





Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

سياسة الخصوصية