منتديات صحبة نت


»   منتديات صحبة نت > المنتديات العامة > الشعر والادب > قصص و روايات

 
قديم 09-07-2010, 04:11 PM   #1
druid
 

قصص محزنة
::دلوعة ما إنه يقرأ القرآن

شخص يسير بسيارته سيراً عادياً , وتعطلت سيارته في أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة . ترجّل من سيارته لإصلاح العطل في أحد العجلات وعندما وقف خلف السيارة لكي ينزل العجلة السليمة . جاءت سيارة مسرعة وارتطمت به من الخلف .. سقط مصاباً إصابات بالغة .
يقول أحد العاملين في مراقبة الطرق : حضرت أنا وزميلي وحملناه معنا في السيارة وقمنا بالاتصال بالمستشفى لاستقباله شاب في مقتبل العمر .. متديّن يبدو ذلك من مظهره . عندما حملناه سمعناه يهمهم .. ولعجلتنا لم نميز ما يقول , ولكن عندما وضعناه في السيارة وسرنا .. سمعنا صوتاً مميزاً إنه يقرأ القرآن وبصوتٍ ندي .. سبحان الله لا تقول هذا مصاب .. الدم قد غطى ثيابه .. وتكسرت عظامه .. بل هو على ما يبدو على مشارف الموت .
استمرّ يقرأ القرآن بصوتٍ جميل .. يرتل القرآن .. لم أسمع في حياتي مثل تلك القراءة . أحسست أن رعشة سرت في جسدي وبين أضلعي . فجأة سكت ذلك الصوت .. التفت إلى الخلف فإذا به رافعاً إصبع السبابة يتشهد ثم انحنى رأسه قفزت إلي الخلف .. لمست يده .. قلبه .. أنفاسه . لا شيء فارق الحياة .
نظرت إليه طويلاً .. سقطت دمعة من عيني..أخفيتها عن زميلي.. التفت إليه وأخبرته أن الرجل قد مات.. انطلق زميلي في بكاء.. أما أنا فقد شهقت شهقة وأصبحت دموعي لا تقف.. أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثر.
وصلنا المستشفى.. أخبرنا كل من قابلنا عن قصة الرجل.. الكثيرون تأثروا من الحادثة موته وذرفت دموعهم.. أحدهم بعدما سمع قصة الرجل ذهب وقبل جبينه.. الجميع أصروا على عدم الذهاب حتى يعرفوا متى يُصلى عليه ليتمكنوا من الصلاة عليه.اتصل أحد الموظفين في المستشفى بمنزل المتوفى.. كان المتحدث أخوه.. قال عنه.. إنه يذهب كل اثنين لزيارة جدته الوحيدة قي القرية.. كان يتفقد الأرامل والأيتام.. والمساكين.. كانت تلك القرية تعرفه فهو يحضر لهم الكتب والأشرطة الدينية.. وكان يذهب وسيارته مملوءة بالأرز والسكر لتوزيعها على المحتاجين..وحتى حلوى الأطفال لا ينساها ليفرحهم بها..وكان يرد على من يثنيه عن السفر ويذكر له طول الطريق..إنني أستفيد من طول الطريق بحفظ القرآن ومراجعته.. وسماع الأشرطة والمحاضرات الدينية.. وإنني أحتسب عند الله كل خطوة أخطوها..
من الغد غص المسجد بالمصلين .. صليت عليه مع جموع المسلمين الكثيرة .. وبعد أن انتهينا من الصلاة حملناه إلى المقبرة .. أدخلناه في تلك الحفرة الضيقة ..
استقبل أول أيام الآخرة .. وكأنني استقبلت أول أيام الدنيا *

الزمن القادم عبد الملك القاسم .


--------------------------------------------------------------------------------

القصة الثانية

وهذا شابٌ في سكرات الموت يقولون له : قل لا إله إلا الله .فيقول: أعطوني دخاناً. فيقولون: قل لا إله إلا الله .
فيقول: أعطوني دخاناً. فيقولون : قل لا إله إلا الله عله يختم لك بها. فيقول : أنا برئٌ منها أعطوني دخاناً .

شريط الشيخ على القرني / الإيمان والحياة



عنوان ورابط الموضوع للحفظ والمشاركة
قصص محزنة
http://www.sohbanet.com/vb?s=fe41b2ca44084eac0a3aa8d66fea3ca9/t203508.html


 
قديم 09-07-2010, 06:43 PM   #2
سفاح القرن 21
 

قصص كتيير جميلة يا مهند
 
قديم 10-07-2010, 09:30 AM   #3
popular_penoqu
 

قصتان متنقضتان من ناحيه تبين لنا وقت وفاه المؤمن التقي الخاشع
ومن ناحيه اخرى موت انسان تعلق بامور الدنيا ونسي اخرته
اسال الله العظيم ان يهدينا جميعا الى طريق الخير والرشاد
فهناك الكثيرون منا ضائعون وتائهون بلهو الدنيا وناسيين العمل لاخراهم
يعملون ويكدحون لدنياهم ولا يعلمون او يحاولون ان لا يتذكرو ان الدنيا فانيه
قصتان مؤثرتان وجميلتان
اسال الله العظيم ان لا يحرمنا من الشهاده
اختيار فوق الوصف من التميز كما عودتنا دائما على التميز
تسلم اخي الغالي على روعه ما طرحت من قصه فيها حكمه وعبره
وربنا يوفقك يا رب ويحميك من كل مكروه
تحياتي وتقديري
 
قديم 11-07-2010, 01:16 PM   #4
ahmed asem
 

شكراا للمجهود الجميل
تقديري لك
 
قديم 17-07-2010, 10:45 PM   #5
موحة سمسم
 

فعلا قصص مؤثرة جدا ولكننا لابد ان لا نقرأها مرور الكرام
لابد ان نتعلم منها ان الدنيا فانية
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة مشكور اخي العزيز
 
 
دليل الفنادق دليل لااستضافة دليل السارات





Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

سياسة الخصوصية