منتديات صحبة نت


»   منتديات صحبة نت > المنتديات العامة > الشعر والادب > قصص و روايات

 
قديم 31-12-2008, 05:31 PM   #1
هنا زاد جدا
 

قصة عنتر وعبلة برواية اخري



هذه صور لما يقال أنه المكان الذي كان يجتمع فيه الحبيبان عبلة وعنتر .. المكان يقع في عيون الجواء بعد مدينة بريدة في المملكة السعودية ا والمكان في تلك المدينة بعد أن تدخل عيون الجواء تكون في طريقك حتى تخرج منها وبعده بحوالى 4 ك تقريباً تجد المكان الأول والذي يقال أنه مكان تواجد عبلة وبعدة بحوالى 400م يأتي مكان عنتر الذي يتواجد فيه وجميعها يسار الطريق
نترككم مع الصور ..
والله أعلم ..
مكان عنتر




مكان عبلة





هذه صور لما يقال عنه قبر عنتر وكهفه في قرية النعي التي تبعد عنها حوالى 12 ك .. والله أعلم ..
هذا ما يقال عنه أنه قبر عنتر ..


وهذا كهفه من الأسفل


وراح اعرفكم عليهم اذا ماحد يعرفهم





القصة





شخصية عنترة العبسي:

عنترة بن شداد شخصية حقيقية، عاشت في القرن السادس الميلادي قبل الدعوة الإسلامية، في شبه الجزيرة العربية. وعنترة فارس وشاعر شهير، من أصحاب المعلقات، ويستطيع واحدنا أن يرجع إلى تاريخ الأدب، ليعرف بعضاً من سيرة هذه الشخصية، التي نستطيع أن نجمل أهم ميزاتها بالنقاط التالية:

ـ فروسية نادرة قامت على الشجاعة والبسالة والمروءة.

ـ شاعرية عالية نصبّت صاحبها واحداً من فحول الشعر العربي.

ـ عصامية فريدة نقلت صاحبها من مرتبة أحد عبيد عبس، إلى واحد من أهم سادتها، عبر انتزاع الاعتراف بالأبوّة.

تمكن عنترة إذاً وهو ابن الأمة الحبشية أن يجبر شداداً، أحد سادة عبس على الاعتراف به ابناً شرعياً، واستطاع أن ينافس الزعماء البيض في حب عبلة بنت مالك، ثم جعل مالكاً ـ وهو أخو شداد وأحد سادة القبيلة ـ يزوّجه ابنته، كل ذلك عبر نضال طويل، وصراع مرير خاضه مع الوسط المحيط وعلاقاته المعروفة للقارئ الكريم.

فكيف تعاملت الذاكرة الشعبية مع نموذج البطولة هذا؟!

لقد جعلت الذاكرة الشعبية من هذه الشخصية الواقعية أسطورة، وكأنها بذلك أرادت أن تنصفها، وأن تنتقم لها من أعدائها ومن الوضع الطبقي السائد يومذاك، فصنعت منها نموذجاً للبطل الذي يحمي البلاد، ويرد الأعداء. ونسجت حولها ملحمة طوّرها الشعب خلال مئات السنين لتصل إلى أيدينا على شكل سيرة شعبية يحفظها الكثيرون ويرددونها في السهرات والاحتفالات والأعياد. وسيلاحظ سامع السيرة أو قارئها مقدار التحولات الكبيرة التي طرأت على الشخصية التاريخية. فقد لعب الشعب بذكاء على العناصر الأساسية في حياتها لينهض بها خياله. من ذلك على سبيل المثال: أن زهيراً ملك عبس دعا شداداً والد عنترة ومحاربي القبيلة للإغارة، على إحدى القبائل المجاورة، وتركوا عنترة ونفراً من العبيد لرعاية النساء، اللواتي شرعن باللهو والرقص والغناء على الغدير، بعد وليمة عظيمة صنعتها لهنّ سمية زوج شداد، حتى طلعت عليهن الخيل من بين الجبال، وإذا بمئة فارس من قحطان يغيرون على القبيلة، ويسوقون النسوة وبينهن عبلة، فيندفع عنترة خلفهم ويدرك الفارس الذي أسر عبلة، فيصرعه ويسلب جواده وسلاحه، ثم يدخل في معركة حامية مع الغزاة، ويستطيع بيده الطليقة ـ فقد كان يمسك عبلة بالأخرى ـ أن يصرع كل من يقف في طريقه، فيجبر الفرسان على الهرب تاركين غنائمهم خلفهم، وحين يعود الملك زهير ويسمع بما حدث في معركة عنترة الأولى، يُثني على شجاعته ويخلع عليه رداء الشرف.

بعد ذلك بفترة قصيرة يخوض عنترة معركته الثانية، فيجبر قبيلة معادية أحاطت بأبناء الملك زهير وخدمهم على الهرب، عندها يترسخ عنترة فارساً من فرسان القبيلة المعدودين، ويعفى من الرعي وحراسة الإبل. ثم تتتالى انتصارات الفارس على خصومه، وردّه الغزوات والمؤامرات وانتصاره على مئات الفرسان، وإنقاذه للقبائل كمازن وعبس.

بعد ذلك تروي السيرة رحلة عنترة لإحضار النوق العصافير من الحيرة، ومعركته مع فرسان المنذر ملك الحيرة، ووقوعه في أسرهم. ثم تروي لنا كيف استطاع قتل أسد يدخل خيمة المنذر بيديه فقط، بينما قدماه في الأغلال، مما جعل المنذر يفك أسره ويقدّره ويحترمه، ثم يقدمه إلى كسرى، الذي يدفع به للقاء فارس رومي ما استطاع أحد من جند فارس مواجهته، لكن عنترة يصرعه، وينتصر جيش كسرى على الروم، فيقدم له الهدايا النفيسة والجواري الجميلات، لكن السيرة تؤكد رفض عنترة إغراءات النساء، وإصراره على العودة إلى وطنه وحبيبته، وهذا ما يكون، فتكلل العودة بالزواج من عبلة لتستمر بعد ذلك بطولات الفارس الشاعر، التي تنتهي بإصابته بسهم مسموم يودي بحياته، ولكنه يحمي عبلة من فرسان يحاولون سلبه إياها حتى وهو ميت وذلك بامتطائه جواده واتكائه على رمحه أمام الفرسان الذين لا يجرؤون على الاقتراب منه، بينما تسير الراحلة بعبلة حتى تصل مضارب عبس، ويكتشف الفرسان متأخرين موت الفارس الذي يقف أمامهم











ودي القصة برواية اخري


بسم الله الرحمن الرحيم

أشهر قصص "المتيمين" الجاهليين هي هذه القصة.
هي قصة تستمد شهرتها من ناحيتين : من شهرة صاحبها الفارس الشاعر البطل، ثم من القصة الشعبية التي دارت حولها.
وعلى الرغم من شهرة هذه القصة، وعلى الرغم من ضخامة القصة الشعبية التي دارت حولها وكثرة التفاصيل والحواشي بها، فإن المصادر القديمة لا تمدنا بكثير من تفاصيلها، ولكنها في إطارها العام قصة ثابتة لا شك فيها بدلالة شعر عنترة الذي يفيض بأحاديث حبه وحرمانه.
نشأ عنترة العبسي من أب عربي هو عمرو بن شداد، وكان سيدا من سادات قبيلته، وأم أجنبية هي زبيبة الأمة السوداء الحبشية، وكان أبوه قد سباها في بعض غزواته.
وسرى السواد إلى عنترة من أمه، ورفض أبوه الاعتراف به، فاتخذ مكانه بين طبقة العبيد في القبيلة، خضوعا لتقاليد المجتمع الجاهلي التي تقضي بإقصاء أولاد الإماء عن سلسلة النسب الذهبية التي كان العرب يحرصون على أن يظل لها نقاؤها، وعلى أن يكون جميع أفرادها ممن يجمعون الشرف من كلا طرفيه : الآباء والأمهات، إلا إذا أبدى أحد هؤلاء الهجناء امتيازا أو نجابة فإن المجتمع الجاهلي لم يكن يرى في هذه الحالة ما يمنع من إلحاقه بأبيه.
وحانت الفرصة لعنترة في إحدى الغارات على عبس، فأبدى شجاعة فائقة في رد المغيرين، وانتزع بهذا اعتراف أبيه به، واتخذ مكانه فارساً من فرسان عبس الذين يشار إليهم بالبنان.
ووقف طفل الحب الخالد يلقى سهامه النافذة ليجمع بين قلب عنترة وقلب ابنة عمه عبلة بنت مالك.
وتقدم عنترة إلى عمه يخطب إليه ابنته، ولكن اللون والنسب وقفا مرة أخرى في طريقه، فقد رفض مالك أن يزوج ابنته من رجل يجري في عروقه دم غير عربي، وأبت كبرياؤه أن يرضى بعبد أسود مهما تكن شجاعته وفروسيته زوجاً لابنته العربية الحرة النقية الدم الخالصة النسب.
ويقال إنه طلب منه تعجيزاً له وسدا للسبل في وجهه ألف ناقة من نوق الملك النعمان المعروفة بالعصافير مهراً لابنته، ويقال إن عنترة خرج في طلب عصافير النعمان حتى يظفر بعبلة، وأنه لقي في سبيلها أهوالا جساما، ووقع في الأسر، وأبدى في سبيل الخلاص منه بطولات خارقة، ثم تحقق له في النهاية حلمه، وعاد إلى قبيلته ومعه مهر عبلة ألفاً من عصافير الملك النعمان.
ولكن عمه عاد يماطله ويكلفه من أمره شططا، ثم فكر في أن يتخلص منه، فعرض ابنته على فرسان القبائل على أن يكون المهر رأس عنترة.
ثم تكون النهاية التي أغفلتها المصادر القديمة وتركت الباحثين عنها يختلفون حولها، فمنهم من يرى أن عنترة فاز بعبلة وتزوجها، ومنهم من يرى أنه لم يتزوجها، وإنما ظفر بها فارس آخر من فرسان العرب.
وفي أغلب الظن أن عنترة لم يتزوج عبلة، ولكنه قضى حياته راهبا متبتلا في محراب حبها، يغني لها ويتغنى بها، ويمزج بين بطولته وحبه مزاجا رائعاً جميلاً.
وهو يصرح في بعض شعره بأنها تزوجت، وأن زوجها فارس عربي ضخم أبيض اللون، يقول لها في إحدى قصائده الموثوق بها التي يرويها الأصمعي :
إما تريني قد نحلت ومن يكن ** غرضاً لأطراف الأٍنة ينحل
فلرب أبلج مثل بعلك بادن ** ضخم على ظهر الجواد مهبل
غادرته متعفرا أوصاله ** والقوم بين مجرح ومجدل
لقد تزوجت عبلة من غير عنترة بعد ذلك الكفاح الطويل الذي قام به من أجلها، وأبى القدر أن يحقق للعاشقين حلمهما الذي طالما عاشا فيه.
وعاش عنترة بعد ذلك عمراً طويلا يتذكر حبه القديم، ويحن إلى أيامه الخالية، ويشكو حرمانه الذي فرضته عليه أوضاع الحياة وتقاليد المجتمع، وقد طوى قلبه على أحزانه ويأسه، وألقى الرماد على الجمرة المتقدة بين جوانحه، وهو رماد كانت ذكريات الماضي تلح عليه من حين إلى حين، فتكشف عن الجمرة التي لم تنطفئ جذوتها من تحته، حتى ودع الحياة.

وأسدل الموت الستار على قصة حبه .


عنوان ورابط الموضوع للحفظ والمشاركة
قصة عنتر وعبلة برواية اخري
http://www.sohbanet.com/vb?s=c70f6b4021281b16332abc2bf36634a4/t64835.html


 
قديم 31-12-2008, 05:38 PM   #2
عاشق جالو
 

شكرا على القصه والصور
 
قديم 31-12-2008, 05:45 PM   #3
NNouRR
 

شكرا لكي على ما قدمتي وشكرا على القصة الرائعة .
 
 
دليل الفنادق دليل لااستضافة دليل السارات





Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

سياسة الخصوصية