منتديات صحبة نت


»   منتديات صحبة نت > الرياضة > كرة القدم العربية > كرة القدم المصرية

 
قديم 21-02-2009, 11:28 AM   #1
احمــــــــــد
 

حدوتة العظماء " تاريخ عظماء نادى الزمالك " حدوته مصريه الى الأجيال الصاعده
بسم الله الرحمن الرحيــــم



السادة أعضاء منتدى صحبه نت وجميع جمهور الزمالك ..الموقرين ..وددت أن أقوم بمشيئة الله تعالى فى سرد تاريخ عظماء نادى الزمالك ..ليتعلم أولادنا من هو هذا النادى العظيم ولا يتركونه وينساقوا وراء الأعلام الهابط ويتركوا ناديهم..أناديكم بالحفاظ على أجيالكم الجديده حتى لا يندثر جمهور الزمالك ..فنحن فى كبوة وأن شاء الله لمنها واقفون.
وأن شاء الله سأبدأ فى سرد كل العظماء الذين شاركوا فى بزوغ هذا النادى ولهم الفضل بعد الحق سبحانه وتعالى فى أسم وتاريخ وكرة نادى الزمالك..



الــــــى كل زملكاوى ..وألــــى كل طفل من بيت زملكــــاوى
نبدأ بمشيئة الله
مقدمـــــه



ليست الكرة وبطولاتها ولا الانتصارات أو الأهداف والنجوم أجمل ما في الزمالك إنما الأجمل هو تاريخه .


حكايته ومشواره طوال تسعين سنة , حروبه من أجل الكرة المصرية ومن أجل حق المصريين في ممارستها دون خوف وحقهم في إدارتها بأنفسهم بعيدا عن كل الغرباء والخواجات والأجانب .. وقد كان تمصير الكرة المصرية هو أغلي وأجمل وأهم بطولة حققها الزمالك.


وقد آن أوان تصحيح ذلك كله , آن أوان أن نرد للزمالك اعتباره وحقه الضائع .. آن أوان أن نعرف وأن نثق بأن هناك ما ينبغي أن يقال عن الزمالك أهم من حكاية المدرسة واللعب والفن والهندسة .. ومن النادي قاهر الفرق الأجنبية .. بل وأهم حتي من تاريخ التأسيس وحكاياته الأولي ..
فحتي الآن .. كثيرون لا يعرفون الدور التاريخي الذي لعبه الزمالك لتمصير الكرة والرياضة المصرية.وأول العظمـــاء المشاركين فى ذلك الدور هو:


1- العظيم الاعب حسيـــــن حجازى





بدأ هذا الدور سنة 1914 كانت الحرب العالمية الأولي لا تزال في بداياتها .. الكرة المصرية ـ والرياضة المصرية كلها كانت لا تزال في سنواتها الأولي .. يسيطر عليها ويديرها اتحاد مختلط يحكمه خواجات وغرباء لا يسمحون بوجود أي مصري بينهم .. والزمالك في ذلك الوقت لم يكن سوي ناد صغير تأسس منذ ثلاث سنوات فقط وليس فيه أو ينتمي اليه إلا عدد قليل جدا من المصريين.


في ذلك الوقت كان هناك لاعب مصري عظيم اسمه حسين حجازي قد أسس فرقة كروية خاصة به وبدأت هذه الفرقة تلاعب القوات البريطانية .. ولم يعد ممكنا أن يستمر لاعبو فريق مصر ـ أو فريق حجازي ـ دون أن يكون لهم ناد خاص بهم يجمعهم ويمنحهم كيانا وصفة رسمية .. فكان نادي الزمالك ـ أو المختلط وقتها ـ هو الذي فتح أبوابه أمام هؤلاء المصريين المتحمسين .. وبالفعل انتقل هؤلاء الشباب للزمالك وكانت خطوة شجعت اقبال كثير من المصريين للانضمام لهذا النادي الجديد والانتماء اليه وتشجيعه.


وكان التحاق هؤلاء اللاعبين بالزمالك خطوة مهمة وضرورية جدا علي طريق تمصير الرياضة المصرية .. وسرعان ما اكتسب الزمالك انصارا له ولتمصير الكرة المصرية قدموا من كل مكان .. منهم الضابط حسن فهمي إسماعيل .. وموظف التلغرافات عبده الجبلاوي .. والفلاح محمود محمد بسيوني .. وموظف التنظيم نيقولا عرقجي .. وموظف وزارة الأشغال إبراهيم عثمان نجل المطرب الشهير وقتها محمد عثمان .. ومحمود مرعي .. وأمين جبريل .. وعائلة سوكي .. وعائلة إسماعيل باشا حافظ وكثيرون غيرهم







الزمالك أول نادى مصرى يشارك بالكأس السلطانية


وفي سنة 1916 .. بدأت فكرة الكأس السلطانية كمسابقة للأندية المصرية وأندية أسلحة قوات الحلفاء .. ورفض الأهلي الفكرة لأنه لا يود اللعب مع أندية الحلفاء ليبقي الزمالك وحده .. وفي العام الثاني للمسابقة كان الأهلي قد اقتنع بضرورة المشاركة كخطوة جديدة للمقاومة والتحدي واثبات وجود للمصريين .. ثم بدأ الناديان ـ الزمالك والأهلي ـ لا يتفقان فقط علي مقاومة الأجانب .. وإنما اتفقا علي التنافس بينهما أيضا .. فتم الاتفاق علي اقامة مباراتين .. الأولي علي أرض الزمالك يوم 9 فبراير عام 1917 وفاز فيها الأهلي علي الزمالك 1/0 .. والثانية علي أرض الأهلي يوم 2 مارس 1917 وفاز فيها الزمالك 1/0


بداية معركة تمصير نادى الزمالك و تطهيره من الخواجات >>>>>>

2- المحامى البلجيكـــى مرزباخ





تحولت القاهرة إلي المحطة الأخيرة يتوقف عندها سفر الاف الغرباء جاءوا من بلادهم البعيدة يفتشون عن حياة جديدة يبحثون عن فرصة وثروة وحياة أسهل وأجمل من تلك التي عاشوها في بلادهم قبل الرحيل ..

واحد من هؤلاء الغرباء .. كان محاميا جاء من بلجيكا .. وبسرعة .. وثقة .. استطاع هذا المحامي المجهول أن ينجح في تحقيق ما كان يحلم به .. وما جاء من أجله إلي القاهرة .. أيضا استطاع هذا المحامي الجلوس علي مقعد رئاسة إحدي المحاكم المختلطة في مصر .. هذه المحاكم كانت أحد الوجوه القبيحة للاستعمار الإنجليزي لمصر .. فلم يكن الإنجليز .. ولا الأجانب .. يقبلون المثول أمام القضاء المصري .. فتأسست تلك المحاكم المختلطة التي كانت مهمتها الفصل في كل القضايا التي كان طرفاها من الأجانب .. أو أحد طرفيها علي الأقل .. وغني عن الذكر أنه ما من مرة أنصفت فيها تلك المحاكم رجلا مصريا أو إمرأة مصرية

وبالرغم من نجاح المحامي البلجيكي مرزباخ في رئاسة إحدي تلك المحاكم .. فإنه في النهاية لم ينس أنه قادم من بلجيكا وليس من إنجلترا .. وإذا كان الإنجليز يطمعون في الكعكة المصرية كلها .. فإنه من الضروري ألا يستسلم الأوروبيون في مصر لهذا الجشع الإنجليزي .. وعليهم اقتطاع نصيبهم من مصر قبل أن يلتهم الإنجليز الكعكة كلها ..

وهكذا .. بدأ مرزباخ يفكر في وسيلة تجمع أعضاء الجالية البلجيكية ليتعارفوا ويتبادلوا الحوار والسند في وجه كل من المصريين .. والإنجليز أيضا .. ولم تكن هناك وسيلة أفضل من ناد اجتماعي ورياضي يلتقي فيه الجميع .. البلجيك .. وباقي الأوروبيين الذين اكتظت بهم القاهرة في ذلك الوقت .. ونحن لا نعرف علي وجه الدقة .. هل كانت مجرد مصادفة أم قرار بتحدي الإنجليز والمصريين .. أن يقوم مرزباخ بتأسيس ناديه الجديد علي ضفاف النيل في مواجهة نادي الجزيرة الذي كان معقل الإنجليز .. وقريبا من النادي الأهلي الذي كان معقل المصريين ..

كان النادي الجديد أيضا .. قريبا من ثكنات قصر النيل .. وكانت تلك الثكنات أكبر معسكر للجيش الإنجليزي ليس في القاهرة أو مصر .. وإنما في كل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا .. وكانت تلك الثكنات تقع علي ضفة نيل القاهرة مكان فندق هيلتون اليوم .. وأطلق مرزباخ علي النادي الجديد اسم قصر النيل

وبدأ النادي يفتح أبوابه للأوروبيين .. وكان عبارة عن صالون اجتماعي تلتقي فيه عائلات الأجانب تتبادل الحوار والثرثرة .. وبضعة ملاعب للتنس .. وكان من الواضح أن النادي الجديد بمثل تلك الصورة المتواضعة لم يكن ليرضي كبرياء البلجيكي مرزباخ .. ومن الواضح أيضا أنه كان علي درجة كبيرة من العناد .. فلم ييأس ولم يستسلم .. وظل يفتش عن أرض جديدة يقيم فوقها ناديا أكبر من نادي قصر النيل الحالي

واستطاع مرزباخ أن يعثر علي تلك الأرض الجديدة بالفعل .. لم تكن الأرض الجديدة هذه المرة علي شاطئ النيل .. لكن في قلب القاهرة .. بالتحديد في شارع فؤاد .. أو شارع 26 يوليو كما نسميه الآن .. في المكان الذي تشغله حاليا دار القضاء العالي ..

وانتقل مرزباخ بناديه الصغير إلي الأرض الجديدة .. ولم يعد من المناسب الاحتفاظ بالاسم القديم .. قصر النيل .. فلم يعد النادي يسكن ضفة النيل .. وهكذا قرر مرزباخ تغيير الاسم ليصبح نادي المختلط .. وتختلف الروايات التاريخية حول دوافع وأسباب اختيار هذا الاسم .. قال البعض أن الاسم الجديد كان يعني أن أعضاء النادي خليط من جاليات أجنبية عديدة .. وقال آخرون أن مرزباخ اقتبس الاسم الجديد للنادي من اسم المحاكم المختلطة التي كان مرزباخ يرأس إحداها

وأيا كان التفسير .. فقد تأسس في مصر ناد جديد لم ينضم رسميا بعد إلي حظيرة كرة القدم .. ولم يكن البلجيكي مرزباخ غائبا عن كل مايحدث حوله من تغييرات وتحولات كروية ورياضية .. وأدرك الرجل بسرعة أن كرة القدم ستصبح رياضة مصر الأولي .. اللعبة الوحيدة التي ستشارك المصريين همومهم وحياتهم وأحلامهم وبيوتهم وقلوبهم .. لهذا .. لم يكن مرزباخ يريد أن يبقي نادي المختلط بعيدا عن كرة القدم .. فقرر إدخالها وضمها إلي قائمة الأنشطة الرياضية لنادي المختلط .. خاصة أن مساحة أرض النادي الجديدة في شارع فؤاد كانت تسمح بإنشاء ملعب لكرة القدم .



الله- الزمالك - الوطن

الدكتور محمد بدر والفريق محمد حيدر باشا وتمصير نادى المختلط



الفريق محمد حيدر باشا


فى الوقت الذى كان فيه فئات الشعب المختلفة تغلي استعدادا لثورة 1919 كان أعضاء نادى المختلط من الوطنيين على درجة عالية من الوطنية عندما قرروا تمصير النادي وتم طرد رئيسه الاجنبى فى ذلك الوقت مسيو بيانكى وسكرتيره شودواه وكان ذلك بمثابة الشرارة التى سبقت ثورة 1919 كان المجلس يدير النادي بطريقة ارتجالية حتى أن الجمعية العمومية لم تنعقد لسنوات طويلة وكان الحل هو زيادة عدد الأعضاء من المصريين حتى تكون لهم الغلبة عند انعقاد الجمعية العمومية..وبالفعل تم إجراء الانتخابات التى جاءت بمجلس مصري صميم ترأسه الدكتور محمد بدر .
واختير الدكتور محمد بدر رئيسا للنادى منذ عام 17 وحتى عام 1919 بعده اختير الفريق محمد حيدر باشا قومندان السواحل وقتها رئيسا للنادى الذى احتفظ باسمه المختلط حتى عام 1941, ومع قيام ثورة 1952 فقد حيدر باشا الكثير من نفوذه السياسى فتنحى عن رئاسة النادى ليتم انتخاب الدكتور محمود شوقى رئيسا للزمالك وعلى يديه أنتقل النادي لموقعه الجديد بميت عقبة وافتتح رسميا فى 25 ديسمبر عام 1959 بمباراة تاريخية فى كرة القدم مع نادى دوكلا براج اليوغسلافي وفاز فيها الزمالك 2/ صفر .

من هو محمد حيدر باشا؟

حيدرباشا كان رجلا عسكريا بدأ حياته فى البوليس .. ووصل فى مرحلة من حياته ليكون من القادة البارزين المقربين من الملك فاروق .
حيدر باشا تولى رئاسة نادى الزمالك عام 1923 ، وظل فى هذا المنصب حتى قيام ثورة يوليو لأكثر من 30 سنة كان خلالها رجلا فاضلا يدافع بقوة عن الزمالك .. المؤكد أن ترأسه للنادى خلال تلك السنوات أعطت النادى قوة وثقلا فى دوائر السراى والحياة العامة .. دافع دفاع النبلاء عن مكان الزمالك فى مسرح البالون عام 1945 حينما أراد البعض نقله إلى شارع الهرم .. أصر أن يظل مكانه بجوار النيل الخالد رمزا للعطاء وشريان الحياة .
قام أيضا بإقناع الملك فاروق ليشاهد المباراة النهائية عام 1942 فى نهائى كأس مصر التى فاز فيها الزمالك على الأهلى 6 / صفر . . وتحقق الهدف عندما طلب الملك فاروق أن يتم إطلاق اسمه على هذا النادى .
تولى حيدر باشا وزارة الحربية فى الوزارة الائتلافية برئاسة حسين سرى فى عام 1949 .. بقى كذلك حتى عاد حسين سرى مرى أخرى وشكل وزارة حيادية فى 3 نوفمبر 1949 وعندما أجريت الانتخابات واستقالة وزارة حسين سرى فى عهد مصطفى النحاس بتشكيل الوزارة فى 12 يناير 1952 أصرت السراى على تعيين حيدر وزيرا للحربية .. لكن النحاس رفض .. قوبل ذلك بمرسوم ملكى بتعيين حيدر قائدا عاما للجيش .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
الدكتور محمد شوقى
من 1952 الى 1956



وبعد ذلك جاء الدكتور محمد شوقى رئيسا لنادى الزمالك فى الفترة من 1952الى 1956
وكان نادى الزمالك مثل أى مكان فى مصر
عاش نادى الزمالك كل لحظة فى تاريخه .. تفاعل النادى ككيان مع الأحداث التى عاشها الوطن أيا كان شكل أو نوع أو تأثير هذا الحدث .. وعندما قامت ثورة 23 يوليو عام 1952 .. كان الزمالك مثل أى شئ أو مكان فى مصر يتحول كما تحولت أوجه الحياة المختلفة .. كان حدث الثورة شاملا وعميقا .. وشمل الرياضة والأندية ..وإذا كان الاسم قد تغير بحكم الثورة الجديد .. ولم يعد النادى هو نادى فاروق بل صار نادى الزمالك حاملا اسم المنطقة التى يقع بجوارها ..ولم يتوقف الأمر عند الاسم .. بل امتد إلى رئيس النادى نفسه .. وكان التحول ضروريا والتغيير منطقيا ..وكان يتعين بناء على هذا التغيير رحيل أحد أبرز رموز النادى وأطول من تولى منصب الرئيس ، وهو حيدر باشا .
وبقيام الثورة .. كان من الطبيعى أن يأتى رجل يعبر عن روح المرحلة الجديدة .. ومادام الأمر يتعلق بثورة لم يكن مقبولا أن يكون رئيس الزمالك باشا أو بك ، أو أميراً .وكان الرئيس الجديد رجلا يدعى محمود شوقى .. وهو أمين عام الشهر العقارى .
تولى الدكتور محمود شوقى رئاسة الزمالك فى سبتمبر عام 1952 .. وكان أول رئيس للنادى فى عهد الثورة ..كان الرجل يمثل بداية مرحلة جديدة - ليس فقط فى مصر - ولكن فى النادى نفسه .
الدكتور محمود شوقى لم يكن رجلا عاديا .. فقد كان أحد الكفاءات المصرية النادرة ، ولكنه لم يحصل على حقه من المعرفة.
الدكتور محمود شوقى ينتمى لعائلة أبو حسين فى منفلوط ، ووالده هو محمود بك أبو حسين عمدة منفلوط .
وهو منذ الصغر زملكاوى الانتماء .. وقد سلك طريق الدراسة القانونية وجاء حصوله على الدكتوراه من جامعة السربون فى فرنسا ، وكانت الدكتوراه فى القانون المدنى والإدارى ..وتمكن الدكتور محمود شوقى من التفوق على الفرنسيين الذين كانوا يدرسون فى نفس المجال .
عمل الدكتور محمود شوقى فى القضاء وتدرج فيه حتى وصل إلى درجة مستشار ، وأصبح وكيل وزارة العدل وتولى منصب أمين الشهر العقارى .
تكون المجلس الذى ترأسه الدكتور محمود شوقى من محمد نصر وكيلا واللواء أحمد عونى وكيلا ثانيا وإسماعيل شاكر سكرتيرا عاما والمهندس حسن حلمى سكرتيرا مساعدا ، والبكباشى يوسف العجرودى أمينا للصندوق ، وعضوية كل من الصاغ حسين لبيب ، وقائد الأسراب محمود حافظ ، وأحمد شاكر والبكباشى سعد الدين متولى ، وموريس فخرى عبد النور ، ويحيى بهنسى ومختار فوزى والدكتور عادل الأزهرى .
وفى سبتمبر عام 1953 يتولى محمود شوقى رئاسة النادى مرة أخرى .. وفى عام 1955 يتنازل عنها للمليونير عبد الحميد الشواربى ولكن الشواربى يتقدم باستقالته عام 1955 ليكمل الدكتور محمود شوقى دورة المجلس بعد تصعيده من منصب نائب الرئيس .
مع مرور الوقت .. بدت الحاجة واضحة إلى الدعم المالى الذى ساعد النادى فى مسيرته فى مختلف الاتجاهات ومنها الإنشاءات التى كان عليه أن يواجهها ممثلة فى إقامة مقره الجديد ، وكان التركيز على أن يتولى الرئاسة شخصية تملك المال ، ولم يكن غريبا - ومن منطق الروح السائدة فى هذا العصر - أن يسعى الدكتور محمود شوقى للبحث عن هذه الشخصية .. وتذكر المصادر التاريخية أن محمود شوقى هو الذى أتى بالمليونير عبد اللطيف أبو رجيلة ليتولى رئاسة النادى لينتشله من أزماته المالية ويساعده فى مواجهة المرحلة المهمة التى يعيشها .
وقد ظل محمود شوقى على إخلاصه وارتباطه بالنادى الذى أحبه حتى توفى عام 1970 بعد تاريخ حافل ومشرف.
الدكتور محمود شوقى تزوج عام 1951 من الفنانة شريفة ماهر ، وله بنت هى ناهد ، وولدان هما شريف ومجدى


الأستاذ عبد الحميد الشواربى..وعبد اللطيف أبو رجيله


عبد الحميد الشواربى


تولى عبد الحميد الشواربى رئاسة النادى بالتعيين عام 1956 ولكنه لم يستمر طويلا حيث استقال من منصبه بعد 3 شهور وعين بدلا منه عبد اللطيف أبو رجيلة رئيسا واستمر بعد الانتخابات حتى عام 1961وهو الذى بنى الإستاد المسمى باسم " حلمى زامورا" وكذلك المبنى الاجتماعى

من هو عبد اللطيف أبو رجيله:


عبد اللطيف ابو رجيله
فى مرحلة من مراحل نادى الزمالك التاريخية كان المال مهما وضروريا إلى درجة غير مسبوقة.. كان الزمالك فى لحظات تحد حاسمة من أجل المستقبل .. كان النادى ينتقل من موقعه القديم إلى موقع جديد .. ولم يكن مجرد انتقال فى المكان والزمان فقط .. بل كانت أيضا قضية أعباء ضخمة تتجسد فى بناء الصرح الذى يتعين أن يليق بواحد من أهم الأندية الرياضية فى مصر .. وبالطبع كان المال ضروريا لتحقيق هذا الهدف .. ومن أجل المال بقى من المنطقى البحث عمن يملكه ليساعد الزمالك وينهض به .. وكانت الضالة المنشودة هى رجال الأعمال الذين يحبون اسم الزمالك ، ويملكون الرغبة والاستعداد فى مساعدته ..وفى هذا الجانب لا يمكن إغفال اسم المليونير عبد اللطيف أبو رجيلة الذى تولى منصب الرئيس ، وكان دوره إيجابيا فى الوقوف بجانب نادى الزمالك ..
تولى عبد اللطيف أبو رجيلة رئاسة الزمالك فى عام 1959 حين أعيد تشكيل مجلس إدارة النادى وبات مكونا من أبو رجيلة رئيسا ، والدكتور محمود شوقى نائبا للرئيس ،واللواء يوسف العجرودى وإسماعيل شاكر وكيلين ، والمهندس محمد حسن حلمى سكرتيرا عاما ، والعقيد حسين لبيب أمينا للصندوق وعضوية كل من : سعد الدين متولى والدكتور عادل الأزهرى ومحمود حافظ ومحمود إمام ومحمد لطيف وتوفيق الطحاوى وعبد المنعم وهبى ورزق لطفى .
وترك أبو رجيلة النادى عند قرارات التأميم عام 1961 .. وطوال الفترة التى قضاها فى منصبه قدم الكثير بحكم عشقه غير المحدود لنادى الزمالك ، ودخل الرجل فى منافسة شريفة مع أحمد عبود باشا رئيس الأهلى آنذاك - وهو رجل أعمال معروف - لخدمة الرياضة المصرية ممثلة فى الناديين الكبيرين .
يرجع الفضل لأبو رجيلة فى شراء قطعة أرض من ماله الخاص ليتوسع عليها نادى الزمالك ، وكان يقول دائما وهو يتبرع بالمال للنادى : " من الأفضل أن أكن رياضيا محمودا وليس غنيا محسودا " ..كانت علاقة أبو رجيلة بكل ما يمت للزمالك بصلة علاقة نموذجية .. كان يحب كل ما يتعلق بالنادى .. وكان من المألوف أن يقيم المعسكرات لفريق الكرة فى عزبته .. وكان دائما ينفق بسخاء دون انتظار لثناء أو شكر أو مقابل .. وكان من بين أقواله المأثورة : لم أنجب أولاد فى حياتى وأشعر بأن كل لاعبى الزمالك أولادى .. ومن مواقفه التى لا تنسى مع لاعبى الكرة قيامه بإهداء يكن حسين نجم الفريق هدية أحضرها له خصيصا من إيطاليا بمناسبة زواجه .
ولد عبد اللطيف أبو رجيلة فى 15 أكتوبر عام 1911 فى مدينة أم درمان السودانية ، حيث كانت أسرته تقيم هناك حيث كان جده لأمه حسن عبد المنعم ممثلا لحكومة مصر فى السودان ..أبو رجيلة ينتمى لأسرة عريقة من مدينة إسنا فى قلب الصعيد .. وقد تلقى تعليمه الأول فى السودان ثم أرسلته أسرته إلى القاهرة ليلتحق بالمدرسة السعيدية التى حصل منها على البكالوريا ، ثم ألتحق بمدرسة التجارة العليا ليتخرج فيها أوائل الثلاثينات وفور تخرجه قامت أسرته بإلحاقه بوظيفة فى بنك مصر،و كان من حظ عبد اللطيف أبو رجيلة أن الاقتصادى المصرى طلعت حرب - الذى كان يتولى رئاسة بنك مصر آنذاك - قام بالتركيز على إعداد موظفى البنك بكل طرق الإعداد العلمية الحديثة ، وداوم على إرسال عدد منهم فى دورات دراسية فى إيطاليا ، وكان لعبد اللطيف أبو رجيلة نصيب فى هذه الدورات .. وخلال وجوده فى إيطاليا قام أبو رجيلة بزيارة العديد من الشركات والوكالات التجارية ونجح فى إتمام صفقة توريد بعض المحاصيل وتمكن من خلالها تحقيق ربح مالى ضخم .. وحدث عند عودته إلى مصر أن تقدم باستقالته من بنك مصر ليسلك طريقا جديدا مختلفا هو العمل الخاص لحساب نفسه .
ويوما بعد الآخر أخذ نشاط أبو رجيلة يتوسع .. وتواصل النجاح وتواصلت الصفقات حتى بات واحدا من أهم المصدرين للحبوب والغلال والفول السودانى والقمح .. ووصل أبو رجيلة إلى درجة أن أصبح المورد الرئيسى لأسلحة الجيش المصرى بعد حرب فلسطين عام 1948وظل كذلك حتى عام 1952 .
أبو رجيلة أفتتح مكتبا خاصا فى إيطاليا وشغله العمل والتجارة والصفقات عن الحضور إلى مصر لمدة تزيد على 12 عاما .. وبقيام ثورة 1952 اتصل به وزير الشئون البلدية عبد اللطيف البغدادى وطالبه بالعودة إلى مصر ليسهم فى النهضة التى تشهدها البلاد فى العهد الجديد .
كان ذلك فى عام 1954 وفى هذه الفترة عاد أبو رجيلة ليحصل على حق تسيير أوتوبيسات نقل الركاب وبدأ بأسطول يضم 400 أوتوبيس .. وفى عام 1955 أنشأ شركة لرصف الطرق ، وكانت باكورة أعمالها رصف طريق مصر / الإسكندرية الزراعى ، ثم أسس شركة الخزف والصينى مع البنك الصناعى ، ثم أسس شركة القاهرة للتأمين .. وعندما جاء العدوان الثلاثى على مصر عام 1956 قام بوضع أوتوبيسات بسائقيها تحت تصرف القوات المسلحة .
أبو رجيلة كان عاشقا للرياضة منذ صغره .. فقد لعب التنس فى مدرسة السعيدية وكان متميزا فيها .. كما كان حارسا لمرمى فريق كرة القدم الثانى بالمدرسة .. وعندما توسع فى عالم المال والأعمال انشغل عن الممارسة ، لكنه أبدى اهتماما بنادى الزمالك الذى كان يشجعه لدرجة العشق .
وفى يوليو عام 1961 صدرت القوانين الاشتراكية التى تم فيها تأميم كثير من الشركات وتم وضع أموال وممتلكات أبو رجيلة تحت الحراسة ، ولم يكن أمام الرجل سوى السفر إلى إيطاليا وانقطع عن زيارة مصر سنين طويلة حتى عاد إليها من جديد ليستعيد ذكرياته ويحتفى به نادى الزمالك ويكرمه للدور المهم الذى قام به .
وقد توفى عبد اللطيف أبو رجيلة فى 17 أبريل عام 1991 ليسدل الستار على حياة رجل لا تنساه مصر ، ولا ينساه نادى الزمالك



عنوان ورابط الموضوع للحفظ والمشاركة
حدوتة العظماء " تاريخ عظماء نادى الزمالك " حدوته مصريه الى الأجيال الصاعده
http://www.sohbanet.com/vb?s=8b2dd3f0c3da1dd1f0cbcaffcc433957/t77942.html


 
قديم 21-02-2009, 11:29 AM   #2
احمــــــــــد
 

الأستاذ علوى الجزار من سنة 1961-1962



علوى الجزار



جاء علوى الجزار خلفا للمليونير عبد اللطيف أبو رجيله وقاد نادى الزمالك لمدة عام واحد فقط لظروف مرضيه ومن أهم أنجازاته هى أستضافة نادى ريال مدريد فى مصر واللعب مع الزمالك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المهندس حسن عامر
من1962 الى 1967


المهندس / حسن عامر

تولى المهندس حسن عامر الرئاسة فى عام 1962 حتى 1967 ومن 1984-1988وأنجز الكثير لصالح النادى حيث أضاف 19 فدانا وأضف لمساحة النادي لتصبح 35 فدانا ..
من هو حسن عامر؟



المهندس حسن عامر واحد من أبرز رجال الزمالك ، وقد تولى رئاسته أكثر من مرة .. وقد ترك بصمات واضحة فى كل مكان مما أصبح من الصعب معه نسيانه أو تجاهله ..
ليس بإمكان أحد أن ينسى المهندس حسن عامر أو يتجاهل دوره مع نادى الزمالك ..
ولا يرجع سبب عدم النسيان أو التجاهل إلى كون الرجل شقيق المشير عبد الحكيم عامر الذى ارتبط اسمه بنادى الزمالك كثيرا ، ولم يكن خافيا على أحد مدى حبه وعشقه للفانلة البيضاء رغم حساسية منصبه وأهميته كرجل ثان فى الدولة ..
نشأ المهندس حسن عامر فى أسرة شديدة الارتباط إلى الفريق حيدر باشا الذى يعود إليه الفضل فى تمصيره . وتولى عملية نقل النادى من مقره بدار القضاء العالى إلى منطقة مسرح البالون ، ويرتبط المهندس حسن عامر والمشير عبد الحكيم عامر بعلاقة قرابة معه ، فقد كان حيدر باشا ابن خال والدة المهندس حسن عامر ، وهى ابنة عمه ، وكلاهما ينتمى لأسرة اسمها الحينى ، وهى أسرة والدة المشير عامر والمهندس حسن عامر ، أما أسرة والد الأم فتدعى أسرة أبو الليل .
المهندس حسن عامر حكى تاريخ أسرته وقال : كنا خمسة أشقاء .. أكبرنا المشير عامر ، وأنا ومن بعده ، ثم شقيقى الدكتور فؤاد ، ثم شقيقتين .. والدنا كان مزارعا يمتلك 150 فدانا ، وقد نشأت أسرتنا فى إحدى قرى الصعيد ، وهى " اسكال " التى تتبع مركز سمالوط بمحافظة المنيا ، ومازالت أذكر أن فترة إقامتنا فى اسكال لم تمتد بنا طويلا ، إذ كان علينا أن ننتقل إلى المنيا لتستقر بها الأسرة استقرارا دائما نظرا لانتظام كل الأشقاء فى الدراسة فى مدارس المدينة ، ورغم أننا عشنا طويلا فى المنيا - وهى فترة تمتد إلى ما يزيد على العشر سنوات - إلا أنه كان يتعين علينا الرحيل مرة أخرى وكانت جهتنا هذه المرة هى القاهرة .. وجاء انتقالنا إلى القاهرة بعد أن أنهينا مراحل الدراسة فى المدارس ، وكان ينبغى علينا فى هذا الوقت الالتحاق بالجامعات .
وفى القاهرة .. التحقت بكلية العلوم جامعة القاهرة ، وحاول المشير الالتحاق بالكلية الحربية بعد حصوله على شهادة البكالوريا ، وتقدم لخوض الاختبارات المختلفة ، لكنه اكتشف يوم إعلان النتيجة أن اسمه غير موجود ضمن المقبولين ، وكانت صدمة كبيرة بالنسبة له ، وعليه التحق بكلية الزراعة ، وظل فيها لفترة قصيرة ، إذ عاد ليتقدم لاختبارات الكلية الحربية بعد أن تم الإعلان عن قبول دفعة جديدة ، وعلى عكس ما حدث فى المرة الأولى تم قبوله ، وأصبح طالبا فى الكلية الحربية .
تخرج المهندس حسن عامر من كلية العلوم ، وبدأ حياته العملية بالالتحاق بمصلحة الكيمياء ، ثم انتقل إلى المصانع الحربية التى كانت فى مرحلة التأسيس .. ويقول حسن عامر : سافرت إلى بعثة فى ألمانيا لمدة عام ، وكنا نستعد للعودة للعمل فى مصنع للحديد والصلب يوفر احتياجاته للقوات المسلحة ، ومع عودتى كانت هناك بعثة جديدة فى إنجلترا ، وكانت هذه المرة لدراسة صناعة المعادن .
وبمجرد انتهاء البعثة .. أصبحت مهندسا فى شركة الحديد والصلب وتدرجت فى الوظائف المختلفة حتى أصبحت رئيسا لمؤسسة البناء والحراريات ، ثم رئيسا لمؤسسة البترول .
وفى عام 1967 توقفت عن العمل لظروف اعتقالى مع عدد كبير من أفراد أسرتى ، و كان ذلك فى نفس الفترة تم تحديد إقامة المشير عامر قبل وفاته مباشرة .
تولى المهندس حسن عامر رئاسة نادى الزمالك مرتين .. الأولى من عام 1962 إلى عام 1967 .. والثانية من عام 1984 إلى عام 1988 .
ويقول المهندس حسن عامر : ارتبطنا بنادى الزمالك منذ الصغر بسبب رئاسة الفريق حيدر باشا له ، ليس فقط لأنه أحد أقرباءنا ولكن - أيضا - لكون أهل الصعيد - بكل ما فيهم من نخوة - لابد أن يتعصبوا لكل من ينتمى إليهم ، فما بالنا بأن من ينتمى للنادى هو إنسان فى مرتبة خالنا.
وقد ظلت مسألة رئاسة المهندس حسن عامر لنادى الزمالك - بما يمثله النادى من وزن كبير فى ساحة كرة القدم والرياضة المصرية - تثير قدرا عظيما من الجدل والاختلاف من حولها ، ورأى فيها الكثيرون تجسيدا واقعا للمجاملة ، لأنه لو لم يكن الرجل شقيقا للمشير عبد الحكيم عامر ما كان له أن يتولى هذا المنصب ، ورأى آخرون أن المسألة طبيعية جدا ولا علاقة له بكونه شقيقا للمشير لكى يتولى قيادة نادى الزمالك .
والحقيقة .. أن المهندس حسن عامر تولى رئاسة الزمالك للمرة الأولى عام 1962 - أى بعد عشر سنوات من قيام ثورة يوليو وبعد أربع سنوات من تولى المشير عامر لرئاسة اتحاد الكرة المصرى - وكان وراء هذا قصة تعود بدايتها إلى مناسبة عامة هى حضوره لافتتاح مدرجات ملعب الكرة الجديد بمقر النادى فى ميت عقبة ، وكان ذلك فى 24 ديسمبر عام 1959 ، حيث أقيمت مباراة ودية بين الزمالك وفريق " دوكلا براغ " التشيكى ، وكان الرجل مجهولا للجميع ، ولم بعرف أحد أنه شقيق عبد الحكيم عامر الذى كان حاضرا للمباراة نفسها .
وبعد عامين - تقريبا - تصادف أن كان حسن عامر يحضر مباراة نهائى كأس الصعيد إلى أقيمت على كأس عبد الناصر ، وكانت فى نفس توقيت زيارة قام بها عبد الناصر إلى المنيا ، وحضر الرئيس المباراة وسلم الكأس للفريق الفائز ،وفوجئ حسن عامر برئيس منطقة المنيا لكرة القدم يفاتحه فى مسألة توليه لرئاسة نادى الزمالك ، وكان وراء هذا السؤال فهمى عمر رئيس الإذاعة الأسبق - والمعروف بانتمائه للزمالك - ورد حسن عامر بأن النادى يعانى من مشكلات ومتاعب ، وأنه لم يتعود على العمل فى جو مشحون بعدم الاستقرار ، ولم يقتنع الرجل بالموافقة على العرض إلا بعد أن حصل على تعهد من أغلبية الأطراف بأنهم سيتعاونون معه من أجل صالح النادى .
المهندس حسن عامر تولى المنصب فى ظروف عادية ، ولكنه قام بتركه فى ظروف استثنائية .. فقد تم اعتقال حسن عامر عام 1967 وظل هكذا حتى شهر نوفمبر ، وعندما خرج كان المشير عامر قد توفى فى 13 سبتمبر أى قبل شهرين من الإفراج عنه . وترك المهندس حسن عامر المكان بعد أن أصدر طلعت خيرى وزير الشباب آنذاك قرارا بتشكيل مجلس إدارة جديدة برئاسة المهندس محمد حسن حلمى .
وابتعد حسن عامر عن النادى لسنوات طويلة حتى عاد إليه من جديد بخوضه الانتخابات عام 1984 ، والتى نجح فيها ليتولى الرئاسة لمدة 4 سنوات .
وقد ظل المهندس حسن عامر واحدا من الوجوه التى وثق فيها الجميع ومنحوها أكبر قدر من التقدير والاحترام ، وظل الرجل دائما واحدا من حكماء النادى الذين يستمع الكل إلى آرائه ويعملون على تنفيذها لأنها رؤية إنسان أحب الزمالك وضحى من أجله وكان فى كل ما يقوله يفعله يبحث عن مصلحة النادى وصالحه ولا شئ سواهما.
وهكذا ظل اسم حسن عامر - وبعد رحيله بسنوات- مثالا للنزاهة والتفانى والتضحية والإخلاص والحب الكبير لنادى الزمالك .
حسن عامر ترك نتاج جهده على كل ركن فى النادى وتقول الروايات أنه قام بجولة فى أعقاب انتخابه للمرة الأولى ، وكان برفقته فى الجولة الفريق أول سعد الدين متولى والمهندس ممد حسن حلمى واللواء حسين لبيب ومحمد لطيف والمرحوم جلال قريطم ، ولاحظ أن المبنى الاجتماعى لم يتم تأسيسه بعد أن كان مجرد مبنى لا يحتوى أى شئ ، ولاحظ كذلك أن إستاد الكرة غير مستكمل البناء وتنقصه مدرجات من الناحية القبلة والبحرية ، وفى مكان آخر لاحظ وجود حفرة ضخمة فقالوا أنه حمام السباحة ، وأن العمل وقف به بعد الحفر لعدم وجود الموارد المالية .. ورد المهندس حسن عامر وقتها بأن مكان حمام السباحة ليس مناسبا ويحتاج إلى مكان آخر يتسم بالاتساع حتى يلاقى احتياجات المستقبل بالتوسع من حوله .. وهنارد من حوله مؤكدين أن النادى ليس فيه أى مساحات ، وأن المسئولين حصلوا على مساحة من الأرض - وهى واجهة النادى - بصعوبة شديدة بعد تدخل الرئيس عبد الناصر شخصيا .
وفى هذه اللحظة قرر حسن عامر المضى فى ضم الأراضى المحيطة بنادى الزمالك لاقتناعه بأن مستقبل النادى وتوسعه فى النواحى الرياضية والاجتماعية وأداء رسالته بنجاح يتوقف على وجود الأرض .. وكانت أهم قطعة فى هذا الاتجاه هى تلك التى تملكها وزارة الأوقاف ومساحتها 18 فدانا .
وأجرى الرجل اتصالات مكثفة مع قيادات الدولة المختلفة وكان منها محافظ الجيزة ووزارة الأوقاف ووزير الشباب ، وتم مقابلة الدكتور عبد القادر حاتم وزير الثقافة آنذاك وجرى الاتفاق النهائى على بيع الأرض للنادى .. وصدر قرار مجلس مدينة الجيزة على بيع الأرض ، وبدأت الإجراءات التنفيذية تأخذ طريقها النهائى .
وبدأ النادى فى تسلم الأرض ، وأخذ فى بناء سور حولها ، وقام المهندس حسن عامر - الذى كان يتولى رئاسة المؤسسة المصرية لمواد البناء - بمخاطبة شركةا لطوب الرملى لإقامة السور وهو ما تم بالفعل فى زمن قياسى .. وقام حسن عامر بجهد كبير فى مخاطبة شركة التعمير والمساكن الشعبية لتقوم بتخطيط المساحة وملاعب كرة القدم وملاعب التنس وكرة السلة والطائرة وملاعب الكروكيه .
وبجهود مثمرة فى أكثر من اتجاه .. انتهى إنشاء حمام السباحة ، وأخذت الشركة المنفذة له فى إجراء التجارب النهائية الخاصة به فى أغسطس عام 1967 ، ليتم افتتاحه فى سبتمبر من نفس العام .
خلال فترة رئاسة حسن عامر تم بناء أربعة مدرجات بالدرجة الثانية لملعب الكرة ليتسع 40 ألف متفرج ، كما تم تشطيب المبنى الاجتماعى وتأثيثه لاستقبال الأعضاء وتحول النادى إلى ناد إجتماعى بجانب النشاط الرياضى.
خلال رئاسة حسن عامر للزمالك تحققت العديد من الإنجازات الرياضية ومنها فوز فريق الكرة ببطولة الدورى موسمى 63 / 1964 و 64 / 1965 ، وحقق نتائج مشرفة امام فرق أجنبية عالمية مثل وستهام


وتوتنهام وسراييفو وأنتر نسيونالى ، وتحققت إنجازات مماثلة فى الكرة الطائرة وكرة السلة وأطلق على هذا العصر " العصر الذهبى للزمالك " .
وفى فترة رئاسته الثانية حقق النادى نهضة أخرى فى أكثر من اتجاه ومنها الحصول على بطولة أفريقيا للأندية أبطال الدورى لأول مرة فى تاريخه .. وهكذا ظل سجل الرجل فى وجوده مع الزمالك ناصعا حافلا بالإنجازات والأعمال الناجحة .. ولهذا كان الكل يقدره ويحترمه ويذكره دائما بكل التقدير والإعجاب ..!
 
قديم 21-02-2009, 11:48 AM   #3
الكوتش2007
 

شكراااااااااااااا حبيب قلبى على الموضوع الرائع الجميل
انا جبت الكوره وسالتها هل عصر الزمالك خلص وانتهى
ضحكت وقالت ايه فهمهم فى الكوره وفنها
ده هو ده الزمالك اللى غير شكل اللعبه كلها
يازمالك يا دوله
 
قديم 21-02-2009, 11:51 AM   #4
mr.egypt
 

مجهود رائع يا احمد .. شكرا علي الموضوع و دائما الزمالك عظيم بابنائه
 
قديم 21-02-2009, 12:27 PM   #5
الفرعون الصاخب
 

شكرا علي الموضوع والمجهود
 
 
دليل الفنادق دليل لااستضافة دليل السارات





Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

سياسة الخصوصية

Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2