منتديات صحبة نت  

»   منتديات صحبة نت > المنتديات الاسلامية > اسلاميات

 
  #1  
10-03-2009, 06:59 PM
noha s

الدعاء للمسافر
الدعاء للمسافر


عن عبدِ اللَّهِ بنِ يزيد الخَطْمِيِّ الصَّحَابيِّ رضي اللَّه عنه قال : كَانَ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم إِذا أَرَادَ أَنْ يُوَدِّعَ الجَيْش قالَ : « أَسْتَوْدعُ اللَّه دِينَكُمْ ، وَأَمَانَتكُم ، وَخَوَاتِيمَ أَعمَالِكُمْ ». حديث صحيح ، رواه أبو داود وغيره بإِسناد صحيح .
وعن أَنسٍ رضي اللَّه عنه قال : جَاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فقال : يا رسُولَ اللَّه، إِني أُرِيدُ سَفَراً ، فَزَوِّدْني ، فَقَالَ : « زَوَّدَكَ اللَّه التَّقْوَى » قال : زِدْني ، قال : « وَغَفَرَ ذَنْبَكَ » قال : زِدْني ، قال : « وَيَسَّرَ لكَ الخيْرَ حَيْثُمَا كُنْتَ» رواه الترمذي .
وعن أَبي هُريرةَ رضي اللَّهُ عنهُ أَنَّ رجلاً قال : يا رسول اللَّه ، إني أُرِيدُ أَن أُسافِر فَأَوْصِنِي ، قال : « عَلَيْكَ بِتقوى اللَّهِ ، وَالتَّكبير عَلى كلِّ شَرفٍ فَلَمَّا ولَّي الرجُلُ قال: «اللَّهمَّ اطْوِ لهُ البُعْدَ ، وَهَوِّنْ عَليهِ السَّفر » رواه الترمذي .
--



عنوان ورابط الموضوع للحفظ والمشاركة
الدعاء للمسافر
http://www.sohbanet.com/vbs=c3cee1ff18c619a09f1ca220572db425&/t81687.html


  #2  
10-03-2009, 07:02 PM
noha s

+:: دعاء السفر ::+

الله أكبر ، الله أكبر، سبحان الذي سخرلنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون .اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ، ومن العمل ما ترضى ، اللهم هون علينا سفرنا هذا وطوي عنا بعده ،اللهم أنت الصاحب في السفر ، والخليفة في الأهل ،اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ،وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل وإذا رجع قالهن وزاد فيهن " آيبون ،تائبون ، عابدون ،لربنا حامدون.

+:: دعاء المسافر للمقيم ::+

أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه.

+:: دعاء المقيم للمسافر ::+

أستودعك الله دينك وأمانتك وآخر عملك وفي روايه وخواتيم عملك.
زودك الله التقوى ، وغفر ذنبك ويسر لك الخير حيث ما كنت.

+:: الدعاء إذا نزل منزلاُ في سفر أو غيره ::+

من نزل منزلاُ ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق . لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك.

+:: الدعاء إذا نزل منزلاُ في سفر أو غيره ::+

من نزل منزلاُ ثم قال : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق . لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك.

+:: التسبيح على المرتفعات والتسبيح عند الهبوط والنزول ::+

عن جابر قال :" كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا".

+:: دعاء المسافر إذا أسحر ::+

عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا كان في سفر وأسحر يقول :
سمع سامع بحمد الله وحُسنِ بلائه علينا ، ربنا صاحبنا وأفضل علينا عائذاً بالله من النار.

+:: دعاء الرجوع من السفر ::+

يكبر على كل شرف ثلاث تكبيرات ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده.


+:: أحاديث نبويه ::+

عن عتبة بن غزوان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا وصل أحدكم أو أراد عوناً وهو بأرض ليس بها إنس فليقل يا عباد الله أعينوني ثلاثاً فإن لله عباداً لا يراهم ) أخرجه الطبراني.

عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال ( أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يشكو إليه الوحشة فقال: أكثر من أن تقول: سبحان الملك القدوس رب الملائكة والروح جُلِّلت السموات والأرض بالعزة والجبروت ) فقالها الرجل فذهبت عنه الوحشة ) رواه ابن السني.

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن لله ملائكة في الأرض سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجر فإذا أصابت أحدكم عرجةٌ بأرض فلاة فليناد: يا عباد الله أعينوني ) رواه البزار بإسناد حسن.

+:: الفوائد ::+

من أراد سفراً وخاف من اللصوص والسِّباع فليمض وليستقبل القبلة ويقول: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد نبي الرحمة وكاشف الغمة وهادي الأمة صلاة تعصمنا بها من الآفات وتدفع بها عنا البليات ، اللهم إني توسلت إليك بـ( قل هو الله أحد ) [ السورة بتمامها ] أمامي مدد وبـ ( وقل هو الله أحد ) ورائي اكتفاء في سند وبـ( وقل هو الله أحد ) عن يميني تحرز المال والولد وبـ ( قل هو الله أحد ) عن شمالي تجنيني من كل هم ونكد ، دخلت في درع الله الحصين الأزلي ودخلت في حفظ الله المنيع الأبدي، أقفاله لا إله إلا الله محمد رسول الله ، مفتاحه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

من قرأ قوله تعالى: ( الله لطيف بعباده ) [ الشورى : 19 ] الآية سبع مرات ثم قال الله حفيظ في سفره من كل سوء ويأمن قطاع الطريق وغيرهم.

لطي الأرض وتخيف أعباء السفر: اقرأ كل اسم من أسماء الله تعالى فيه ياء وحين تشرع في المشي تقول: ياغني ( ولما توجه تلقاء مدين - إلى - السبيل ) [ القصص : 22 ] ( وترى الجبال تحسبها جامدة - إلى - يفعلون ) [ النمل : 88 ] ( وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم مُتْبعون ) ( ولقد خلقنا السموات والأرض -إلى- لغوب ) [ ق : 38 ] ( ولو ترى إذ فزعوا - إلى - قريب ) [ سبأ : 51 ] ( ويسألونك عن الجبال - إلى - أمتاً ) [ طه : 105-107 ] .

-من قرأ عند خروجه من منزله فاتحة الكتاب وآية الكرسي وسورة القدر وقريش والمعوذتين وكرر ذكر الله بقلبه ولسانه أمن من كل طارق إلا بخير.

-من قرأ حين يخرج من منزله لسفر أو غيره الفاتحة ثلاثاً وقال: اللهم سلمني وسلم ما معي واحفظني واحفظ ما معي وبلغني وبلغ ما معي ثم قرأ سورة القدر ثلاثاً ثم دعا بذلك ثم قرأ آية الكرسي ثلاثاً ثم دعا بذلك ثم قرأ قوله تعالى : ( إن الذي فرض عليك القرآن لرادُّك إلى معاد ) فإنه لا يرى في سفره أوغيره سوءاً أبدأ بإذن الله حتى يرجع إلى منزله.

-إذا كنت مسافراً فوجدت حرباً أو معركة أو لصاً: فاقرأ سورة الزلزلة واضرب بيدك على الأرض وارم التراب في وجهه وامسح بيدك على رأسك ثم اقرأ قوله تعالى: ( فاضرب لهم طريقاً في البحر يبساً لا تخاف دَرَكاً ولا تخشى - لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى - وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون ).

ينبغي أن يقرأ آيات اللطف ويواظب عليها سفراً وحضراً لما فيها من اللطف بقارئها ومن تُقْرأ عليه بإذن الله تعالى وهي: ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ) ( إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم ) ( إن الله لطيف خبير) ( إن الله كان لطيفاً خبيراً ) ( الله لطيف بعباده يرزق من يشاء ) ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ).

تقبل الله منا و منكم
  #3  
10-03-2009, 07:03 PM
noha s

لا تنسوا بعد الدعاء أن تصلوا و تسلموا على حبيبنا المصطفى:


اللهم صلي على محمد و ال محمد كما صليت على إبراهيم و ال إبراهيم, اللهم بارك على محمد و ال محمد كما باركت على إبراهيم وال إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد
  #4  
10-03-2009, 07:39 PM
noha s

رد: الدعاء للمسافر
رد: الدعاء للمسافر




آداب السفر


آداب السفر
كان سعيد بن يسار مع عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- في سفر إلى مكة وكانا يسيران بالليل. فلما اقترب الفجر، نزل سعيد من على راحلته وصلى الوتر، ثم ركب وأدرك ابن عمر في الطريق. فسأله ابن عمر: أين كنت؟ قال: خشيت الفجر، فنزلت فأوترت. فقال ابن عمر: أليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة؟ فقال سعيد: بلى، والله. فقال ابن عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على البعير. [مسلم].
***
أمر الله -عز وجل- بالسياحة في الأرض، والنظر والاعتبار في آلائه ودقة صنعه وتَدَبُّرِ آثار الأمم السابقة. فقال تعالى: {قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق } [العنكبوت: 20]. وقال: {قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين} [الأنعام: 11]. وقال: {هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور} [الملك: 15]. وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سافروا تصحوا، واغزوا تستغنوا) [أحمد].
وفي السفر فوائد كثيرة جمعها الشافعي في قوله:
تَغَرَّبْ عن الأوطان في طلب العـلا
وسافر ففي الأسفار خمـس فـوائــد
تفرُّج همِّ، واكتســـاب معيشــة
وعـلم، وآداب، وصـحـــبــة ماجــد
وتتعدد أسباب سفر المسلم؛ فهو يسافر للحج والعمرة، أو لطلب العلم، أو للسعي وراء الرزق، أو لزيارة قريب أو صديق، وغير ذلك. ومن آداب المسلم في السفر:
النية الصالحة: المسلم يجعل من سفره قربة إلى الله باستحضار النية الصالحة، قال صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأةٍ ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه) [متفق عليه].
أن يكون السفر لما يحبه الله ويرضاه: قال صلى الله عليه وسلم: (ما من خارج من بيته إلا ببابه رايتان؛ راية بيد ملك، وراية بيد شيطان، فإن خرج لما يحب الله اتبعه الملك برايته، فلم يزل تحت راية الملك حتى يرجع إلى بيته. وإن خرج لما يسخط الله اتبعه الشيطان برايته، فلم يزل تحت راية الشيطان حتى يرجع إلى بيته) [أحمد والطبراني].
الاستشارة والاستخارة قبل الخروج للسفر: المسلم يشاور إخوانه فيما ينوي عمله من أمور؛ قال تعالى: {وأمرهم شورى بينهم} [الشورى: 38] كما أنه يستخير ربه، ويعمل بما ترتاح إليه نفسه بعدها؛ روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من سعادة ابن آدم استخارته الله. ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله له. ومن شقاوة ابن آدم تركه استخارة الله. ومن شقاوة ابن آدم سخطه بما قضى الله له) [الترمذي والحاكم].
قـضاء الديون ورد الودائع: المسلم يؤدي ما عليه من ديون وودائع، وغيرها من الأمانات قبل سفره، فإن لم يقدر على سداد الدَّين، فليستأذن المدين في الخروج، فإن أذن له خرج وإلا قعد. فعندما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ترك علي بن أبي طالب في مكة؛ حتى يؤدي الودائع إلى أهلها.
وصية الأهل: قال صلى الله عليه وسلم: (ما حقُّ امرئ مسلم له شيء يريد أن يوصي فيه، يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده) [متفق عليه].
اخـتيار رفيق السفر: المسلم يختار رفيقه في السفر من أهل الدين والتقوى ليعينه على الطاعة، قال صلى الله عليه وسلم: (الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) [أبوداود والترمذي]. وقال صلى الله عليه وسلم: (لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده) [البخاري]. وقال صلى الله عليه وسلم: (الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثة رَكْبٌ)
[أبو داود والترمذي وأحمد] وقيل: اختر الرفيق قبل الطريق.
إعداد الزاد: يحرص المسلم على إعداد الزاد والنفقات التي توصله إلى غايته بسلامة الله.
يفضل السفر يوم الخميس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قلما يخرج في سفر إلا يوم الخميس. [أبو داود].
السفر أول النهار: دعا الرسول صلى الله عليه وسلم بالبركة لمن يبكرون في أعمالهم، فقال: (اللهم بارك لأمتي في بكورها) [أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه] وكان صلى الله عليه وسلم إذا بعث سرية أو جيشًا بعثهم في أول النهار. [أبو داود].
الصلاة قبل السفر: المسلم يحرص على صلاة ركعتين قبل سفره، روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما خلف عبد على أهله أفضل من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد سفرًا) [ابن أبي شيبة].
توديع الأهل والأصدقاء: المسلم يودع أهله عند سفره، ويوصيهم بخير، وقد كان ابن عمر -رضي الله عنهما- يقول للرجل إذا أراد السفر: هلم أودِّعك كما ودعني رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك) [أبوداود].
دعاء الأهل والأصدقاء للمسافر: المسلم يتمنى للمسافر التوفيق والسلامة، فقد ذهب رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني أريد السفر فزودني، فقال: (زودك الله التقوى). قال: زدني، قال: (وغفر ذنبك). قال: زدني -بأبي أنت وأمي-. قال: (ويَسَّر الله لك الخيرَ حيثما كنت) [الترمذي والحاكم]. طلب الدعاء من المسافر: قال عمر -رضي الله عنه-: استأذنتُ النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن لي، وقال: (أي أخي، أشركنا في دعائك ولا تَنْسَنَا) [الترمذي وابن ماجه وأحمد].
الدعاء عند الرحيل: ويقول عند الخروج من البيت: (باسم الله، توكلتُ على الله. لا حول ولا قوة إلا بالله. رب أعوذ بك أن أضل أو أُضََلَّ، أو أزل أو أُزَل أو أظلم أو أُظلم، أو أجهل أو يجهل علي) [أبو داود]. فإذا مشي قال: (اللهم بك انتشرتُ، وعليك توكلتُ، وبك اعتصمتُ، وإليك توجهت. اللهم أنت ثقتي، وأنت رجائي، فاكفني ما أهمني وما لا أهتم به، وما أنت أعلم
به مني، اللهم زودني التقوى، واغفر لي ذنبي، ووجهني للخير حيثما توجهت) [أبو يعلي].
اتخاذ المسافرين قائدًا لهم من بينهم: الجماعة المسافرة تختار واحدًا منهم ليكون قائدًا لهم. قال صلى الله عليه وسلم: (إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمِّروا أحدهم) [أبوداود والترمذي].
الدعاء عند ركوب وسيلة السفر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركب الجمل، وخرج في سفر، كبر ثلاثًا، ثم قال: (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون. اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البِرَّ والتقوى ومن العمل ما ترضى. اللهم هوِّن علينا سفرنا هذا، واطوِ عنَّا بُعْدَه. اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل. اللهم إني أعوذ بك من وَعْثَاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل) [مسلم].
مراعاة مشاعر الضعاف من المسافرين: وخاصة إذا كان السفر على الأقدام فيجب مراعاة الضعيف وعدم التقدم عليه؛ حتى لا يشعر بالعجز. وقد قيل: الضعيف أمير الركب.
حسن التعامل مع وسيلة السفر: فإذا كان السفر على دابة، فيجب عدم إرهاقها أو ضربها لتسرع في السير، فإن ذلك منافٍ للرحمة والرفق بالحيوان، كما أن العجلة من الشيطان، وكما قيل: (إن المنبتَّ لا أرضًا قطع، ولا ظهرًا أبقى).
مراعاة آداب الجلوس أثناء الركوب: المسلم يلتزم عند ركوب المواصلات بمجموعة من الآداب، منها:
- عدم فتح النافذة أو الباب إلا بعد استئذان المجاورين له.
-إذا تناول أحد المسافرين غذاءً أثناء السفر، دعا إليه المجاورين.
-عدم رفع الصوت بحديث خاص.
-يجب على الشاب أن يجعل خير الأمكنة للشيخ الكبير والمرضى والنساء.
-يراعي آداب الذوق العام، فلا يدخن ولا يبصق ولا يرمي بفضلات
طعامه؛ حفاظًا على مشاعر من معه، وحفاظًا على نظافة المركبات.
الإكثار من الدعاء والذِّكر: المسلم يكثر من الدعاء في سفره لنفسه
ولإخوانه؛ لأن المسافر مستجاب الدعوة، ويكثر من الذكر:
-فإذا نزل واديًا قال: (سبحان الله) وإذا صعد مكانًا مرتفعًا قال: (الله أكبر)
[أبو داود].
-وإذا أدركه الليل قال: (يا أرض، ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرِّك، وشر ما فيك، وشر ما خلق فيك، وشر ما يدب عليك، أعوذ بالله من أَسَدٍ وأَسْوَد، ومن الحية والعقرب، ومن ساكن البلد، ومن والدٍ وما ولد) [أبو داود وأحمد].
-وإذا نزل منزلا دعا الله بقوله: (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق) [الترمذي وابن ماجه].
-وإذا كان على مشارف قرية أو مكان وأراد أن يدخله قال: (اللهم رب السماوات السبع وما أظللن، ورب الأراضين السبع وما أقللْن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذرين! أسألك خير هذه القرية، وخير أهلها، وخير ما فيها، ونعوذ بك من شرها، وشر أهلها، وشر ما فيها) [النسائي].
-وإذا أتى عليه وقت السحر (آخر الليل) أثناء السفر قال: (سمعَ سامعٌ بحمد الله وحسنِ بَلائه علينا، ربنا صَاحِبْنا وأَفْضِل علينا، عائذًا بالله من النار) [مسلم].
التفكر والاعتبار: المسلم يتفكر فيما يشاهده في سفره، ويتدبر في خلق
الله؛ وذلك مما يزيد الإيمان.
مراعاة عادات أهل البلد: إذا وصل المسافر إلى بلد ما، فعليه أن يراعي عادات أهلها وتقاليدهم؛ فلا يفعل ما يخالفها، ما دامت لا تخالف الشرع.
استعمال الرخصة أثناء السفر: شرعت الرخصة للتيسير على الناس، وللمسافر أن يأخذ بها لما في السفر من مشقة، ومنها:
-قصر الصلاة الرباعية: فيصليها ركعتين، عملاً بقول الله -عز جل-: {وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم إن يفتنكم الذين كفروا} [النساء: 101].
-الجمع بين الظهر والعصر (تقديمًا أو تأخيرًا) وكذلك بين المغرب والعشاء.
-ويباح له الفطر في رمضان ويجب عليه القضاء. قال تعالى: {فمن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر} [البقرة: 184]. وقال صلى الله عليه وسلم: (ليس من البر الصيام في السفر) [متفق عليه].
-ترك صلاة الجمعة ويصلِّيها ظهرًا، فلا جُمْعَة على المسافر.
الإسراع في العودة: قال صلى الله عليه وسلم: (السفر قطعة من العذاب؛ يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه، فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهة (أي قضى حاجته من المكان الذي كان فيه) فليعجِّل إلى أهله) [مسلم] وعلى المسلم ألا ينسى عدة أشياء عند عودته، منها:
-حمل بعض الهدايا عند العودة على قدر إمكاناته.
-دعاء العودة وهو نفسه دعاء السفر، غير أنه يزيد في آخره: (آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون) [مسلم].
-الدعاء عند الاقتراب من بلده، فيقول: (اللهم اجعل لنا به قرارًا ورزقًا حسنًا) [النسائي والطبراني].
-إرسال القادم من السفر إلى أهله من يخبرهم بمقدمه حتى يستعدوا للقائه؛ فلا يرى منهم ما يكره.
-أن يبدأ بالمسجد، يصلي فيه ركعتين، فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد، فركع فيه ركعتين. [متفق عليه].
استقبال من يزورونه وإكرامهم: المسلم يستقبل الذين جاءوا يهنئونه على سلامة العودة بالبشر والسرور، ويكرمهم قدر المستطاع.

منقووووووووووول
مع تمنياتى لكم برحلة موفقة وممتعة
  #5  
10-03-2009, 07:55 PM
noha s

كثيرة جمعها الشافعي في قوله:
تَغَرَّبْ عن الأوطان في طلب العـلاوسافر ففي الأسفار خمـس فـوائــد
تفرُّج همِّ، واكتســـاب معيشــةوعـلم، وآداب، وصـحـــبــة ماجــد


- وتتعدد أسباب سفر المسلم؛ فهو يسافر للحج والعمرة، أو لطلب العلم، أو للسعي وراء الرزق، أو لزيارة قريب أو صديق، وغير
ذلك.

ومن آداب المسلم في السفر:

1- النية الصالحة:
المسلم يجعل من سفره قربة إلى الله باستحضار النية الصالحة، قال صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأةٍ ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه) [متفق عليه].

2- أن يكون السفر لما يحبه الله ويرضاه:
قال صلى الله عليه وسلم: (ما من خارج من بيته إلا ببابه رايتان؛ راية بيد ملك، وراية بيد شيطان، فإن خرج لما يحب الله اتبعه الملك برايته، فلم يزل تحت راية الملك حتى يرجع إلى بيته. وإن خرج لما يسخط الله اتبعه الشيطان برايته، فلم يزل تحت راية الشيطان حتى يرجع إلى بيته) [أحمد والطبراني].

3- الاستشارة والاستخارة قبل الخروج للسفر:
المسلم يشاور إخوانه فيما ينوي عمله من أمور؛
قال تعالى: {وأمرهم شورى بينهم} [الشورى: 38]
كما أنه يستخير ربه، ويعمل بما ترتاح إليه نفسه بعدها؛
روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من سعادة ابن آدم استخارته الله. ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله له. ومن شقاوة ابن آدم تركه استخارة الله. ومن شقاوة ابن آدم سخطه بما قضى الله له) [الترمذي والحاكم].

4- قـضاء الديون ورد الودائع:
المسلم يؤدي ما عليه من ديون وودائع، وغيرها من الأمانات قبل سفره، فإن لم يقدر على سداد الدَّين، فليستأذن المدين في الخروج، فإن أذن له خرج وإلا قعد. فعندما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ترك علي بن أبي طالب في مكة؛ حتى يؤدي الودائع إلى أهلها.

5-وصية الأهل:
قال صلى الله عليه وسلم: (ما حقُّ امرئ مسلم له شيء يريد أن يوصي فيه، يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده) [متفق عليه].

6-اخـتيار رفيق السفر:
المسلم يختار رفيقه في السفر من أهل الدين والتقوى ليعينه على الطاعة،
قال صلى الله عليه وسلم: (الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) [أبوداود والترمذي].
وقال صلى الله عليه وسلم: (لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده) [البخاري].
وقال صلى الله عليه وسلم: (الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثة رَكْبٌ)[أبو داود والترمذي وأحمد]
وقيل: اختر الرفيق قبل الطريق.

7- إعداد الزاد:
يحرص المسلم على إعداد الزاد والنفقات التي توصله إلى غايته بسلامة الله.

9-يفضل السفر يوم الخميس:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قلما يخرج في سفر إلا يوم الخميس. [أبو داود].

10- السفر أول النهار:
دعا الرسول صلى الله عليه وسلم بالبركة لمن يبكرون في أعمالهم، فقال: (اللهم بارك لأمتي في بكورها) [أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه]
وكان صلى الله عليه وسلم إذا بعث سرية أو جيشًا بعثهم في أول النهار. [أبو داود].

11-الصلاة قبل السفر:
المسلم يحرص على صلاة ركعتين قبل سفره، روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما خلف عبد على أهله أفضل من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد سفرًا) [ابن أبي شيبة].

12- توديع الأهل والأصدقاء:
المسلم يودع أهله عند سفره، ويوصيهم بخير، وقد كان ابن عمر -رضي الله عنهما- يقول للرجل إذا أراد السفر: هلم أودِّعك كما ودعني رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك) [أبوداود].

13- دعاء الأهل والأصدقاء للمسافر:
المسلم يتمنى للمسافر التوفيق والسلامة، فقد ذهب رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني أريد السفر فزودني، فقال: (زودك الله التقوى). قال: زدني، قال: (وغفر ذنبك). قال: زدني -بأبي أنت وأمي-. قال: (ويَسَّر الله لك الخيرَ حيثما كنت) [الترمذي والحاكم].
14- طلب الدعاء من المسافر:
قال عمر -رضي الله عنه-: استأذنتُ النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن لي، وقال: (أي أخي، أشركنا في دعائك ولا تَنْسَنَا) [الترمذي وابن ماجه وأحمد].

15- الدعاء عند الرحيل:
ويقول عند الخروج من البيت: (باسم الله، توكلتُ على الله. لا حول ولا قوة إلا بالله. رب أعوذ بك أن أضل أو أُضََلَّ، أو أزل أو أُزَل أو أظلم أو أُظلم، أو أجهل أو يجهل علي) [أبو داود].
فإذا مشي قال: (اللهم بك انتشرتُ، وعليك توكلتُ، وبك اعتصمتُ، وإليك توجهت. اللهم أنت ثقتي، وأنت رجائي، فاكفني ما أهمني وما لا أهتم به، وما أنت أعلمبه مني، اللهم زودني التقوى، واغفر لي ذنبي، ووجهني للخير حيثما توجهت) [أبو يعلي].

16- اتخاذ المسافرين قائدًا لهم من بينهم:
الجماعة المسافرة تختار واحدًا منهم ليكون قائدًا لهم. قال صلى الله عليه وسلم: (إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمِّروا أحدهم) [أبوداود والترمذي].

17- الدعاء عند ركوب وسيلة السفر:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركب الجمل، وخرج في سفر، كبر ثلاثًا، ثم قال: (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون. اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البِرَّ والتقوى ومن العمل ما ترضى. اللهم هوِّن علينا سفرنا هذا، واطوِ عنَّا بُعْدَه. اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل. اللهم إني أعوذ بك من وَعْثَاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل) [مسلم].

18- مراعاة مشاعر الضعاف من المسافرين:
وخاصة إذا كان السفر على الأقدام فيجب مراعاة الضعيف وعدم التقدم عليه؛ حتى لا يشعر بالعجز. وقد قيل: الضعيف أمير الركب.
حسن التعامل مع وسيلة السفر: فإذا كان السفر على دابة، فيجب عدم إرهاقها أو ضربها لتسرع في السير، فإن ذلك منافٍ للرحمة والرفق بالحيوان، كما أن العجلة من الشيطان، وكما قيل: (إن المنبتَّ لا أرضًا قطع، ولا ظهرًا أبقى).

19- مراعاة آداب الجلوس أثناء الركوب:

المسلم يلتزم عند ركوب المواصلات بمجموعة من الآداب، منها:
1- عدم فتح النافذة أو الباب إلا بعد استئذان المجاورين له.
2-إذا تناول أحد المسافرين غذاءً أثناء السفر، دعا إليه المجاورين.
3-عدم رفع الصوت بحديث خاص.
4-يجب على الشاب أن يجعل خير الأمكنة للشيخ الكبير والمرضى والنساء.
5-يراعي آداب الذوق العام، فلا يدخن ولا يبصق ولا يرمي بفضلات
طعامه؛ حفاظًا على مشاعر من معه، وحفاظًا على نظافة المركبات.

20- الإكثار من الدعاء والذِّكر:
المسلم يكثر من الدعاء في سفره لنفسهولإخوانه؛ لأن المسافر مستجاب الدعوة، ويكثر من الذكر:
1-فإذا نزل واديًا قال: (سبحان الله) وإذا صعد مكانًا مرتفعًا قال: (الله أكبر)[أبو داود].
2-وإذا أدركه الليل قال: (يا أرض، ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرِّك، وشر ما فيك، وشر ما خلق فيك، وشر ما يدب عليك، أعوذ بالله من أَسَدٍ وأَسْوَد، ومن الحية والعقرب، ومن ساكن البلد، ومن والدٍ وما ولد) [أبو داود وأحمد].
3-وإذا نزل منزلا دعا الله بقوله: (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق) [الترمذي وابن ماجه].
4-وإذا كان على مشارف قرية أو مكان وأراد أن يدخله قال: (اللهم رب السماوات السبع وما أظللن، ورب الأراضين السبع وما أقللْن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذرين! أسألك خير هذه القرية، وخير أهلها، وخير ما فيها، ونعوذ بك من شرها، وشر أهلها، وشر ما فيها) [النسائي].
5-وإذا أتى عليه وقت السحر (آخر الليل) أثناء السفر قال: (سمعَ سامعٌ بحمد الله وحسنِ بَلائه علينا، ربنا صَاحِبْنا وأَفْضِل علينا، عائذًا بالله من النار) [مسلم].


21- التفكر والاعتبار:
المسلم يتفكر فيما يشاهده في سفره، ويتدبر في خلقالله؛ وذلك مما يزيد الإيمان.

22- مراعاة عادات أهل البلد:
إذا وصل المسافر إلى بلد ما، فعليه أن يراعي عادات أهلها وتقاليدهم؛ فلا يفعل ما يخالفها، ما دامت لا تخالف الشرع.

23- استعمال الرخصة أثناء السفر:
شرعت الرخصة للتيسير على الناس، وللمسافر أن يأخذ بها لما في السفر من مشقة، ومنها:
أ-قصر الصلاة الرباعية:
فيصليها ركعتين، عملاً بقول الله -عز جل-: {وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم إن يفتنكم الذين كفروا} [النساء: 101].
ب-الجمع بين الظهر والعصر (تقديمًا أو تأخيرًا) وكذلك بين المغرب والعشاء.


ج-ويباح له الفطر في رمضان ويجب عليه القضاء.
قال تعالى: {فمن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر} [البقرة: 184]. وقال صلى الله عليه وسلم: (ليس من البر الصيام في السفر) [متفق عليه].
د-ترك صلاة الجمعة ويصلِّيها ظهرًا، فلا جُمْعَة على المسافر.


24 - الإسراع في العودة:
قال صلى الله عليه وسلم: (السفر قطعة من العذاب؛ يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه، فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهة (أي قضى حاجته من المكان الذي كان فيه) فليعجِّل إلى أهله) [مسلم]

وعلى المسلم ألا ينسى عدة أشياء عند عودته، منها:

1-حمل بعض الهدايا عند العودة على قدر إمكاناته.
2-دعاء العودة وهو نفسه دعاء السفر، غير أنه يزيد في آخره: (آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون) [مسلم].
3-الدعاء عند الاقتراب من بلده،
فيقول: (اللهم اجعل لنا به قرارًا ورزقًا حسنًا) [النسائي والطبراني].
4-إرسال القادم من السفر إلى أهله من يخبرهم بمقدمه حتى يستعدوا للقائه؛ فلا يرى منهم ما يكره.
5-أن يبدأ بالمسجد، يصلي فيه ركعتين،
فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد، فركع فيه ركعتين. [متفق عليه].

25-استقبال من يزورونه وإكرامهم:
المسلم يستقبل الذين جاءوا يهنئونه على سلامة العودة بالبشر والسرور، ويكرمهم قدر المستطاع.

م ن ق و ل
  #6  
10-03-2009, 07:57 PM
noha s

دعاء الاستفتاح،والسفر ،ودخول البلدة 0
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
((اللهم باعد بينى وبين خطايى كما باعدت بين المشرق والمغرب
اللهم نقنى من خطايى كما ينقى الثوب الابيض من الدنس ،
اللهم واغسلنى من خطايى بالثلج والماء والبرد))رواه البخارى .
وقال عليه افضل الصلاة والسلام0
((سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك))رواه الترمذى
وقال عليه الصلاة والسلام((وجهت وجهى للذى فطر السموات والارض
حنيفا وماانا من المشركين ان صلاتى ،ونسكى ،ومحياى ،ومماتى لله رب العالمين ،لا شريك له،بذلك امرت وانا من المسلمين0
اللهم انت الملك لااله الا انت 0انت ربى وانا عبدك ،ظلمت نفسى واعترفت بذنبى فاغفر لى ذنوبى جميعا انه لايغفر الذنوب الا انت 0
ةاهدنى لاحسن الاخلاق ولايهدى لاحسنها الا انت ،واصرف عنى سيئها ،لايصرف عنى سيئها الا انت لبيك وسعديك ،والخير كله بيديك 0
والشر ليس اليك انا بك واليك تباركت وتعاليت استغفرك واتوب اليك))
اخرجه مسلم 0
وقال خير المرسلين ومن جاء رحمة للعالمين عليه افضل الصلوة والتسليم
((اللهم رب جبرئيل وميكائيل ،واسرفيل فاطر السموات والارض 0
عالم الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون0
اهدنى لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدى من تشاء الى صراط مستقيم))اخرجه مسلم 0
وقال عليه الصلاة والسلام ((الله اكبر كبيرا ، الله اكبر كبير،الله اكبر كبيرا
والحمد لله كثير،والحمد لله كثيرا،والحمد لله كثيرا،وسبحان الله بكرة واصيلا ثلاثا ((اعوذ بالله من الشيطان من نفخه ونفثه وهمزه ))
اخرجه ابو داود ومسلم عن ابن عمر رضى الله عنهما
وفى دعاء السفر قال عليه الصلاة والسلام
((الله اكبر ،الله اكبر ،الله اكبر ،سبحان الذى سخر لنا هذا وماكنا له مقرنين
وانا نسالك فى سفرنا هذا البر والتقوى ،ومن العمل ماترضى،اللهم هون علينا سفرنا هذا واطوعنا بعده ،اللهم انت الصاحب فى السفر ،ةالخليفة فى الاهل ،اللهم انى اعوذ بك من وعثاء السفر،وكابة المنظر وسوء المنقلب فى المال والاهل ،واذا رجع قالهن وزاد فيهن ))ايبون،تائبون ،عابدون ،لربنا حامدون ))عن مسلم
دعاء دخول البلدة والقرية ((اللهم رب السموات السبع ومااظللن ،ورب الارضين السبع ومااقللن ،ورب الشياطين وما اظللن ورب الرياح وماذرين ،اسالك خير هذه القرية وخير اهلها ،وخير مافيها ،واعوذ
من شرها وشر مافيها))رواه النسائى
ولااله الاالله تباركت اسماه وماكان لنا ان نهتدى لو ان هدانا الله
  #7  
10-03-2009, 08:03 PM
noha s

آداب السفر في الإسلام
الحمد لله الملك العلام, والصلاة والسلام على النبي الكريم معلم الناس آداب الإسلام, وعلى آله وأصحابه البررة الكرام, وعلى التابعين وتابعيهم يا ذا الجلال والإكرام, أما بعد:
فقد أمر الله -عز وجل- بالسياحة في الأرض، والنظر والاعتبار في آلائه ودقة صنعه وتَدَبُّرِ آثار الأمم السابقة. فقال تعالى: {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ} (20) سورة العنكبوت. وقال -جل وعلا-: {قُلْ سِيرُواْ فِي الأَرْضِ ثُمَّ انظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} (11) سورة الأنعام. وقال سبحانه وتعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} (15) سورة الملك.
وفي السفر فوائد كثيرة جمعها الشافعي في قوله:
تَغَرَّبْ عن الأوطان في طلب العلا
تفرُّج همِّ واكتساب معيشة



وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
وعلم وآداب، وصحبة ماجد

وتتعدد أسباب سفر المسلم؛ فهو يسافر للحج والعمرة، أو لطلب العلم، أو للسعي وراء الرزق، أو لزيارة قريب أو صديق، وغير ذلك.
ومن آداب المسلم التي ينبغي له أن يتحلى بها في السفر ما يلي:
أولاً: النية الصالحة: فالمسلم يجعل من سفره قربة إلى الله باستحضار النية الصالحة؛ قال -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ, وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى, فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ, فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ, وَمَنْ هَاجَرَ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ)1.
ثانياً: أن يكون السفر لما يحبه الله ويرضاه، قال -صلى الله عليه وسلم-: (مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ -يَعْنِي مِنْ بَيْتِهِ- إِلَّا بِيَدِهِ رَايَتَانِ, رَايَةٌ بِيَدِ مَلَكٍ وَرَايَةٌ بِيَدِ شَيْطَانٍ, فَإِنْ خَرَجَ لِمَا يُحِبُّ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- اتَّبَعَهُ الْمَلَكُ بِرَايَتِهِ فَلَمْ يَزَلْ تَحْتَ رَايَةِ الْمَلَكِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ, وَإِنْ خَرَجَ لِمَا يُسْخِطُ اللَّهَ اتَّبَعَهُ الشَّيْطَانُ بِرَايَتِهِ فَلَمْ يَزَلْ تَحْتَ رَايَةِ الشَّيْطَانِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ)2.
ثالثاً: الاستشارة والاستخارة قبل الخروج للسفر: فالمسلم يشاور إخوانه فيما ينوي عمله من أمور؛ قال تعالى: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمَْ} (38) سورة الشورى. كما أنه يستخير ربه، ويعمل بما ترتاح إليه نفسه بعدها؛ روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ اسْتِخَارَتُهُ اللَّهَ, وَمِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ رِضَاهُ بِمَا قَضَاهُ اللَّهُ, وَمِنْ شِقْوَةِ ابْنِ آدَمَ تَرْكُهُ اسْتِخَارَةَ اللَّهِ, وَمِنْ شِقْوَةِ ابْنِ آدَمَ سَخَطُهُ بِمَا قَضَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)3.
رابعاً: قـضاء الديون ورد الودائع: فالمسلم يؤدي ما عليه من ديون وودائع، وغيرها من الأمانات قبل سفره، فإن لم يقدر على سداد الدَّين، فليستأذن المدين في الخروج، فإن أذن له خرج وإلا قعد, وهذا هدي النبي –عليه الصلاة والسلام- فعندما هاجر إلى المدينة ترك علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- في مكة؛ حتى يؤدي الودائع إلى أهلها, فينبغي الاقتداء بهديه –صلى الله عليه وسلم- فالله يقول: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ} (21) سورة الأحزاب.
ثم إن الإنسان لعله يدركه الموت قبل أن يعود إلى أصحاب الحقوق ثم تضيع حقوقهم بسبب غيره, فبقضائها قبل سفره أو الاستئذان إن كان عليه دين لم يستطع سداده, وأعلم أهله به رُدَّت الحقوق ومات نقياً غير متحمل لأثقال الناس.
خامساً: وصية الأهل: قال -صلى الله عليه وسلم-: (مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ)4.
سادساً: اخـتيار رفيق السفر: فالمسلم يختار رفيقه في السفر من أهل الدين والتقوى؛ ليعينه على الطاعة، قال -صلى الله عليه وسلم-: (الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ)5. وقال -صلى الله عليه وسلم-: (لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا أَعْلَمُ, مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ وَحْدَهُ)6. وقال -صلى الله عليه وسلم-: (الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ وَالرَّاكِبَانِ شَيْطَانَانِ وَالثَّلَاثَةُ رَكْبٌ)7.
وسبب الحديث كما في المستدرك وسنن البيهقي: أن رجلاً قدم من سفر، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (من صحبت)؟ فقال: ما صحبت أحداً، فذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الحديث8. وقد قيل في الأمثال: اختر الرفيق قبل الطريق.
سابعاً: إعداد الزاد: حيث يحرص المسلم على إعداد الزاد والنفقة التي توصله إلى غايته.
ثامناً: يفضل السفر يوم الخميس: فقلَّ ما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخرج إذا خرج في سفر إلا يوم الخميس"9.
تاسعاً: السفر أول النهار: فقد دعا الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالبركة لمن يبكرون في أعمالهم، فقال: (اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا), وكان إذا بعث سرية –عليه الصلاة والسلام أو جيشا بعثهم من أول النهار, وكان صخر –راوي هذا الحديث-رجلاً تاجراً وكان يبعث تجارته أول النهار فأثرى وكثر ماله10.
عاشراً: من آداب السفر الصلاة قبله: فالمسلم يحرص على صلاة ركعتين قبل سفره؛ إذ ورد في الأثر أنه ما خلف عبد على أهله أفضل من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد سفر11.
الحادي عشر: توديع الأهل والأصدقاء: فالمسلم يودع أهله عند سفره، ويوصيهم بخير، وقد كان ابن عمر -رضي الله عنهما- يقول للرجل إذا أراد السفر: هلم أودِّعك كما ودعني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ)12.
الثاني عشر: دعاء الأهل والأصدقاء للمسافر: فالمسلم يتمنى للمسافر التوفيق والسلامة، فقد جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ, إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَزَوِّدْنِي, قَالَ: (زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى) قَالَ: زِدْنِي, قَالَ: (وَغَفَرَ ذَنْبَكَ) قَالَ: زِدْنِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي, قَالَ: (وَيَسَّرَ لَكَ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتَ)13. وفي المقابل ينبغي طلب الدعاء من المسافر؛ لأنه في موطن من مواطن إجابة الدعاء.
الثالث عشر: الدعاء عند الرحيل: ويقول عند الخروج من البيت: بسم الله، توكلتُ على الله, ولا حول ولا قوة إلا بالله, ثم يدعو بدعاء النبي –صلى الله عليه وسلم- (اللَّهُمَّ إني أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أُضَلَّ أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ)14.
الرابع عشر: اتخاذ المسافرين قائدًا لهم من بينهم: حيث يشرع للجماعة المسافرة أن تختار واحداً منهم ليكون قائداً لهم, قال -صلى الله عليه وسلم-: (إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ)15.
الخامس عشر: الدعاء عند ركوب وسيلة السفر: فقد كان رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ: ({سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ* وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ} (13-14) سورة الزخرف. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى, وَمِنْ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى, اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ, اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ, اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ) وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ: (آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ)16.
السادس عشر: مراعاة مشاعر الضعاف من المسافرين: وخاصة إذا كان السفر على الأقدام فلا بد من مراعاة الضعيف وعدم التقدم عليه؛ حتى لا يشعر بالعجز, وقد قيل: الضعيف أمير الركب.
السابع عشر: حسن التعامل مع وسيلة السفر: فإذا كان السفر على دابة، فيجب عدم إرهاقها أو ضربها لتسرع في السير، فإن ذلك منافٍ للرحمة والرفق بالحيوان، كما أن العجلة من الشيطان، وكما قيل: "إن المنبتَّ لا أرضًا قطع، ولا ظهرًا أبقى". "أي: إن المنقطع عن الرفقة لا يقطع المسافة، ويهلك دابته التي أرهقها"17.
الثامن عشر: مراعاة آداب الجلوس أثناء الركوب: فالمسلم يلتزم عند ركوب المواصلات بمجموعة من الآداب، منها:
- عدم فتح النافذة أو الباب إلا بعد استئذان المجاورين له.
- إذا تناول أحد المسافرين غذاءً أثناء السفر، دعا إليه المجاورين.
- عدم رفع الصوت بحديث خاص.
- ينبغي على الشاب أن يجعل خير الأمكنة للشيخ الكبير والمرضى والنساء.
- يراعي آداب الذوق العام، فلا يدخن ولا يبصق ولا يرمي بفضلات طعامه؛ حفاظًا على مشاعر من معه، وحفاظًا على نظافة المركبات.
- الإكثار من الدعاء والذِّكر: فالمسلم يكثر من الدعاء في سفره لنفسه ولإخوانه؛ لأن المسافر مستجاب الدعوة، ويكثر من الذكر, وإذا نزل واديًا قال: (سبحان الله) وإذا صعد مكانًا مرتفعًا قال: (الله أكبر), وإذا نزل منزلاً دعا الله بقوله: (أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ)18, وإذا أتى عليه وقت السحر أثناء السفر قال كما كان –صلى الله عليه وسلم- يقول إِذا كانَ فِي سَفر وَأَسْحر: (سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَحُسْنِ بَلَائِهِ عَلَيْنَا رَبَّنَا صَاحِبْنَا وَأَفْضِلْ عَلَيْنَا، عَائِذًا بِاللَّهِ مِنْ النَّارِ)19.
التاسع عشر: من آداب السفر التفكر والاعتبار: فالمسلم يتفكر فيما يشاهده في سفره، ويتدبر في خلق الله؛ وذلك مما يزيد الإيمان.
العشرون: مراعاة عادات أهل البلد: فإذا وصل المسافر إلى بلد ما، فعليه أن يراعي عادات أهلها وتقاليدهم؛ فلا يفعل ما يخالفها، ما دامت لا تخالف الشرع.
الحادي والعشرون: استعمال الرخصة أثناء السفر: حيث شرعت الرخصة للتيسير على الناس، وللمسافر أن يأخذ بها لما في السفر من مشقة، ومنها قصر الصلاة الرباعية: فيصليها ركعتين، ومنها الجمع بين الظهر والعصر (تقديمًا أو تأخيرًا) وكذلك بين المغرب والعشاء.
ومن الرخص أداء النوافل كسنة الفجر وصلاة الوتر على الراحلة اقتداء برسول الله –صلى الله عليه وسلم- فعَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ –رضي الله عنهما- بِطَرِيقِ مَكَّةَ, فَقَالَ سَعِيدٌ: فَلَمَّا خَشِيتُ الصُّبْحَ نَزَلْتُ فَأَوْتَرْتُ ثُمَّ لَحِقْتُهُ, فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: أَيْنَ كُنْتَ؟ فَقُلْتُ: خَشِيتُ الصُّبْحَ فَنَزَلْتُ فَأَوْتَرْتُ, فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَلَيْسَ لَكَ فِي رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟! فَقُلْتُ: بَلَى وَاللَّهِ, قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يُوتِرُ عَلَى الْبَعِيرِ"20.
ويباح للمسافر الفطر في رمضان ويجب عليه القضاء؛ قال تعالى: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} (184) سورة البقرة. ويباح له أيضاً ترك صلاة الجمعة ويصلِّيها ظهرًا، فلا جُمْعَة على المسافر.
الثاني والعشرون: الإسراع في العودة إلى أهله, فقد قال -صلى الله عليه وسلم-: (السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنْ الْعَذَابِ؛ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَنَوْمَهُ, فَإِذَا قَضَى نَهْمَتَهُ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ)21.
وعلى المسلم ألا ينسى عدة أشياء عند عودته، منها:
1- حمل بعض الهدايا عند العودة على قدر إمكاناته.
2- دعاء العودة وهو نفسه دعاء السفر، وقد سبق ذكره بتمامه.
3- الدعاء عند الاقتراب من بلده، فيقول: اللهم اجعل لنا به قرارًا ورزقًا حسنًا.
4- إرسال القادم من السفر إلى أهله من يخبرهم بمقدمه حتى يستعدوا للقائه؛ فلا يرى منهم ما يكره، أو يتصل بهم عن طريق الهاتف.
5- أن يبدأ بالمسجد، يصلي فيه ركعتين، فقد كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَيَرْكَعُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ22.
وينبغي له استقبال من يزورونه وإكرامهم؛ فالمسلم يستقبل الذين جاءوا يهنئونه على سلامة العودة بالبشر والسرور، ويكرمهم قدر المستطاع23.
هذه هي آداب الإسلام في السفر ينبغي للمسلم أن يتحلى بها ويدعو إليها؛ ليعم الخير في الأمة, ففيها اتباع لسنة المصطفى –صلى الله عليه وسلم- ونشر لها في زمن كثرت فيه البدع والخرافات والابتعاد عن هدي الإسلام الصحيح.
نسأل الله أن يوفقنا جميعاً لما يحب ويرضى, وصلى الله وسلم على نبينا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, والحمد لله رب العالمين.
  #8  
10-03-2009, 08:06 PM
noha s

ذكر الرجوع من السفر

عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قفل من غزو أو حج يكبر على كل شرفٍ ثلاث تكبيرات ثم يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير ، آيبون ، تآئبون ، عابدون لربنا حامدون ، صدق الله وعده ، ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده
  #9  
10-03-2009, 08:09 PM
noha s

يجد الناس في الأسفار والرحلة إلى الأمصار فرصة للاستجمام والراحة من متاعب الحياة ومشاغلها ، وسبيلاً إلى الوقوف على عجائب البلدان ، وبدائع الأوطان ، ومصارع الأمم الغابرة ، مما يزيد العبد يقيناً بعظمة خالقه وبديع صنعه ، كما قال ربنا في محكم كتابه : { وفي الأرض آيات للموقنين } ( الذاريات:20) ، وقال أيضاً : { قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين } ( الأنعام : 11 ) .



وإذا كان الترحال من جملة الحاجات البشرية التي لا غنى عنها ، فقد وضعت الشريعة له من الضوابط والآداب التي تجعله لا يخرج عن إطار التعبّد لله جلّ وعلا.
فعند العزم على المسير ، جاءت السنّة النبوية بالإرشاد إلى صلاة الاستخارة ، وقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يعلّم أصحابه الاستخارة في الأسفار بل في شؤون الحياة كلّها ، كما جاء في حديث جابر رضي الله عنهما قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن " رواه البخاري .


والاستخارة سنّة نبوية يعلم منها المسافر إن كان الخير في بقائه أو رحيله ، وفيها تربيةٌ للمسلم أن يربط أمورها كلّها بخالقه ومدبّر أموره ، فلا يُقدم على شيء ولا يتأخّر عنه إلا بعد أن يستخير الله ويفعل ما ينشرح له صدره ، ثم إن في الاستخارة إبطالٌ لما كان يفعله أهل الجاهليّة من زجر الطير أو سؤال الكهّان والعرّافين ، أو غير ذلك من أنواع الدجل والخرافة .
ومن وصايا النبي – صلى الله عليه وسلم – للمسافر تعهّد المركبة وإعداد العدّة ، اختيار الرفقة الصالحة ، والسفر مع الجماعة ، والنهي عن الوحدة ، حمايةً من الأخطار المحتملة ، ووقاية من كيد الشيطان ووسواسه ، فقد جاء في الحديث الصحيح : ( لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم، ما سار راكب بليلٍ وحده ) رواه البخاري ، وهذا هو المقصود من قوله – صلى الله عليه وسلم – في الحديث الآخر : ( الراكب شيطان ، والراكبان شيطانان ، والثلاثة ركب ) رواه أبو داود والترمذي ، يقول الإمام الخطابي : " معناه أن التفرد والذهاب وحده في الأرض من فعل الشيطان ، وهو شيء يحمله عليه الشيطان ويدعوه إليه ، وكذلك الاثنان ، فإذا صاروا ثلاثة فهو ركب : أي جماعة وصحب ".



ومن سنن النبوة الإمارة في السفر باختيار من يتولّى شؤون الرحلة ويحدّد مسيرتها ، وقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يأمر أصحابه إذا ارتحلوا أن يجعلوا عليهم أميراً، حتى يكون رأيهم واحداً، ولا يقع بينهم الاختلاف، وكل ذلك حرصاً منه عليه الصلاة والسلام على لزوم الجماعة وتجنب أسباب الفرقة.
وكان من هدي النبي – صلى الله عليه وسلم – أيضاً السفر يوم الخميس في أول النهار، فعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال : " لقلَّما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إذا خرج في سفر إلا يوم الخميس " رواه البخاري ، ويكون خروجه أوّل النهار ووقت البكور لفضله وبركته ، كما قال – صلى الله عليه وسلم - : ( بورك لأمتي في بكورها ) رواه الطبراني .
كما ثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – جملة من الأذكار والأدعية التي يقولها المسافر ، وتكون بإذن الله سبباً في حفظه وتوفيقه ، منها أن يقول إذا ركب على دابته، واستقر عليها : ( الحمد لله، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا الى ربنا لمنقلبون، ثم يقول: الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، سبحانك إني ظلمت نفسي، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ) رواه أبو داود ثم يقول: ( اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا ، واطْوِ عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر ، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وَعْثَاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب، في المال والأهل ) رواه مسلم ، وفي رواية الإمام أحمد : ( اللهم اقبض لنا الأرض ، وهوّن علينا السفر ) ، وله أن ينوّع في الدعاء فيقول : ( اللهم اصحبنا في سفرنا ، واخلفنا في أهلنا ، اللهم أني أعوذ بك من الحور بعد الكور ، ودعوة المظلوم ، ومن سوء المنظر في الأهل والمال ) رواه الترمذي ، والمقصود بالحور بعد الكور : فساد الأمور بعد صلاحها .
ومما ورد عن النبي – صلى الله عليه وسلم - من الأذكار أثناء المسير التكبير عند الصعود والتسبيح عند الهبوط ، ففي حديث جابر الطويل في صفة حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال: ( كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا ) رواه البخاري ، وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " كان إذا قفل – أي : رجع - من غزو أو حج أو عمرة ، يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات" رواه البخاري ، وكان عليه الصلاة والسلام يوصي بذلك ، كما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال : " يا رسول الله ، إني أريد أن أسافر فأوصني " ، فقال له : ( عليك بتقوى الله ، والتكبير على كل شرف ) .
وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل قرية أو شارف على دخولها، قال:- ( اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذرين، فإنا نسألك خير هذه القرية، وخير أهلها، ونعوذ بك من شرها، وشر أهلها، وشر ما فيها ) رواه النسائي .
ومن سنن النبي – صلى الله عليه وسلم – الاستعاذة عند النزول في أرضٍ من شرّ ما فيها من المخلوقات الضارّة ، فكان يقول : ( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ) رواه مسلم .
وفي وقت السحر كان النبي - صلى الله عليه وسلم – يقول : ( سمع سامع بحمد الله ، وحسن بلائه علينا ، ربنا صاحبنا وأفضل علينا ، عائذا بالله من النار ) رواه مسلم ، ومعنى الدعاء : شهد الناس على حمدنا لله تعالى على نعمه وأفضاله وحسن بلائه ، اللهم صاحبنا في السفر ، وأجزل علينا نعمك ، واحفظنا من كل سوء ، وأعذنا من النار .
فإذا عاد المسافر إلى وطنه ، ورجع إلى أهله، دعا بنحو ما دعا به عند خروجه ، ويزيد عليه قوله : ( آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون ) رواه البخاري .
ومن الهدي النبوي الدعاء للمسافرين عند وداعهم ، والوصية بتقوى الله عزوجل ، كما ثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه كان يدعو للمسافر بقوله : ( أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك ) رواه الترمذي ، ودعا عليه الصلاة والسلام لأحدهم فقال : ( اللهم اطو له الأرض ، وهوّن عليه السفر ) رواه الترمذي ، وجاء إليه رجل فقال : يا رسول الله ، إني أريد سفرا فزودني ، فقال له : ( زوّدك الله التقوى ، وغفر ذنبك ، ويسر لك الخير حيثما كنت ) رواه الترمذي .
وإذا كان السفر قطعة من العذاب -كما صحّّ بذلك الحديث – فقد جاءت الشريعة بالتخفيف في الأحكام والترخيص في العبادات ، من ذلك قصر الصلاة الرباعية ركعتين والجمع بين الصلاتين ، والفطر إذا شق الصوم، والمسح على الخفين مدة ثلاث أيام بلياليهن ، ولم يحفظ عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه صلّى في أسفاره السنن الرواتب، إلا سنة الفجر والوتر، فإنه لم يكن يدعهما في حضر ولا سفر.
ومن جملة التخفيفات التي حفلت بها السنّة : إباحة الصلاة على الراحلة للمسافر في النفل دون الفريضة ، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : " كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به ، يومئ إيماء ، صلاة الليل إلا الفرائض ، ويوتر على راحلته " رواه البخاري .
وبيّن – صلى الله عليه وسلم – أن المسافر يُكتب له أجر ما كان يعمله من عملٍ صالح في حال إقامته ، ، فضلاً من الله ونعمة ، فقال – صلى الله عليه وسلم - : ( إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا ) رواه البخاري .
كما حرص النبي – صلى الله عليه وسلم – على تطبيق مبدأ التكافل في أسفاره ، فكان الناس يتعاقبون في غزواته على ركوب الرواحل عند قلّتها ، كما حصل في غزوة تبوك وغيرها ، وحثّ الموسرين على الإيثار بما فضل من زادهم ومركوبهم ، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : " بينما نحن في سفر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء رجل على راحلة له ، فجعل يصرف بصره يميناً وشمالاً ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ، ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له ) ، فذكر من أصناف المال ما ذكر ، حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل " رواه مسلم .
وأرشد النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى إعطاء الراحلة نصيبها من الراحة والغذاء خصوصاً في مواسم الخصب ، حتى تتمكّن من متابعة السير ، كما نهى عن النزول في وسط الطريق فقال : ( إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض ، وإذا سافرتم في السنة -أيام القحط - فأسرعوا عليها السير ، وإذا عرستم بالليل – أي نزلتم في الليل منزلاً - فاجتنبوا الطريق ؛ فإنها مأوى الهوام بالليل ) رواه مسلم .
وجاء النهي أيضاً عن المرور على المواضع التي نزل فيها العذاب إلا أن يكون ذلك على سبيل الاتعاظ والاعتبار ، فعندما مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بحجر ثمود قال لأصحابه : ( لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم ؛ أن يصيبكم ما أصابهم ، إلا أن تكونوا باكين ) ثم قنّع رأسه – أي غطّاه - وأسرع السير حتى أجاز الوادي ، متفق عليه .
وإذا نظرنها إلى أسفار النبي – صلى الله عليه وسلم – وجدنا أنها تتعلق بأحد أربعة أسباب : السفر للهجرة، والسفر للجهاد، والسفر للعمرة والسفر للحج ، وأحياناً كان يسافر مصطحباً إحدى زوجاته ، وكان عليه الصلاة والسلام يختار من ترافقه بالقرعة كما تقول عائشة رضي الله عنها : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفراً أقرع بين نسائه ، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه " متفق عليه .
وقد ترك النبي – صلى الله عليه وسلم – مساحةً للترويح عن النفس باللهو البريء والحداء الجميل ليستعين الناس بذلك على عناء السفر ، فجاء عنه مسابقته لعائشة رضي الله عنه في إحدى أسفاره ، وسمح لغلام له يقال عنه أنجشة بالحداء وذكر الأشعار .
وعند عودة النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى دياره كان يبتديء بزيارة المسجد والصلاة فيه ، ثم يتلقّاه الناس بالغلمان حتى يحضنهم ويقبّلهم ، ويذكر عبد الله بن جعفر رضي الله عنه أحد تلك المواقف فيقول : " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قدم من سفر تُلُقِّيَ بصبيان أهل بيته ، وإنه قدم من سفر فسُبِق بي إليه ، فحملني بين يديه ، ثم جيء بأحد ابني فاطمة فأردفه خلفه ، فأدخلنا المدينة ثلاثةً على دابة " رواه مسلم .
وقد نهى – صلى الله عليه وسلم- عن أمورٍ في السفر، مثل اصطحاب الكلب والجرس ، وفي هذا جاء قوله عليه الصلاة والسلام : ( لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس ) رواه مسلم .
ومما نهى عنه عليه الصلاة والسلام سفر المرأة بدون محرم، لما يترتب عليه من حصول الفتنة والأذية لها، فقد قال – صلى الله عليه وسلم: ( لا تسافر امرأة إلا ومعها محرم ) رواه البخاري .
كذلك نهى – صلى الله عليه وسلم – أن يأتي المسافر أهله ليلاً، ففي الحديث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:- ( إذا طال أحدكم الغيبة ، فلا يطرق أهله ليلاً ) رواه البخاري ، وعنه أيضاً أنه قال: ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلاً يتخونهم أو يطلب عثراتهم ) رواه البخاري ، وبالمقابل فقد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم – المسافر أن يتعجّل في العودة إلى أهله بعد قضاء حاجته من السفر فقال : (.. فإذا قضى نهمته فليعجل إلى أهله ) متفق عليه.
فصلوات الله على من كان الخير في حله وترحاله ، وإقامته وسفره ، فكان للحق نبراساً ، وللفضائل تاجاً .
منقوووووووول
  #10  
10-03-2009, 08:12 PM
SMART_MEDO

بارك الله فيك اختي موضوع قيم جدا

وانا اعتقدت انك مسافرة لو مسافرة تروحي وترجعي بالف سلامة ان شاء الله
  #11  
10-03-2009, 08:16 PM
noha s

رد: الدعاء للمسافر
  #12  
10-03-2009, 08:53 PM
قاتل الاساطير

جزاكى الله خيرا يا نهاا
وفقك الله ويرجعك بالسلامه
  #13  
10-03-2009, 08:56 PM
noha s

رد: الدعاء للمسافر


توضيييييييييح انا مش مسافره
  #14  
10-03-2009, 09:47 PM
noha s

انا مش مساااااااااااااااااااااااااااااااااااافرة ليه افتكرتونى هسااااااافر
  #15  
10-03-2009, 10:04 PM
فريدة من نوعها

صلى الله على سيدنا محمد

جهد رائع يا نهى
بارك الله فيك وجزاك خيرا
  #16  
10-03-2009, 10:08 PM
noha s

رد: الدعاء للمسافر
  #17  
11-03-2009, 06:47 AM
Golden Heart

جزاكى الله كل خير نهى على المجهود الجميل
رد: الدعاء للمسافر
  #18  
11-03-2009, 01:54 PM
noha s

رد: الدعاء للمسافر
  #19  
11-03-2009, 07:59 PM
noha s

رد: الدعاء للمسافر
  #20  
12-03-2009, 01:26 PM
AMR HASAN

شكرا جزيلا على الموضوع
تقديري واحترامي لشخصك الكريم
جزاك الله خيرا كثيرا
  #21  
12-03-2009, 01:28 PM
noha s

رد: الدعاء للمسافر
  #22  
15-03-2009, 08:41 PM
noha s

رد: الدعاء للمسافر
  #23  
15-03-2009, 08:48 PM
mr_3bood

يسلمو على الموضوع المفيد

جعله الله فى ميزان حسناتك
  #24  
10-04-2009, 11:40 PM
noha s

رد: الدعاء للمسافر
  #25  
11-05-2009, 05:53 PM
noha s

رد: الدعاء للمسافر
  #26  
15-12-2009, 07:28 PM
لحــن الوفاء

ربنا يباركلك يا نهى دنيا وآخره
دايما مميزه فى مواضيعك
  #27  
15-12-2009, 08:49 PM
noha s

جزاك الله خيرااااا
  #28  
27-09-2010, 08:06 PM
noha s

رد: الدعاء للمسافر
 
السياحة | الاستضافة | السيارات





Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd

سياسة الخصوصية
hosting