منتديات صحبة نت


»   منتديات صحبة نت > المنتديات العامة > فضفضة

 
قديم 23-06-2008, 04:30 AM   #1
AMR HASAN
 

إرضاء الناس غاية لا تدرك فكن واثقا من نفسك
إرضاء الناس غاية لا تدرك فكن واثقا من نفسك
.
أليس عجيبا أن الذين يحصلون على استحسان الغير واحترامهم هم الذين لا يحاولون الحصول على ذلك. إذا أردت استحسان الآخرين لك فمن المدهش حقا أن تعرف أن أفضل طريقة للحصول عليها هي عدم البحث عنه.
.
افترض أنك فعلا تريد استحسان كل الناس لك وأن هذا شيء ممكن , فما أفضل الطرق لتحقيق هذا الهدف؟ قبل أن تجيب على هذا السؤال،حاول تذكر أحد الأشخاص الذين تعرفهم، على أن يكون هذا الشخص محبوبا ويستحسن تصرفاته أكثر الناس.

أي نوع من الأشخاص يكون صاحبك؟ كيف يتصرف؟
.
في الواقع ستجد أنه شخص نزيه ومستقيم وغير اتكالي وليس بالمنافق وناجح في حياته، ولا يملك الوقت للسعي وراء استحسان الغير.أكثر ما يحرص عليه هو أن يقول الحق ويحفظ شرفه،و الصراحة بالنسبة له أهم من الدبلوماسية واللباقة، ومساعدة الآخرين أهم عنده مـــن إيذائهم.

الصراحة مع نفسك وبناء صورة إيجابية عن ذلك هي أفضل الطرق المؤدية لراحتك النفسية. بالطبع لن تحصل على استحسان كل الناس على أي شيء تفعله،ولكن عندما ترى نفسك كشخص قدير وواثق فلن يؤثر عليك عدم موافقة شخص ما لما تقول.

سوف تنظر إلى عدم استحسان البعض لك كشيء لا مفر منه، طالما أنك موجود في هذا الكون المليء بأفراد على درجة كبيرة من الاختلاف حيث لا يوجد أي شخص يشبه أو يوافق تماما أي شخص آخر، وأخيرا فإن إرضاء الناس غاية لا تدرك.

ولنستطيع التخلص من التصرفات التي تهدف من ورائها الحصول على استحسان كل الناس لا بد وأن تتعرف على المردودات المرضية التي تحصل عليها كنتيجة لذلك السلوك، بالإضافة إلى التفكير بطريقة إيجابية تجاه الذات عند مواجهتك لموقف خسرت فيه استحسان شخصا ما (وهذه الطريقة هي من أكثر الطرق فعالية).
.
وعندما لا يوافقك شخص ما، حاول الرد عليه باستجابات جديدة تبدأ بـ "أنت" مثلا ...اذا لاحظت أن شخصا ما غير متفق معك أو حتى غاضب على شيء قلته أو فعلته. رد عليه بالاستجابة التالية:

"أنت غاضب عليّ وتعتقد أن من المفروض ألا أفكر بهذه الطريقة"،

.
هذه الاستجابة تجعلك تحس بأن عدم الموافقة منه شيء راجع له وليس لك. إن استعمال كلمة "أنت" ممكن في كل وقت وتعطي نتائج مذهلة إذا استطعت استعمالها.عليك التغلب على إغراء استعمال "أنا" كبداية للجملة، لأنك بذلك تضع نفسك في موقف المدافع أو من ينوي تغيير ما قال ليكسب الموافقة.

إذا شعرت أن شخصا ما يحاول استغلالك بالتمنع عن موافقته لك كي يحصل على شيء يريده، حاول أن تشرح له أنك تدرك قصده بدلا من اللف والدوران من أجل كسب موافقته، تستطيع أن تقول بصوت عال
.

"في العادة أنا أحاول أن أغير موقفي لكسب استحسانك،


ولكن هذه المرة أتصور أن ما قلته كان صحيحاً سواء قبلته أم لا!!"

.
أشكر من يصارحك بأشياء تساعد على نمو شخصيتك حتى لو لم ترض عن ذلك النقد. الشكر سوف يقطع الطريق على التصرفات التي توحي بأنك تحتاج لموافقة الطرف الآخر ولنا في سيدنا عمر بن الخطاب الأسوة في ذلك: عندما قالها من على المنبر وأمام رعيته:
.

"أصابت امرأة وأخطأ عمر"

وقوله رضي الله عنه:

"رحم الله رجلا أهدى إلي عيوبي".

.
حاول البحث عن مواقف تعرف أنك ستتعرض فيها لعدم موافقة شخص ما وحاول أن تتحكم في أعصابك لتفادي الغضب والآن:
.
أختر شخصا تعرف عنه العناد والتشبث بالرأي، وواجه عدم موافقته بهدوء، سوف تشعر بارتياح نفسي عندما لا تغضب أو تغير موقفك، وسوف تقنع نفسك بأنك توقعت هذه المعارضة، ولا بأس من ذلك
.

(لكل شخص الحق في الدفاع عن رأيه، وهذا شيء لا علاقة لـــي به).


.

وتذكر دائما: "أن الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية"، وعندئذ سوف تبني القدرة على التصرف بطريقة إيجابية في مثل هذه المواقف.
.
مرن نفسك على تجاهل عدم الموافقة أو الاستحسان من الغير باستطاعتك قطع الصلة الوهمية بين ما يقوله أو يفعله الآخرون وبين قيمتك الذاتية. ذكر نفسك عندما تواجه عدم موافقة شخص ما بالآتي:
.
هذا رأيه أو رأيها، لقد توقعت هذا التصرف منها أو منه، وهذا أمر لا يعنيني!! بهذا توقف الألم الذي يمكن أن تعانيه لمجرد ربط قيمتك الشخصية برأي الآخرين.
.
المناعة ضد اليأس
ان مواجهة اعتراض من شخص ما تدل على نضوج صاحبها
.

والناس الذين لا يتحملون الاعتراف بالخطأ مهما كثرت أخطاؤهم لا يملكون الثقة بأنفسهم.

.
وأفضل علاج لحب المدح والمجد والشهرة هو إخلاصنا لله في كل قول وفعل، فتعالوا نناقش معا موضوع الإخلاص لله عز وجل، وهو من مواضيع العقيدة الهامة في حياة كل منا:

الإخلاص: هو عمل من أعمال القلوب، بل هو في مقدمة الأعمال القلبية، لأن قبول الأعمال لا يتم إلا به.
.
والمقصود بالإخلاص: إرادة وجه الله تعالى بالعمل، وتصفيته من كل شوب ذاتي أو دنيوي، فلا ينبعث للعمل إلا لله تعالى والدار الآخرة، ولا يمازج عمله ما يشوبه من الرغبات العاجلة للنفس، الظاهرة أو الخفية، من إرادة مغنم، أو شهوة، أو منصب، أو مال، أو شهرة، أو منزلة في قلوب الخلق، أو طلب مدحهم، أو الهرب من ذمهم، أو إرضاء لعامة، أو مجاملة لخاصة، أو شفاء لحقد كامن، أو استجابة لحسد خفي، أو لكبر مستتر، أو لغير ذلك من العلل والأهواء والشوائب، التي خلاصتها هو: إرادة ما سوى الله تعالى بالعمل، كائنا من كان، وكائنا ما كان. وأساس إخلاص العمل: تجريد "النية" فيه لله تعالى.
.
والمؤمن الحق هو الذي غلب باعث الدين في قلبه باعث الهوى، وانتصرت حوافز الآخرة على حوافز الدنيا، وآثر ما عند الله تعالى على ما عند الناس، فجعل نيته وقوله وعمله لله، وجعل صلاته ونسكه ومحياه ومماته لله رب العالمين، وهذا هو الإخلاص.


اللهم اغفرلي ولامة الاسلام

شارك اصدقاءك الموضوع

إرضاء الناس غاية لا تدرك فكن واثقا من نفسك
http://www.sohbanet.com/vb?s=7c2942042e87c766fe24c061bcb471e4/t8404.html



AMR HASAN غير متصل  
قديم 27-06-2008, 01:58 PM   #2
sad_salma
 

فعلا عندك حق يا استاذ عمرو صعب جدا ارضاء كل الناس لكن مش مهم ارضاؤهم كلهم لان ده مستحيل يحصل لان الناس مختلفين عن بعضهم في حياتهم وتفكيرهم ومعتقداتهم
المهم ان الانسان يبقي صح ويكون واثق من نفسه طالما مش هيغضب ربنا ويهتم بالاراء البناءة فقط من الناس
سلمي
sad_salma غير متصل  
قديم 29-06-2008, 02:38 AM   #3
AMR HASAN
 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sad_salma »
فعلا عندك حق يا استاذ عمرو صعب جدا ارضاء كل الناس
لكن مش مهم ارضاؤهم كلهم لان ده مستحيل يحصل
لان الناس مختلفين عن بعضهم في حياتهم وتفكيرهم ومعتقداتهم
المهم ان الانسان يبقي صح ويكون واثق من نفسه
طالما مش هيغضب ربنا ويهتم بالاراء البناءة فقط من الناس
سلمي
رد قوي وتسلم ايدك
واشكرك على التفاعل والاهتمام بالرد يا سلمى
وننتظر موضوعاتك وردودك
AMR HASAN غير متصل  
قديم 29-06-2008, 04:51 AM   #4
mr.egypt
 

اهم حاجه رضا ربنا مشكوووووووور
mr.egypt غير متصل  
قديم 29-06-2008, 06:48 AM   #5
عمر سعد
 

مشكور يا عمرو على الموضوع الجميل
دا ..

بارك الله فيك
عمر سعد غير متصل  
 
دليل الفنادق‍ دليل الاستضافة دليل السيارات





Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

سياسة الخصوصية

Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2