منتديات صحبة نت


»   منتديات صحبة نت > المنتديات العامة > المنتدى العام > ما وراء الطبيعة

 
قديم 14-04-2009, 11:57 AM   #1
mr.egypt
 

اغرب اساطير العالم واشهرها
نبذة عن اشهر اساطير العالم
> قصّة أسطورة <

يحكى أنّ شاباً اسمه "نارسيس"؛ كان يرى دائماً انعكاس صورة وجهه
على الماء .. ويتأمّل جماله الذي أُعجِب به ـ وظنّ أنها امرأة
فاتنة ..
حتى أحبّها كثيراً وحاول يوماً أن يمسّها بيده .. فتعكّرت صفحة
الماء وذهبت صورته؛
فحزن كثيراً ومات ..
ثم تلاشى ونبتت مكانه زهرة النرجس.!!

ومن هنا ظهرت تسمية "النرجسيّة"؛ دلالة على حُب الذات والإعجاب
بها !



اعتاد شاب جميل الوجه والمظهر اسمه نرجس أن يذهب كل يوم لينظر
ويتمتع بحسن صورته على صفحة مياه البحيرة. وكان يستغرق في تأمل
صورته بافتتان إلي درجة أن سقط ذات يوم في البحيرة و.. غرق!
وفي المكان الذي سقط فيه ذلك الشاب نبتت زهرة نعرفها نحن باسم
"النرجس"..
وعندما مات الشاب جاءت حوريات الغابات إلي ضفاف تلك البحيرة
العذبة المياه فوجدتها قد تحولت إلي مستودع لدموع مالحة..
فسألت الحوريات هذه البحيرة: لِمَِ تبكين؟!
فردت البحيرة: أبكي على نرجس.
عندئذ قالت الحوريات للبحيرة: لا غرابة فنحن أيضاً كنا نتملى من
جمال هذا الشاب في الغابة.. فأنت لم تكوني الوحيدة التي تتمتع
بجماله عن قرب.
فسألتهن البحيرة: هل كان نرجس جميلاً؟!
فردت الحوريات في دهشة: من المفترض أنكِ تعرفين جمال نرجس أكثر
منا، فقد كان ينظر إليكِ ليتمتع هو بجماله يومياً.
فسكتت البحيرة لفترة ثم قالت: إني أبكي على نرجس، غير أني لم
أنتبه قط إلي أنه كان جميلاً. أنا أبكي على نرجس لأنه في كل مرة
تقولون أنتم أنه كان ينحني فوق ضفتي ليتمتع هو بجماله، كنت أرى
أنا في عينيه طيف جمالي *



كانت الثمار الحمراء لشجرة التوت بيضاء كالثلج. وقصة تغير لونها
قصة غريبة ومحزنة، ذلك أن موت عاشقين شابين كان وراء ذلك. فقد
أحب الشاب بيراموس العذراء الصغيرة ثيسبي وتاق الاثنان إلى
الزواج. ولكن الأهل أبوا عليهما ذلك ومنعوهما من اللقاء، فاكتفى
العاشقان بتبادل الهمسات ليلاً عبر شق في الجدار الفاصل بين
منزليهما. حتى جاء يوم برح بهما فيه الشوق واتفقا على اللقاء
ليلاً قرب مقام مقدس لأفروديت خارج المدينة تحت شجرة توت وارفة
تنوء بثمارها البيضاء. وصلت الفتاة أولاً ولبثت تنتظر مجيء
حبيبها. وفي هذه الأثناء خرجت لبوة من الدغل القريب والدم يضرج
فكَّيها بعد أن أكلت فريستها، فهربت ثيسبي تاركة عباءتها التي
انقضت عليها اللبوة ومزقتها إرباً ثم ولَّت تاركة عليها آثار
الدماء. حضر بيراموس ورأى عباءة ثيسبي فاعتقد بأن الوحش قد افترس
حبيبته، فما كان منه إلا أن جلس تحت شجرة التوت وأغمد سيفه في
جنبه، وسال دمه على حبيبات التوت ولوَّنها بالأحمر القاني. بعد
أن اطمأنت ثيسبي لانصراف اللبوة، عادت إلى المكان لتجد حبيبها
يلفظ اسمها قبل أن يموت وعرفت ما حدث، فالتقطت سيفه وأغمدته في
قلبها وسقطت إلى جانبه. وبقيت ثمار التوت الحمراء ذكرى أبدية
لهذين العاشقين.

|| أسطورة أوديب ||

كان "لايوس" ملكا على مدينة طيبة فطُرد منها، ولجأ إلى ملك
طنطالة. ثم عاد "لايوس" إلى مدينته طيبة بعد أن خطف ابن الملك
الذى استضافه وأحسن إليه وأعانه في شدته، مما حدا بالأبن المخطوف
إلى الانتحار بعد ما فعله لايوس من خطيئة.
ويتزوج لايوس من "جوكاست"، ويعيش معها عيشة هنيئة منتظرا قدوم
الأبن الذى سيرثه في الحكم والذى تأخر مقدمه كثيرا. وعندما يسأل
لايوس العراف عن ذلك، يخبره بأنه نتيجة لفعلته مع ابن ملك
طنطالة؛ سيرزق بولد سيعيش ويكبر حتى يقتله ويتزوج أمه. وبالفعل
يرزق لايوس وجوكاست بطفل، فيخرقان قدميه ويربطانه منهما ويعطيانه
إلى خادم لكى يلقيه في جبل "كثيرون" لتفترسه السباع هناك. لكن
الخادم أشفق على الطفل فسلمه إلى راع، أخذه إلى ملك "كورنثة"
الذى أتخذه ولدا، وسماه أوديب لتورم قدميه.
بعد أن يكبر أوديب يخبره العراف بأنه سيقتل أباه ويتزوج أمه،
فيهرب أوديب من بلدته لكي لا تتحقق النبوءة. فيهرب بعربته،
ويقابله " لايوس" بعربته أيضا؛ خارجا من طيبة باحثا عن حل للعنة
التي حلت ببلاده، إذ حل بها وحش في صورة أبو الهول. يسأل الناس
لغزا: فمن لم يستطع حله؛ يقتله.
تصادمت العربتان (عربة أوديب ولايوس). فتشاجرا، حتى قتل أوديب
والده ودخل طيبة. فقابله أبو الهول في أول المدينة، حيث يمكث،
فسأله عن الشئ الذى يمشى على أربع ثم اثنتين، ثم ثلاثة. فقال
أوديب: "الإنسان. حيث يمشى في طفولته على أربع. ثم اثنتين، ثم
ثلاثة، عندما يستعين بالعصا " فمات الوحش كمدا، فكافأه أهل طيبة
بأن زوجوه من ملكة بلادهم جوكاست. ويعيش أوديب هانئا مع زوجته،
وينجب منها أربعة من الأبناء: بولينكس، وتيتوكليس، وانتيجونا
وأسميتا. لكن وباء كاد يهلك كل شئ في البلاد. فيذهب البعض لسؤال
العرافين عن ذلك. فيخبرونهم بأن ملكهم هو سبب البلاء، لأنه تزوج
أمه بعد أن قتل والده، فيفقأ أوديب عينيه، وتقتل جوكاست نفسها!!



اسطورة البياض والياسمين

…. و افترقا فتركت له الكوكب لتهيم بحزنها بين الكواكب؛
كان يتبعها من كوكب لآخر حتى وصلت الآرض فـ بكت ؛ومكان كل دمعة
تنبت زهرة بيضاء
حتى امتلئت الأرض بالزهور ومن ثم غادرت المكان؛وصل بعدها حبيبها
فرأى المكان مُزهر علم أن حبيبته كانت هنا؛عانق زهورها وكلما قبض
على زهرة انحنت له فـ لونها .. ويقبض على آخرى تنحني له فـ
يلونها..
وأبت إحداها ان تنحني فكانت "الياسمين" بيضاء حتى الآن ..

أسطورة جميلة تخبرنا ان من ينحني يسهل تغييره..تشكيله..تلوي نه
ومن بقي شامخاً لم ينحني سيعانقه البياض دوماً ..



بينلوبي زوجة أوديسيوس ..10 سنوات من الوفاء

غاب زوجها طويلاً في أحد المعارك وحين اضطرت لاختيار بديل له
طلبت منهم أن يمهلوها بعض من الوقت لتحيك ثوب لوالد زوجها قبل أن
تختار زوج آخر،كان الثوب حجة لتطيل الأمد آملة عودة أوديسيوس..
ما كانت تحيكه نهاراً تقوم بحله عند المساء حتى ضرب بثوبها المثل
للأمر الذي يبدء العمل به ولا ينتهي


******************** **

سميراميس
هي مولودة الحمام
فقد رآها أهل مصر القديمة تأكل لبن العصفور من أفواه الحمام
وقد بقيت محاطة بالحمائم حتى أخفاها الحمام حين موتها
وقد سبيت وأخذت جارية في قصر ملك آشور
ولما شبت الجميلة واكتملت أنوثتها ونعومتها
افتتن بها الملك واقترن بها
وقادت معه حروبا هنا وهناك وكانت حكيمة سديدة الرأي
مع جمال آخاذ باهر
وهكذا حتى قتل زوجها الحبيب
بقت عليه أياما تبكي في حديقة القصر وذوت الجميلة
في يوم موتها وجد حرس القصر تجمع الحمام لديها
وعند اقترابهم
طار الحمام
واختفت سميرا ميس
أهي حلقت مع الحمائم
أم انقلبت روحها إلى حمامة بيضاء جميلة
و غير ذلك لا يهم
المهم أنها
ابنة الحمام
******************

آرا حبيب سيراميس>> قصة اخرى !
عرضت عليه الزواج في الأسطورة الأرمنية لكن " آرا " رفض ولقي
مصرعه على يد قوات قادتها هي بنفسها لمحاربته . وقد حاولت بعد
ذلك أن تعيده إلى الحياة لكنها بالطبع فشلت فما كان منها إلا أن
ارتدت زيه وزعمت أن الإله أعاده إلى الحياة …



أسطورة باندورا
ومعناها الحرفي : المرأة التي وهبت كل الصفات الحسنة . وتذهب
الأسطورة إلى أن " باندورا " أعطيت وعاء لتحمله وحرم عليها أن
تفتحه لكنها ضعفت أمام فضولها حتى غلبها على أمرها في بعض الأيام
ففتحته . فاذا بجميع الأمراض تنساب من هذا الوعاء لتتسلط على بني
البشر . ولم يبق في الوعاء غير الأمل فكانت بذلك سبباً في تبديد
الخير وانتشار جميع الآثام والشرور .


فانوس ديوجين
(قصة فلسفية)

أريتم إلى هذا الرجل الغريب ؟ قالوها معا ! البعض قالها بنفس
هامس ، والبعض الآخر بصوت عال ! ورجعوا بعد ذلك يسألون أنفسهم :
ولماذا نحن متفقون على كونه غريب ؟ أجاب أحدهم : ربما لهيئته
الغريبة ! وقال آخر : ربما لإندهاشه وحيرته بكل شيء حوله !
وأقترب آخرون من الحس الانساني قائلين : ربما لأن لديه من
المعرفة والادراك ما لم يجده في تفاصيل الحياة !
وأقترح بعضهم خوض التجربة الإستطلاعية قائلين : لماذا لا نذهب
إليه بأنفسنا ونسأله عن حاله ؟ وأتفقوا على هذا الرأي .
ذهبوا وأقتربوا منه ، وبعد التحية سألوه : ما أسمك يارجل؟ قال :
ديوجين .
سألوه ثانية : وماذا تفعل في هذا الوقت ؟ أجابهم : أبحث عن إنسان
!
تعجبوا كثيرا وذلك لأن هذه الإجابة تدخل الحيرة في المفهوم
العادي لديهم عن الانسان ، وتوقعهم في سلسلة من التساؤلات اللا
متناهية على قدر ما أعتادوا من سذاجة في حياتهم .
سأله أحدهم : وما هذا السراج الذي تحمله ؟ أجاب : لأستعين به في
بحثي عن نور الانسان ! بعدها نظر الجميع إلى بعضهم بحيرة أشد من
ذي قبل ، وبصوت واحد : فعلا إنه غريب !
سأله آخر : ولكن يا ديوجين هل تطول رحلتك في البحث عن الانسان
الذي تنشد؟
أجابه : ربما تطول وربما تقصر ، ولكن إذا وجدته فسوف أعلنها لكم
!
تفرقوا من حوله وفضلوا الإبتعاد حتى لا يتم تحطيم جمودهم
وعاداتهم وسلوك حياتهم ، ومن جهة ثانية لعدم قدرتهم على مسايرة
تفكير هذا الانسان الحكيم .
وأستمر ديوجين في رحلته وبحثه !



أسطورة ألفيس

ومعناه الحرفي الحكيم المحصن . وهو اسم لقزم قيل إنه يعيش تحت
السطح وطلب يد " ثرود " ابنة " ثور " كما جاء في قصيدة وردت في
كتاب الأساطير النرويجية المنظومة شعراً . لكن " ثور " كان يعارض
زواج ابنته من " ألفيس " لذلك أخبره بشرطه للموافقة على هذا
الزواج وهو أن يجيب على بعض الأسئلة . وظن ألفيس أن بوسعه أن
يجيب على أي سؤال يوجه إليه بعد أن طاف بتسعة عوالم فوافق على أن
يجيب على الأسئلة . ووجه إليه " ثور " 13 سؤالاً تعجيزياً . لكن
" ألفيس " استطاع أن يجيب عليها بسهولة . وكانت الأسئلة والأجوبة
قد شغلت الليل وكانت الشمس في الحجرة . واكتشف " ثور " أنه كان
على ألفيس أن يهرع مع ضوء النهار وإلا تحول إلى حجر ومن هنا قضى
ألفيس عمره يجري وراء الشمس ولم يتزوج من الفتاة التي أحبها!!


|| عشتار ||

تُعرف عند الآشوريين بآلهة الزهرة ، وهي إحدى بنات " سن " إله
القمر ، وتظهر في الصباح كذكر يشرف على الحروب والمذابح ، أما في
المساء فهي أنثى ترعب الحب وتسعى وراء اللذّة والإغواء ، رمزها
نجم تخرج منه ثمانية من الأشعة أو ستة عشر داخل دائرة .
وقد دعا الإله " أونو" ليمنحوها لقب عشتار النجوم لأنها الأكثر
إشعاعا بينها ولهذا فهي تقود النجوم ، لقّبوها ب" كوكب الزهرة "
و " نجم الفجر" ووصفوها بالشجاعة والقوة ، ولأنها أنثى في المساء
فهي عندهم ربة العشق , وكانت زوجة وعشيقة لكبار الآلهة " أونو"
و" انليل" و" آشور" ، أي أنها : رفيقة كبار الآلهة وهي التي تحدد
مصائر البشر


يتـ ـ ـبع,,,,,,,,



عنوان ورابط الموضوع للحفظ والمشاركة
اغرب اساطير العالم واشهرها
http://www.sohbanet.com/vb?s=ed6609019a1f92b4d6f482f378f17d0a/t89671.html


 
قديم 14-04-2009, 11:58 AM   #2
mr.egypt
 

~ أسطورة إيزيس و أوزوريس ~

أسطورة فرعونية قديمة كُتبت حوالى عام 4000 ق . م و هى كأغلب
الأساطير المصرية القديمة لها علاقة وثيقة بالمُعتقدات الدينية و
بعبادة الشمس و تقديس نهر النيل .
- و تقول الأسطورة أن أوزوريس هو إبن إله الأرض الذى ينحدر من
سلالة إله الشمس رع ، و قد أصبح أوزوريس ملكاً على مصر و علم
شعبها كيف يزرع و كيف يصنع الخبز و النبيذ ، و تزوج أوزوريس من
أخته إيزيس و تعاونا سوياً لنشر الحضارة فى البلاد .

و كان أوزوريس محبوباً لدى شعبه و أثار هذا الحب حقد أخيه ( ست )
الذى أخذ يُفكر فى التخلص من أخيه و الإستيلاء على عرشه .


و إستطاع سِت التخلص من أوزوريس … و بعد طول عناء إستطاعت إيزيس
هذه الزوجة الوفية بمعونة بعض الآلهة و بسحرها إعادة أوزوريس إلى
الحياة الأبدية و أصبح أوزوريس إلهاً بعد بعثه و عاد مرة أخرى
إلى الأرض حيث قام بتعليم إبنه ( حورس ) و مساندته ضد عمه ( ست )
و إستطاع حورس فى النهاية التغلب على عمه و الإستيلاء على عرش
أبيه .


أسطورة بروميثيوس

سرق بروميثيوس شعلة المعرفة من عند زيوس كبير الآلهة ليعطيها
للبشر. كان بروميثيوس إلهاً كذلك، لكنه ارتأى أن المعرفة لا يصح
أن تبقى لدى الآلهة فقط، و لم يكن أبداً مؤيداً لزيوس في عزلته
عن البشر و احتقاره لهم. و بالرغم من تحذيرات زيوس له بأن
المعرفة المقدسة لا تصلح للبشر ، فقد خدعه بروميثيوس و أعطى
للبشر - الساكنين في الكهف المظلم آنذاك - ما قد يفتح لهم مجال
الألوهية. فوهبهم حرفة النجارة، و علوم الفلك لمعرفة الأزمان و
النجوم، ثم أعطاهم الكتابة. و أخيراً سرق شعلة النار المقدسة من
عند زيوس و وهبها للبشر!


حين أضاءت النار المقدسة الكهف المظلم، تفجّر الإبداع لدى البشر!
و بدا أنهم قد يصيرون هم ايضاً آلهةً أو ما شابه. عندها، حمى غضب
زيوس - كبير الآلهة - على بروميثيوس و على البشر؛ فقرر أن يعاقب
الجميع!
عوقب بروميثيوس - الإله الطيب - بأن عُلِّق على جبل القوقاز
عارياً، بينما النسر الإلهي يأكل كبده. و حتى يدوم عقابه للأبد،
فقد أمر زيوس بأن يُخلق له كبدٌ جديد كلما فنى واحد…
هكذا تحمّل بروميثيوس ثمن محبته للبشر ! ..


|| بيجاسوس ||

وهو الجواد المجنح . تروي الأسطورة أنه خلق من جسد ميدوسا بعد أن
قطع بيرسيوس رأسها وأنه ما إن ولد حتى طار إلى السماء . وتذهب
الروايات المتأخرة إلى أن بيجاسوس كان مطية الشعراء . ولكن يقال
إن بيجاسوس ضرب الأرض بحافره فانبثقت النافورة " هيبوكريني "
التي أصبحت مصدراً للإيحاء لكل من يشرب من مياهها وأن هذه هي
الصلة الوحيدة التي تربط بيجاسوس بالشعر . الجدير بالذكر أن "
هيبوكريني " تعني : نافورة الحصان .


=أسطورة شمشون الجبار=

تبلورت أسطورة شمشون الجبار في فلسطين. وقيل أنه وقع في حب امرأة
خانته فغضب وأشعل النار في حقول الناس وطاف يقلع الأشجار بيديه.
وحين قرر العبرانيون القبض عليه قتل منهم ألف رجل بفك حمار. وبعد
ذلك حاولوا منعه من دخول مدينتهم ولكنه نزع الأبواب بيديه ورماها
بعيداً. وبعد أن عجزوا عنه دبروا له مكيدة بمساعدة حبيبته
الخائنة دليلة.. فقد دعته لفراشها وسقته الخمر حتى نام ثم فقأت
عينيه وقصت شعره مصدر قوته فغدا عبداً ذليلاً!



النداهة:
من الأساطير الريفية المصرية , حيث يزعم الفلاحون أنها
امرأة جميلة جدا وغريبة تظهر في الليالي الظلماء في الحقول
لتنادي باسم شخص معين فيقوم هذا الشخص مسحورا ويتبع النداء إلى
أن يصل إليها ثم يجدونه ميتا في اليوم التالي.



ميدوسا:

تحكي الأساطير اليونانية أنها كانت فتاة عادية إلى أن غضب
عليها زيوس فأحالها إلى مخلوقة بشعة ونفاها إلى أحد الكهوف في
أحد جزر البحر المتوسط وإن كل من يعثر عليها وينظر إلى عينيها
يتحول من فوره إلى تمثال من حجر …




من أساطير الأغريق

إيروس

هو إله الحب والغرام في الميثولوجيا اليونانيه .. ونظيره عند
الرومان إله الحب كيوبيد .. وقد كان يمثل في الأساطير المبكره
الاغريقيه قوى الطبيعة المتفوقه .. فهو ابن Chaos .. وتجسيد
الانسجام والقوة الخالقة في العالم.

ويظهر إيروس في الأساطير اليونانيه بصورة شاب طائر نحيف ولكنه
جميل .. وبأعين مغطاة ترمز الى عمى العاشق والحب. وفي أحيان يحمل
زهرة .. غير أن الصورة الطاغيه الشائعه بالقوس الفضيه والسهام ..
اذ انه يطلق سهام الحب في صدور الرجال والألهه .. ويظهر إيروس في
الفن الروماني على صورة صبي عابث .. ويصور كرامي سهام صغير السن.


من أساطير الهند

التناسخ والتقمص

يؤمن الهنود بأن الروح تتقمص عديدا من الأجساد خلال رحلتها في
لفضاء الخارجي حتى تصل إلى هدفها النهائي .. وهذه النظريه تسري
على كل الكائنات حيوانا أم نباتا أم بشرا. وبقدر ما يكون للانسان
من أعمال صالحة فإن روحه سوف تكون في موضع جسد حسن .. ولكن
الطالح هو الذي يكون في غير موضع حسن .. بل يكون حلول روحه في
جسد قبيح .. ويظل ينحدر كلما كانت أعماله سيئه .. فإذا كانت روحه
في جسد كلب وعاش حياة رذيله في هذا التناسخ .. فإنه في مرة أخرى
ستحل روحه في أقل من الكلب شأنا حتى يكون الحال أن يولد في جسم
برغوث أو بعوضه .. والجيدون يكون في توالد روجهم في جسد طائفة
أهعلى .. غير انه اذا ظل يعمل حية صالحة باستمرار فإنه سيترقى
حتى يصبح كاهنا برهميا .. وهنا تنتهي دورة الحياة عنده .. وبما
أن أرواح العالم تأتي من براهما روح العالم .. فعندما تنتهي
الروح من دورة الحياة فهي تعود الى روح العالم لتتحد مع براهما
.. وهذه العقيده تسمى النيرفانا .. وهي غاية لدى الهندوسي



زحل
المنصب : اله الزمان الأسم اليوناني المقابل : كرونوس
علاقة القربى : ابن أورانوس
أبو جوبيتر و نبتون و بلوتو


زحل Saturn

زحل هو إله الزمان وسلاحه كان المنجل وهوالذي حكم الآلهة قبل
جوبيتر ولهذا اعتبر أبا الزمان القديم .

أبناؤه كانوا يمثلون السماء والماء والموت وهي أمور كان الرومان
يظنون أن الزمان لا يستطيع القضاء عليها .
اعتاد الرومان على إقامة احتفال للإله زحل في منتصف فصل الشتاء
يستمر 7 أيام , وكان مناسبة للزيجات , تعطل الأعمال والمدارس
خلالها .وكانت تقام خلال الأحتفال الولائم عامة , حيث يهدي
الأباء أبناءهم الهدايا المختلفة . وبالمناسبة فهذه عادة توارثها
الآخرون في أعياد الميلاد الخاصة بالسيد المسيح (Christmas).



الألعاب الأولمبية ..

يعتقد البعض أن دورات الألعاب الأولمبية القديمة قد أقيمت لتمجيد
الإله "زيوس" رب الأرباب في الأساطير اليونانية القديمة، بدليل
أنها كانت تقام على سطح جبل "أوليمب" المقدس الذي كان اليونانيون
يعتقدون أنه مقر الآلهة



زهرة النجمة

تقول الأسطورة: إن إستيريا ملكة السماء أخذت تبكي عندما نظرت إلى
الأرض ولم تجد فيها نجومًا, فنبتت زهرة النجمة في المكان الذي
سقطت فيه دموعها.


زهرة البنفسج

تروي أسطورة إنجليزية أن ملك الثلج شعر بالوحدة في قصره الجليدي,
حيث كل شيء صامت وجامد, فبعث جنوده للبحث عن فتاة جميلة تدخل
الدفء والسعادة إلى قلبه,
وجد الجنود فتاة خجولا اسمها فيوليت (بنفسج), أحضروها له, فوقع
في حبها فورًا وتحوّل بفعل تأثيرها من رجل قاسي القلب, وعبوس,
إلى رجل دافئ ولطيف, وقد رجته فيوليت مرة للذهاب لزيارة أهلها,
فسمح لها أن تقوم بهذه الزيارة في الربيع شرط أن تكون على شكل
زهرة, ثم تعود إليه في الشتاء, وهكذا تحولت الصبية إلى زهرة حملت
اسمها.



أسطورة نبات الجـوز ..

لنبات الجوز أسطورة خرافية في الغرب حيث يقال أنه عندما كانت
الآلهة تسكن الأرض كانت تقتات بالجوز ومن هنا جاء الاسم اللاتيني

Juglans أي جوز جوبيتر.



زهرة الزعفران

تقول الأسطورة: إن (كروكوس) كان راعيًا شابًا يتمتع بروح نبيلة,
وقد وقع في حب حورية اسمها (سميكلاكس), وقد تأثرت الآلهة بعمق
حبه وهيامه, فحوّلته إلى زهرة أبدية (لا تموت), هي الزعفران, حيث
تعلقت بها (سميكلاكس) حتى الموت.


زهرة التوليب
وتقول إحدى الأساطير الإيرانية: إن شابا اسمه (فرهاد) وقع في حب
فتاة اسمها (شيرين), وقد وصله يومًا خبر موتها, فحزن عليها حزنًا
شديدًا, ودفعه يأسه إلى أن يقفز بجواده من أعلى أحد الجبال, فلقي
حتفه, وحيث نزفت دماؤه, كانت تنبت من كل نقطة زهرة تيوليب وذلك
رمزًا لحبه المخلص, وقد ارتبطت زهرة التيوليب بهذا الرمز, وأصبحت
زهرة الحب عند الإيرانيين القدامى.



أَدُونِيس

شاب وسيم في الأساطير الإغريقية. وقد جذب جمال أدونيس إلاهة الحب
أفروديت. ووفقًا لإحدى الأساطير، فإن أفروديت حذَّرته من أخطار
الصيد، إلاَّ أن أدونيس لم يأبه بنصيحتها؛ ومن ثمّ قُتل بوساطة
خنزير بري، أو قتله هِفيتس زوج أفروديت الغيور، متنكرًا في صورة
خنزير بري. وعند موته نبتت شقائق النعمان إما من دم أدونيس، أو
من دموع أفروديت.

ووفقًا لأسطورة أخرى، وضعت أفروديت أدونيس الرضيع في صندوق
وأعطته لبيرسفوني التي يزعمون أنها ملكة العالم السفلي، لترعاه.
افتتنت بيرسفوني بالشاب، وأرادت الاحتفاظ به لنفسها. ولتسوية
النزاع بين الإلاهتين، حَكَم زيوس، ملك الآلهة، بأن يقضي أدونيس
نصف العام مع أفروديت، والنصف الآخر مع بيرسفوني، وعندما كان
أدونيس يمكث مع أفروديت على سطح الأرض، تزهر وتترعرع النباتات
والمحاصيل. وأثناء مكوثه في العالم السفلي، كانت النباتات تذبل
وتذوي. واستخدم الإغريق تلك الأسطورة لتوضيح اختلاف الفصول.
وكرَّموا أدونيس في احتفالاتهم، وبفِلاحتهم للنباتات سريعة النمو
والذبول


ازهار التوليب:

يقال أنها الأقرب لقلب الرجل, لأنها نشأت من امتزاج حزنه
بالتراب..
هكذا خلدتها الأسطورة التركية القديمة بقسوة شديدة!
حيث حكمت عليه بامتطاء صهوة جوده، والقفز من فوق جبل ليرتطم جسده
بالصخر، مخلفا بذرات حمراء تخايل الحزن, وتمتزج بالتراب لتنبت
زهور ملونة كأسية الشكل في كل مكان لمسته دماءه..

وتقول الأسطورة أن أمير تركي اسمه فرهارد أحب جارية اسمها شرين
حبا سلبه عقله
ولكنه اضطر للسفر في يومٍ ما. وعندها اخذ مواثيقها كي تظل
بانتظاره حتى عودته
ولكن عزرائيل كان لفرحه بالمرصاد وسبقه إليها الموت لتكون نهايته
كما أسلفنا.

كانت هذه هي حكاية النشأة الأولى لزهرة الـtulip أو الزنبق

زهرة الربيع (ديزي)

بحسب أسطورة رومانية, فإن ملك الغابة غضب من حبيبته
عندما راقصت ملكًا غيره, فشعر بالغيظ والغيرة من الحبيبة,
ولكي تتفادى مواجهته, ومنعًا للحرج, حوّلت نفسها إلى زهرة الربيع
(ديزي),
لذلك ترتبط هذه الزهرة بالتواضع والبساطة.

إكليل الجبل
هناك أسطورة تقول إن صبية جميلة من صقلية, رفضت الخضوع للقهر
والدمار,
حيث كانت صقلية ترزح لسيطرة (سيرس)
وهو إله الدمار والخراب, الذي يسبب ثورة البراكين وقتل الأشجار.
فناشدت السكان رمي أنفسهم في البحر.
وأثناء سقوطها تحولت المرأة ذات العيون الزرقاء إلى زهرة إكليل
الجبل,
وقد تعلقت بالمنحدر الصخري لتذكير الرجال بالتجديد المستمر
لقوة الخير في العالم.

............
 
قديم 14-04-2009, 01:44 PM   #3
زيزي زيزي
 

رؤائع جداا يا محمد
فى انتظار جديدك
دمت متميز
 
قديم 14-04-2009, 02:37 PM   #4
قمر المعادى
 

تسلمى اخى على هذى المعلومات الجميلة تقبل مرورى
 
قديم 14-04-2009, 03:35 PM   #5
mr.egypt
 

شكرا لكم علي المرور الكريم !!
 
 
دليل الفنادق دليل لااستضافة دليل السارات





Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

سياسة الخصوصية