منتديات صحبة نت  

»   منتديات صحبة نت > المنتديات العامة > الشعر والادب > قصص و روايات

 
  #1  
17-04-2009, 10:23 PM
دونا دونا

قصة (سلمى واحمد) على الفيس بوك...متجدد
السلام عليكم


هكتبلكم قصه حدثت فعلا وحقيقه لعلنا نستفاد من احداثها

وابطال القصه (سلمى واحمد) فى كليه صيدله




كان اختراع الفيس بوك اعظم اختراع بالنسبة لي
فكان يشغل اوقاتي ويسلي نفسي بكثير من المتعة

الى جانب هذا كله كانت صلتي الوحيدة بالناس
فانا فناة من عائلة متدينة ومحترمة حيائي يمنعني من اشياء كثيرة يفعلها من هم في سني ..

فانا لا اصادق شبابا ولا احادثهم هاتفيا وعلاقتي بهم محدودة للغاية
ولا ارتدي البنطالون ابدا كل ملابسي الى حد ما محتشمة واحاول ان ازيد في ذلك ..

كنت ارى في اعين زملائي في الكلية نظرة الاحترام دوما وكنت استمتع بذلك واحس اني على الطريق الصواب دوما رغم ان صديقاتي كانوا يثنوني عن ذلك
فجروب كبير شباب وبنات نعد مع بعض في الكلية لحد العصر مش شايفين فيها مشكلة

ولكني انا كنت ارى فيها خدشا للحياء فيكتفي ان اسلم عليهم ولو جمعنا حديث قصير عن اي امر من امور الحياة هذا يكفي للغاية ...

ولكن جاء الفيس بوك بمتعته اللامتناهية فاشتركت فيه وابتدت حكايتي ..
كان friend requests تاتيني من اصدقاء كثر وكنت لا اقبل الا من اعرفهم من زملائي ( من الجنسين ) فانا لا اجد فيها مشكلة ان اقبل صديق على الفيس بوك طالما اني اعرفه واعرف اخلاقه
وعلى كل حال فليس هناك كلام مباشر بيني وبين احد

وفي يوم من الايام دخلت اون لا ين على الفيس بوك
فجاءتني رسالة عليه وكانت من زميل لي يدعى احمد ..

كانت رسالة جميلة ومضحكة

( انتي ايه اللي اعدك اون لاين يا بنتيييي احنا ورانا مذاكرة كتير يلا قومي ذاكري )
ضحكت من رسالته وفي خفايا نفسي امتعني انه لاحظ وجودي وارسل لي

ارسلت له ردا على رسالته
( انت اللي ايه اعدك يا احمد يلا انت كمان قوم ذاكر )

( ماشي يا ستي احنا نخرج مع بعض ونروح نذاكر احنا الاتنين )
( اوكي انا موافقة يلا اشوفك على خير )


وقمت اتقافز من على الجهاز وانا اضحك وجلست اذاكر بنفس منتعشة وانا افكر بكرة لما اقابله حعلق على القصة دي

وفعلا جاء اليوم التالي وقابلت احمد في الكلية بعد السيكشن

لا اخفي عليكم السيكشن كان خلص من فترة بس انا اعدت كدة شوية بعدها يمكن يظهر هوه ولا حاجة
وعندما جاء ابتسم لي من بعيد فضحكت وقلت له ايه يا احمد هوه الواحد مينفعش يدخل اون لاين براحته شوية كدة
لازم جواسيس في كل حتة

قال لي ضاحكا :
انتي اللي علطول اون لاين يا بنتي ارحمي ام الفيس بوك واعدي ذاكري شوية

ضحكت وقلت له
لو لقيتك اون لاين النهاردة حتشوف حعمل ايه



وكانت هذه البداية .....


وللحديث بقية Wink



عنوان ورابط الموضوع للحفظ والمشاركة
قصة (سلمى واحمد) على الفيس بوك...متجدد
http://www.sohbanet.com/vbs=4179face7407b8e2956457170c8b8968&/t90572.html


  #2  
18-04-2009, 12:54 PM
JAMOOOOL

شكرا لكي وارجو الاستمرار بالكتابة

تقبلي تحياتي
  #3  
18-04-2009, 12:56 PM
قاتل الاساطير

مشكوره دونا على القصه , يتم التثبيت
وكملى القصه بستمرار , وفى انتظار الحلقه القادمه
تقديرى ..
  #4  
18-04-2009, 03:51 PM
gmrahmed

رائع دونا ممتاز جدآ فى إنتظار مذيدك ..
  #5  
18-04-2009, 08:23 PM
نتالي

يلا يا دونا في انتظار الحلقة الثانية لان القصة باين عليها حلوة
وتسلمي على مجهودك الرائع
  #6  
19-04-2009, 07:09 PM
دونا دونا

شكراا جداا على الردود العطرة
  #7  
19-04-2009, 07:20 PM
دونا دونا


الحلقة التانية
ماكنتش حاسة بنفسي فعلا
الكلام كان بيني وبين احمد بسيط اوي

كل لما ادخل اون لاين الاقيه نبعت نسلم لبعض وبس على كدة ..

بس كنت حاسة بسعادة كبيرة اوي لما ادخل اون لاين وابقى شايفاه اون لاين معايا
وكنت بصراحة بستناه يبعتلي
وهوه ماكنش بستنى كان كأنه اعد بس علشاني وكان بيبعتلي علطول
لحد لما يوم كان عليه امتحان كوجنوزي عملي بكرة ( الكوجنوزي مادة صيدلانية سيئة للغاية تدعي عقاقير )
وكان محتاس اوي ومش عارف يعمل ايه
انا بطبعي كنت شاطرة وكان معايا صور العملي كلها

فبعت قلتله لو عايز اي حاجة انا موجودة
قالي انا مش عارف ابتدي بايه اساسا
قلتله طيب بص حديك ايميلي علشان ابعتلك الصور على الماسنجر
ولو عزت حاجة تبعتلي نادج وخلاص ..


وكنت واخدة قرار صارم اني مكلمش اي شاب مهما كان على الماسنجر
كنت بعتبرها خصوصية ممكن نستغني عنها وعلشان تسيب حرام لازم تبعد عن سبعين حلال
حتى لو الناس اقنعتني انه حلال لا مشكلة من ذلك الفكرة بس اني شايفة اني اسيبه احسن ..

ولكن احمد جعلني اقطع عهدي بنفسي
وفعلا ضافني
ولم نتكلم كلمة واحدة
مجرد بعتله الصور وخلاص على كدة

وعدت الايام وكنت افتح الماسنجر واحمد يبقى اون لاين
ومع ذلك كان بيحترمني وما بتكلمش معايا

واول ما ادخل اون لاين فيس بوك كان يبعت الرسالة المعتادة

مش عارفة انا فكرت ازاي بس عجبتني اوي الطريقة دي واعتقدت في داخلي انه محترم للغاية فعلا ,,
وبدأت رسالاتنا لا تقتصر على السؤال عن الاحوار

وابتدينا نتجاذب اطراف الحديث في الاحوال الشخصية والامور الحياتية ,,

وكان رأيه ( بالنسبة لي ) الرأي السديد والفكر الصائب وتعلقت به تعلقا شديدا

ولكن دار في خلدي شيئا واحدا فقط
انتي بنت محترمة ومن عائلة محترمة وانتي عارفة كويس ان العلاقة دي لو استمرت يبقى كدة غلط ومينفعش
هو مجرد صديق ليس اكثر لا تحاولي فتح قلبك لاي شخص ابدا مهما كان الا ان يأتيك من الباب ويوافق عليه اهلك ساعتها ابقي فكري فيه
غير كدة ابدا فانا ممن اخذوا موثقا على انفسهم ان ادخل بيت زوجي وانا قلبي سليم مئة في المائة لم يسمه احد قبله قط
ولكن ما مقياس الصداقة اللي اتخذتها مع احمد ؟؟ وهل يا ترى كدة صح ؟؟
لم احاول ان اجاوب على هذه الاسئلة ..


وياليت الدنيا تركتنا في حالنا .....
هنا ابتدت المشاكل بل ربما المصائب ,,

وكان ما كان ...

ويتبع
  #8  
20-04-2009, 12:56 AM
هنا زاد جدا

تحفة بجد والله بجد تحفة ونزلي كتير علشان خاطري جاري التقيم
  #9  
20-04-2009, 02:49 PM
دونا دونا

علشان خاطرك انتى بس يا هنا زاد جدا

************************************************** *********************************************
الحلقة الثالثة
**********

(اؤكد ان القصة لن تذهب مذهب القصص العادية بل هي اعمق من ذلك كثيرا والبطلة موجودة في الواقع والاحداث حقيقية بل ومستمرة .. فقط تابعونا )

أصبح احمد صديق مقرب لي
واصبحت لا اخفي عنه شيئا
وكلما تعرضت لمضايقة او موقف معقد لجأت له دون غيره من اصدقائي
وكان كلامه بحسسني انه راجل بجد
وغدت اطيل جلساتي في الكلية من اجله هو فقط


واصبح اصدقاءه هم اصدقائي ,,,, واصدقاءه بالطبع شباب
فكنا نجلس جروب كبير جدا في الكلية اصدقاءه 5 شباب وجروبي انا البنات
كنا نعتبر اشهر جروب في الكلية وكان الضحك والمرح له نصيب كبير جدا في حياتنا
كل شيء كان جميلا وكنت احرص ان لا اقف معاه وحدي ( ربما بقايا الاحترام التي تبقت لي )


ومع ذلك كان الجميع يكن لي احتراما فكنت احرص الا يرتفع صوتي ولم يتغير شكل لبسي وكان لي دوما طابع مميز عن باقي الفتيات ,,, فكان معروف اني لا اخاطب شابا في الهاتف ولا ارتبط مثلا بشاب في الكلية ولي مبادئ ثابتة لم تتغير


الموقف كان كله غلط جلوسي في الكلية لهذه الساعة من دون ما يكون عليا حاجة مثل جلسات السمر غلط في غلط
لكني كنت اعاند نفسي واغالطها ..


وانتهى التيرم الاول وكانت اجازة نصف العام التي تواصلنا فيها عن طريق الماسنجر
نعم فقد سمحت له ان بحادثني على الماسنجر وكان اول شاب يكلمني عن طريقه
كنت ادخل وانتظره فقط لاحكي له ماذا حدث معي وهو كذلك ,,


اعتقدت انها صداقة بريئة ولم اشعر يوما اني على خطأ
وفي بداية التيرم التاني ابتدى احمد يرتب لرحلة الى القاهرة كعادته
وطبعا كنت انا اول الذاهبين مع اصدقائي
وكنت سعيدة جدا اني حروح رحلة مع اكثر ناس احبهم في حياتي ,,


وفي الرحلة اتضحت لي اشياء كثيرة وياليتها وقفت عند هذا الحد


ظهرت تلك الشخصية المسماه اميرة ,,
(هيه مالها لازقة في احمد كدة ليه ؟؟) قلت في نفسي وانا متضايقة ضيق شديد
كنا كلنا ماشيين مع بعض وهم الاتنين ماشيين لوحدهم
واينما ذهب احمد اجد اميرة تتحرى مكانه وتذهب وراءه
حتى اذا ركبنا لعبة ( كنا في دريم بارك ) نجد اميرة تقفز لتركب بجوار احمد حتى بلغ الغيظ مني مبلغه


اعتظت كثيرا فعلا ولكن ما لبثت ان قلت ولم الغيظ هو مجرد صديق
أهي الغيرة على الاصدقاء ربما ؟؟؟
ممم ربما لا ادري ,,


كانت الرحلة سيئة للغاية مع عدم وجود احمد بجواري
لم اكن اعلم انه اخذ من نفسي كل هذا المأخذ
وكانت اميرة صديقة لي
فليه الحركات البلدي دي يعني
هيه مش عارفة ان احمد صديقي ؟؟؟


مضت الرحلة ولم يحالفني الحظ ان اكون مع احمد او اشعر انه معي
شعرت اني في وهم كبير
ولاول مرة اشعر ان لا بد لي من وقفة مع نفسي فاين انا ولماذا تتملكني الحيرة في امر لم اكن احسبه يتملك نفسي !!


بس ملحقتش .... الامور جرت بسرعة
ويوم عن يوم اصبحت لا اجد احمد لأتكلم معه
وصارت اميرة هي ظله الدائم


كنت اراهم يضحكون ويتهامسون وحيائي كان يمنعني ان افعل كل هذا مع احمد
ولم ادري ماذا افعل وانا اقنع نفسي اني انا الاصل واحمد صديقي انا ( ولا ادري لكلمة صديق هذه معنى الى الآن )
بالذات انه كان لا يقطع مكالمته معي على الماسنجر وكان يحكي لي كل اخباره كما هو العهد بيننا


حتى جاءني في يوم يحادثني على الماسنجر لتأتيني الصدمة ,,,,



م
ن
ق
و
ل
للأمانة
  #10  
20-04-2009, 04:25 PM
هنا زاد جدا

مرسي ليكي اوي
 
السياحة | الاستضافة | السيارات





Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd

سياسة الخصوصية
hosting