منتديات صحبة نت


»   منتديات صحبة نت > المنتديات الترفيهية > صور > عجائب وغرائب الصور

 
قديم 30-04-2009, 08:30 PM   #1
OSAMA AMER
 

احدث تكنولوجيا عالمية على الاطلاق

اقدم لكم
احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا الحديثه


كمبيوتر المستقبل : -





نعيش في هذه السنوات في العصر الأكثر تطوراً حتى الآن وهو عصر السرعة والتكنولوجيا وقد كان من أهم أسباب الثورة التكنولوجية هو ظهور الكمبيوتر، وسنظهر لكم في هذا الموضوع بإذن الله ثلاثة تصاميم لكمبيوترات المستقبل…. فهل تخيل أحد منا كيف سيكون شكل الكمبيوتر في المستقبل…!
أكيد أن كل شخص سيفكر بأن الكمبيوتر سوف يصغر حجمه في المستقبل ولكن …. هل فكرتم بأنه يمكن أن يكون كحجم قلم !!!



نعم فكمبيوتر المستقبل سيكون في حجم القلم:




فهذا الكمبيوتر الذي صممته اليابان سيكون متوفر في المستقبل القريب بإذن الله.





وقد يوضع هذا الكمبيوتر الصغير في الجيب أو تحمله معك إلى أي مكان أو على المكتب أو حتى في المقلمة !!!




وقد يتسائل كثير منا كيف يعمل هذا الكمبيوتر وأين هي الشاشة وأين لوحة المفاتيح وإليكم هذه الصورة وقوموا بالتخمين:




فكما هو موضح في الصورة السابقة فإن الكمبيوتر يتحول ولكن أين الشاشة ولوحة المفاتيح ؟!!!!




نعم هذه هي الفكرة وهي أن تخرج الشاشة من ضوء ليزر ومن ضوء آخر تخرج لوحة المفاتيح




وهذه صور لبعض لوحات المفاتيح التي ستصنها اليابان في المستقبل والتي تعمل باليزر:













سبحان الله !! حقاً يصبح الإنسان مبدعاً عندما يفكر!!

والآن سننتقل إلى كمبيوتر آخر وهو من شركة DELL فقد قامت شركة DELL بمسابقة لاختيار أفضل تصميم لكمبيوتر المستقبل وقد فازت فيه المصممة بولينا كارلوس عن تصميمها لهذا الكمبيوتر:





وكما نلاحظ فإن عمل هذا الكمبيوتر كعمل الكمبيوتر السابق بليزر من الأمام للشاشة ومن الخلف للوحة المفاتيح





ولكن يختلف هذا الكمبيوتر عن السابق بأن فيه ثلاث مداخل USB على اليسار ومدخل لأقراص DVD و CD في الجهة اليمنى وأيضا توجد سماعات على الجهة العلوية اليمنى واليسرى ويختلف عن الكمبيوتر السابق في شكله وحجمه وأنه سيكون متوفر بعدة ألوان.




ننتقل إلى آخر كمبيوتر وقد حقق هذا الكمبيوتر نجاحاً باهراً في العالم والذي عرف باسم B-membrane وهو من تصميم المصمم الكوري وون سوك لي Won-Seok Lee




ولكي نحصل على الشاشة نقوم بإنزال الجزء العلوي هكذا:




وسينطلق ضوء ليزر كالكمبيوتر السابق والذي قبله نحو أي سطح أملس لتظهر الشاشة:









ويتميز هذا الكمبيوتر بأن فيه لوحة مفاتيح باللمس تظهر عليه تلقائياً إذا شغل الكمبيوتر






ويحتوي هذا الكمبيوتر أيضاً على محرك أقراص لتشغيل الأقراص المدمجة







عنوان ورابط الموضوع للحفظ والمشاركة
احدث تكنولوجيا عالمية على الاطلاق
http://www.sohbanet.com/vb?s=4aee0bc63d09d5dbc00cdc78b6923cf8/t94186.html


 
قديم 30-04-2009, 08:31 PM   #2
OSAMA AMER
 

فيرجين أوشانيك: الغواصة التي ستأخذنا لعالم لم تره عين بشر من قبل!!

صحيح أننا سرنا على سطح القمر واستكشفنا أعماق الفضاء السحيقة، لكن هل تعلموا أن الإنسان لم يستكشف سوى 3% فقط من أعماق المحيطات التي تشكل 70% من الكوكب الذي نعيش عليه؟!!
لهذا الغرض كشف الملياردير ريتشارد برانسون عن مشروع غواصة تحمل اسم Virgin Oceanic ستذهب لاستكشاف آخر القلاع الحصينة التي لم ترها عين بشر من قبل في أعماق المحيطات:




تم تصميم الغواصة بالتعاون مع المستكشف كريس ويلش ومصمم الغواصات جراهام هاوكيز، وستشارك جوجل في هذا المشروع للاستفادة من تكنولوجيا الخرائط لديها، ولتقوم جوجل كذلك بتوثيق ومشاركة رحلات Virgin Oceanic مع العالم من خلال صور وفيديوهات لهذه الرحلات الاستكشافية الغير مسبوقة!!





سيتم تصنيع Virgin Oceanic من 3.6 طن من ألياف الكربون والتيتانيوم لتتحمل ضغطاً يقارب 1,100 كيلوجرام على السنتيمتر المربع، وتخيلوا أن القبة الصغيرة التي ترونها في مقدمة الغواصة ستكون تحت ضغط يساوي 5.8 مليون كيلوجرام!!
لذا حرص المصممون على أقصى درجات الأمان في هذه الغواصة لأن أصغر تسرب من المياه على هذا العمق سيكون قادراً على شق الفولاذ إلى نصفين (فما بالكم بالشخص الموجود داخل الغواصة!!).





استفاد مصممو الغواصة من طريقة حركة الدلافين والحيتان فتم تزويد Virgin Oceanic بأجنحة لتستطيع “الطيران” في أعماق البحار بمرونة وسرعة!




وستساعد Virgin Oceanic الإنسان في اكتشاف وفهم عالم البحار الغامض، لنستطيع دراسة نظامنا البيئي والتحديات التي تواجه المحيطات، وستأخذنا Virgin Oceanic لأول مرة إلى أعمق 5 نقاط في 5 محيطات وهي:

- أخدود مارينا الذي يبلغ عمقه 11 كيلومتر ويقع في المحيط الهادي.
- أخدود بورتو ريكو الذي يبلغ عمقه 8.6 كيلومتر ويقع في المحيط الأطلسي.
- أخدود ديامَنتينا الذي يبلغ عمقه 8 كيلومتر ويقع في المحيط الهندي.
- أخدود ساندويتش الجنوبي الذي يبلغ عمقه 7.2 كيلومتر ويقع في المحيط الجنوبي.
- نقطة مولوي العميقة التي يبلغ عمقها 5.6 كيلومتر وتقع في المحيط المتجمد الشمالي.


وستقوم بهذه الرحلات الخمس على مدار عامين ستحطم فيهما 30 رقم قياسي وستفتح عيوننا على أماكن لم نرها عين من قبل!
هذا ويظن الكثير من العلماء أن من المستحيل الوصول لهذه الأعماق لأسباب عديدة منها الضغط الهائل الذي يوجد تحت كل هذه الكمية من المياه (تخيلوا كمية المياه التي ستوجد فوق الغواصة وهي على هذه الأعماق)، فضلاً عن الرواسب البيولوجية التي تجمعت عبر ملايين السنين في هذه الأخاديد. لكن برانسون ألقى بهذه الظنون عرض الحائط وسيمضي في مشروعه لتكون التجربة خير برهان!!




يقول ريتشارد برانسون: كيف سيكون شعورك إذا أخبرتك عن كوكب تعيش على سطحه “كائنات ذكية”، وفي القرن الواحد والعشرين من حضارتهم لم يستكشفوا سوى 0% من أعمق نقاط كوكبهم ولم يضعوا خرائط سوى لـ3% من المحيطات، في الوقت الذي تشكل فيه هذه المحيطات 70% من مساحة الكوكب الذي يعيشون عليه!!!
ثم ماذا إذا أخبرتك أيضاً أن هذه الكائنات الذكية التي تعيش على السطح لا تعرف سوى 10% فقط من الكائنات الحية التي تعيش معها على نفس الكوكب!!

لن تصدق ما أقول وستظن أنني غفوت للنوم وأنا أشاهد أحد أفلام الخيال العلمي، قبل أن تكتشف أن هذا الكوكب هو كوكب الأرض وأن هذه الكائنات الذكية هي نحن!!

سيتم تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع عدة مؤسسات علمية كبرى لجمع البيانات وتوثيق الكائنات التي سيتم اكتشافها للمرة الأولى في تاريخ البشرية.


وهذا الفيديو يوضح فكرة المشروع:



ستقوم Virgin Oceanic بالذهاب في رحلتها الأولى إلى أخدود ماريانا أواخر هذا العام وستقوم برحلاتها الأربعة الباقية خلال العامين التاليين.
تُرى ماذا ستكشف لنا هذه الغواصة وما شكل هذا العالم الذي لم تره عين ولم يخطر على قلب بشر من قبل؟!
أي كائنات حية يمكن أن تعيش في هكذا أعماق؟!!
وما شكلها وكيف تتغذى ومن أين تستمد قدرتها على الحياة؟!!
أسئلة كثيرة ستجيبنا عنها Virgin Oceanic في رحلة لا تقل أهمية في ظني عن رحلة هبوط الإنسان على القمر!!




بدء تصنيع أسرع سيارة في العالم: أسرع من الصوت وأسرع حتى من الرصاصة !




ما تشاهدونه في هذه الصورة هو النموذج الأولي للسيارة بلودهاوند التي يتم تطويرها لتكون أول سيارة تتخطى سرعة الألف ميل في الساعة (1600 كم/ساعة)، لتكون بذلك أسرع من الصوت وأسرع حتى من الرصاصة!!




تستخدم السيارة (إن صح أن نسميها سيارة) محركاً نفاثاً من نوع Eurojet EJ200 المُستخدم في الطائرات العسكرية، ولأن ذلك المحرك لا يكفي وُضِع أعلاه صاروخ هجين (كالصواريخ التي ترسل الأقمار الصناعية إلى الفضاء!) ليعطي الصاروخ مع المحرك النفاث قوة 135,000 حصان!!





يبلغ طول السيارة 12 متر وارتفاعها 2.7 متر بينما تزن 6.4 طن، ومن المفترض أن تصل سرعتها لـ 1,600 كيلومتر في الساعة. وتم تسميتها باسم بلودهاوند Bloodhound على اسم أحد الكلاب البوليسية للدلالة على القوة والسرعة!




بالطبع مع هذه السرعة الخارقة سيكون هناك مشكلة كبيرة مع الإطارات التي ستحتمل هذا الاحتكاك الهائل، لذا تم صناعة الإطارات من مادة التيتانيوم شديد الصلابة الذي يحتمل درجات حرارة تفوق الـ1,500 درجة مئوية.




استغرق تصميم وتطوير هذه السيارة الخارقة مدة ثلاث سنوات وسيتم تنفيذ التجربة النهائية لها في بحيرة جافة بجنوب أفريقيا أواخر العام 2012:



وهذا الفيديو يوضح طريقة عملها:


أما عن التكلفة فتم تقدير سعر السيارة بـ 13 مليون دولار!
هذا ومن الجدير بالذكر أن الرقم القياسي العالمي لأسرع سيارة تم تسجيله في العام 1997 بسيارة ThrustSSC:




حيث استطاعت الوصول لسرعة 1,200 كيلومتر في الساعة!!



يتبع


 
قديم 30-04-2009, 08:32 PM   #3
OSAMA AMER
 

اليابان تُطلق هايابيوسا: القطار “الطلقة” الذي تصل سرعته لـ300 كيلومتر في الساعة


لا نكاد نبتعد عن أخبار اليابان قليلاً حتى نعود إليها مرة أخرى بابتكاراتها التكنولوجية التي لا تنتهي، فأول أمس أطلقت اليابان قطار “الطلقة” الجديد الذي يحمل اسم هايابيوسا:




قطار هايابيوسا هو أحدث جيل من سلسلة قطارات الطلقة أو الرصاصة bullet train في اليابان، ويتميز بسرعته التي تصل لـ300 كيلومتر في الساعة، فضلاً عن شكله الخارجي الغريب بأنفه الطويل ولونه الصاخب!





سيقوم هذا القطار برحلتين يومياً بين العاصمة طوكيو ومدينة آوموري في الشمال، والتي يتم تسويقها على أنها وجهة سياحية لتشجيع السياح ورجال الأعمال على ركوب هذا القطار.
وفي هذا الجانب تم تصميم عربات القطار لضمان فخامة كبيرة تقارب فخامة الطائرات:





حيث يمكن لأي شخص مقابل 200 يورو أن يحصل على كابينة خاصة تعادل درجة رجال الأعمال على الطائرات الفاخرة!!





يقول مسؤولو شركة شرق اليابان للسكك الحديدية أن همهم الرئيسي من وراء هذا المشروع هو راحة الراكب وأمنه بجانب الحفاظ على البيئة. (على أساس أن السرعة شيء مفروغ منه!)









يأتي هذا القطار كجزء من سلسلة قطارات شبكة شينكانسين السريعة التي بدأ بناؤها في اليابان منذ ستينات القرن الماضي:




والتي تهدف لبناء شبكة قطارات تسير بسرعة 482 كيلومتر في الساعة بحلول العام 2045.




قد تبدو لكم السرعة كبيرة لكن من الجدير بالذكر أن أن الصين حطمت هذا الرقم بالفعل حين بلغت سرعة القطار من بكين إلى شنجهاي 486 كليومتر في الساعة كما شاهدنا في الجزء الثامن من بستان الإبداع. والحقيقة أن هذا الرقم ليس كبيراً أيضاً لأن فرنسا استطاعت تحطيمه في عام 2007 حين استطاعت أحد القطارات التجريبة الوصول لسرعة 574.8 كليومتر في الساعة.
بينما استطاعت أحد القطارات اليابانية التجريبية أيضاً الوصول إلى سرعة 581 خلال أحد التجارب عام 2003 !!
لذا تحاول اليابان بيع وتسويق تكنولوجيا القطارات فائقة السرعة إلى دول العالم في مواجهة منافسة شديدة من فرنسا وألمانيا والصين، خاصة أن هناك أنباء عن أن الولايات المتحدة تود استثمار 53 مليار دولار في هذا المجال كما قال الرئيس الأمريكي أوباما.





المثير بجانب الناحية التكنولوجية هو مدى أهمية الوقت التي تدفع اليابانيين لتطوير قطار بتكلفة كبيرة ليوفر “13 دقيقة” عن الجيل السابق (هاياتي) من زمن الرحلة بين طوكيو وآوموري!!




أتساءل ما أهمية الـ13 دقيقة في حياة الكثيرين منا؟!



تصميمات مثيرة لطائرات المستقبل


كان هذا السؤال هو محور مشروع أطلقته وكالة الفضاء الأمريكية ناسا مع ثلاث من كبرى شركات صناعة الطيران في أمريكا، والهدف هو طائرات أقل ضجيجاً وأكثر صداقة للبيئة. فكانت النتيجة هي هذه التصورات الغير تقليدية:




بدأ هذا المشروع بعد أن انتشرت الدراسات والأبحاث التي تتحدث عن عدم فاعلية الشكل المعتاد للطائرة المكونة من هيكل أنبوبي وجناح، والسبب هو معدل استهلاك الوقود الكبير وارتفاع معدل الضوضاء التي تسببها والانبعاثات الضارة بالبيئة الناتجة عنها.
وما تشاهدونه في الصورة التي بالأعلى هو التصميم الذي قدمته شركة بوينج العملاقة، والذي يعتمد على دمج جسم الطائرة بالجناح لإعطاء قوة رفع أكبر مع استهلاك وقود أقل، لكنه يسبب في المقابل بعض المشاكل عند السرعات المنخفضة.
يُعد هذا التصميم تطويراً لمشروع تجريبي ترعاه بوينج بالتعاون مع ناسا لطائرة اسمها Boeing X-48:






وهي طائرة اختبارية بدون طيار يعود تاريخها لتسعينات القرن الماضي، وتم الكشف عنها للمرة الأولى عام 2004. تلاحظون التشابه الكبير بين شكل الطائرتين لكن النموذج الاختباري الموجود الآن يبلغ حجمه 8% فقط من حجم الطائرة المستهدفة عام 2025.
ويمكنكم معرفة المزيد عن هذا النموذج من خلال: Boeing X-48

شاركت عملاقة الصناعات الجوية والعسكرية شركة نورثروب جرومان أيضاً في هذا المشروع فقدمت هذا التصور:




وهو تصور معتمد على طائرة مزدوجة الهيكل كتلك التي شاهدناها سابقاً في مشروع السفر للفضاء:




وهي طائرة WhiteKnightTwo التي شاهدناها سابقاً في موضوع: واقترب الحلم من التحقق: افتتاح مدرج ميناء الفضاء!!
شاركت شركة لوكهيد مارتن العملاقة كذلك في هذا المشروع بتصور مختلف بعض الشيء:




وفيه تلاحظون كيف أن الشركة حافظت على شكل الطائرة التقليدي المكون من هيكل أنبوبي وأجنحة لكن مع فارقين، الأول هو أن الأجنحة الجانبية متصلة بالأجنحة الخلفية، والثاني أن المحرك يوجد في الذيل الخلفي!!
يهدف هذا المشروع بعد انتهائه عام 2025 إلى تصميم طائرات تطير بـ85% من سرعة الصوت، مع القدرة على حمل 22 طن و44 طن من الركاب أو البضائع لمدى 11,265 كيلومتر. أضف إلى ذلك أن جميع التصميمات يجب أن تضمن تقليل معدل حرق البنزين بنسبة 40% وتقليل انبعاثات أكسيد النيتروز بنسبة 75% وتقليل الضوضاء بمعدل 42 ديسبل.
هذا وتقوم الشركات الثلاثة حالياً بتطوير واختبار نماذجها تلك للفوز بدعم ناسا لطائراتها. ويمكنكم معرفة المزيد عن المشروع من خلال موقع ناسا: اضغط هنا
ذكرني هذا الموضوع بالتصور الذي شاهدناه سابقاً من شركة إيرباص:




وهو التصور الذي قدمته شركة إيرباص في مؤتمر صحفي منتصف العام الماضي، ويفترض الانتهاء منه بحلول العام 2050.


 
قديم 30-04-2009, 08:33 PM   #4
OSAMA AMER
 

ساسمونج تعرض شاشات شفافة يمكن طيها لأجهزة الموبايل!


نشاهد عادةً في أفلام الخيال العلمي صورة تلك الشاشات الشفافة القابلة للطي، لكن إن كان هذا هو المستقبل كما يراه مؤلفو الخيال العلمي فقد بدأ هذا المستقبل بالفعل:




حيث كشفت شركة سامسونج عن نموذج أولي لشاشة بلاستيكية شفافة يمكن طيها ويبلغ سمكها 0.3 مليمتر فقط!!





يبلغ حجم هذه الشاشة 4.5 إنش بجودة 840×480 وتعمل بتقنية AMOLED، وهي تقنية تم تطويرها للاستخدام في شاشات التلفاز وأجهزة الموبايل وتعتمد على غشاء رقيق من مادة يمكنها التوهج ضوئياً.




ما تشاهدونه في هذه الصور هو جهاز مشغل وسائط متعددة Media Player استخدمته شركة سامسونج لاستعراض إمكانيات تلك التكنولوجيا، حيث تقول شركة سامسونج أنها ستنتج هذه الشاشة لاستخدامها في أجهزة الموبايل وأجهزة الكومبيوتر اللوحية.




وكان الأمر يبدو مستقبلياً إلى حد كبير لكن بعد أن شاهدنا هذه الشاشات الآن أظن أن تلك التصميمات أصبحت معقولة جداً!




صحيح أن فكرة تلك الشاشات مثيرة جداً لكنها لا تزال تحتاج لكثير من التطوير لتصبح ذات جودة أكبر مقارنة بما هو متاح اليوم من الشركات الأخرى، وبما أنها ستُستخدم في أجهزة الموبايل والكومبيوتر اللوحي فهل يعني ذلك أنه سيتم تزويدها بطبقة إضافية لتصبح متعددة اللمس؟ وحينها هل ستصبح قابلة للطي أيضاً؟ لأني لا أعتقد أنها على تميزها يمكن أن تصمد وحدها في مواجهة الشاشات متعددة اللمس.


الكهرباء اللاسلكية: نحو عالم بلا أسلاك!


هل تخيلت يوماً أن تتخلص من الأسلاك الكهربائية التي توصل الكهرباء لكل الأجهزة المنزلية في بيتك؟ هل تخيلت أن يشحن هاتفك المحمول بمجرد دخولك المنزل؟!!
لا حاجه للتخيل لأن الأمر حقيقة بالفعل:




قام فريق من معهد ماساتشوستس للتقنية MIT بتطور طريقة فعالة وآمنة لنقل الكهرباء لاسلكيا إلى أجهزة البيت، حيث تعتمد هذه الطريقة على خاصية كهربية تسمى “الرنين”، وفيها يتم استخدام قطعتان (واحدة على كل جهة) لهما نفس تردد الرنين مما يسمح بنقل الكهرباء بينهما، والغريب أنه يمكنك السير بينهما دون أن تقطع التيار أو أن تصعق بالكهرباء!

ويمكن إخفاء القطعة الباعثة في الجدار ووضع الأخرى في داخل الأجهزة.




هنالك سبب طريف وراء هذا الإختراع وهو أن أحد الأساتذة من الجامعة انزعج من إيقاظ هاتفه له عدة مرات لأنه نسي أن يشحنه قبل أن ينام فقرر إيجاد حل للمشكلة!!


هذا الفيديو يوضح تطبيق عملي للإختراع:

&


روبوت بدماغ عضوي!!





قام علماء من جامعة ريدينج بتطوير روبوت يتحكم به دماغ عضوي مكون من خلايا عصبية مستنبتة في المختبر، و يقوم هذا الدماغ بالتحكم بالروبوت بشكل كامل بدون معالج!!
حيث يتم وضع هذه الخلايا العصبية في مصفوفة متعددة الأقطاب خارج جسم الروبوت و يتم تبادل المعلومات عبر البلوتوث! يقوم الروبوت الذي يحتوي على مجسات وعجلات وأشياء اخرى بإرسال المعلومات التي يلتقطها بمجساته إلى المصفوفة لتقوم الخلايا بمعالجة البيانات و إرسال الأوامر إلى الروبوت للتحكم في اتجاهه و سرعته لجعله يتفادى الصدمات.

هذا الإختراع يمكن أن يكون مفيدا في عدة أشياء و منها إمكانية تعليم الروبوتات نفسها عن طريق التجربة لأن الخلايا الدماغية تخزن المعلومات و يمكنها الإستفادة منها لاحقا. الفائدة الثانية و أعتقد أنها الأهم هي اننا يمكن أن نتعلم كيفية عمل الدماغ البشري و كيفية تخزينه للمعلومات و قد يساعد هذا على معالجة بعض الأمراض المستعصية مثل مرض باركنسون.





ويمكنكم معرفة المزيد عن هذا الخبر من خلال هذا الفيديو:

&



يتبع..

 
قديم 30-04-2009, 08:36 PM   #5
OSAMA AMER
 

هاتف يشحن بالحرارة: إن أردت شحن هاتفك ضعه في جيبك




فالصورة التي تشاهدونها بالأعلى هي تصميم هاتف يحمل اسم Nokia E-Cu ويتميز بأنه يشحن بالحرارة، حيث تعتمد فكرة عمله على وجود مولدات حرارية تغطي الهاتف وتقوم بتحويل الحرارة إلى طاقة كهربائية، لذا إن أردت شحن هاتفك فكل ما عليك فعله هو وضعه في جيبك!
الفكرة من ابتكار المصمم البريطاني باتريك هيلاند الذي أراد من خلالها لفت الانتباه إلى أثر مخلفات الشواحن الكهربائية على البيئة.






تم تصميم جسم الهاتف من النحاس ونُحتت على سطحه تشققات تشبه تشققات الأرض الجافة للتعبير عن أثر التلوث والاحتباس الحراري على كوكبنا.




أما عن اسمه فتم تسميته Nokia E-Cu لأن الـE ترمز للبيئة environment والـCu ترمز للنحاس Copper.




يقول مصمم الهاتف أن شواحن الهواتف الجوالة التي لا تعمل تشكل 51,000 طن من المخلفات كل عام، فضلاً عن أنها تؤدي لزيادة الانبعاثات الكربونية من خلال توليد الكهرباء التي تستهلكها لشحن الهواتف، لذا قدم باتريك هيلاند هذا الهاتف الذي لا يحتاج لشاحن لأنه يشحن نفسه بنفسه.










لا داعي لشحن هاتفك النقال.. فقط إروي عطشه بمشروب غازي !!


نعم هذا صحيح فكل ما تحتاجه ليعمل هاتفك هو علبة مشروبات غازية!:




ليست فكاهة بل هي ابتكار حقيقي للمصمم الصيني دايزي تشنج ذو الـ24 عاماً الذي قدم هذا الابتكار لشركة نوكيا عملاقة صناعة الهواتف الجوالة كنموذج لهاتف يعمل بطاقة نظيفة.
فالمشكلة من وجهة نظر تشنغ تكمن في أن البطاريات مكلفة ويصعب التخلص منها دون تلويث البيئة، فضلاً عن أن صناعتها في حد ذاتها تحتاج إلى مواد باهظة ومكلفة، لذا لماذا لا نعتمد على المواد السكرية في تزويد الهاتف بالطاقة دون الحاجه لبطارية؟!!




تبدو فكرة مجنونة لكن تشنغ نجح في تنفيذها بالفعل من خلال الاعتماد على الإنزيمات التي تقوم بتحويل السكريات في المشروبات الغازية إلى طاقة كهربية يتم استغلالها لتشغيل الهاتف!!





المثير في هذه الفكرة هو أن ناتجها بعد انتهاء البطارية هو ماء وأكسجين لذا لن تكون هذه البطاريات العجيبة مصدراً لتلويث البيئة بعد انتهاء استخدامها!




والغريب أن فاعلية هذه البطارية عند شحنها (أقصد عند ملئها) تدوم أربعة مرات أطول من بطاريات الليثيوم التي نستخدمها هذه الأيام!




تبدو فكرة مجنونة ولا أظن نوكيا تأخذ تطبيقها بشكل جدي، لكن فكرة الاعتماد على مواد سكرية في الأدوات التي نستخدمها في حياتنا اليومية تبدو فكرة مثيرة جداً وتحتاج لنظرة مُختلفة، خاصةً حين نجد أنفسنا أمام مشكلة الاحتباس الحراري وتلوث البيئة ونفاذ مصادر الطاقة غير المتجددة إن عاجلاً أو آجلاً.

هاتف يشحن نفسه بالصوت


تخيلوا هاتف لا يحتاج لأن يتم شحنه على الإطلاق، لأنه يقوم بتحويل صوت صاحبه إلى طاقة يستخدمها لشحن نفسه؟!!
لا نتحدث عن خيال علمي بل نتحدث عن بحث يقول أننا سنتمكن قريبا من مشاهدة هذا المنتج على أرض الواقع، والفضل يعود لطاهر كاجن Tahir Cagin وهو باحث في الهندسة الكيميائية بجامعة Taxas A&M بتكساس في الولايات المتحدة الأمريكية.
يقوم كاجن بالبحث في مجال النانوتكنولوجي، وتحديدا في استخدام مواد تعرف في الوسط العلمي باسم “piezoelectrics”، وهي مواد لها القدرة على توليد طاقة كهربية عند التأثير عليها بضغط ميكانيكي، مثل الكريستال وبعض أنواع السيراميك والعظام، وهدف بحثه هو تطوير أجهزة لها القدرة على توليد الطاقة ذاتيا دون الحاجه لمصادر طاقة مستبدلة مثل البطاريات.

والاكتشاف الكبير الذي توصل إليه كاجن وزملاؤه في جامعة هيوستن هو أن هناك أنواع معينة من الـpiezoelectrics لها القدرة على تحويل الطاقة بزيادة تصل لـ100% عندما يتم صنعها بسمك صغير جدا في حدود الـ21 نانومتر (النانومتر هو واحد على بليون من المتر، ولتتخيلوا مدى صغرها يبلغ سمك شعرة الإنسان 100,000 نانو).
سيكون لهذا الاكتشاف المذهل تأثير كبير على العديد من المنتجات التقنية التي تستخدم طاقة صغيرة مثل أجهزة الهاتف والكومبيوتر النقالة، ومشغلات الـmp3 وغيرها من الأجهزة المرتبطة بالكومبيوتر، بالإضافة للعديد من الأجهزة التي يستخدمها الجنود في المعارك.


اشحن هاتفك الجوال بقدمك !





هل قررت أن تقضي عطلة نهاية الأسبوع في الخارج واكتشفت فجأة أنك نسيت شحن هاتفك الجوال؟
تحدث معنا كثيراً هذه المشكلة ولذا قامت شركة Glastonbury بعمل حل طريف لهذه المشكلة بابتكار شاحن على شكل منفاخ يعمل بالقدم! وهذا الشاحن يصلح لجميع أنواع الهواتف الجوالة ويمكن شحن الهاتف لعمل مكالمة تصل لخمسة دقائق بنفخ الهاتـ.. أقصد الجهاز لنفس الفترة التي تنفخ بها وسادة!
وبما أن الجهاز تم تصميمه ليعمل في الخارج فقد حرصت الشركة على جعل حجمه مناسباً ليتم وضعه في حقيبة الظهر دون أن يشكل عبئاً زائداً، حيث تبلغ أبعاده 15.4 سم في 12.9 سم بارتفاع 4.7 سم.


وللمزيد من الصور:














يتبع..

 
 
دليل الفنادق دليل لااستضافة دليل السارات





Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

سياسة الخصوصية